« قائمة الدروس

بحث الأصول الأستاذ محسن الفقیهی

42/02/10

بسم الله الرحمن الرحیم

التورية/ الكذب/المكاسب المحرمة

 

موضوع: المکاسب المحرمة/ الکذب/ التوریة

و منها[1] : عَنْهُ[2] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) فِي الرَّجُلِ يُسْتَأْذَنُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ لِجَارِيَتِهِ قُولِي لَيْسَ هُوَ هَاهُنَا قَالَ: «لَا بَأْسَ لَيْسَ بِكَذِبٍ عَنِيد[3] »[4]

إستدلّ بها بعض الفقهاء. [5] [6] [7]

أقول: المقصود من النفي في الروایة نفي الحکم فقط.

قال الشیخ الأنصاريّ (رحمة الله): «إنّ سلب الكذب مبنيّ على أنّ المشار إليه بقوله هاهنا خالٍ من الدار؛ إذ لا وجه له سوى ذلك». [8]

أقول: کلامه (رحمة الله) متین.

الدلیل الثاني: الإجماع [9]

الدلیل الثالث

قال الشيخ الأنصاريّ (رحمة الله): «وجه ذلك أنّ الخبر باعتبار معناه و هو المستعمل فيه كلامه ليس مخالفاً للواقع و إنّما فهم المخاطب من كلامه أمراً مخالفاً للواقع لم يقصده المتكلّم من اللفظ. نعم لو ترتّبت عليها مفسدة حرمت من تلك الجهة اللّهم إلّا أن يدّعى أنّ مفسدة الكذب و هو الإغراء موجودة فيها و هي ممنوعة؛ لأنّ الكذب محرّم، لا لمجرّد الإغراء».[10]

یلاحظ علیه: أنّ ظاهر الکلام هو الحجّة عرفاً و شرعاً و خلاف الظاهر لیس حجّةً، لا عرفاً و لا شرعاً. و الإرادة لاتتغیّر الحجّة. و هذا هو المقبول في الوصایا و الموقوفات و الآیات و الروایات و أمثالها، مثل القوانین.

کما قال الإمام الخمینيّ (رحمة الله): «... ضرورة أنّ المورّي استعمل الجمل في المعاني الموافقة للواقع و لو على خلاف قانون الوضع و المحاورات؛ كاستعمال اللفظ المشترك في غير المعنى المسؤول عنه مثلاً؛ فإن قال في جواب قوله أزيد في الدار؟ ليس زيد في الدار مريداً غير ما في السؤال أو قال: ليس في الدار، مريداً غيره ليس كاذباً؛ لأنّ المستعمل فيه موافق للواقع فرضاً و الظاهر المخالف له غير مستعمل فيه. بل لو استعمل الألفاظ في معانيها و أراد بحسب الجدّ غيرها بنحو من الإدّعاء، لا يكون كاذباً و هو ظاهر». [11]

یلاحظ علیه: أنّ هذا خلاف العرف و بناء العقلاء و لیس للشارع طریقة أخری في المحاورات غیر ما علیه العقلاء و العرف، حیث قال الله- تعالی: ﴿وَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾[12] .

و قال المحقّق الخوئيّ (رحمة الله): «لا شبهة في خروج التورية عن الكذب موضوعاً؛ فإنّها في اللغة بمعنى الستر، فكأنّ المتكلّم وارى مراده عن المخاطب بإظهار غيره و خيّل إليه أنّه أراد ظاهر كلامه».[13]

یلاحظ علیه: بالملاحظة السابقة.

الدلیل الرابع: إقتضاء العرف

يقتضيه العرف المحاوري؛ لأنّ أبناء المحاورة لا يرون التورية من الكذب، لا موضوعاً و لا حكماً.[14]

یلاحظ علیه: أنّه خلاف العرف و بناء العقلاء في المحاورات قطعاً.


[1] الروایات الدالّة علی أنّ التوریة لیست بکذب.
[2] عبد الله بن بکیر بن أعین: فطحيّ ثقة من أصحاب الإجماع.
[3] أي: مع الطغیان.
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo