« فهرست دروس
درس خارج اصول مرحوم استاد محمدعلی خزائلی

88/08/24

بسم الله الرحمن الرحیم

رای السید المحقق الخوئی(ره) فی وضع الحروف والهیئات/الفصل الرابع:فی مقدمة الواجب /المقصد الاول: فی الاوامر

 

موضوع: المقصد الاول: فی الاوامر/الفصل الرابع:فی مقدمة الواجب /رای السید المحقق الخوئی(ره) فی وضع الحروف والهیئات

 

محل البحث:

الشك في النفسية و الغيرية

رأى الآخوند : في وضع الحروف و الهيئات

أقول:

الآخوند مبناه في الحروف و الهيئات أن الموضوع له فيها عام كما أن الوضع عام و على هذا المبنى قال بجواز تقييد الهيئة عند الشك فى النفسية و الغيرية لأنها عام قابل للتقييد و لكن الشيخ كالمشهور قائل بكون الوضع في الحروف و الهيئات عامٌّ و الموضوع له خاص و عليهذا لا يمكن تقييدها بالغيرية فعند الشك في كون واجب نفسى أو غيرى لا يمكن التمسك باطلاق الصيغة لاستفادة النفسية.

و لكن التحقيق يقتضى أن الموضوع في الحروف والهيئات خاص كما عليه الشيخ الاعظم له و معظم الاجلة.

رأى السيد المحقق الخويي في وضع الحروف و الهيئات

قال السيد المحقق الخويي:

« أن الموضوع في الحروف عام و الموضوع له خاص اما كون الوضع فيها عاماً فواضح اذا الحروف ليست من قبيل الاعلام الشخصية فإن الملحوظ حين الوضع هو المفهوم الكلى أى مفهوم التقيد أو مفهوم التمنى مثلاً و اما كون الموضوع له خاصاً فلان الموضوع له هو الواقع التقيّد لا مفهوم التقيد لكونه مفهوماً اسمياً مستقلاً لاربط له بالحروف فتصور الواضع مفهومَ التقيد و جعله طريقاً الى واقع التقيد و وضع اللفظ للواقع لا لمفهوم الكلى و كذا الحال في «ليت و لعل و امثالها» فان الواضع تصور مفهوم التمنى و جعله طريقا معرفا وطريقاً الى واقع التمنى و وَضَعَ لفظ ليت للواقع لا للمفهوم لكونه مفهوما اسمياً لاربط له بلفظ «ليت» و كذا الحال في غيره من الحروف.

و قد تحصل من جميع ما ذكرنا في المقام أن القسم الثالث من أقسام الوضع و هو و هو أن يكون الوضع عاما و الموضوع له خاصا واقع و هو وضع الحروف» [1]

أقول:

الهيئات بما هي معان غير مستقلة تكون من مصاديق الحروف فما افاده من الحروف جار في الهيئات أيضا كما هو جارٍ فيما شابهها من اسماء المبهمات كالضمائر و الموصولات.

و مقصوده من التقيد ما فى مثل: «سرت من البصرة الى الكوفة» فإن ابتداء السير مقيد بالبصرة و انتهائه مقيد بالكوفة و التقيد معنیً حرفی انتزاعی.

و مفهوم التقيد بالحمل الاول كلى اسمى و اما واقع التقيد و مصداقه بالحمل الشايع فهو جزيي و الواضع تصور عند الوضع المعنى الحرفي الكلى و وضع لفظ مثل «من» لمصاديقه بنحو كون المعنى الكلى طريقاً و مشيراً الى أفراده.

و الواضع لا بد ان يتصور عند الوضع معنى كلى و يجعله عنواناً و مراتاً للنسب الجزيية الحقيقة و يجعل لفظ «من» أو «الى» للنسب الجزئية الخارجية فيكون الوضع عاماً و الموضوع له خاصاً و معلوم أن العنوان و المفهوم الكلى ليس نفسه النسبة لانه قابل ليتصور مستقلا بل هي معنى اسمى عنوانی مشیر الی افراده و النسب الخارجية.

رأى الامام خمینی له في وضع الحروف و الهيئات

قال الامام الخميني:

«التحقيق في وضع الحروف عموم الوضع و خصوص الموضوع له، و يكون وضعها (الهيئات) كالحروف عاماً و الموضوع له خاصاً».[2]

 


هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo