« فهرست دروس
درس خارج فقه استاد سیدحسن مرتضوی

89/09/29

بسم الله الرحمن الرحیم

جواز نیابت در طواف استحبابی

 

موضوع: جواز نیابت در طواف استحبابی

 

در مساله چهاردهم چهار مطلب ملاحظه می‌شود.

مطلب اول: الطواف بالبیع منفردا اگر چه در ضمن حج یا عمره نباشد از مستحبات می‌باشد یا نه.

کما اینکه نافله صبح و نماز شب مستحب نفسی است، کذلک الطواف بالبیت یکی از مستحبات اسلامی، الطواف ابیت است، می‌خواهد حج انجام بدهد یا ندهد، می‌خواهد عمره انجام بدهد یا ندهد.

لا شبهة به اینکه الطواف بالبیت بنفسه از مستحبات است، دلیل بر استحباب نفسی:

اولا عدم خلاف کما فی الجواهر[1]

و ثانیا جمله و طوائف من الروایات است که اقل این طوائف شش طائفه از روایات دلالت بر استحباب نفسی برای طواف حول البیت دارد:

طائفه اولی روایاتی است که مضمون آنها این است کسی که یک سال در مکه مانده است طواف این فرد از نماز افضل است، مثلا اگر امر یدور که در مسجد الحرام نماز جعفر طیار بخواند یا طواف بخواند، مضمون روایات این است که طواف افضل است، اگر کسی دو سال مانده مخیر است، نافله صبح را انجام بدهد یا طواف انجام بدهد و اگر کسی 3 سال مانده، صلات افضل است، جمیع این روایات دلالت بر مشروعیت و افضلیت در بعضی از موارد دارد.

کل این روایات در وسائل آمده است:

منها: «مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ أَقَامَ بِمَكَّةَ سَنَةً فَالطَّوَافُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ وَ مَنْ أَقَامَ سَنَتَيْنِ خَلَطَ مِنْ ذَا وَ مِنْ ذَا وَ مَنْ أَقَامَ ثَلَاثَ سِنِينَ كَانَتِ الصَّلَاةُ لَهُ أَفْضَلَ (مِنَ الطَّوَافِ)».[2]

این روایت به تمام طرق صحیحه است.

منها: «وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الطَّوَافُ لِغَيْرِ أَهْلِ مَكَّةَ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ وَ الصَّلَاةُ لِأَهْلِ مَكَّةَ أَفْضَلُ».[3] این حدیث هم صحیحه است

منها: «مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الطَّوَافِ لِغَيْرِ أَهْلِ مَكَّةَ- لِمَنْ جَاوَرَ بِهَا أَفْضَلُ أَوِ الصَّلَاةُ قَالَ الطَّوَافُ لِلْمُجَاوِرِينَ أَفْضَلُ (مِنَ الصَّلَاةِ) وَ الصَّلَاةُ لِأَهْلِ مَكَّةَ وَ الْقَاطِنِينَ بِهَا أَفْضَلُ مِنَ الطَّوَافِ».[4] این حدیث هم صحیحه است

منها: «عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُقِيمِ بِمَكَّةَ- الطَّوَافُ أَفْضَلُ لَهُ أَوِ الصَّلَاةُ قَالَ الصَّلَاةُ».[5]

طائفه دوم روایاتی است که ثواب طواف را بیان می‌کند کسی که در مسجد الحرام طواف حول البیت انجام بدهد، شصت رحمت الهی نصیبش می‌شود، گناهانش آمرزیده می‌شود، برکات الهی شاملش می‌شود.

این روایات، در ابواب مختلفه است اگرچه باب مخصوصه هم دارد، تقریب استدلال به این روایات، تمسک به برهان انی است به این معنا که از ترتب ثواب بر طواف منفرد فهمیده می‌شود که این عمل اطاعت است و اطاعت تابع امر است و به برهان ان کشف می‌شود که طواف امر استحبابی دارد.

بناءا علی هذا اگرچه این استدلال در بعضی از موارد مناقشه یا مناقشات دارد اما در مورد بحث هیچ مناقشه این ندارد.

ملاحظه فرمایید: «مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ عِشْرِينَ وَ مِائَةَ رَحْمَةٍ مِنْهَا سِتُّونَ لِلطَّائِفِينَ الْحَدِيثَ».[6]

شصت رحمت دنبال اطاعت است و اطاعت دنبا لامر است، پس طواف به برهان ان امر دارد.

منها: «وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّائِغِ قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع- فَقَالَ قَدِمْتَ حَاجّاً فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ أَ تَدْرِي مَا لِلْحَاجِّ قَالَ لَا قَالَ مَنْ قَدِمَ حَاجّاً وَ طَافَ بِالْبَيْتِ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ (وَ رَفَعَ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ دَرَجَةٍ) وَ شَفَّعَهُ فِي سَبْعِينَ أَلْفَ حَاجَةٍ وَ كَتَبَ لَهُ عِتْقَ سَبْعِينَ أَلْفَ رَقَبَةٍ قِيمَةُ كُلِّ رَقَبَةٍ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ».[7]

از سبعین حسنه کشف می‌کنید که اطاعت بوده از اطاعت کشف می‌کنید که طواف مامور به است.

منها: «وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ لِلْكَعْبَةِ لَلَحْظَةً فِي كُلِّ يَوْمٍ يُغْفَرُ لِمَنْ طَافَ بِهَا أَوْ حَنَّ قَلْبُهُ إِلَيْهَا أَوْ حَبَسَهُ عَنْهَا عُذْرٌ».[8] صحیحه است

منها: «وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ أَبِي يَقُولُ مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعاً وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي أَيِّ جَوَانِبِ الْمَسْجِدِ شَاءَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ سِتَّةَ آلَافِ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ دَرَجَةٍ وَ قَضَى لَهُ سِتَّةَ آلَافِ حَاجَةٍ فَمَا عُجِّلَ مِنْهَا فَبِرَحْمَةِ اللَّهِ وَ مَا أُخِّرَ مِنْهَا فَشَوْقاً إِلَى دُعَائِهِ».[9] صحیحه است.

منها: «وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ‌أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَانَ مَوْضِعُ الْكَعْبَةِ رَبْوَةً مِنَ الْأَرْضِ بَيْضَاءَ تُضِي‌ءُ كَضَوْءِ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ حَتَّى قَتَلَ ابْنَا آدَمَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَاسْوَدَّتْ فَلَمَّا نَزَلَ آدَمُ رَفَعَ اللَّهُ لَهُ الْأَرْضَ كُلَّهَا حَتَّى رَآهَا قَالَ يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْأَرْضُ الْبَيْضَاءُ الْمُنِيرَةُ قَالَ هِيَ أَرْضِي وَ قَدْ جَعَلْتُ عَلَيْكَ أَنْ تَطُوفَ بِهَا كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَمِائَةِ طَوَافٍ». [10] موید است

منها: «قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ». [11]

منها: «قَالَ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَنْ صَلَّى عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ عَدَلَتَا عِتْقَ سِتِّ نَسَمَاتٍ». [12]

منها: «وَ فِي ثَوَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا إِسْحَاقُ مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ طَوَافاً وَاحِداً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ أَلْفَ دَرَجَةٍ وَ غَرَسَ لَهُ أَلْفَ شَجَرَةٍ فِي‌ الْجَنَّةِ- وَ كَتَبَ لَهُ ثَوَابَ عِتْقِ أَلْفِ نَسَمَةٍ حَتَّى إِذَا صَارَ إِلَى الْمُلْتَزَمِ- فَتَحَ اللَّهُ لَهُ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ- فَيُقَالُ لَهُ ادْخُلْ مِنْ أَيِّهَا شِئْتَ قَالَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا كُلُّهُ لِمَنْ طَافَ قَالَ نَعَمْ أَ فَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا قَالَ قُلْتُ: بَلَى قَالَ مَنْ قَضَى لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ حَاجَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ طَوَافاً وَ طَوَافاً حَتَّى بَلَغَ عَشَرَةً».[13]

منها: «وَ فِي الْمَجَالِسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَوَيْهِ الْمُؤَدِّبِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤْمِنِ عَنِ الْمُشْمَعِلِّ الْأَسَدِيِّ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع كُنْتُ حَاجّاً قَالَ وَ تَدْرِي مَا لِلْحَاجِّ مِنَ الثَّوَابِ قَالَ لَا فَقَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعاً وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ حَسَنَةٍ وَ حَطَّ عَنْهُ سِتَّةَ آلَافِ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ سِتَّةَ آلَافِ دَرَجَةٍ وَ قَضَى لَهُ سِتَّةَ آلَافِ حَاجَةٍ لِلدُّنْيَا كَذَا وَ ادَّخَرَ لَهُ لِلْآخِرَةِ كَذَا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ هَذَا لَكَثِيرٌ فَقَالَ أَ فَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ: بَلَى فَقَالَ ع لَقَضَاءُ حَاجَةِ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ أَفْضَلُ مِنْ حَجَّةٍ وَ حَجَّةٍ وَ حَجَّةٍ حَتَّى عَدَّ عَشْرَ حِجَجٍ».[14]

بعلاوه ابواب دیگری که همین مضمون است.

طائفه سوم روایاتی است که طواف رسول اکرم صلی الله علیه و اله و سلم بیان می‌کند که مضمونش این است که راوی از امام سوال می‌کند آیا رسول اکرم طواف معروف دارد یا خیر؟ امام در این روایات می‌فرمایند، بله طواف معروف داشنتد، در اول شب این مقدار، در آخر شب این مقدار در روز این مقدار طواف انجام می‌داد.

و لکم فی رسول الله اسوة حسنة و بما اینکه فعل رسول خداوند، حجت است، معلوم می‌شود که طواف مستحب است و قطعا این از خصائص نبی نیست. احتمال این هم نیست، پس دلالت بر استحباب طواف می‌کند.

ملاحظه فرمایید: «مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْفَرَجِ قَالَ: سَأَلَ أَبَانٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع أَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص طَوَافٌ يُعْرَفُ بِهِ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص- يَطُوفُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَشَرَةَ أَسَابِيعَ ثَلَاثَةً أَوَّلَ اللَّيْلِ وَ ثَلَاثَةً آخِرَ اللَّيْلِ وَ اثْنَيْنِ إِذَا أَصْبَحَ وَ اثْنَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ وَ كَانَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ رَاحَتُهُ».[15]

هر 24 ساعت، ده طواف می‌کرد، 2 تا در صبح و دو بعد از ظهر سه تا اول شب و سه تا آخر شب

این روایت صحیح است مراد از ابو الفرج، ابو الفرج اصفهانی و سندی نمی‌باشد و طبعا باید محمد بن عمران می‌باشد که ثقه است

الروایة معتبرة کما اینکه حدیث دوم باید معتبره باشد اگر طریق درست باشد: «وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: يُسْتَحَبُّ أَنْ تُحْصِيَ أُسْبُوعَكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ».[16]

طائفه چهارم روایاتی است که مفاد آنها این است برای هر انسانی 360 طواف مستحب است، در بعضی از روایات بیشتر از این است و در بعضی از روایات کمتر است، معلوم است که اگر 360 مستحب باشد، یک طواف بحث ندارد چون که صد آید 90 هم پیش ما هست.

منها: «مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: يُسْتَحَبُّ أَنْ يَطُوفَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ أُسْبُوعاً عَلَى عَدَدِ أَيَّامِ السَّنَةِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ شَوْطاً فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ مِنَ الطَّوَاف‌».[17]

دلالت روایت علی ما ذکرنا واضح است..

حدیث دو هم معتبره باید باشد: «وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ تَرَكَ قَوْلَهُ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ شَوْطاً».[18]

در استدلال به این روایات هیچ تردیدی نیست که دلالت بر مدعی ندارد و در اینکه این این 360 دور، منفرد است.

طائفه پنجم روایتی است که استحباب طواف قبل از احرام به حج را بیان می‌کند، قبل از اینکه روز 8 محرم شود، روایتی است که در این بین طواف مستحب است: «مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: طَوَافٌ فِي الْعَشْرِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ طَوَافاً فِي الْحَجِّ».[19] فی العشر مراد عشره در اعمال است.

منها: «مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مُقَامُ يَوْمٍ قَبْلَ الْحَجِّ أَفْضَلُ مِنْ مُقَامِ يَوْمَيْنِ بَعْدَ الْحَج‌».[20]

دوران است که یک طواف کند که بگذار بعد از حج کند یا قبل از آن که می‌گویند قبل از حج افضل است.

این حدیث دلالتش بهتر است.

طائفه ششم روایتی است که دلالت دارد به اینکه طواف عند الزوال ثواب دارد: «مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ ع قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ يَوْماً وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ مَسَائِلَ كَثِيرَةٍ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ عَظُمَ عَلَيَّ كَلَامُهُ فَقُلْتُ لَهُ نَاوِلْنِي يَدَكَ أَوْ رِجْلَكَ أُقَبِّلْهَا فَنَاوَلَنِي يَدَهُ فَقَبَّلْتُهَا فَذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ فَلَمَّا رَآنِي مُطَأْطِئاً رَأْسِي قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا مِنْ طَائِفٍ يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ- حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ حَاسِراً عَنْ رَأْسِهِ حَافِياً يُقَارِبُ بَيْنَ خُطَاهُ وَ يَغُضُّ بَصَرَهُ وَ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ فِي كُلِّ طَوَافٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُؤْذِيَ أَحَداً وَ لَا يَقْطَعُ ذِكْرَ اللَّهِ عَنْ لِسَانِهِ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ دَرَجَةٍ وَ أَعْتَقَ عَنْهُ سَبْعِينَ أَلْفَ رَقَبَةٍ ثَمَنُ كُلِّ رَقَبَةٍ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ شُفِّعَ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ قُضِيَتْ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ حَاجَةٍ إِنْ شَاءَ فَعَاجِلَهُ وَ إِنْ شَاءَ فَآجِلَهُ».[21]

خصوصیاتی ذکر شده است امام می‌فرمایند طواف در زوال بهتر است.

نتیجه ما ذکرنا این است که استنادا به عدم خلاف اولا و استنادا به طواف سته، می‌گوئیم الطواف بالبیت مندوب است در ضمن حج باشد یا در ضمن عمره باشد یا منفرد باشد.

مطلب دوم: این طوافی که مستحب است آیا نیابت از غیر هم مستحب است آیا این طواف از اصل عدم نیابت خارج شده است یا نه؟

قبلا گفتیم که نیابت، اصل عدم مشروعیت دارد آیا طواف خارج شده است یا خیر؟ آیا نیابت در طواف مستحب از غیر، مشروعة او لا؟

جواب این است که قطعا نیابت مشروع است، چون:

اولا لعدم الخلاف کما عن کشف اللثام[22] علی ما حکاه المستمسک[23] و الجواهر.[24]

و ثانیا، چهار روایت دارد که سه روایات باطلاقها دلالت دارد و یک روایت بصراحت دلالت دارد که اکثر این روایات در وسائل آمده است:

منها: «وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ- عَنْ أَحَدٍ مِنْ إِخْوَانِكَ فَائْتِ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ وَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ فُلَانٍ».[25] این حدیث صحیحه است.

عن احد من اخوان اطلاق دارد که بردارد ایمانی باشد یا نسبی، زنده باشد یا مرده باشد. پس از این اطلاق برای دیگران هم استفاده می‌شود. الروایة صحیحة و الاطلاق واضح که نیابت عن الغیر از طواف جایز است.

و یوید ذلک: «وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَحْيَى الْأَزْرَقِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَطُوفَ عَنْ أَقَارِبِهِ فَقَالَ إِذَا قَضَى مَنَاسِكَ الْحَجِّ فَلْيَصْنَعْ مَا شَاء».[26]

و انما یقال مویداست، چون بحث زیادی دارد که قبلا گذشته است که صدوق روایت از یحیی الازرق دارد، آیا عبد الرحمن است که ثقه است و اما اگر یحیی بن حسان ارزق باشد معلوم نیست ثقه باشد و اگر کسی دیگری باشد مجهول است کما این که صدوق طریق به یحیی بن الازرق ندارد اگر چه آقای خوئی ادعا می‌کند که طریق دارد که صدوق از او صحیح است و کما اینکه صدوق طریق به یحیی بن حسان ازرق دارد اما به یحیی الازراق آقای خویی می‌گوید دارد[27] و ما ندیدیم.

پس نیاز به این روایت نیست چون روایت صحیحه داریم و این روایت موید است و بحث در نیابت صبی، تقدم الکلام نسبت به یحیی الازرق که مراجعه کنید.

و یوید ما ذکرنا: «وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ وَصَلَ أَباً أَوْ ذَا قَرَابَةٍ لَهُ فَطَافَ عَنْهُ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ كَامِلًا وَ لِلَّذِي طَافَ عَنْهُ مِثْلُ أَجْرِهِ وَ يُفَضَّلُ هُوَ بِصِلَتِهِ إِيَّاهُ بِطَوَافٍ آخَرَ الْحَدِيثَ». [28]

و قلنا انما یوید زیرا در سند سهل بن زیاد و علی بن ابی حمزه می‌باشد پس این حدیث موید ما ذکرنا است.

و یدل علی ما ذکرنا علی اصل مشرعیه النیابه و عدم الفرق بین المیت و الحی، دلیل بر هردو، اطلاق صحیحه معاویة بن عمار و اطلاق صحیحه موسی بن قاسم است:

منها: «مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَطُوفَ عَنْكَ وَ عَنْ أَبِيكَ فَقِيلَ لِي إِنَّ الْأَوْصِيَاءَ لَا يُطَافُ عَنْهُمْ فَقَالَ بَلَى طُفْ مَا أَمْكَنَكَ فَإِنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلَاثِ سِنِينَ إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُكَ فِي الطَّوَافِ عَنْكَ وَ عَنْ أَبِيكَ- فَأَذِنْتَ لِي فِي ذَلِكَ فَطُفْتُ عَنْكُمَا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ وَقَعَ فِي قَلْبِي شَيْ‌ءٌ فَعَمِلْتُ بِهِ قَالَ وَ مَا هُوَ قُلْتُ طُفْتُ يَوْماً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ- ثُمَّ الْيَوْمَ الثَّانِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- ثُمَّ طُفْتُ الْيَوْمَ الثَّالِثَ عَنِ الْحَسَنِ ع- وَ الرَّابِعَ عَنِ الْحُسَيْنِ ع‌- وَ الْخَامِسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ الْيَوْمَ السَّادِسَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع- وَ الْيَوْمَ السَّابِعَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع- وَ الْيَوْمَ الثَّامِنَ عَنْ أَبِيكَ مُوسَى ع- وَ الْيَوْمَ التَّاسِعَ عَنْ أَبِيكَ عَلِيٍّ ع- وَ الْيَوْمَ الْعَاشِرَ عَنْكَ يَا سَيِّدِي وَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَدِينُ اللَّهَ بِوَلَايَتِهِمْ فَقَالَ إِذاً وَ اللَّهِ تَدِينَ اللَّهَ بِالدِّينِ الَّذِي لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعِبَادِ غَيْرَهُ فَقُلْتُ وَ رُبَّمَا طُفْتُ عَنْ أُمِّكَ فَاطِمَةَ ع- وَ رُبَّمَا لَمْ أَطُفْ فَقَالَ اسْتَكْثِرْ مِنْ هَذَا فَإِنَّهُ أَفْضَلُ مَا أَنْتَ عَامِلُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ».[29]

این حدیث تصریح دارد که هر چقدر می‌شود طواف انجام بده. در روایت دارد که از شما و پدرتان و پیامبر و حضرت زهرا طواف کردم، حضرت می‌گویند کار خوبی کردی.

این حدیث هم زنده را می‌گوید که خود حضرت باشد و هم میت را می‌گوید که از پدرتان و سایر ائمه.

این حدیث اظهر است چون تصریح دراد که از میت و حی می‌توان طواف مستحبی انجام دهد.

پس دلیل بر فرع دوم، اولا عدم الخلاف است و ثانیا حداقل 4 روایت است.

از ما ذکرنا این روشن شد که بعضی از این روایات، مرسله است، اما اشکال ندارد، چون در موردی که 6 طائفه روایات دارد، یک طائفه ضعیف باشد، موید می‌شود.

نتیجه ما ذکرنا این است که شش طائفه که متواتر است.

مطلب سوم این است که این طوافی که مستحبی است و قابل نیابت است فرق می‌کند که منوب عنه در مکه باشد یا در خارج مکه؟

مثلا پدرش در خانه است، از طرف ایشان زیارت حضرت رضا کند، این صحیح است یا خیر؟

فعلا بحث در طواف است که ایا طواف مستحب و نیابت آن فرق می‌کند که منوب عنه در مکه باشد یا خارج مکه؟ سیاتی ان شاء الله.

 


[1] «و يستحب أن يطوف ثلاثمائة و ستين طوافا كل طواف سبعة أشواط فتكون ألفين و خمس مائة و عشرين شوطا بلا خلاف أجده فيه»؛ نجفی، محمد حسن، جواهر الکلام، ج19 ص361.
[2] حرعاملی، محمد بن حسن، وسائل الشیعه، ج13، ص310، ابواب الطواف، باب9، ح1.
[3] وسال الشیعه، ج13، ص311، ابواب الطواف، باب9، ح3.
[4] وسال الشیعه، ج13، ص311، ابواب الطواف، باب9، ح4.
[5] وسال الشیعه، ج13، ص311، ابواب الطواف، باب9، ح5.
[6] وسال الشیعه، ج13، ص302، ابواب الطواف، باب4، ح3.
[7] وسال الشیعه، ج13، ص303، ابواب الطواف، باب4، ح4.
[8] وسال الشیعه، ج13، ص303، ابواب الطواف، باب4، ح5.
[9] وسال الشیعه، ج13، ص303، ابواب الطواف، باب4، ح6.
[10] وسال الشیعه، ج13، ص304، ابواب الطواف، باب4، ح7.
[11] وسال الشیعه، ج13، ص304، ابواب الطواف، باب4، ح8.
[12] وسال الشیعه، ج13، ص304، ابواب الطواف، باب4، ح9.
[13] وسال الشیعه، ج13، ص304 و 305، ابواب الطواف، باب4، ح10.
[14] وسال الشیعه، ج13، ص305، ابواب الطواف، باب4، ح11.
[15] وسال الشیعه، ج13، ص307، ابواب الطواف، باب6، ح1.
[16] وسال الشیعه، ج13، ص307، ابواب الطواف، باب6، ح2.
[17] وسال الشیعه، ج13، ص308، ابواب الطواف، باب7، ح1.
[18] وسال الشیعه، ج13، ص308، ابواب الطواف، باب7، ح2.
[19] وسال الشیعه، ج13، ص309، ابواب الطواف، باب8، ح1.
[20] وسال الشیعه، ج13، ص309، ابواب الطواف، باب8، ح2.
[21] وسال الشیعه، ج13، ص306، ابواب الطواف، باب4، ح1.
[22] «و تجوز النيابة في الطواف عن الغائب و الحاضر المعذور كالمغمى عليه و المبطون كما في الجامع و الشرائع و المعتبر . امّا الغائب فكأنّه لا خلاف فيه حيا كان أو ميتا»؛ فاضل هندی، کشف اللثام، ج5، ص108.
[23] «في كشف اللثام: «كأنه لا خلاف فيه حياً كان أو ميتاً، و الأخبار به متظافرة»؛ حکیم، سید محسن، مستمسک العروة الوثقی، ج11، ص109.
[24] «بل في كشف اللثام كأنه لا خلاف فيه حيا كان أو ميتا و الاخبار به متضافرة»؛ نجفی، محمد حسن، جواهر الکلام، ج17 ص385.
[25] حرعاملی، محمد بن حسن، وسائل الشیعه، ج13، ص398، ابواب الطواف، باب51، ح4.
[26] حرعاملی، محمد بن حسن، وسائل الشیعه، ج13، ص398، ابواب الطواف، باب51، ح5.
[27] «روى عن أبي عبد الله ع، و روى عنه علي بن النعمان‌» خویی، سید ابوالقاسم، معجم رجال الحدیث، ج20، ص60.
[28] حرعاملی، محمد بن حسن، وسائل الشیعه، ج13، ص397، ابواب الطواف، باب51، ح2.
[29] حرعاملی، محمد بن حسن، وسائل الشیعه، ج11، ص200 و 201، ابواب النیابة، باب26، ح1.
logo