« قائمة الدروس

بحث الأصول الأستاذ محسن الفقیهی

43/05/27

بسم الله الرحمن الرحیم

المشتق/ الوضع/مباحث الالفاظ

 

موضوع: مباحث الالفاظ/ الوضع/ المشتق

الدلیل الثامن

إنّ الألفاظ موضوعة بإزاء المعاني، إنّ مقولة المعاني و المفاهيم- أعني بها ما يكون ألفاظ موضوعة لها- فانية في ظرف الاستعمال و حقيقتها الواقعة من أيّ مقولة كانت؛ فلا خفاء في أنّها لا تركيب للمفاهيم من جنس و فصل، لا مادّةً و لا صورةً لها و ليست إلّا حقائق بسيطةً يمتاز كلّ نوع عن الآخر بين ما يشاركه في المفهوميّة المشتركة بينهما أجمع؛ كما هو يشاركه في جميع ما لا تركيب لها مادّةً و لا جهة قوّة أصلاً، إنّما هو فعليّ عن كلّه ليس هو مركّب من ذات و حدث. [1]

القول الثاني: إنّه مركّب من الذات و الصفة[2] و النسبة [3] [4]

إشکالان في القول الثاني

الإشکال الأوّل

أمّا التركّب التفصيلي، فلا أظنّ أنّ أحداً يلتزم به بأن يكون مفاد «ضارب» (مثلاً) ثلاثة أشياء مفصّلات: الذات و الانتساب إلى فاعل مّا و الحدث؛ لشهادة الوجدان على خلافه. و أمّا ما يتراءى من بعض كلماتهم- من أنّ معنى «ضارب» ذات ثبت لها الضرب‌[5] - فليس مرادهم أنّه مركّب منهما، بل هو في مقام تقريب المعنى إلى الأذهان. [6]

الإشکال الثاني

إنّ القائل بتركيب المشتقّ من الذات و النسبة و الحدث‌ [7] ، خلط بين مفهوم المشتقّ- أي مفاد الهيئات الاشتقاقيّة- و بين مفهوم «ضارب» و «عالم» بإدخال مفاد المادّة في مدلول المشتق. و هذا خلط واضح؛ ضرورة أنّ الجهة المبحوث عنها هي مفاد الهيئات، دون الموادّ المقارنة لها. [8]

أدلّة القول الثاني (أدلّة ترکّب المشتق)

الدلیل الأول: التبادر في أذهان أهل العرف فإنّهم إذا سئلوا عن معنى الضارب (مثلاً) يقولون: معناه «الذي يضرب» و القاتل هو «الذي يقتل». [9]

أقول: بل التبادر علی عدم الترکّب، کما سبق.

الدلیل الثاني: صحّة حمل المشتقّ على الذات و هي كاشفة عن أخذ الذات فيه؛ لأنّ الحمل يحتاج إلى اتّحاد بين الموضوع و المحمول، كما مر». [10]

أقول: صحّة الحمل في بعض الموارد لا تدلّ علی التبادر و الحقیقة؛ کما یشاهد في أسماء الله- تعالی- حیث لا ترکیب قطعاً، لا خارجاً و لا مفهوماً.

الدلیل الثالث: عدم تصوّر عدم أخذها في بعض المشتقّات و هو اسم الزمان و المكان و اسم الآلة، كما مرّ آنفاً».[11]

أقول: و حکم البعض لا یتسرّی إلی الکل.

مؤیّد القول الثاني: عروض الصفات المختصّة بالذات على المشتق؛ مثل «التأنيث و التذكير و الإفراد و التثنية و الجمع» فيثنّى الضارب (مثلاً) حينما تثنّى الذات و يؤنّث حينما يكون الذات مؤنّثاً.[12]

أقول: حکم بعض الموارد لا یتسرّی إلی الکلّ و لا تقع تحت ضابطة كلّيّة.

إشکال في المؤیّد و دفعه

الإشکال

إنّه ينتقض بعروض التثنية و الجمع على الفعل أيضاً. [13]

دفع الإشکال

ما يثنّى أو يجمع في الفعل أيضاً هو الضمير الفاعلي، لا نفس الفعل. [14]

 


[2] هو الحدث.
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo