1404/09/22
بسم الله الرحمن الرحیم
منشا اختلاف حدیث/علل اختلاف حدیث /تعادل و تراجیح
موضوع: تعادل و تراجیح/علل اختلاف حدیث /منشا اختلاف حدیث
ویژگی دوم ← روایات افتایی نیز خود بر سه قسم است[1] :
• روایاتی که علت مختلف بودن جواب در عین وحدت سؤال را از خود امام علیهالسلام جویا شدهاند و حضرت نیز تفاوت پاسخها را ناشی از متفاوت بودن خصوصیات شخصی پرسشکنندگان و موضوع دقیق حکم عنوان نمودهاند، مانند:
• وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا صَلَّوُا اَلْجُمُعَةَ فِي وَقْتٍ فَصَلُّوا مَعَهُمْ، قَالَ زُرَارَةُ، قُلْتُ لَهُ: هَذَا مَا لاَ يَكُونُ اِتَّقَاكَ عَدُوُّ اَللَّهِ أَقْتَدِي بِهِ، قَالَ حُمْرَانُ: كَيْفَ اِتَّقَانِي وَ أَنَا لَمْ أَسْأَلْهُ هُوَ اَلَّذِي اِبْتَدَأَنِي، وَ قَالَ: فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا صَلَّوُا اَلْجُمُعَةَ فِي وَقْتٍ فَصَلُّوا مَعَهُمْ، كَيْفَ يَكُونُ فِي هَذَا مِنْهُ تَقِيَّةٌ، قَالَ قُلْتُ: قَدِ اِتَّقَاكَ وَ هَذَا مَا لاَ يَجُوزُ حَتَّی قُضِيَ أَنَّا اِجْتَمَعْنَا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، فَقَالَ لَهُ حُمْرَانُ أَصْلَحَكَ اَللَّهُ حَدَّثْتُ هَذَا اَلْحَدِيثَ اَلَّذِي حَدَّثْتَنِي بِهِ أَنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا صَلَّوُا اَلْجُمُعَةَ فِي وَقْتٍ فَصَلُّوا مَعَهُمْ، فَقَالَ: هَذَا لاَ يَكُونُ عَدُوُّ اَللَّهِ فَاسِقٌ لاَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِهِ وَ لاَ نُصَلِّيَ مَعَهُ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا صَلَّوُا اَلْجُمُعَةَ فِي وَقْتٍ فَصَلُّوا مَعَهُمْ وَ لاَ تَقُومَنَّ مِنْ مَقْعَدِكَ حَتَّی تُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ، قُلْتُ: فَأَكُونُ قَدْ صَلَّيْتُ أَرْبَعاً لِنَفْسِي لَمْ أَقْتَدِ بِهِ، فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَسَكَتَ وَ سَكَتَ صَاحِبِي وَ رَضِينَا. [2]
مطابق با این روایت اصحاب ائمه علیهم السلام فرمایشاتی که از ایشان میشنیدند را با هم به اشتراک میگذاشتند و چنانچه بین آنها اختلافی وجود میداشت و یا احتمال وجود تقیه در برخی از آنها را میدادند، با مراجعه دوباره به امام علیهالسلام درصدد برطرف کردن آن برمیآمدند.
• وَ عَنْ يَحْيَی بْنِ زَكَرِيَّا اَلْبَصْرِيِّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ مُوسَی بْنِ أَشْيَمَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ اِمْرَأَتَهُ ثَلاَثاً فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، فَأَنَا فِي مَجْلِسِي إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ اِمْرَأَتَهُ ثَلاَثاً فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ: تُرَدُّ اَلثَّلاَثُ إِلَی وَاحِدَةٍ فَقَدْ وَقَعَتْ وَاحِدَةٌ وَ لاَ يُرَدُّ مَا فَوْقَ اَلثَّلاَثِ إِلَی اَلثَّلاَثِ وَ لاَ إِلَی اَلْوَاحِدِ، فَنَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُ آخَرُ فَقَالَ لَهُ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ طَلَّقَ اِمْرَأَتَهُ ثَلاَثاً فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ: إِذَا طَلَّقَ اَلرَّجُلُ اِمْرَأَتَهُ ثَلاَثاً بَانَتْ مِنْهُ فَلَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتَّی تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ، فَأَظْلَمَ عَلَيَّ اَلْبَيْتُ وَ تَحَيَّرْتُ مِنْ جَوَابِهِ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ بِثَلاَثَةِ أَجْوِبَةٍ مُخْتَلِفَةٍ فِي مَسْأَلَةٍ وَاحِدَةٍ، فَقَالَ: يَا اِبْنَ أَشْيَمَ أَ شَكَكْتَ، وَدَّ اَلشَّيْطَانُ أَنَّكَ شَكَكْتَ، إِذَا طَلَّقَ اَلرَّجُلُ اِمْرَأَتَهُ عَلَی غَيْرِ طُهْرٍ وَ لِغَيْرِ عِدَّةٍ كَمَا قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ثَلاَثاً أَوْ وَاحِدَةً فَلَيْسَ طَلاَقُهُ بِطَلاَقٍ، وَ إِذَا طَلَّقَ اَلرَّجُلُ اِمْرَأَتَهُ ثَلاَثاً وَ هِيَ عَلَی طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ بِشَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ فَقَدْ وَقَعَتْ وَاحِدَةٌ وَ بَطَلَتِ اَلثِّنْتَانِ وَ لاَ يُرَدُّ مَا فَوْقَ اَلْوَاحِدَةِ إِلَی اَلثَّلاَثِ وَ لاَ إِلَی اَلْوَاحِدَةِ، وَ إِذَا طَلَّقَ اَلرَّجُلُ اِمْرَأَتَهُ ثَلاَثاً عَلَی اَلْعِدَّةِ كَمَا أَمَرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ وَ لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّی تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ، فَلاَ تَشُكَّنَّ يَا اِبْنَ أَشْيَمَ فَفِي كُلٍّ وَ اَللَّهِ مِنْ ذَلِكَ اَلْحَقُّ. [3]
براساس این روایت اگرچه اصحاب از برخورد چندگانه امام صادق علیهالسلام در قبال یک سؤال شرعی برآشفته شدند و بین فرمایش حضرت نسبت به یک طلاقه بودن و سه طلاقه بودن و مطلقه نبودن زنی که شوهرش او را در مجلس واحد سه طلاقه کرده تعارض دیدند، اما بعد استفسار از امام علیهالسلام متوجه شدند که هیچ منافاتی بین آن سه پاسخ حضرت وجود نداشته است، چرا که زن اول در طهر غیر مواقعه سه طلاقه شده که محکوم به یک طلاق است، و زن دوم در اثناء عدة سه طلاقه شده که محکوم به سه طلاقه است، و زن سوم نیز در طهر مواقعه سه طلاقه شده که محکوم به غیر مطلقه بودن است.
• روایاتی که علت مختلف بودن آن دسته از اخبار نبوی که علماء عامه آن را متعارض میدانند را از امام علیهالسلام سوال کردهاند و حضرت نیز منشأ این اختلاف روایات نبوی را متفاوت بودن موضوع حکم و شرایط شخصی افراد دانستهاند، مانند:
• عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَی عَنْ يُونُسَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ : سَأَلُوا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْحَائِضِ وَ اَلسُّنَّةِ فِي وَقْتِهِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَنَّ فِي اَلْحَائِضِ ثَلاَثَ سُنَنٍ بَيَّنَ فِيهَا كُلَّ مُشْكِلٍ لِمَنْ سَمِعَهَا وَ فَهِمَهَا حَتَّی لاَ يَدَعَ لِأَحَدٍ مَقَالاً فِيهِ بِالرَّأْيِ أَمَّا إِحْدَی اَلسُّنَنِ فَالْحَائِضُ اَلَّتِي لَهَا أَيَّامٌ مَعْلُومَةٌ قَدْ أَحْصَتْهَا بِلاَ اِخْتِلاَطٍ عَلَيْهَا ثُمَّ اِسْتَحَاضَتْ وَ اِسْتَمَرَّ بِهَا اَلدَّمُ وَ هِيَ فِي ذَلِكَ تَعْرِفُ أَيَّامَهَا وَ مَبْلَغَ عَدَدِهَا فَإِنَّ اِمْرَأَةً يُقَالُ لَهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ اِسْتَحَاضَتْ فَاسْتَمَرَّ بِهَا اَلدَّمُ فَأَتَتْ أُمَّ سَلَمَةَ فَسَأَلَتْ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ تَدَعُ اَلصَّلاَةَ قَدْرَ أَقْرَائِهَا أَوْ قَدْرَ حَيْضِهَا وَ قَالَ إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ وَ أَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَ تَسْتَثْفِرَ بِثَوْبٍ وَ تُصَلِّيَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ هَذِهِ سُنَّةُ اَلنَّبِيِّ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلَّتِي تَعْرِفُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا لَمْ تَخْتَلِطْ عَلَيْهَا أَ لاَ تَرَی أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهَا كَمْ يَوْمٍ هِيَ وَ لَمْ يَقُلْ إِذَا زَادَتْ عَلَی كَذَا يَوْماً فَأَنْتِ مُسْتَحَاضَةٌ وَ إِنَّمَا سَنَّ لَهَا أَيَّاماً مَعْلُومَةً مَا كَانَتْ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ بَعْدَ أَنْ تَعْرِفَهَا وَ كَذَلِكَ أَفْتَی أَبِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ سُئِلَ عَنِ اَلْمُسْتَحَاضَةِ فَقَالَ إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ غَابِرٌ أَوْ رَكْضَةٌ مِنَ اَلشَّيْطَانِ فَلْتَدَعِ اَلصَّلاَةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَ تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ قِيلَ وَ إِنْ سَالَ قَالَ وَ إِنْ سَالَ مِثْلَ اَلْمَثْعَبِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ هَذَا تَفْسِيرُ حَدِيثِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ مُوَافِقٌ لَهُ فَهَذِهِ سُنَّةُ اَلَّتِي تَعْرِفُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا لاَ وَقْتَ لَهَا إِلاَّ أَيَّامَهَا قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ وَ أَمَّا سُنَّةُ اَلَّتِي قَدْ كَانَتْ لَهَا أَيَّامٌ مُتَقَدِّمَةٌ ثُمَّ اِخْتَلَطَ عَلَيْهَا مِنْ طُولِ اَلدَّمِ فَزَادَتْ وَ نَقَصَتْ حَتَّی أَغْفَلَتْ عَدَدَهَا وَ مَوْضِعَهَا مِنَ اَلشَّهْرِ فَإِنَّ سُنَّتَهَا غَيْرُ ذَلِكَ وَ ذَلِكَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ أَتَتِ اَلنَّبِيَّ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَتْ إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلاَ أَطْهُرُ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَيْسَ ذَلِكِ بِحَيْضٍ إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ فَإِذَا أَقْبَلَتِ اَلْحَيْضَةُ فَدَعِي اَلصَّلاَةَ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ اَلدَّمَ وَ صَلِّي وَ كَانَتْ تَغْتَسِلُ فِي كُلِّ صَلاَةٍ وَ كَانَتْ تَجْلِسُ فِي مِرْكَنٍ لِأُخْتِهَا وَ كَانَتْ صُفْرَةُ اَلدَّمِ تَعْلُو اَلْمَاءَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَ مَا تَسْمَعُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَرَ هَذِهِ بِغَيْرِ مَا أَمَرَ بِهِ تِلْكَ أَ لاَ تَرَاهُ لَمْ يَقُلْ لَهَا دَعِي اَلصَّلاَةَ أَيَّامَ أَقْرَائِكِ وَ لَكِنْ قَالَ لَهَا إِذَا أَقْبَلَتِ اَلْحَيْضَةُ فَدَعِي اَلصَّلاَةَ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَ صَلِّي فَهَذَا يُبَيِّنُ أَنَّ هَذِهِ اِمْرَأَةٌ قَدِ اِخْتَلَطَ عَلَيْهَا أَيَّامُهَا لَمْ تَعْرِفْ عَدَدَهَا وَ لاَ وَقْتَهَا أَ لاَ تَسْمَعُهَا تَقُولُ إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلاَ أَطْهُرُ وَ كَانَ أَبِي يَقُولُ إِنَّهَا اُسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ فَفِي أَقَلَّ مِنْ هَذَا تَكُونُ اَلرِّيبَةُ وَ اَلاِخْتِلاَطُ فَلِهَذَا اِحْتَاجَتْ إِلَی أَنْ تَعْرِفَ إِقْبَالَ اَلدَّمِ مِنْ إِدْبَارِهِ وَ تَغَيُّرَ لَوْنِهِ مِنَ اَلسَّوَادِ إِلَی غَيْرِهِ وَ ذَلِكَ أَنَّ دَمَ اَلْحَيْضِ أَسْوَدُ يُعْرَفُ وَ لَوْ كَانَتْ تَعْرِفُ أَيَّامَهَا مَا اِحْتَاجَتْ إِلَی مَعْرِفَةِ لَوْنِ اَلدَّمِ لِأَنَّ اَلسُّنَّةَ فِي اَلْحَيْضِ أَنْ تَكُونَ اَلصُّفْرَةُ وَ اَلْكُدْرَةُ فَمَا فَوْقَهَا فِي أَيَّامِ اَلْحَيْضِ إِذَا عُرِفَتْ حَيْضاً كُلُّهُ إِنْ كَانَ اَلدَّمُ أَسْوَدَ أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ فَهَذَا يُبَيِّنُ لَكَ أَنَّ قَلِيلَ اَلدَّمِ وَ كَثِيرَهُ أَيَّامَ اَلْحَيْضِ حَيْضٌ كُلَّهُ إِذَا كَانَتِ اَلْأَيَّامُ مَعْلُومَةً فَإِذَا جَهِلَتِ اَلْأَيَّامَ وَ عَدَدَهَا اِحْتَاجَتْ إِلَی اَلنَّظَرِ حِينَئِذٍ إِلَی إِقْبَالِ اَلدَّمِ وَ إِدْبَارِهِ وَ تَغَيُّرِ لَوْنِهِ ثُمَّ تَدَعُ اَلصَّلاَةَ عَلَی قَدْرِ ذَلِكَ وَ لاَ أَرَی اَلنَّبِيَّ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ اِجْلِسِي كَذَا وَ كَذَا يَوْماً فَمَا زَادَتْ فَأَنْتِ مُسْتَحَاضَةٌ كَمَا لَمْ تُؤْمَرِ اَلْأُولَی بِذَلِكَ وَ كَذَلِكَ أَبِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَفْتَی فِي مِثْلِ هَذَا وَ ذَاكَ أَنَّ اِمْرَأَةً مِنْ أَهْلِنَا اِسْتَحَاضَتْ فَسَأَلَتْ أَبِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِذَا رَأَيْتِ اَلدَّمَ اَلْبَحْرَانِيَّ فَدَعِي اَلصَّلاَةَ وَ إِذَا رَأَيْتِ اَلطُّهْرَ وَ لَوْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ فَاغْتَسِلِي وَ صَلِّي قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَرَی جَوَابَ أَبِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ هَاهُنَا غَيْرَ جَوَابِهِ فِي اَلْمُسْتَحَاضَةِ اَلْأُولَی أَ لاَ تَرَی أَنَّهُ قَالَ تَدَعُ اَلصَّلاَةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا لِأَنَّهُ نَظَرَ إِلَی عَدَدِ اَلْأَيَّامِ وَ قَالَ هَاهُنَا إِذَا رَأَتِ اَلدَّمَ اَلْبَحْرَانِيَّ فَلْتَدَعِ اَلصَّلاَةَ وَ أَمَرَ هَاهُنَا أَنْ تَنْظُرَ إِلَی اَلدَّمِ إِذَا أَقْبَلَ وَ أَدْبَرَ وَ تَغَيَّرَ وَ قَوْلُهُ اَلْبَحْرَانِيَّ شِبْهُ مَعْنَی قَوْلِ اَلنَّبِيِّ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّ دَمَ اَلْحَيْضِ أَسْوَدُ يُعْرَفُ وَ إِنَّمَا سَمَّاهُ أَبِي بَحْرَانِيّاً لِكَثْرَتِهِ وَ لَوْنِهِ فَهَذَا سُنَّةُ اَلنَّبِيِّ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلَّتِي اِخْتَلَطَ عَلَيْهَا أَيَّامُهَا حَتَّی لاَ تَعْرِفَهَا وَ إِنَّمَا تَعْرِفُهَا بِالدَّمِ مَا كَانَ مِنْ قَلِيلِ اَلْأَيَّامِ وَ كَثِيرِهِ قَالَ وَ أَمَّا اَلسُّنَّةُ اَلثَّالِثَةُ فَهِيَ اَلَّتِي لَيْسَ لَهَا أَيَّامٌ مُتَقَدِّمَةٌ وَ لَمْ تَرَ اَلدَّمَ قَطُّ وَ رَأَتْ أَوَّلَ مَا أَدْرَكَتْ وَ اِسْتَمَرَّ بِهَا فَإِنَّ سُنَّةَ هَذِهِ غَيْرُ سُنَّةِ اَلْأُولَی وَ اَلثَّانِيَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّ اِمْرَأَةً يُقَالُ لَهَا: حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ أَتَتْ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَتْ إِنِّي اُسْتُحِضْتُ حَيْضَةً شَدِيدَةً فَقَالَ لَهَا اِحْتَشِي كُرْسُفاً فَقَالَتْ إِنَّهُ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ إِنِّي أَثُجُّهُ ثَجّاً فَقَالَ تَلَجَّمِي وَ تَحَيَّضِي فِي كُلِّ شَهْرٍ فِي عِلْمِ اَللَّهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً ثُمَّ اِغْتَسِلِي غُسْلاً وَ صُومِي ثَلاَثَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً أَوْ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ وَ اِغْتَسِلِي لِلْفَجْرِ غُسْلاً وَ أَخِّرِي اَلظُّهْرَ وَ عَجِّلِي اَلْعَصْرَ وَ اِغْتَسِلِي غُسْلاً وَ أَخِّرِي اَلْمَغْرِبَ وَ عَجِّلِي اَلْعِشَاءَ وَ اِغْتَسِلِي غُسْلاً قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَأَرَاهُ قَدْ سَنَّ فِي هَذِهِ غَيْرَ مَا سَنَّ فِي اَلْأُولَی وَ اَلثَّانِيَةِ وَ ذَلِكَ لِأَنَّ أَمْرَهَا مُخَالِفٌ لِأَمْرِ هَاتَيْكَ أَ لاَ تَرَی أَنَّ أَيَّامَهَا لَوْ كَانَتْ أَقَلَّ مِنْ سَبْعٍ وَ كَانَتْ خَمْساً أَوْ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ مَا قَالَ لَهَا تَحَيَّضِي سَبْعاً فَيَكُونَ قَدْ أَمَرَهَا بِتَرْكِ اَلصَّلاَةِ أَيَّاماً وَ هِيَ مُسْتَحَاضَةٌ غَيْرُ حَائِضٍ وَ كَذَلِكَ لَوْ كَانَ حَيْضُهَا أَكْثَرَ مِنْ سَبْعٍ وَ كَانَتْ أَيَّامُهَا عَشْراً أَوْ أَكْثَرَ لَمْ يَأْمُرْهَا بِالصَّلاَةِ وَ هِيَ حَائِضٌ ثُمَّ مِمَّا يَزِيدُ هَذَا بَيَاناً قَوْلُهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَهَا تَحَيَّضِي وَ لَيْسَ يَكُونُ اَلتَّحَيُّضُ إِلاَّ لِلْمَرْأَةِ اَلَّتِي تُرِيدُ أَنْ تُكَلَّفَ مَا تَعْمَلُ اَلْحَائِضُ أَ لاَ تَرَاهُ لَمْ يَقُلْ لَهَا أَيَّاماً مَعْلُومَةً تَحَيَّضِي أَيَّامَ حَيْضِكِ وَ مِمَّا يُبَيِّنُ هَذَا قَوْلُهُ لَهَا فِي عِلْمِ اَللَّهِ لِأَنَّهُ قَدْ كَانَ لَهَا وَ إِنْ كَانَتِ اَلْأَشْيَاءُ كُلُّهَا فِي عِلْمِ اَللَّهِ تَعَالَی وَ هَذَا بَيِّنٌ وَاضِحٌ أَنَّ هَذِهِ لَمْ تَكُنْ لَهَا أَيَّامٌ قَبْلَ ذَلِكَ قَطُّ وَ هَذِهِ سُنَّةُ اَلَّتِي اِسْتَمَرَّ بِهَا اَلدَّمُ أَوَّلَ مَا تَرَاهُ أَقْصَی وَقْتِهَا سَبْعٌ وَ أَقْصَی طُهْرِهَا ثَلاَثٌ وَ عِشْرُونَ حَتَّی يَصِيرَ لَهَا أَيَّاماً مَعْلُومَةً فَتَنْتَقِلَ إِلَيْهَا فَجَمِيعُ حَالاَتِ اَلْمُسْتَحَاضَةِ تَدُورُ عَلَی هَذِهِ اَلسُّنَنِ اَلثَّلاَثَةِ لاَ تَكَادُ أَبَداً تَخْلُو مِنْ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ إِنْ كَانَتْ لَهَا أَيَّامٌ مَعْلُومَةٌ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ فَهِيَ عَلَی أَيَّامِهَا وَ خَلْقِهَا اَلَّذِي جَرَتْ عَلَيْهِ لَيْسَ فِيهِ عَدَدٌ مَعْلُومٌ مُوَقَّتٌ غَيْرُ أَيَّامِهَا فَإِنِ اِخْتَلَطَتِ اَلْأَيَّامُ عَلَيْهَا وَ تَقَدَّمَتْ وَ تَأَخَّرَتْ وَ تَغَيَّرَ عَلَيْهَا اَلدَّمُ أَلْوَاناً فَسُنَّتُهَا إِقْبَالُ اَلدَّمِ وَ إِدْبَارُهُ وَ تَغَيُّرُ حَالاَتِهِ وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ لَهَا أَيَّامٌ قَبْلَ ذَلِكَ وَ اِسْتَحَاضَتْ أَوَّلَ مَا رَأَتْ فَوَقْتُهَا سَبْعٌ وَ طُهْرُهَا ثَلاَثٌ وَ عِشْرُونَ فَإِنِ اِسْتَمَرَّ بِهَا اَلدَّمُ أَشْهُراً فَعَلَتْ فِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا قَالَ لَهَا فَإِنِ اِنْقَطَعَ اَلدَّمُ فِي أَقَلَّ مِنْ سَبْعٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعٍ فَإِنَّهَا تَغْتَسِلُ سَاعَةً تَرَی اَلطُّهْرَ وَ تُصَلِّي فَلاَ تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّی تَنْظُرَ مَا يَكُونُ فِي اَلشَّهْرِ اَلثَّانِي فَإِنِ اِنْقَطَعَ اَلدَّمُ لِوَقْتِهِ فِي اَلشَّهْرِ اَلْأَوَّلِ سَوَاءً حَتَّی تَوَالَی عَلَيْهَا حَيْضَتَانِ أَوْ ثَلاَثٌ فَقَدْ عُلِمَ اَلْآنَ أَنَّ ذَلِكَ قَدْ صَارَ لَهَا وَقْتاً وَ خَلْقاً مَعْرُوفاً تَعْمَلُ عَلَيْهِ وَ تَدَعُ مَا سِوَاهُ وَ تَكُونُ سُنَّتَهَا فِيمَا تَسْتَقْبِلُ إِنِ اِسْتَحَاضَتْ قَدْ صَارَتْ سُنَّةً إِلَی أَنْ تُحْبَسَ أَقْرَاؤُهَا وَ إِنَّمَا جُعِلَ اَلْوَقْتُ أَنْ تَوَالَی عَلَيْهَا حَيْضَتَانِ أَوْ ثَلاَثٌ لِقَوْلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِلَّتِي تَعْرِفُ أَيَّامَهَا دَعِي اَلصَّلاَةَ أَيَّامَ أَقْرَائِكِ فَعَلِمْنَا أَنَّهُ لَمْ يَجْعَلِ اَلْقُرْءَ اَلْوَاحِدَ سُنَّةً لَهَا فَيَقُولَ دَعِي اَلصَّلاَةَ أَيَّامَ قُرْئِكِ وَ لَكِنْ سَنَّ لَهَا اَلْأَقْرَاءَ وَ أَدْنَاهُ حَيْضَتَانِ فَصَاعِداً وَ إِذَا اِخْتَلَطَ عَلَيْهَا أَيَّامُهَا وَ زَادَتْ وَ نَقَصَتْ حَتَّی لاَ تَقِفَ مِنْهَا عَلَی حَدٍّ وَ لاَ مِنَ اَلدَّمِ عَلَی لَوْنٍ عَمِلَتْ بِإِقْبَالِ اَلدَّمِ وَ إِدْبَارِهِ وَ لَيْسَ لَهَا سُنَّةٌ غَيْرُ هَذَا لِقَوْلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا أَقْبَلَتِ اَلْحَيْضَةُ فَدَعِي اَلصَّلاَةَ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَ لِقَوْلِهِ إِنَّ دَمَ اَلْحَيْضِ أَسْوَدُ يُعْرَفُ كَقَوْلِ أَبِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا رَأَيْتِ اَلدَّمَ اَلْبَحْرَانِيَّ فَإِنْ لَمْ يَكُنِ اَلْأَمْرُ كَذَلِكَ وَ لَكِنَّ اَلدَّمَ أَطْبَقَ عَلَيْهَا فَلَمْ تَزَلِ اَلاِسْتِحَاضَةُ دَارَّةً وَ كَانَ اَلدَّمُ عَلَی لَوْنٍ وَاحِدٍ وَ حَالَةٍ وَاحِدَةٍ فَسُنَّتُهَا اَلسَّبْعُ وَ اَلثَّلاَثُ وَ اَلْعِشْرُونَ لِأَنَّهَا قِصَّتُهَا كَقِصَّةِ حَمْنَةَ حِينَ قَالَتْ إِنِّي أَثُجُّهُ ثَجّاً. [4]
براساس این روایت، امام صادق علیهالسلام به قرینهی داستان حمّنة بنت جحش منشأ اختلاف فرمایشات نبوی پیرامون احکام زن حائض را مختلف بودن زنی که برای اولین بار خون حیض دیده و زنی که عادت ماهانه منظم دارد و و زن مضطربه در احکام شرعی عنوان نمودهاند.
• روایات مختلفی که اگرچه ائمه علیهم السلام وجه اختلاف آن را بیان ننمودهاند، اما با توجه به قرائنی که وجود دارد منشأ این اختلاف را میتوان همان مختلف بودن موضوع و شرایط دخیل در آن دانست، مثلا اگرچه برخی معتقدند آیاتی که بر صلح دلالت دارد مانند ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾[5] با آیات جنگ و جهاد مانند ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾[6] نسخ شده است و برخی دیگر نظیر مرحوم آیت الله خوئی[7] بر این باورند که دسته دوم آیات مخصص دسته اول است و جنگ را در خصوص سه مورد جهاد دفاعی[8] ، رفع فتنه دشمنان[9] و منع از پرداخت جزیه[10] تجویز نموده است ؛ لکن به باور حضرت آیت الله سیستانی[11] مختلف بودن مضمون این آیات، اختلاف موضوع و شرایط دخیل در آن است، یعنی چنانچه مسلمانان دارای شوکت و قدرت باشند مامور به جهاد و جنگ و در صورتی که دارای عجز و ضعف باشند مامور به صلح و سازش خواهند بود.
خاطر نشان میشود بعید نیست در روایات افتایی اصل بر اجمال و عدم امکان تعدی و تعمیم باشد (برخلاف روایات تعلیمی) تا اینکه از کثرت سؤالات مشابه و وحدت پاسخ امام علیهالسلام براساس حساب احتمالات، احتمال دخیل بودن خصوصیات شخصی و حالات فردی در آن حکم به قدری کاهش پیدا کند که عقلاء به مثل آن اعتنا نکنند، و الا در غیر این صورت فقط از مجموع آن روایات مختلف پیرامون حکم واحد میتوان اکتفا به قدرمتیقن کرد (مثلا در مسأله کفاره مقاربت شخص مُحرم میتوان گفت که مُحرم عالم و عامد و غنی حتما باید بدنة بدهد و برعهده مُحرم جاهل و ناخواسته و فقیر کفارهای نیست).
ویژگی سوم ← بعدی ندارد امام علیهالسلام به مقتضای اسلوب دوم و در نظر گرفتن خصوصیات افراد نسبت به واجبات تخییری بیانات مختلفی داشته باشند و واجب تخییری را به صورت واجب تعیینی بیان نمایند، کما اینکه معصومین علیهمالسلام پیرامون کفارهی افطار عمدی روزه ماه رمضان اگرچه سه خصال کفاره (عتق و صیام و اطعام) را به صورت تخییری تعلیم دادهاند[12] ، اما در مقام فتوا دادن برای بعضی سه خصال را به صورت ترتیبی[13] و برای بعضی خصوص عتق رقبة[14] و برای بعضی خصوص اطعام[15] را بیان نمودهاند. بر این اساس از اطلاق روایات نوع دوم و سوم و عدم مقید شدن آن به «أو» نمیتوان وجوب تعیینی را استنباط نمود.