« قائمة الدروس

بحوث خارج الأصول

الأستاذ الشیخ رضازاده

90/07/27

بسم الله الرحمن الرحیم

 العنوان: مقدمات الحکمة

 و عناية 2 ص370:‹‹ و لكن الظاهر أن المقدمة الأولى و هي كون المتكلم في مقام البيان مما لا دخل لها في انعقاد الإطلاق و تحقق الشياع و السريان بل اللفظ مما ينعقد له الإطلاق و الظهور في الشياع و السريان بمجرد عدم احتفافه بما يوجب التعيين و بانتفاء المتيقن في مقام التخاطب من غير حاجة إلى شي‌ء آخر و مقدمة أخرى نعم إحراز كون المتكلم في مقام البيان و لو بأصل عقلائي كما سيأتي لك شرحه هو مما له دخل في حجية الإطلاق و في صحة العمل على طبقه‌...بل لا يختص ذلك بباب الإطلاقات فقط فيجري حتى في باب العمومات بل في مطلق الظواهر و إن كانت مستندة إلى الوضع فضلا عن الحكمة»

 و من جعلها واحدة مثل:

 السيد البروجردي ره نهاية الاصول ص342 و 343

 و السيد الخميني ره: مناهج الوصول ج2 :ص325 وص327

 و هو انها واحدة و هي: إحراز كون المتكلم في مقام البيان.

 و ناقش في:

مقدمة الاولي من الكفاية:

 عناية ج2 ص370 بما تقدم انفاً من ان كون المتكلم في مقام البيان احرازه دخيل في حجتيه الاطلاق و في صحة العمل لا في تحقق الشياع و الاطلاق .

و في مقدمته الثالثة:

 ايت الله السيد محمود الشاهرودي ره في عبارته المتقدمته آنفاً من ان مانعيتها موجب لسد باب التمسك بالاطلاق .

 و سيد الاستاد محقق الخوئي ره في بحثه الشريف حاصله ان مقدمية الثالثه مخالف لقولهم ان العبرة بعموم الجواب لا بخصوص السئوال.

 و لقولهم : ان المورد لا يكون مخصصاً للوارد.

 و الوجه فی ذلك: ان مصداق قدر المتيقن في مقام التخاطب انما هو مورد سئوال السائل و لو كان مانعاً عن انعقاد الاطلاق لكان مقيداً له

هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo