« فهرست دروس
درس خارج اصول مرحوم استاد محمدعلی خزائلی

89/01/24

بسم الله الرحمن الرحیم

القائل بالتَّرَتُّب بصدد تصحیح امرٍ لصحَّة العِبادة/الفصل الرابع: فی مقدمة الواجب /المقصد الاول: فی الامر

 

موضوع: المقصد الاول: فی الامر/الفصل الرابع: فی مقدمة الواجب /القائل بالتَّرَتُّب بصدد تصحیح امرٍ لصحَّة العِبادة

القائل بالترتب بصدد تصحيح أمر لصحة العبادة

في مثال الصلاة المزاحمة مع الازالة او انقاذ الغريق و لكن لاحاجة الى الترتب مع فرض ان التزاحم بين الازالة و الصلاة بین حالات المكلف لا فى طبيعة الصلاة والازالة و لو احتاجت صحة العبادة الى الامر فتعلق الامر بطبيعة الصلاة بنحو الاطلاق يكفى فى تعلق الأمر بالصلاة مثل تعلق الامر بالازالة و التكليفان بنحو خطاب عام متوجهان إلى المكلف و لكن المكلف قادر على اتيان احدهما فقط في مسالة الازالة أو الانقاذ مع الصلاة الموسع وقتها.

- فلو صرف المكلف قدرته فى الواجب الاهم: فهو مستحق للثواب و لا اشكال عليه في ترك المهم لعدم امكان الجمع بينهما.

- اما لو صرف المكلف قدرته لاتيان الواجب المهم وخالف الأمر بالاهم فهو مستحق للعقوبة في مقابل ترك الاهم أما لا دليل على بطلان المهم لانه لا نقص في المهم و لا يحتاج الى شرط عصيان الاهم او العزم عليه لان طبيعة الصلاة مامور بها مثل تعلق الامر بطبيعة الازالة والخصوصيات الفردية خارجة عن متعلق الامر و متاخرة عن وجود الطبيعة و لا تزاحم بين ماهية الصلاة و ماهية الازالة المامور بهما و التزاحم مربوط بالحالات الخارجة عن الماهية.

فلهذا في باب اجتماع الامر و النهى المحققون من الأصوليين يعتقدون

بجواز اجتماعهما لان الامر والنهى متعلقان بطبيعة الصلاة وطبيعة الغصب و اتحادهما خارجا فى الوجود لا يوجب تعلق الامر والنهى بشئ واحد و الصلاة و الازالة ماهيتان متغایرتان لا ارتباط بينهما.

و القائل بالترتب معتقد بطولية الامر في الصلاة بالنسبة الى الازالة و لكن مع الالتزام بتعلق الامر بالطبيعة يكون امر الصلاة فى عرض امر الازالة فى مقام الطبيعة و لا تزاحم في هذا المقام فلو لم يكف وجود الملاك في الصلاة فالامر بالصلاة المزاحمة للازالة ناش من اطلاق الطبيعة و لا دليل على بطلانها ولا يلزم فى صحة العبادة تعلق الأمر الشخصى بل يكفى الامر الكلى المتعلق بالطبيعة مثل: «اقيموا الصلاة» الشامل لجميع المكلفين؛ فالمكلف يترك الامر بالازالة و يأتي الصلاة بداعى الأمر بالطبيعة و لا نقص في هذه الصلاة من حيث الامر والعبادة وتعلق الأمر بها في رتبة الامر بالازالة ولا يكون أمرها متأخراً عن امر الازالة و إن كان امر الازالة أهم و لا أثر للاهم الا استحقاق العقوبة فى تركه و لا يوجب بطلان الصلاة وصرف كون احد التكليفين مهم و الآخر أهم لا يوجب الاختلاف في الرتبة لانهما بحسب مقام تعلق الامر بالطبيعة مساويان من جهة الرتبة و التزاحم يحصل بحسب مقام الامتثال و عدم ا امکان صرف القدرة في كليهما؛ فالعقل يحكم بتقديم الاهم و عصيان حكم العقل يوجب استحقاق العقوبة و لا يوجب بطلان الصلاة.

 

هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo