« قائمة الدروس
الأستاذ السيد ابوالفضل الطباطبائي
بحث الفقه

47/04/13

بسم الله الرحمن الرحيم

الثاني: حرمة دخول الكافر في المسجد (أقوال الفقهاء في نجاسة الكافر وطهارته)/الفصل الثانی: محرمات المسجد /فقه‌المسجد (مسجد طراز انقلاب اسلامي)

 

الموضوع: فقه‌المسجد (مسجد طراز انقلاب اسلامي)/الفصل الثانی: محرمات المسجد /الثاني: حرمة دخول الكافر في المسجد (أقوال الفقهاء في نجاسة الكافر وطهارته)

 

قال السيد اليزدي في العروة:

«الثامن: الكافر بأقسامه حتى المرتد بقسميه، واليهود والنصارى والمجوس، وكذا رطوباته وأجزاؤه، سواء كانت مما تحله الحياة أو لا.

والمراد بالكافر من كان منكرا للألوهية أو التوحيد، أو الرسالة، أو ضروريا من ضروريات الدين مع الالتفات إلى كونه ضروريا، بحيث يرجع إنكاره إلى إنكار الرسالة. والأحوط الاجتناب عن منكر الضروري مطلقا، وإن لم يكن ملتفتا إلى كونه ضروريا.

وولد الكافر يتبعه في النجاسة إلا إذا أسلم بعد البلوغ أو قبله، مع فرض كونه عاقلا مميزا وكان إسلامه عن بصيرة على الأقوى، ولا فرق في نجاسته بين كونه من حلال أو من الزنا ولو في مذهبه.

ولو كان أحد الأبوين مسلما فالولد تابع له، إذا لم يكن عن زنا، بل مطلقا على وجه مطابق لأصل الطهارة»[1] .

بناء على ما ذكرناه من عبارات الفقهاء كالسيد الامام والسيد اليزدي يظهر لنا أن الفقهاء يقولون بنجاسة مطلق الكافر بجميع أقسامه حتي المرتد!

واماهناك سوال ينبغي التنبيه عليه وهو أن أهل الكتاب هل هم نجس أو لا؟

وقبل ذلك يطلق أهل الكتاب على من؟

حسب ما يستفاد من الأدلة أن عنوان أهل الكتاب يطلق على طوائف من غير المسلمين الذين أرسل الله اليهم نبيا وأنزل عليه الكتاب.

بناء على ذلك يشمل اليهود والنصاراى وغيرهم.

وأما المجوس فهل هم من أهل الكتاب أو لا؟

هناك خلاف في الفقه، فبعض يقول بأنهم من أهل الكتاب وبعض آخر يقول بعدم كونهم من أهل الكتاب.

وعنوان المجوس ورد في مورد واحد من القرآن الكريم في سورة الحج: 17.

﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَىٰ وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾[2]

من الواضح أن في هذه الآية ذكر الله عزوجل اليهود والنصاري والصابئين وعطف عليهم المجوس بالواو ثم ذكر الذين أشركوا فهذايدل على أن المجوس كجملة الطوائف غير المشركين ولايشملهم عنوان المشرك، فينتج أن المشرك هم اهل الكتاب.

وأما الروايات فكذلك يوجد فيه الاشارات الى أن المجوس هم أهل الكتاب.

منها ما ورد في الكافي:

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْمَجُوسِ أَ كَانَ لَهُمْ نَبِيٌّ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ أَ مَا بَلَغَكَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ أَسْلِمُوا وَإِلَّا نَابَذْتُكُمْ بِحَرْبٍ‌ فَكَتَبُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ أَنْ خُذْ مِنَّا الْجِزْيَةَ وَدَعْنَا عَلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ فَكَتَبَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ أَنِّي لَسْتُ آخُذُ الْجِزْيَةَ إِلَّا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَكَتَبُوا إِلَيْهِ يُرِيدُونَ بِذَلِكَ تَكْذِيبَهُ زَعَمْتَ أَنَّكَ لَا تَأْخُذُ الْجِزْيَةَ إِلَّا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ثُمَّ أَخَذْتَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ فَكَتَبَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ أَنَّ الْمَجُوسَ كَانَ لَهُمْ نَبِيٌّ فَقَتَلُوهُ وَكِتَابٌ أَحْرَقُوهُ أَتَاهُمْ نَبِيُّهُمْ بِكِتَابِهِمْ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ جِلْدِ ثَوْرٍ» [3] .

 


هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo