« فهرست دروس
درس خارج اصول مرحوم استاد محمدعلی خزائلی

89/09/23

بسم الله الرحمن الرحیم

المقدمة العاشرة/مقدمات مساله الاجتماع الامر والنهی /البحث فی النواهی

 

موضوع: البحث فی النواهی/مقدمات مساله الاجتماع الامر والنهی /المقدمة العاشرة

 

قال الحقق الخراسانی (ره):

«وقد ظهر بما ذکرناه ]وجود الملاک فی المجمع مع فقد الامر[ وجه حکم الأصحاب بصحة الصلاة فی الدار المغصوبة مع النسیان أو الجهل بالموضوع بل أو الحکم إذا کان عن قصور مع أن الجُل لو لا الکل، قائلون بالامتناع وتقدیم الحرمة ویحکمون بالبطلان فی غیر موارد العذر...».

اقول:

مشهور الاصولیین قائلون بالامتناع وتقدیم جانب النهی ومع ذلک حکموا بصحة الصلاة فی الدار المغصوبة مع الجهل عن قصور او النسیان.

 

فاستشَکل علیهم:

ان القول بالامتناع وتقدیم جانب النهی یستلزم الحکم بفساد المجمع، فکیف یمکن الحکم بصحة الصلاة فی الدار المغصوبة مع القول بالامتناع وتقدیم جانب النهی؟

واجاب صاحب الکفایة (ره) عن هذا الاشکال فی آخر مقدمة العاشرة:

بأنّ حکم الاصحاب بصحة الصلاة فی الدار المغصوبة مع النسیان او الجهل عن قصور بالحکم او الموضوع مهم انهم قائلون بالامتناع وتقدیم جانب النهی، لوجود المصلحة فی الفعل ولو لم یکن مامورا بها.

 

ولکن یرد علیه:

- ان ما ذکره (ره) من الحکم بصحة الصلاة فی الدار المغصوبة مع الجهل بالغصبیة عن قصور، علی القول بالامتناع وتقدیم جانب النهی لاشتمالها علی الملاک، غیر صحیح لانه:

- اولاً: لا طریق لنا الی احراز الملاک فیما نحن فیه فان طریق احرازه منحصر فی وجود الامر وهو علی فرض القول بامتناع اجتماع الامر والنهی وتقدیم جانب النهی، مفقود.

- وثانیاً: علی فرض تسلیم وجود المصلحة فی المتعلق، هی مغلوبة بالمفسدة علی القول بامتناع الاجتماع وتقدیم النهی فلا محالة یحکم بفساد العمل.

- ان قلت: نسب الی المشهور صحة العمل بل ادعی علیه الاجماع کما فی مفتاح الکرامة

 

- قلنا: هذه الشهرة او الاجماع غیر حجة لعدم احراز اجماع تعبدی هنا لیکون حجة.

تحقیق المطلب فی ثمرة القول بجواز الاجتماع والامتناع

- لو قلنا بجواز الاجتماع ذاتاً فلا اشکال ولا خلاف فی صحة العبادة مع الجهل بالحرمة لوجود المقتضی وهو الامر وعدم المانع لعدم منجزیة الحرمة مع الجهل بها

- وکذا لو قلنا بالامتناع وتقدیم جانب النهی مع العلم بالحرمة او الجهل بها تقصیرا، لا اشکال فی بطلان العبادة لعدم المقتضی للصحة الا الامر وعدم احراز المصلحة بدونه.

- انما الکلام فی صحة العبادة:

 

- علی القول بجواز اجتماع الامر والنهی مع العلم بالحرمة فی الحکم او الموضوع

- وعلی القول بالامتناع وتقدیم جانب النهی مع الجهل بالحرمة عن قصور

- فنتکلم فی المقامین وحکمهما وبیان الاقوال فیهما سیاتی انشاء الله.

 

logo