« فهرست دروس

درس خارج اصول

استاد علی اکبر رشاد

91/10/30

بسم الله الرحمن الرحیم

تقسيمات دلالت

 موضوع: تقسيمات دلالت
 أمّا القول الأوّل: و هو کون «الوضع» و «الموضوعِ له» و«المستعملِ فيه» کلِّها عامّاً فیها؛ حُکی عن المدقّق الطّهراني (شيخ محمدحسين اصفهاني بن محمد رحيم الوراميني الطهراني، م 1261ق) في الفصول (حواشی المشگینيّ، ج1، ص79 ـ 83) و علیه المحقّق الخراساني (محمد كاظم بن حسين، م 1329ق) في کفایة الأصول (ج1 ،ص83) و إقتصر المتقدّمون أیضاً بذکر کون الوضع و الموضوعِ له فیها عامّاً، من دون الإشارة إلیٰ حال المستعمَلِ فيه. (علی ما نقل عنهم في قوانین الأصول:ج1،ص10و هدایة المسترشدین: ص31).
  ولکن قال في الفصول الغرویّة: ثم الواضع إن لٰاحظ في وضعه أمراً جزئيّاً حقيقيّاً كان الموضوعله حينئذٍ أيضاً جزئيّاً لامحالة، فيكون الوضع خاصّاً و المعنى خاصّاً، كما في الأعلام الشّخصيّة؛ ومنهم من أجاز أنيكون الموضوع له حينئذ عامّاً كما لوشاهدنا حيواناً فتوصّلنا به إلى وضع اللفظ بإزاء نوعه. و فيه: أنّ الملحوظ في الوضع حينئذ إنّما هو الكلّي المنتزع من الجزئي دون نفس الجزئي و الوضع أيضا بإزائه، فيكون من القسم الآتي و إن لاحَظ أمراً كليّاً فالوضع عام؛ و حينئذ فإنّ وضع اللفظ بإزائهص من غير إعتبار خصوصية معينة نوعية أو شخصية معه شطراً أو شرطاً، فالموضوع له عام كما في أسماء الأجناس؛ و إن وضَعه بإزائه مع إعتبارها فالموضوع له خاص لكونه جزئياته الحقيقية أو الإضافية، كما في الأعلام الأجناس بناءً على أنّها موضوعة للأجناس من حيث تعيّناتها الذهنيّة، وكما في الحروف و أسماء الإشارة والضّمائر و الموصولات و غيرِها مما يتضمّن معاني الحروف؛ فإنّ التّحقيق أنّ الواضع لاحَظ في وضعها معانيها الكلّية و وضعَها بإزائها بإعتبار كونها آلةً و مرآةً لملاحظة حال متعلقاتها الخاصّة؛ فلاحَظَ في وضع «مِن» مثلاً مفهومَ الإبتداء المطلقِ و وضَعها بإزائه بإعتبار كونه آلةً و مرآةً لملاحظة حال متعلّقاتها الخاصة من «السّير» و «البصرة» مثلاً، فيكون مداليلها خاصّةً لامحالة؛ وكذلك لاحَظَ في وضع أسماء الإشارة مفهومَ المشارِ إليه و وضَعها بإزاء ذاته بضميمة الإشارة الخارجة المأخوذة آلة و مرآة لتعرّف حال الذّات، فيكون معانيها جزئياتٍ لامحالة، لوضوح أنّ الماهيةَ إذا أُخذت مع تشخّص لاحِقٍ لها كانت جزئيةً؛ مع إحتمال أنيكون قد لاحَظ في وضع الحروف معانيها الكلّية و وضعها بإزاء كلّ جزئيٍّ جزئيٍّ من جزئياتها المأخوذة آلةً و مرآةً لملاحظة حال متعلقاتها، ولاحَظ في وضع أسماء الإشارة مفهوم الذّات المشار إليها و وضعها بإزاء كلّ جزئي من جزئياتها المأخوذة آلةً و مرآةً لملاحظة حال متعلقاتها، و لاحظ في وضع أسماء الإشارة مفهومَ الذّاتِ المشارِ إليها و وضعها بإزاء كل جزئي من خصوصيّات الذات مع الإشارة المأخوذة آلةً و مرآةً لتعرّف حال تلك الذّات؛ و على هذا القياس. و الفرق بين الإعتبارين أنّ الخصوصيّة مأخوذة في أحدهما باعتبارين و في الآخر بإعتبار واحد، وهو أقرب لسلامته عن الإعتبار الزائد. هذا على ما هو المختار، وفاقاً لجماعة من المحقّقين؛ لأنّ المتبادَر منها ليس إلّا المعاني الخاصة و أنّها لاتُستعمَل إلّا فيها.

هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo