« قائمة الدروس

بحث الأصول الأستاذ محسن الفقیهی

43/06/14

بسم الله الرحمن الرحیم

المشتق/ الوضع/مباحث الالفاظ

 

موضوع: مباحث الالفاظ/ الوضع/ المشتق

المبحث الرابع: ما هو ملاك الحمل بين المشتقّات و الذوات؟

تحریر محلّ النزاع

إختلف الأصولیّون في ملاك الحمل بين المشتقّات و الذوات؛ فذهب بعض إلی أنّه يعتبر في صحّة الحمل من ملاحظة التركيب بين المتغايرين و اعتبار كون مجموعهما واحداً. و ذهب بعض آخر إلی أنّ ملاك الحمل هو الهوهويّة و الاتّحاد في الوجود الخارجي. و ذهب بعض إلی أنّ ملاك الحمل هو الهوهويّة و الاتّحاد من وجه و المغایرة من وجه آخر. و ذهب بعض آخر إلی أنّ ملاك الحمل هو العينيّة و الاتّحاد في التحصّل فقط و لا یلزم فیه التغایر. و ذهب بعض إلی أنّ ملاك الحمل هو الاتّحاد و الهوهويّة الخارجيّة في الحمل الشائع و الاتّحاد في المفهوم في الحمل الأوّلي.

هنا أقول:

القول الأوّل: يعتبر في صحّة الحمل من ملاحظة التركيب بين المتغايرين و اعتبار كون مجموعهما واحداً [1]

أقول: ترد علیه الإشکالات الآتیة.

إشکالات في القول الأوّل

الإشکال الأوّل

يكون لحاظ ذلك مخلّاً لاستلزامه المغايرة بالجزئيّة و الكلّيّة. و من الواضح أنّ ملاك الحمل لحاظ نحو اتّحاد بين الموضوع و المحمول مع وضوح عدم لحاظ ذلك في التحديدات و سائر القضايا في طرف الموضوعات؛ بل لا يلاحظ في طرفها إلّا نفس معانيها- كما هو الحال في طرف المحمولات- و لا يكون حملها عليها إلّا بملاحظة ما هما عليه من نحو من الاتّحاد، مع ما هما عليه من المغايرة و لو بنحو من الاعتبار. [2] [3] [4]

الإشکال الثاني

إنّ القضيّة الحمليّة ما تحكي و تخبر عن الواقعيّة الخارجيّة و تلقی الواقعيّة إلى السامع بدون زيادة و نقيصة؛ ففي الواقع و إن كان وجود العرض- كالبياض- مغايراً لوجود الجوهر- كالجسم- إلّا أنّ في مقام الحمل يحمل الأبيض على الجسم. و معناه على القول بالتركيب في معنى المشتقّ عبارة عن شي‌ء له البياض. و لا شكّ في أنّه لا مغايرة بين الجسم و شي‌ء له البياض، بل تحقّق بينهما اتّحاد و هوهويّة. و إذا كان الأمر بحسب الواقع كذلك و في مقام الإخبار أيضاً تلقى الصورة الواقعيّة طابق النعل بالنعل، فالقضيّة الحمليّة صحيحة.

و من هنا يتّضح أمران:

أحدهما: بطلان ما قال به صاحب الفصول من اعتبار الاتّحاد بين الجسم و البياض و صحّة حملهما.

و ثانيهما: بطلان ما قال به الأعاظم- كالمحقّق الأصفهانيّ[5] و المحقّق الخراساني[6] (قدس سرّهما) من أنّه إذا كان بين الموضوع و المحمول بحسب الواقع اتّحاد و هوهويّة، فلا بدّ في مقام تشكيل القضيّة الحمليّة من اعتبار المغايرة بينهما.

وجه البطلان: أنّه لا نحتاج إلى اعتبار المغايرة أصلاً و لا ضرورة تقتضيه، (إنتهی ملخّصاً). [7]

الإشکال الثالث

إنّه خلط بين الأجزاء الحدّيّة و الأجزاء الحمليّة، فلو لوحظ كلّ من الجنس و الفصل جزءاً للنوع و تركّبه منهما، فعندئذٍ يصير كلّ من الحيوان و الناطق من الأجزاء الحدّيّة و لا يصحّ حمل واحد منهما على النوع. و هذا بخلاف ما لو لوحظا على نحو الإبهام على نحو يكون كلّ عين الآخر. و عندئذٍ يصبحان من الأجزاء الحمليّة، فيصحّ أن يقال «الإنسان حيوان» فما ذكره من حديث الجزئيّة و الكلّيّة من آثار الأجزاء الحدّيّة لا الأجزاء الحمليّة. [8]


هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo