« فهرست دروس

درس خارج فقه استاد توکل

94/10/14

بسم الله الرحمن الرحیم

احکام الغسل، الجنابة، الطهارة

موضوع : احکام الغسل، الجنابة، الطهارة

(کلام السید فی العروة ) مسألة 10 : مع الشك في الجنابة لا يحرم شي‌ء من المحرمات المذكورة إلا إذا كانت حالته السابقة هي الجنابة .[1]

و المسئلة واضحة کمامرّ نظیرها فی بعض الابحاث المختلفة لان المکلف لاتخرج حالته عن کلتا الصورتین الاولی انه علم بحالته السابقة من الجنابة او الطهارة و اخری لا علم له بها ففی الصورة الاولی اذا شک فی الحال و حالته من الجنابة او الطهارة فاللازم هو الاخذ بالحالة السابقة و استصحابها الی زمان الشک و فی الصورة الثانیة فلا اشکال فی عدم الحکم بالجنابة فی حقه للشک فی تحققها و لان الحرمة حکم من الشرع علی موضوع الجنابة فمع عدم احراز الموضوع فلا معنی لجریان الحکم فاللازم هو اجراء حکم البرائة فی حقه و جواز الدخول فی المسجد و کذا ارتفاع جمیع المحرمات الطاریة علی عنوان الجنابة .

(کلام السید فی العروة ) فصل فيما يكره على الجنب

و هي أمور : الأول : الأكل و الشرب و يرتفع كراهتهما بالوضوء أو غسل اليدين و المضمضة و الاستنشاق أو غسل اليدين فقط.

الثاني : قراءة ما زاد على سبع آيات من القرآن ما عدا العزائم و قراءة ما زاد على السبعين أشد كراهة.

الثالث : مس ما عدا خط المصحف من الجلد و الأوراق و الحواشي و ما بين السطور.

الرابع : النوم إلا أن يتوضأ أو يتيمم إن لم يكن له الماء بدلا عن الغسل.

الخامس : الخضاب رجلا كان أو امرأة و كذا يكره للمختضب قبل أن يأخذ اللون إجناب نفسه.

السادس : التدهين.

السابع : الجماع إذا كان جنابته بالاحتلام.

الثامن : حمل المصحف.

التاسع : تعليق المصحف [2]

اقول : و لکل مورد من هذه الموارد روایات : و للاعلام فی بعض هذه الموارد اختلاف و کلام و لکن لاجل کون محط البحث ههنا فی الکراهة نستدعی من الاعزة المراجعة الی روایات الباب و الاخذ بما هو المستفاد منها بعد الدقة فی مفادها مضافاً الی انه قد وقع البحث فی بعض فقرات هذه المکروهات سابقاً کالبحث فی قرائة ما عدا العزائم و بیان کراهتها او عدمها فراجع .

(کلام السید فی العروة ) فصل [في أحكام غسل الجنابة]

غسل الجنابة مستحب نفسي و واجب غيري للغايات الواجبة و مستحب غيري للغايات المستحبة و القول بوجوبه النفسي ضعيف[3]

اقول : قبل الخوض فی المسئلة ان الاتیان بالغسل امر راجح و محبوب فی نظر الشرع الاقدس لان الغسل من الجنابة یوجب الطهارة و الخروج عن الحدث الاکبر و ذلک مرغوب فیه فی الشرع مضافاً الی قوله تعالی : ان الله یحب التوابین و یحب المتطهرین .[4]

و کما ان التوبة یوجب طهارة الروح من دنس الذنوب و لذلک کان محبوباً فی الشریعة فکذلک کل امر یوجب الطهارة و التطهیر فی الروح ایضاً کان محبوباً فی نظر الشرع و الغسل من الجنابة من مصادیق ذلک کما ان الامر کذلک فی الاتیان بالوضوء ایضاً و فی النبوی من قوله –صلی الله علیه و آله - أَكْثِرْ مِنَ الطَّهُورِ يَزِيدُ اللَّهُ فِي عُمُرِكَ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى طَهَارَةٍ فَافْعَلْ فَإِنَّكَ تَكُونُ إِذَا مِتَّ عَلَى طَهَارَةٍ مِتَّ شَهِيداً .[5]

فاذا عرفت ذلک فاعلم انه وقع الخلاف فی ان محبوبیته نفسیة او غیریة مع انه لا ثمرة و لا فائدة عملیة فی هذا البحث لان الجنب لوجب علیه الاتیان بالغسل سواء کان وجوبه نفسیاً او غیریاً . نعم یصح القول بانه اذا کان وجوبه نفسیاً فمن ترک الصلوة فعلیه عقابان لترکه الواجبان الغسل و الصلوة و علی القول بانه واجب غیری فقد ترک واجباً واحداً و هو الصلوة و الغسل کان فی هذه الصورة من شرائط صحة تلک الصلوة و المشهور من الاعلام انه واجب غیری و لکن خالف فی ذلک بعض الاساطین کابن حمزة و العلامة فی المنتهی و المختلف و التحریر و صاحب المدارک و صاحب الذخیرة و الاردبیلی و غیرهم و لا بأس بذلک بعض الادلة التی استدل بها القائلون بالوجوب النفسی.

منها قوله تعالی : و ان کنتم جنباً فاطهروا .[6]

تقریب الاستدلال بان الامر بالطهارة یدل علی الوجوب و الظاهر من الوجوب هو الوجوب النفسی

 


هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo