« قائمة الدروس

بحث الفقه الأستاذ مسلم الداوري

45/03/15

بسم الله الرحمن الرحیم

 قراءة الصلاة

الموضوع: قراءة الصلاة

الثاني: دعوى الاجماع والنصوص الدالّه علی جواز کل من القراءات السبع او العشر او غيرها من القراءات المعروفه فيما بين الناس في اعصار الأئمّة^:

1 . منها خبر سَالِمٍ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: قَرَأَ رَجُلٌ‌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ× وَ أَنَا أَسْتَمِعُ حُرُوفاً مِنَ الْقُرْآنِ لَيْسَ عَلَى مَا يَقْرَؤُهَا النَّاسُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ× كُفَّ عَنْ هَذِهِ الْقِرَاءَةِ اقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ النَّاسُ‌ حَتَّى‌ يَقُومَ‌ الْقَائِمُ‌- فَإِذَا قَامَ الْقَائِمُ قَرَأَ كِتَابَ اللَّهِ عَلَى حَدِّهِ وَ أَخْرَجَ الْمُصْحَفَ الَّذِي كَتَبَهُ عَلِيٌّ × الْحَدِيثَ[1] .

وهي من حيث الدلالة ظاهرة في جواز القراءة كما يقرأ الناس في زمن الائمة×، و اما القراءة الصحيحة الواقعية فهي متروكة الى زمن ظهور الامام×، اما من حيث السند فقد عبر عنها كثير من المحققين بالخبر كصاحب الجواهر و المحقق الهمداني، و لكن في المعجم: قال النجاشي: سالم بن مكرم و هو ابو خديجة و يقال ابو سلمة: ثقة ثقة. و عليه فهي تامة سنداً و دلالةً.

2 . ومنها مرسلة مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا نَسْمَعُ الْآيَاتِ مِنَ الْقُرْآنِ لَيْسَ هِيَ عِنْدَنَا كَمَا نَسْمَعُهَا وَ لَا نُحْسِنُ أَنْ نَقْرَأَهَا كَمَا بَلَغَنَا عَنْكُمْ فَهَلْ نَأْثَمُ فَقَالَ: لَا اقْرَءُوا كَمَا تَعَلَّمْتُمْ فَسَيَجِيئُكُمْ مَنْ يُعَلِّمُكُمْ[2] .

فهي تامة دلالة لكنها مرسلة و فيها سهل بن زياد

3 . و منها ما رواه سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ× عَنْ تَنْزِيلِ الْقُرْآنِ: قَالَ اقْرَءُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ[3] .

اما السند فيمكن القول بانها معتبرة و اما الدلالة فهي واضحة

4 . و منها روايه دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ[4] وَ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ جَمِيعاً قَالا كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ: إِنْ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لَا يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَتِنَا فَهُوَ ضَالٌّ ثُمَّ قَالَ أَمَّا نَحْنُ فَنَقْرَؤُهُ عَلَى قِرَاءَةِ أُبَيٍّ[5] .

و يحتمل كما ذكره صاحب الوافي: ان المراد في الرواية ليس أُبيّ بن كعب بل الصحيح هو أَبي أي امير المؤمنين× او الباقر×، اي على قراءتنا لا قراءة ابن مسعود و غيره. و هي معتبرة سنداً

5 . ومنها ما رواه صاحب مجمع البيان مرسلاً عن علي×: أنه قرأ عنده رجل‌ «وَ طَلْحٍ مَنْضُودٍ[6] » فقال: ما شأن‌ الطلح‌ إنما هو و طلع كقوله‌: وَ نَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ‌[7] فقيل له أ لا تغيره فقال: إن القرآن لا يهاج اليوم و لا يحرك‌[8] .

6 . و أيضاً نقل عن الشيخ الطوسی: قَالَ رُوِيَ عَنْهُمْ×:‌ جَوَازُ الْقِرَاءَةِ بِمَا اخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِيهِ[9] . و هي مرسلة.

فمن مجموع الروايات يستفاد الجواز و اجزاء القراءة على قراءة احد هؤلاء القراء او على قراءة معروفة في زمن الائمة×، و لکن لا يبعد دوعی الانصراف الی لزوم القراءة المعروفة عندهم من حيث الکلمات و المواد والهيئات الدخيلة فی صدق القراءة من الاعراب و البناء و امّا غيره مما يکون من محسنات القراءة كالمد المتصل و المنفصل و الاحكام والترفيق و الامالة والتفخيم حتی الوصل بالسکون او الوقف بالحرکة و امثال ذلک، فهي منصرفة عنها وعلی فرض الشک فأصالة البراءة جارية بناءً علی جريانها فی الشک بين الاقل بالاکثر الارتباطيين.


[1] وسائل الشيعة، ج‌6، ص: 162.
[2] وسائل الشيعة، ج‌6، ص: 163.
[3] وسائل الشيعة، ج‌6، ص: 163.
[4] مما ذكر في حاشية الوسائل قوله: في المصدر- عبد اللّه بن فرقد، و في نسخة من هامش المخطوط- أبي عبد اللّه بن فرقد.
[5] وسائل الشيعة، ج‌6، ص: 163.
[6] الواقعة : 29.
[7] الشعراء : 148.
[8] مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‌9، ص: 330.
[9] وسائل الشيعة، ج‌6، ص: 164.
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo