« قائمة الدروس

بحث الأصول الأستاذ محسن الفقیهی

41/03/25

بسم الله الرحمن الرحیم

مقدمات علم اصول/وضع /تعارض احوال لفظ

 


موضوع:
مقدمات علم اصول/وضع /تعارض احوال لفظ

 

الصورة الثانیة عشرة: التعارض بین التخصیص و التقیید.

ذهب بعض الأصولیّین إلی ترجیح التقیید علی التخصیص[1] .[2] [3] [4] [5] و هو الحق؛ للأدلّة الآتیة. هذا کلّه إذا تحقّق الظهور العرفي.

الدلیلان علی ترجیح التقیید علی التخصیص
الدلیل الأوّل

إنّ أصالة الإطلاق ليست بحكم الوضع. و إنّما هى لأجل عدم بيان التقييد و أصالة العموم بيان للتقييد؛ لأنّها تنصيص بإرادة العموم و تنصيص بوجوب الأخذ به على ما هو مقتضى الوضع. و يلزمها عقلاً إرادة المقيّد من المطلق؛ فهي تنصيص بها و بوجوب الأخذ بالمطلق على وجه التقيّد.[6]

الدلیل الثاني

ليس في التقييد ارتكاب لتجوّز و مخالفة أصل، على ما هو الحق من استعمال المطلق في معناه الموضوع له و انفهام التقييد من الخارج؛ فيكون من باب تعدّد الدال و المدلول.[7]

الصورة الثالثة عشرة:
التعارض بین الاشتراك و التقیید.

ذهب بعض الأصولیّین إلی ترجیح التقیید علی الاشتراك. و هو الحق؛ لکثرة التقیید بالنسبة إلی الاشتراك و أنّ الوضع الجدید یحتاج إثباته إلی دلیل قطعيّ معتبر. و التقیید لیس مجازاً، بل من باب تعدّد الدالّ و المدلول و غیرها من المرجّحات للتقیید. هذا کلّه إذا تحقّق الظهور العرفي.

الصورة الرابعة عشرة:
التعارض بین النسخ و التخصيص.

ذهب بعض الأصولیّین إلی ترجیح التخصيص علی النسخ[8] .[9] و هو الحق؛ للأدلّة الآتیة. هذا کلّه إذا تحقّق الظهور العرفيّ و لکنّ الغالب تحقّقه في هذه المقامات.

أدلّة ترجیح التخصيص علی النسخ
الدلیل الأوّل

إنّه[10] عبارة عن بطلان الحكم الثابت و هو خلاف الأصل.[11]

الدلیل الثاني

الحكم به[12] مع عدم القطع يؤدّي إلى الفساد. و في التخصیص لايلزم ذلك.[13]

الدلیل الثالث: أنّه[14] أكثر وجوداً من النسخ.[15]

الدلیل الرابع: هو[16] المفهوم بحسب العرف سيّما مع تأخّر الخاص، بل الظاهر الاتّفاق عليه حينئذٍ.[17]

الصورة الخامسة عشرة: التعارض بین النسخ و الاشتراك.

ذهب بعض الأصولیّین إلی ترجیح الاشتراك علی النسخ.[18] و هو الحق؛ للأدلّة الآتیة، مع ندرة النسخ بحیث یحتاج إثباته إلی دلیل قطعيّ مفقود غالباً.

الدلیلان علی

ترجیح الاشتراك علی النسخ

الدلیل الأوّل

إنّه[19] عبارة عن بطلان الحكم الثابت و هو خلاف الأصل.[20]

الدلیل الثاني

الحكم به[21] مع عدم القطع يؤدّي إلى الفساد. و في الاشتراك لايلزم ذلك.[22]

 


[1] ظاهر مفاتيح الأصول، ج1، ص91 ؛ تعليقات الفصول في الأصول، ‌ج2، ص126.
[8] إشارات الأصول، ج1، ص54 .
[10] النسخ.
[12] النسخ.
[14] التخصیص.
[16] ترجیح التخصیص.
[19] النسخ.
[21] النسخ.
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo