« قائمة الدروس

بحوث خارج الأصول

الأستاذ الشیخ رضازاده

90/08/08

بسم الله الرحمن الرحیم

 العنوان: المطلق و المقید المتوافقان
 ثم ناقش في الجمع الثاني بقوله ص389:‹‹ و اورد عليه بان التقييد ليس تصرفا في معني اللفظ و انما هو تصرف في وجه من وجوه المعني اقتضاه تجرده عن القيد››
 و اجاب عنه ص993:‹‹ و انت خبير بان التقييد ايضاً يكون تصرفاً في المطلق››
 و ناقش صاحب الكفاية نفسه في الجمع الثاني بوجه آخر و هو اقوائية دليل المقيد عن دليل المطلق مطلقا كان حكمهما تكليفيا ام وضعياً.
 بقوله بالنسبة الي التكليفي ص393:‹‹ و لعل وجه التقييد كون ظهور اطلاق الصيغة في الايجاب التعييني اقوي من ظهور المطلق في الاطلاق››.
 و بالنسبة الي الوضعي ص393:‹‹ تنبيه لافرق فيما ذكر من الحمل في المتنافيين بين كونهما في بيان الحكم التكليفي و في بيان الحكم الوضعي...فلابد من التقييد لو كان ظهور دليله في دخل القيد اقوي من ظهور دليل الاطلاق فيه كما هو ليس ببعيد ضرورة تعارف ذكر المطلق و ارادة المقيد بخلاف العكس بإلغاء القيد و حمله علي انه غالبي او علي وجه آخر فانه علي خلاف المتعارف››.
 و اختار صاحب العنايه ج3 ص392 و ص396 ما افاده الكفاية لتقديم المقيد في المقامين ايضاً.
 و المستفاد من الكفاية قبل تبصرة التي ذكرها ص395 امور اربع:
 1- إختصاص مركز النزاع بما كان المطلق و المقيد متوافقان .
 2- نظرية المشهور لرفع التنافي بين الدليلين .
 3- نظرية نفسه ره لرفع التنافي .
 4- منشاء استظهار التنافي بين الدليلين.

هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo