« قائمة الدروس

بحث الأصول الأستاذ محسن الفقیهی

43/06/12

بسم الله الرحمن الرحیم

المشتق/ الوضع/مباحث الالفاظ

 

موضوع: مباحث الالفاظ/ الوضع/ المشتق

الإشکال الخامس

ما اشتهر: «من أنّ الفرق‌ بين‌ المبدأ و المشتقّ اعتباريّ و يكون الأوّل بشرط لا و الثاني لا بشرط» ممّا لا أساس له. [1]

الإشکال السادس (الإشکال في القول الثاني و في کلام المحقّق الخراساني)

إنّ اعتبار اللا بشرطيّة لا يوجب صحّة الحمل ما لم يكن في المعنى ما يوجب الوحدة بين الموضوع و المحمول، بل الملاك هو التغاير من جهة و الاتّحاد من جهة أخرى. و لا يخفى أنّ الاتّحاد لا يمكن بدون أخذ الذات في المحمول. [2]

نکتة مهمّة

إنّ المراد من لا بشرط و بشرط لا في المقام، غير المراد من بشرط لا و لا بشرط و بشرط شي‌ء في تقسيم الماهيّة المبحوث عنها في باب المطلق و المقيّد؛ فإنّ تقسيم الماهيّة إلى ذلك في ذلك المبحث إنّما هو باعتبار الطواري و الانقسامات اللاحقة للماهيّة المنوّعة و المصنّفة لها.

فتارةً: تلاحظ الماهيّة مجرّدةً عن جميع الطواري و اللواحق و الانقسامات التي يمكن أن يفرض لها، فهذه هي الماهيّة بشرط لا التي تكون من الأمور العقليّة التي يمتنع صدقها على الخارجيّات؛ بداهة أنّه لا وجود لها بما هي كذلك. و أخرى: تلاحظ واجدةً لطور خاصّ و أمر مخصوص؛ كالإيمان بالنسبة إلى الرقبة، فهذه هي الماهيّة بشرط شي‌ء. و ثالثةً: تلاحظ على وجه السريان في جميع الانقسامات و الطواري، بحيث‌ يساوي كلّ لاحق مع نقيضه، فهذه هي الماهيّة لا بشرط و هي المعبّر عنها بالمطلق، كما أوضحناه في محلّه.

و هذا المعنى من اللا بشرط و بشرط لا غير مقصود في المقام. بل مرادهم من قولهم: إنّ الفرق بين المشتقّ و مبدئه هو أنّ المشتق أخذ لا بشرط و المبدأ أخذ بشرط لا، إنّما هو معنى آخر، غير المعنى المذكور في باب المطلق و المقيّد. [3] [4]

القول الثالث: إنّ المبدأ مغاير للذات و ذي المبدأ في الوجود [5]

أقول: الحقّ أنّ المبدأ مغایر للمشتقّ في الوجود و المفهوم، حیث إنّ الذات مأخوذ من المشتقّ و لو مقیّداً، بخلاف المبدأ؛ فإنّ الوصف مأخوذ فيه. و لعلّ من قال بالتغایر الوجوديّ قال بالتغایر المفهوميّ أیضاً؛ فإنّ المبدأ بدون المشتقّ له وجود کلّيّ أو جزئيّ قد یکون من قبیل الکلّيّ و الفرد و القضیّة الحقیقیّة؛ مثلاً: القیام خیر من القعود أو العدل خیر من الظلم و أمثالهما یطلق بنحو القضیّة الحقیقیّة و وجودها، کما في القضایا الحقیقیّة و قد یکون له وجود جزئي؛ مثل ضرب زید یوم الجمعة في مکان کذا خیر من ضرب عمرو في زمان کذا و مکان کذا. و هذا یوافق الوجدان و یؤيّده العرف و بناء العقلاء و التبادر.

القول الرابع: إنّ الفرق بين المشتقّ و مبدئه اعتباري [6]

قال المحقّق البروجرديّ (رحمة الله): «الفارق بين المشتقّ و مبدئه هو اعتبار المعنى مع وحدته ذاتاً متحصّلاً و متعيّناً، أو اعتباره مبهماً غير معيّن، فبالاعتبار الأوّل مبدأ و بالاعتبار الثاني مشتق، فإنّ المعنى الواحد بالاعتبار الأوّل يكون بشرط لا و بالاعتبار الثاني لا بشرط»، (إنتهی ملخّصاً). [7]

أقول: لا دلیل علیه و الأمر الأعتباريّ أمر غیر واقعيّ و الحال أنّ الفرق بینهما واقعي؛ مثل الفرق بین الکلّيّ و الفرد في القضایا الحقیقیّة و قد یکون جزئیّاً، کما سبق.

أقول: إنّه یمکن الجمع بین القول الرابع و القول الثاني.


هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo