« فهرست دروس

الأستاذ الشیخ سامر عبید

بحث الأصول

40/08/17

بسم الله الرحمن الرحيم

التعارض/ التعارض غير المستقر / أدلّة قاعدة الجمع أولى من الطرح ومناقشتها

موضوع: التعارض/ التعارض غير المستقر / أدلّة قاعدة الجمع أولى من الطرح ومناقشتها

أدلّة قاعدة الجمع أولى من الطرح ومناقشتها :

الدليل الثالث : أنّه إذا عملنا بدليل الحجية في كلا الخبرين لكونهما معتبرين سنداً فيصيران كمقطوعي الصدور ، وحينئذٍ وجب تأويلهما والعمل بخلاف ظاهرهما ، كما هو الحال في كلّ دليلين مقطوعي الصدور ، فإنّ القطع بالصدور يصبح قرينة على إراءة خلاف الظهور .

وأجيب بأنّه : قياسٌ باطل ، لأنّه في الدليل القطعي الصدور ، نفس القطع قرينة على إرادة خلاف الظهور ، وأمّا في المقام فإنّ وجوب التعبّد بالظاهر يزاحم وجوب التعبّد بالسند فلا يكون هناك قرينة على خلاف الظهور .

نعم قد يقال على مبنى المحقق النائيني (قدّه) من أنّ دليل الحجية يجعل الدليل الظنّي علماً بالإعتبار فيمكن أن يكون الحال بالنسبة لهما كحال مقطوعي الصدور ، بدعوى أنّ القطع التعبّدي قرينة على إرادة خلاف الظهور ، ولا يلزم الإشكال السابق على هذا المبنى .

ولكن على فرض تماميته – ودون إثباته خرط القتاد – لا يمكننا أن نجري جميع أحكام القطع على الأمارة الحجة ؛ إلاّ مع الدليل الخاص ، وقد ثبت بالدليل الخاص قيام الأمارة مقام القطع الطريقي في المنجزية والمعذرية ، ولم يثبت قيامها مقامه في غير ذلك ؛ فإنّ مجرد التنزيل لا يعني جريان جميع أحكام المنزّل عليه منزلة المنزّل في كلّ شيءٍ ، بل التنزيل يجب أن يتقوّم بالدليل الخاص .

الدليل الرابع : دعوى الإجماع في كلمات ابن أبي جمهور على أنّ الجمع مهما أمكن أولى من الطرح .

وفيه : أنّه لم ينقله غيره ، وليس في كلمات القدماء عينٌ ولا أثر لهذه الدعوى ، خصوصاً مع ذهاب أكثر المتأخرين إلى خلافها ، بل حتى القدماء لم يعملوا بالجمع ، بل عملوا بأحكام التعارض مع إمكان الجمع بينهما بوجهٍ من الوجوه .

أضف إلى ذلك قيام الدليل على بطلانها ، فقد استدل المحقق الخراساني على بطلان القاعدة بوجوه :

الأول : عدم الدليل عليها في غير ما يساعد عليه العرف ممّا كان الدليلان أو أحدهما يحمل قرينة عرفية على التصرّف في أحدهما بعينه أو فيهما .

الثاني : أنّ الجمع هذا طرحٌ للأمارة أو الأمارتين ، ضرورة سقوط أصالة الظهور في أحدهما أو في كليهما معه .

الثالث : لا يبعد أن يكون المراد من إمكان الجمع هو إمكانه العرفي ، وقوله (أولى) المراد به تعيين اللزوم ؛ لأنّ الأولوية فيه من قبيل ﴿ وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾[1] . [2]

 


هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo