46/08/14
14 شعبان الأغر 1446
13 فبراير 2024
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدالله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليًا وحأفضا وقائدًا وناصرًا ودليًلا وعينًا حتى تسكنه أرضك طوعًا وتمتعه فيها طويلًا برحمتك يا أرحم الراحمين.
الدرس (الثالث عشر): حملة كتاب الله وأوصياء نبي الله
شرح قوله عليه السلام: "وحملة كتاب الله وأوصياء نبي الله وذرية رسول الله صلى الله عليه وآله ورحمة الله وبركاته"، هذا هو المقطع الأخير من التسليم الثالث من الزيارة الجامعة الكبيرة، إذ أن الإمام العاشر، علي بن محمد الهادي، صلوات الله وسلامه عليه، قد ابتدأ الزيارة الجامعة الكبيرة بخمس تسليمات، شرحنا القسم الأول من التسليم الثالث، وبقي القسم الأخير، قوله عليه السلام واصفاً أئمة أهل البيت سلام الله عليهم.
"وحملة كتاب الله" حمل جمع حامل، وهو من يحمل الشيء، وكتاب الله هو القرآن الكريم. فُسِّر حامل كتاب الله بمن يكون عنده جميع القرآن الذي فيه تبيان كل شيء على ما نزل من عند الله، من غير نقص ولا تغيير، مع حفظ جميع ألفاظه بجميع المعاني، بما فيها من ظاهر وباطن وتأويل وتفسير وناسخ ومنسوخ وعام وخاص ومطلق ومقيّد ومكان النزول وزمانه وشأن النزول وبيانه، ولا يكون ذلك إلا عند المعصومين الأربعة عشر عليهم أفضل صلوات المصلين.
ففي واقعة صفين، حينما رُفعت المصاحف، واحتجّ على أمير المؤمنين فقال: "ويحكم، هذا القرآن الصامت وأنا القرآن الناطق"، هذا الذي عنده القرآن بألفاظه ومعانيه يعرف الناسخ من المنسوخ، العام من الخاص، المطلق من المقيد، كل المعاني عنده.
إذن محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين، هم الحاملون لعلوم القرآن ومعارفه وأسراره، وهم الواقفون على معانيه وأبعاده وأغواره، فعندهم جميع ألفاظ القرآن ومعانيه من دون زيادة ولا نقيصة، ويدل على ذلك أحاديث كثيرة، نقرأ بعضها تيمناً.
الأول: حديث محمد بن الفضيل، قال سألته عن قول الله عز وجل: "بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم"، قال عليه السلام: "هم الأئمة عليهم السلام خاصة"، هذا من خصوصيات الأئمة عليهم السلام.
الثاني: حديث جابر، قال: "سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: الإمام الباقر، ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما نزّله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده عليهم السلام" وليس المراد بالجمع هنا جمع خصوص الألفاظ والحروف، بل المراد جمع المعاني بالإضافة إلى جمع الحروف.
الحديث الثالث: حديث عبد الأعلى مولى آل سام، قال: "سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: والله إني لأعلم كتاب الله من أوله إلى آخره كأنه في كفي، فيه خبر السماء وخبر الأرض وخبر ما كان وخبر ما هو كائن، قال الله عز وجل: "تبياناً لكل شيء".
الحديث الرابع: حديث عبد الرحمن بن كثير عن الإمام الصادق عليه السلام جاء فيه: "ففرج أبو عبد الله عليه السلام بين أصابعه"، أي جعل الأصابع مفرّجة ولم يضمّها، فوضعها على صدره ثم قال: "وعندنا والله علم الكتاب كله".
أحاديث كثيرة وردت فيها أنهم أهل الذكر، صلوات الله وسلامه عليه، عندهم الذكر.
إذن هم حملة كتاب الله، عندهم ألفاظ القرآن الكريم ومعانيه، ثم قال عليه السلام: "وأوصياء نبي الله"، أوصياء جمع وصي، وهو في اللغة مأخوذ من الوصية على وزن فعيلة من وصي وصاية إذا وصل الشيء بغيره، لأن الموصي في دنياه يوصل تصرفه بعد الموت بما قبله، يوصي: "هذا المال أعطوه كذا"، فيوصل ما قبل الموت بما بعده.
والوصاية هي استنابة الموصي غيره بعد موته في التصرف فيما كان له التصرف فيه، وأوصى الرجل ووصاه أن يعهد إليه، وهذه الوصاية الإلهية ثابتة مستمرة من أول الخلق والأنبياء، آدم عليه السلام إلى النبي الخاتم صلى الله عليه وآله.
وقال عليه السلام: "وأوصياء نبي الله" أي هؤلاء هم الذين أوصى لهم رسول الله أبو القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وجعلهم أولى بالمؤمنين من أنفسهم كنفسه حججاً على خلقه، فهم كرسول الله صلى الله عليه وآله، إلا في النبوة، والنبي وعلي أفضل من بقية الأمة في الفضل النبي صلى الله عليه وآله، ثم الإمام علي، ثم فاطمة الزهراء، ثم بقية الأئمة عليهم السلام: أولهم علي بن أبي طالب، أول من آمن، ثم الحسن بن علي، ثم الحسين بن علي، ثم علي بن الحسين السجاد، ثم محمد بن علي الباقر، ثم جعفر بن محمد الصادق، ثم موسى بن جعفر الكاظم، ثم علي بن موسى الرضا، ثم محمد بن علي الجواد، ثم علي بن محمد الهادي، ثم الحسن بن علي العسكري، ثم محمد بن الحسن القائم المهدي صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
وقد ثبُتت وصايتهم بالمعجزات الباهرات والآيات الظاهرات والنصوص المتواترات، ودلت روايات السنة والشيعة على ذلك، العامة والخاصة.
يمكن مراجعة كتاب "غاية المرام" للفيلسوف المحقق المدقق ميثم بن ميثم البحراني أعلى الله مقامه الشريف، المدفون في البحرين في منطقة أم الحصم، كنت في مشهد أحد أرحامنا يقول: أوصى أبوه إلى موضع أن يُدفن في موضع في مقبرة أم الحصم عند الشيخ ابن ميثم البحراني، يقول: رحنا حفرنا هذا الموضع بين قبرين وجدنا الجثة طريّة، عشرين أو ثلاثين سنة، ثم ذهبنا وحفرنا موضعاً ثانٍ، وجدنا الجثة طريّة من كرامات ابن ميثم البحراني رضوان الله عليه،وإن كانوا يقولون: "هذا لا يثبت خصوصية". ف
قد تواترت الأحاديث الصريحة بالألسن الفصيحة على وصايتهم وخلافتهم من طرق الخاصة والعامة، ففي "غاية المرام" لابن ميثم البحراني ذكر مئة وتسعة عشر حديثاً من الخاصة والشيعة الإمامية، ومئة وخمسة وثلاثين حديثاً من العامة، ومما رواه العامة عن النبي في صحاحهم فقط ما يزيد على ستين حديثاً، من الصحاح الستة بطرق عديدة، صرحت بوصاية الأمة الاثني عشرة.
والغريب العجيب أن اسمها الأمة الاثني عشرة إلى الآن مكتوبة في مسجد النبي صلى الله عليه وآله، وهذا من أيام الدولة العثمانية جميع أسماء الأئمة مكتوبة في مكان السقف المفتوح المصبوغ بالصبغ الأصفر، فعند النبي هناك الصبغ الأبيض، ثم يأتي الصبغ الأصفر، وهناك أسماء جميع الأئمة موجودة صلوات الله وسلامه عليه أجمعين.
وهناك أحاديث كثيرة، منها ما روي من أن الإمام الباقر صلوات الله وسلامه عليه، سأل جابر بن عبد الله الأنصاري عن اللوح الذي أهدي لفاطمة صلوات الله وسلامه عليه. وكان الإمام الباقر يريد أن يطابق ما عنده بما عند جابر بن عبد الله الأنصاري، الحديث طويل يمكن مراجعته في الكافي للكليني الجزء الأول صفحة خمسمائة وسبعة وعشرين، وإكمال الدين للصدوق صفحة ثلاثمائة وثمانية، والشيخ المفيد الاختصاص للشيخ المفيد صفحة مائتين وعشرة، وأعلام الورى لأمين الإسلام التبريزي صفحة مائتين وخمسة وعشرين، والاحتجاج للتبريزي الجزء الأول صفحة واحد وأربعين، وبحار الأنوار جزء ثلاثة، جزء ستة وثلاثين صفحة مائة وستة وتسعين.
الحديث طويل إذا صار مجال نقرأه، نقرأ المقطع الأخير: "وذرية رسول الله صلى الله عليه وآله ورحمة الله وبركاته"، إذ هي ورحمة الله وبركاته تتمة التسليم الثالث، هذا التسليم الثالث الذي بدأ بقوله عليه السلام: "السلام على محال معرفة الله ومساكن بركة الله" إلى آخره ورحمة الله وبركاته.
وقوله عليه السلام: "وذريّة رسول الله صلى الله عليه وآله"، ذرية على وزن فعيلة، وجمعها ذريات وذراري، الذرية في اللغة اسم لجميع نسل الإنسان من ذكر وأنثى، وذرية الرجل ولده مأخوذة من الذر، بمعنى البث والنشر والتفريق، فسُمّي نسل الإنسان بالذرية؛ لأن الله تعالى ذرّهم ونشرهم في الأرض، حين أخرجهم من صلب آدم عليه السلام في عالم الذر، والمراد في عالم الذر هو عالم الأبدان.
ذكرنا ستة عوالم للإنسان:
العالم الأول عالم الأرواح، الله عز وجل خلق الأرواح قبل الأبدان بألفين عام.
العالم الثاني: عالم الذر، عالم الأبدان، أول ما خُلِقت الأبدان على صورة ذر لطيف وصغير جداً. هناك لما أُدخِلت هذه الأرواح في تلك الذرات من الأبدان، هناك أشهدهم على أنفسهم: ألستُّ بربكم؟ قالوا: بلى، هذا عالم الذر.
العالم الثالث: عالم الأرحام.
العالم الرابع: عالم الدنيا.
العالم الخامس: عالم البرزخ.
العالم السادس: عالم القيامة أو عالم الآخرة.
فإذا ذرية بالضم مأخوذة من الذر، أي البث والتفريق، في القياس أن تكون بالفتح "ذرية"، فالقياس في نسبة "ذر" أن يقال "ذرية"، لكنها لم تأتِ في اللغة العربية إلا مضمومة "ذُرية" وذرية رسول الله صلى الله عليه وآله هم أهل البيت، لا الأئمة الاثني عشر، بدليل القرآن والسنة واللغة العربية، وتشمل الذرية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، مع أنه أخو رسول الله وابن عمه وصهره، لكن تشمله بالتغليب كما أفاده العلامة المجلسي، والتغليب باب شائع في اللغة العربية، وهو إيثار أحد اللفظين على الآخر إذا كان بين مدلوليهما علقة واختلاف.
ومن الواضح أن الذرية تشمل الصديقة الطاهرة الفاخرة، السيدة فاطمة الزهراء، فهي ملتقى بحر النبوة والإمامة. التقى بحر النبوة بمحمد صلى الله عليه وآله ببحر الإمامة بعلي بن أبي طالب، وملتقى البحرين فاطمة صلوات الله وسلامه عليها.
ودلت النصوص على ذلك. وتشمل الذرية الحسن والحسين، سيدي شباب أهل الجنة، بالنص القرآني والروائي، فهم ذرية الرسول وأبناؤهم.
ولا بأس أن نتطرق إلى بعض الروايات الحلوة أنتو حلوين لابد نجيب روايات حلوة كيف نثبت أن الحسن والحسين من صلب النبي بالقرآن استدلالات الأئمة عليه السلام، الرواية الأولى أو الأمر الأول من القرآن الثاني من السنة.
من الكتاب أن الله تعالى سماهم أبناء الرسول في آية المباهلة النبي لما باهل نصارى نجران جاء هو وخلفه علي وخلفه فاطمة والحسن والحسين، قال تعالى: "فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعو أبناءنا وأبناءكم" أبناء النبي الحسن والحسين "ونساءنا ونساءكم" النساء فاطمة "وأنفسنا وأنفسكم" الإمام علي نفس النبي "ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين".
ومن المتفق عليه من الفريقين السنة والشيعة أنه لم يكن مع الرسول من الرجال إلا علي بن أبي طالب ومن النساء إلا فاطمة ومن الأبناء إلا الحسن والحسين، رويت في طرق خاصة بخمسة عشر حديث وفي طرق العامة بتسعة عشر حديثاً، غاية المرام، يمكن تراجعون كتاب إحقاق الحق وإزهاق الباطل تأليف الشهيد الثالث المولى نور الله التستري الذي قتل في الهند ادخل على الحاكم وضرب بالسياط حتى تناثر لحمه ورمي في البدية، فمر قوم وإذا بروائح عطره زكية ودفن وله مقام مشهود ومعروف في الهند، هذا الشهيد الثالث المولى نور الله التستري سمي الشهداء الشهيد الأول والثاني والثالث هؤلاء لعظمة علمهم وكتبهم من جهة وعظمة ما جرى عليهم من قتل فلقب الشهيد الأول والثاني والثالث.
الشهيد الأول شيخ محمد مكي العاملي صاحب اللمعة الدمشقية كتبها في السجن في ستة أيام ولم يكن عنده إلا كتاب في المختصر النافع، الشهيد الثاني زين الدين الجبعي العاملي صاحب الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية، وكتاب الثالث الشهيد الثالث المولى نور الله التستري كتاب إحقاق الحق وإزهاق الباطل.
ولا بس ان نتطرق الى بعض الروايات الحلوة انت حول انتو حلوين لابد نجيب روايات حلوة كيف نثبت ان الحسن والحسين من صلب النبي بالقرآن استدلالات الايمن عليه السلام الرواية الاولى او الامر الاول من القرآن الثاني من السنة من الكتاب ان الله تعالى سماهم ابناء الرسول في اية المباهلة النبي لما باهل نصارى نجران جاء هو اخلف علي اخلف فاطمة والحسن والحسين قال تعالى فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعو ابناءنا وابناءكم ابناء النبي الحسن والحسين ونساءنا ونساءكم النساء فاطمة وانفسنا وانفسكم الامام علي نفس النبي ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ومن المتفق عليه من الفريقين السن والشيعة انه لم يكن مع الرسول من الرجال الا علي ابن ابي طالب ومن النساء الا فاطمة ومن الابناء الا الحسن والحسين رويت في طرق خاصة بخمسة عشر حديث وفي طرق العامة بتسعة عشر حديثين غاية المرام يمكن تراجعون كتاب احقاق الحق وازحاق الباطن تأليف الشهيد الثالث المولى نور الله التستري الذي قتل في الهند ادخل على الحاكم وضرب بالصياب حتى تناثر لحمه ورمي في الباني فمر قوم واذا بروائه عطر زكي ودفن وله مقام مشهود ومعروف في الهند هذا الشهيد الثالث المولى نور الله التستري سمي الشهداء الشهيد الاول والثاني والثالث هؤلاء لعظمة علمهم وكتبهم من جهة وعظمة ما جرى عليهم من قاتل فلقب الشهيد الاول والثاني والثالث الشهيد الاول شيخ محمد مكي العاملي صاحب اللمعة الدمشقية كتبها في السجن في ستة ايام ولم يكن عنده الا كتاب في مختصر الناثر الشهيد الثاني زين الدين الجبعي العاملي صاحب الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية وكتاب الثالث الشهيد الثالث المولى نور الله التستري كتاب احقاق الحق وازهاق الباطل جيد نأخذ هاي الرواية حلوة هذه عن حديث ابو الجارود عن الامام الباكر عليه السلام قال يا ابا الجارود ما يقولون في الحسن والحسين قلتوا ينكرون علينا انهما ابناء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فباي شيء احتججتم عليهم قلت بقول الله في عيسى ابن مريم ومن ذريته داود الى قوله كل من الصالحين فجعل عيسى من ذرية ابراهيم واحتججنا عليهم بقوله تعالى قل تعالوا ندعو ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم واضح الاستدلال هنا عيسى لم يكن له اب عنده ام وهي مريم العذراء فكيف اصبح عيسى من ذرية ابراهيم يعني من جهة امه واطلق عليه ومن ذريته يعني عيسى من ذرية ابراهيم كذلك الحسن والحسين من ذرية النبي صلى الله عليه وسلم وهم ابناء النبي بالاية الثانية اية المباهلة ندعو ابناءنا وابناءكم الامام الباكر يسأل ابو الجارون قال فاي شيء قالوا قال قلت قد يكون ولد البنت من الولد ولا يكون من الصلب يعني يطلق عليه ولد لكن ما يطلق عليه انه من صلبه لاحظوا العناد قال فقال ابو جعفر عليه السلام والله يا ابا الجارون لأعطيك انها من كتاب الله اية تسمي لصلب رسول الله صلى الله عليه وآله لا يردها الا كافر قال قلت جعلت في ذاك واين هي? قال حيث قال حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم الى قوله وحلائل ابنائكم الذين من اصلابكم فاسألهم يا ابا الجارون هل يحل لرسول الله صلى الله عليه وآله نكاح حليلتهما? يعني يجوز النبي يزود زوجة الحسين او الحسين? فان قالوا نعم فكذبوا الله وان قالوا لا فهما والله ابنى رسول الله لصلبه وما حرمت عليه الا للصلب. امام يرفض من القرآن. نعم.الاية ماذا تقول? وحلائل يعني حرمت عليكم حلائل ابنائكم الذين من اصلابكم. ثبت الامام الواقر ان الحسن والحسين من صلب النبي صلى الله عليه وعليه. هذا دليل رواي.الى هنا اخذنا من الايات اية المباهرة. ومن الروايات حديث ابن الجارون تبقى اللغة العربية. في اللغة العربية صرح اهل اللغة بتفسير الذرية بالاولاد الشامل للذكر والاناء.فيطلق لفظ الذرية على الجنسين الذكر والانثى. والاصل في الاستعمار هو الحقيقة. هذا تمام الكلام في بيان ذرية رسول الله صلى الله عليه وعليه.التسليم الرابع قوله عليه السلام السلام على الدعاة الى الله يأتي عليه الكلام. صلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.نأخذ هذه الرواية عن حديث أبي الجارود عن الإمام الباقر عليه السلام. قال: "يا أبا الجارود، ماذا يقولون في الحسن والحسين؟" قلت: "ينكرون علينا أنهما ابنا رسول الله صلى الله عليه وسلم". قال: "فبأي شيء احتججتم عليهم؟" قلت: "بقول الله في عيسى ابن مريم: ومن ذريته داود، إلى قوله: كل من الصالحين"، فجعل عيسى من ذرية إبراهيم واحتججنا عليهم بقوله تعالى: "قل تعالوا ندعو أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم". واضح الاستدلال هنا، عيسى لم يكن له أب، عنده أم وهي مريم العذراء. فكيف أصبح عيسى من ذرية إبراهيم؟ يعني من جهة أمه واطلق عليه ومن ذريته يعني عيسى من ذرية إبراهيم.
كذلك الحسن والحسين من ذرية النبي صلى الله عليه وسلم، وهم أبناء النبي. بالآية الثانية: آية المباهلة: "ندعو أبناءنا وأبناءكم". الإمام الباقر يسأل أبا الجارود، قال: "فأي شيء قالوا؟" قال: "قلت: قد يكون ولد البنت من الولد ولا يكون من الصلب، وهذا يطلق عليه ولد، لكن ما يطلق عليه أنه من صلبه". لاحظوا العناد، فقال أبو جعفر عليه السلام: "والله يا أبا الجارود، لأعطيك آية تسمي صلب رسول الله صلى الله عليه وآله، لا يردها إلا كافر". قلت: "جعلت في ذاك، وأين هي؟" قال: "حيث قال: "حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم"… إلى قوله: "وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم". فاسألهم يا أبا الجارود: هل يحل لرسول الله صلى الله عليه وآله نكاح حليلتهما؟ يعني يجوز للنبي أن يتزوج زوجة الحسين أو الحسين؟ فإن قالوا: نعم، فكذبوا الله، وإن قالوا: لا، فهما والله ابنا رسول الله لصلبه، وما حرمت عليه إلا للصلب".
الإمام الباقر يعرف يطلعها من القرآن من القرآن. نعم، الآية ماذا تقول؟ وحلائل هم: "حرمت عليكم حلائل أبنائكم الذين من أصلابكم".
ثبت الإمام الباقر أن الحسن والحسين من صلب النبي صلى الله عليه وآله. هذا دليل رواي. إلى هنا أخذنا من الآيات: آية المباهلة. ومن الروايات، حديث ابن الجارود.
تبقى اللغة العربية، في اللغة العربية، صرح أهل اللغة بتفسير الذرية بالأولاد الشاملة للذكر والأنثى، فيُطلق لفظ الذرية على الجنسين: الذكر والأنثى، والأصل في الاستعمال هو الحقيقة.
هذا تمام الكلام في بيان ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله. التسليم الرابع قوله عليه السلام: "السلام على الدعاة إلى الله" يأتي عليه الكلام. صلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.