« قائمة الدروس
بحث الفقه الأستاذ محمدعلي البهبهاني

46/04/29

بسم الله الرحمن الرحیم

صحة العقود المستحدثة/العقود المستحدثة /الفقه الاقتصادی

 

الموضوع: الفقه الاقتصادی/العقود المستحدثة /صحة العقود المستحدثة

 

صحّة العقود المستحدثة

آراء الفقهاء في العقود المستحدثة:

النظریة الأولی: صحة العقود المستحدثة

قد قال بها الشیخ الطبرسي علی ما یستظهر من عبارته في المجمع، و المقدس الأردبیلي و المحقق القمي و السيد المجاهد

قال الشيخ الطبرسي في مجمع البيان بعد ذكر الأقوال في معنى العقود: و أقوى هذه الأقوال قول ابن عبّاس «إنّ‌ المراد بها عقود اللّه تعالى الّتي أوجبها اللّه على العباد في الحلال و الحرام و الفرائض و الحدود».

و يدخل في ذلك جميع الأقوال الأُخر، فيجب الوفاء بجميع ذلك، إلاّ ما كان عقد في المعاونة على أمر قبيح، فإنّ‌ ذلك محظور بلا خلاف.[1]

استظهر المحقق القمي من کلامه صحّة العقود المستحدثة فقال: فيظهر منه أنّ‌ الآية تدلّ‌ على صحّة كلّ‌ عقد يخترعه العباد بينهم، سيّما على القول بدخول عقد أهل الجاهليّة، بل و لزومه، إلاّ ما كان معاونة على قبيح، و ظاهر الاستثناء أنّه متّصل.[2]

قال المقدّس الأردبيلي: و يحتمل كون المراد العقود الشرعيّة الفقهيّة و لعلّ‌ المراد أعمّ‌ من التكاليف و العقود الّتي بين الناس و غيرها كالأيمان، و الإيفاء بالكلّ‌ واجب فالآية دليل على وجوب الكلّ‌ فمنها يفهم أنّ‌ الأصل في العقود اللزوم.[3]

قال المحقق القمي: من جميع ما ذكرنا ظهر أنّ‌ حمل الآية على جميع العهود الموثّقة أولى، سواء كان من العقود المخترعة بين العباد، و سواء كان من العقود المتداولة في الفقه و غيرها، و سواء ورد التجويز فيها بنصّ‌ خاصّ‌ أو عامّ‌ أو لا، و سواء كان ممّا عهد اللّه إلى عباده في عالم الذرّ حيث قال: ﴿أَ لَسْتُ‌ بِرَبِّكُمْ‌﴾[4] من الأيمان به و بأوليائه، أو في عالم التكاليف الظاهرية من الإيمان و تحليل الحلال و تحريم الحرام، و فرض الفرائض و الحدود و الأحكام، و سواء كان ممّا عهده العباد إلى اللّه تعالى من النذر و الأيمان و العهود، أو عهده العباد بينهم من المعاملات و المعاوضات.[5]

قال السيد المجاهد: إطلاق الآيتين [آية (أوفوا بالعقود) و آية (أحل الله البيع)] ينصرف إلى العهود و المتعارف و من الظاهر أن تحقق البيع و العقد المنافيين للبيع و العقد الأولين نادر جدا فلا يشملهما الآيتان و حينئذ لا يلزم سقوط الاستدلال بهما على ما ذكر[أي صحة المعاطاة].[6]

قال السيد كاظم الحائري: العقود المشروعة ليست منحصرةً في العقود المسمّـاة في النصوص أو في كتبنا الفقهيّة القديمة ، بل كلّ عقد جديد اُستحدث في زمان متأخّر كعقود التأمين أو السرقفليّة أو يستحدث في المستقبل ما دام لا يعارض الشرائط العامة و لم يرد دليل على خلافه، نحكم بصحته.[7]

 


هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo