« قائمة الدروس

بحث الأصول الأستاذ محسن الفقیهی

43/06/06

بسم الله الرحمن الرحیم

المشتق/ الوضع/مباحث الالفاظ

 

موضوع: مباحث الالفاظ/ الوضع/ المشتق

القول السابع: إنّ المشتقّ بسیط قابل للإنحلال إلى ذات و عنوان و نسبة [1]

قال بعض الأصولیّین (حفظه الله): «إنّ المشتق يدلّ على معنى بسيط، غير أنّه ينحلّ عند التحليل إلى ذات و عنوان و نسبة، فهو بسيط لفظاً و دلالةً و مدلولاً في مقابل الجمل المركّبة. [2]

أقول، أوّلاً: لا بدّ أن یقال إنّه یمکن أن ینحلّ عند التحلیل إلی ذات و عنوان، فإنّ العالم بالنسبة إلیه- تعالی- و أسماء المشتقّات لا تنحلّ و بالنسبة إلی زید ینحل، فلا تلازم في البین، کما سبق منّا.

و ثانیاً: في المشتقّ لیس نسبة، بل النسبة في الجملة التي فیها مشتق؛ مثل: زید عالم و إلّا فنفس المشتقّ بدون النسبة إلی شيء لا نسبة فیه، بل لا یلزم الذات کالممتنع، فإنّه لا ذات له أیضاً، فالمشتقّ لا یلزم الذات و النسبة؛ فقد یلاحظ المشتقّ وحده بلا نسبة، فلا تلازم بین الذات و النسبة.

دلیل القول السابع

إنّ المشتق بسيط لفظاً و دلالةً و مدلولاً، في مقابل الجمل التي هي مركّبة لفظاً و دلالةً و مدلولاً، لكنّه ينحلّ عند العقل إلى أمور ثلاثة: ذات و عنوان و اتّصاف.

و إن شئت قلت: إنّ العقل تارةً يدرك الذات بلا عنوان، كزيد. و ربّما يدرك العنوان بلا ذات، كالعلم. و ربّما يدرك الذات مع العنوان، فقد وضع للأوّل الجوامد، و للثاني المبادئ. و أمّا الثالث، فله صورتان:

الأولى: يدرك الذات و العنوان و الاتّصاف على وجه التفصيل، بحيث يتعلّق بكلّ منها إدراك مستقل؛ فهذه هي المركّبات التفصيليّة و يقال: زيد متّصف بالعلم.

الثانية: يكون الذات و العنوان و النسبة مدركة بنحو وحدانيّ و بإدراك واحد، فيعبّر عنه بالمشتق، فهو حاكٍ لا عن الذات وحدها و لا عن العنوان كذلك و لا عن الذات و العنوان و النسبة تفصيلاً، بل عن المعنون بما هو مفهوم واحد منحلّ عند التعمّل إلى الثلاثة عند الإطلاق، (إنتهی ملخّصاً). [3]

یلاحظ علیه: بالملاحظة السابقة.

ثمرة النزاع في المقام

أمّا الثمرة المترتّبة على البساطة و التركّب‌، فهي أنّه بناءً على الأوّل لا مجال للنزاع في كونه حقيقةً في خصوص المتلبّس بالمبدأ أو أعمّ منه. و ذلك لعدم جامع محفوظ بين حالتي التلبّس و عدمه؛ إذ المفروض أنّه ليس معنى المشتقّ إلّا نفس العرض فقط. و بناءً على المعنى الثاني يبقى مجال للنزاع المزبور؛ ضرورة أنّ معنى البساطة هو كون معنى الشارب هو معنى الشرب من دون تفاوت بين الشرب و الشارب. و من المعلوم أنّه لا جامع بين وجود الشي‌ء و عدمه؛ فلا يتصوّر كون المشتقّ موضوعاً لأعمّ من التلبّس و الانقضاء؛ فتكون المشتقّات أسوأ حالاً من العناوين الذاتيّة لوجود جامع و هو المادّة المشتركة بين العنوانين. و هذا بخلاف التركّب، فإنّه بناءً على تركّب معنى المشتقّ من الذات و العرض، يبقى مجال للنزاع في كون المشتقّ موضوعاً لخصوص المتلبّس بالعرض أو أعمّ منه و ممّن انقضى عنه المبدأ. و كذلك لا يبقى مجال للنزاع، بناءً على كون المشتقّ موضوعاً للعرض و النسبة؛ لعدم جامع محفوظ بين حالتي وجود العرض و عدمه. [4]


[4] . نتائج الافکار فی الاصول، الشاهرودی، السید محمود، ج1، ص169.
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo