« قائمة الدروس

بحث الأصول الأستاذ محسن الفقیهی

41/03/06

بسم الله الرحمن الرحیم

تعارض احوال اللفظ / وضع

موضوع: تعارض احوال اللفظ / وضع

المبحث الثاني

إذا دار الأمر فى اللفظ بين أن يكون مجازاً و مشتركاً أو مخصّصاً أو منقولاً أو فيه إضمار باختلاف التصويرات فى الصور المزبورة فعلى أيّ المعاني منها يحمل‌؟

هنا صور:

الصورة الاُولی: التعارض‌ بین النقل‌ و الاشتراك.

هنا قولان:القول الأوّل

إذا تعارض‌ النقل‌ و الاشتراك، فالاشتراك أولى[1] .[2] [3] و هو الحق؛ لأنّ النقل یحتاج إلی إثبات هجر المعنی الأوّل؛ فإن ثبت، فیثبت المطلوب و إلّا فلا دلیل علی النقل، فیثبت الاشتراك؛ لدوران الأمر بینهما. هذا إذا تحقّق الظهور العرفيّ و إلّا فلا.

ذهب الاصفهانيّ النجفيّ(رحمه الله) ابتداءً إلی ترجیح الاشتراك[4] و لکن قال بعد أسطر: «... ينقدح وجه آخر و هو التفصيل بين ما إذا كان ثبوت المعنى الثاني في عرف غير العرف الأوّل أو عند أهل ذلك العرف، فيقال بترجيح النقل في الأوّل و الاشتراك في الثاني و كأنّه الأوجه».[5]

أقول: إن ثبت النقل، فهو و إلّا فمجرّد الاحتمال لایدلّ علی النقل؛ بل یثبت الاشتراك؛ لعدم ثبوت هجر المعنی الأوّل. هذا إذا تحقّق الظهور العرفيّ و إلّا فلا.

المثال

قوله(ص): «الطواف بالبيت صلاة.[6] فنقول: يشترط فيه الطهارة، كالصلاة المنقولة».[7]

أقول: إنّ استعمال الصلاة في الطواف لیس من باب النقل قطعاً؛ لعدم هجر المعنی الأوّل؛ بل إمّا من باب الاشتراك أو من باب المجاز. و الظاهر أنّه مجاز؛ فیخرج المثال عمّا نحن فیه.

أدلّة القول الأوّلالدلیل الأوّل

إنّ النقل يقتضي الوضع في معنيين على التعاقب و نسخ الوضع الأوّل و الاشتراك لايقتضي النسخ، فيكون أولى؛ لما يأتي من أولويّة الاشتراك من النسخ.[8]

أقول: کلامه(رحمه الله) متین.

الدلیل الثاني

لم ينكر المحقّقون الاشتراك و أنكر كثير منهم النقل. [9]

أقول: کلامه(رحمه الله) متین.

الدلیل الثالث

تطرّق الخطأ في المنقول ثابت دون المشترك؛ فإنّ المشترك إن وجد معه القرينة، عرف السامع القصد عيناً. و إن لم يوجد تعذّر عليه العمل، فيتوقّف؛ فلا خطأ على التقديرين. و في النقل ربّما خفي عنه النقل إلى الجديد، ففهم الأوّل- و ليس مراداً- فحمله عليه فوقع في الخطأ.[10]

أقول: تطرّق الخطأ في کلیهما موجود، لکن إثبات النقل أثقل، فیحتاج إلی دلیل قويّ علی ذلك؛ فلابدّ من تحقّق الظهور العرفي.

الدلیل الرابع

النقل يقف على ما يقف عليه المشترك و زيادة، فيكون مرجوحاً. و ذلك أنّ الاشتراك يمكن حصوله بوضع واحد، فيقول الواضع: وضعته بهذين، تحصيلاً لغرض التعريف الإجمالي. أمّا النقل فيقف على وضع أوّل، ثمّ على نسخه، ثمّ على وضع جديد. و الموقوف على اُمور كثيرة مرجوح بالنسبة إلى الموقوف على الواحد منها.[11]

أقول: کلامه(رحمه الله)متین إذا تحقّق الظهور العرفيّ و إلّا فلا؛ مضافاً إلی أنّ هذا تکرار للدلیل الأوّل مع التوضیح.

 


[1] نهاية الوصول إلى علم الأصول ‌1: 300 ؛ مفتاح الأحكام: 105 ؛ إشارات الأصول: 55 ؛ خلاصة الفصول 1: 14.
[6] مستدرك الوسائل، المحدّث النوري، ج9، ص410. (هذه الروایة مرفوعة و ضعیفة).
[7] نهاية الوصول إلى علم الأصول ‌1: 301.
[8] المصدر السابق.
[9] . المصدر السابق.
[10] . المصدر السابق.
[11] . المصدر السابق: 301 - 302.
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo