« قائمة الدروس

بحوث خارج الأصول

الأستاذ الشیخ رضازاده

90/07/30

بسم الله الرحمن الرحیم

العنوان: الانصراف

 و من جعلها واحدة مثل:

 السيد البروجردي ره نهاية الاصول ص342 و 343

 و السيد الخميني ره: مناهج الوصول ج2 :ص325 وص327

 و هو انها واحدة و هي: إحراز كون المتكلم في مقام البيان.

 و ناقش في:

مقدمة الاولي من الكفاية:

 عناية ج2 ص370 بما تقدم انفاً من ان كون المتكلم في مقام البيان احرازه دخيل في حجتية الاطلاق و في صحة العمل لا في تحقق الشياع و الاطلاق .

و في مقدمته الثالثة:

 آيت الله السيد محمود الشاهرودي ره في عبارته المتقدمته آنفاً من ان مانعيتها موجب لسد باب التمسك بالاطلاق .

 و سيد الاستاد محقق الخوئي ره في بحثه الشريف حاصله ان مقدمية الثالثه مخالف لقولهم ان العبرة بعموم الجواب لا بخصوص السئوال.

و لقولهم : ان المورد لا يكون مخصصاً للوارد.

 و الوجه فی ذلك ان مصداق قدر المتيقن في مقام التخاطب انما هو مورد سئوال السائل و لو كان مانعاً عن انعقاد الاطلاق لكان مقيداً له:

 و منه ظهر عدم مانعيت قدر المتيقن الخارجي ايضاً عن التمسك بالاطلاق عند تمامية مقدمات الاطلاق.

 فتخلص ان مقدمات الحكمة ثلاثية عند بعض و اثنتان عند بعض و واحدة عند الثالث.

 و لنا ان نقول: انها اثنتان:

احديهما: تمكن المولي عن التقييد.

و الثانية: إنتفاء ما يوجب التقييد.

 إذ عند تمكنه عن بيان القيد لو لم يذكر القيد في الكلام لا محالة ينقعد الاطلاق او الشمول لجميع الافراد.

 اما عدم دخالة إنتفاء القدر المتيقن ، فلما ذكر من النقاش عليه.

 و اما عدم دخالة كون المتكلم في مقام البيان فلأنه لازم في الاخذ بكلام المولي كان الكلام عاماً او خاصاً مطلقاً او مقيداً.

 و كما انه لايكون دخيلاً في عموم الکلام او خصوصه كذالك في اطلاقه او تقييده.

 نعم إحرازه دخيل في حجتة الظواهر و العمل به مطلقا كان الظهور ظهور وضعي ، او اطلاقي ، او غيرهما كما تقدم عن العناية.

‹‹تنبيهات››

تنبيه الاول: الإنصراف يوجب عدم انعقاد الاطلاق للفظ و لو تمت مقدمات الحكمة ظاهراً ام لا؟

 و الذي يمكن ان يقال:

1- ما كان بدوياً زائلاً بالتأمل

2- ما لم يكن بدوياً بل يكون ثابتاً

و الاول، لا يكون مانعاً عن الاطلاق و لا ينافي مقدمة الثانية من مقدمات الحكمة لعدم كونه موجباً لتعيين المنصرف اليه و بمنزلة القرينة المتصلة.

و الثاني، مانع عنه و يكون بمنزلة القرينة المتصلة للتعيين ، او بمنزلة ما يصلح للقرينة.

 انما الكلام في تشخيص انه من اي النحوين و هو صعب يحتاج الي تمييز منشاء الانصراف.

 و بعبارة اخري قلما تخلو الفاظ الواردة في مسائل الفقهية آية كانت او حديثاً عن الانصراف و لكنه بدوي او ثابت مشكل.

 و اشار الی الانصراف و قسميه كفاية 1 ص388: ‹‹ ثم انه قد انقدح ... انه لا اطلاق فيما كان له انصراف الي خصوص بعض الافراد او الاصناف لظهوره فيه... و منها ما لا يوجب ذاك و لا ذاك بل يكون بدوياً زائلاً بالتأمل...››

هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo