« فهرست دروس

الأستاذ الشیخ سامر عبید

بحث الأصول

41/02/16

بسم الله الرحمن الرحيم

التعارض/ التخصص و الورود / أحكام الورود الحكم الثاني والثالث .


ال

موضوع:
التعارض/ التخصص و الورود / أحكام الورود الحكم الثاني والثالث .

أحكام الورود – تتمّة - :

الحكم الثاني : لا ريب في لزوم تقدم الدليل الوارد على الدليل المورود عليه ، وهذا الحكم ثابتٌ بقولٍ مطلق ، بحيث يكون شاملاً لجميع الحالات والفرضايات التي يلحظ فيها بين الدليلين واردٌ و مورودٌ عليه ، ويمكن أن نذكر فرضيات ثلاث لذلك :

الفرضية الأولى : أن يكون الدليل الوارد أظهر دلالةً من الدليل المورود عليه وأوضح مضموناً منه ، بحيث يتمايز عنه بالأظهرية الدلالية .

الفرضة الثانية : أن يتساوى الدليل الوارد مع الدليل المورود عليه في الظهور ، فلا أظهرية لأحد الدليلين على الآخر .

الفرضية الثالثة : أن يكون الدليل المورود عليه أظهر دلالةً من الدليل الوارد .

وفي كلّ هذه الحالات لا ريب في تقديم الدليل الوارد على الدليل المورود عليه ، و السرّ في ذلك أنّ قانون التقديم على أساس الأظهرية إنّما يجري فيما لو كان بين الدليلين تنافي على مستوى الدلالة ، فيرجع في حلّه إلى تقديم الأقوى دلالةً على الدليل الآخر ، ومن الواضح أنّه لا يوجد بين المتواردين تنافي في الدلالة ، بل إنّ الدليل الوارد يرفع موضوع الدليل المورود حقيقةً ، والدليل المورود لا يتعرض لبيان حال موضوع نفسه فلا يكون أي تنافٍ بينهما في الدلالة .

الحكم الثالث : الدليل الوارد أو المورود عليه تارةً يكون قطعياً و أخرى ظنّياً ولكنّه حجة شرعاً ، وبعبارةٍ أخرى تارةً يكون ثبوته وجدانياً وأخرى تعبّدياً ، وعلى ضوء ذلك تنشأ عدّة حالات :

الحالة الأولى : أن يكون الدليل الوارد قطعياً والدليل المورود عليه ظنّياً .

الحالة الثانية : أن يكون الدليل الوارد ظنّياً والدليل المورود عليه قطعياً .

الحالة الثالثة : أن يكونا قطعيين معاً .

الحالة الرابعة : أن يكونا ظنّيين معاً .

ولا ريب في لزوم تقديم الدليل الوارد مهما كان ثبوته وجداناً أو تعبّداً على الدليل المورود مهما كان ثبوته وجداناً أو تعبّداً ، فلا يشفع للدليل المورود كونه قطعياً ليقدّم على الدليل الوارد مع كونه ظنّياً .

والسرّ في ذلك : أنّ الدليل الدّال على التعبّد بصدور الخطاب الوارد هو بنفسه يكون دليلاً على الورود ، ورافعاً لموضوع الدليل المورود عليه ، فلا يلزم التنافي بين الدليل الوارد ، ولا شيئاً من مقتضيات الدليل المورود عليه ، فلا يمكن تصوير تعارض حقيقي لا بين نفس الورود و المورود ، ولا بين دليل حجية الوارد ، والدليل المورود ، ولا بين حجية الوارد ودليل حجية المورود.

هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo