« قائمة الدروس

بحوث الدرس خارج الفقه

الأستاذ الأشرفی

35/06/08

بسم الله الرحمن الرحیم

ذکر السید السند فی المدارک بعد مناقشته فی الایة و فی الروایات التی احتج بها الموجبون للخمس فی أرباح التجارات و الصناعات و الزراعات، اما من حیث السند او من حیث الدلالة، صحیحة علی بن مهزیار(الوسائل، باب 8 من أبواب مایجب فیه الخمس، ح5) و قال:« و أما رواية علي بن مهزيار فهي معتبرة السند، لكنها متروكة الظاهر من حيث اقتضائها وجوب الخمس فيما حال عليه الحول من الذهب و الفضة.
و مع ذلك فمقتضاها اندراج الجائزة الخطيرة و الميراث ممن لا يحتسب و المال الذي لا يعرف صاحبه و ما يحل تناوله من مال العدو في اسم الغنائم، فيكون مصرف الخمس فيها مصرف خمس الغنائم.
و أما مصرف السهم المذكور في آخر الرواية، و هو نصف السدس في الضياع و الغلات فغير مذكور صريحا، مع أنا لا نعلم بوجوب ذلك على الخصوص قائلا.»
ثم ذکر فی المدارک [1]: «و يمكن أن يستدل على ثبوت الخمس في هذا النوع في الجملة بصحيحة الحارث بن المغيرة النضري [2] (باب 4 من الانفال و مایختص بالامام، ح9) و صحيحة زرارة و محمد بن مسلم و أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام(ب4 من الانفال، ح1) ثم قال:« و بالجملة فالأخبار الواردة بثبوت الخمس في هذا النوع مستفيضة جدا، بل الظاهر أنها متواترة كما ادعاه في المنتهی. و إنما الإشكال في مستحقه، و في العفو عنه في زمن الغيبة و عدمه، فإن في بعض الروايات دلالة على أن مستحقه مستحق خمس الغنائم، و في بعض آخر إشعارا باختصاص الإمام عليه السلام بذلك. و رواية علي بن مهزيار مفصلة(فی بعض النسخ: و فی الجمیع ما عرفت) كما بيناه. و مقتضى صحيحة الحارث بن المغيرة النضري، و صحيحة الفضلاء و ما في معناهما (العفو عن هذا النوع كما اختاره ابن الجنيد). و المسألة قوية الإشكال، و الاحتياط فيها مما لا ينبغي تركه بحال، و اللّه تعالى أعلم بحقائق أحكامه.» [3] (المدارک، طبع موسسة آل البیت، ج5، ص383و384)
اما المناقشة فی ثبوت الخمس فی هذا النوع فلا مجال له بعد تواتر الروایات و شمول الایة المبارکة فی قوله«غنمتم» و تسالم الاصحاب علیه، و اما المناقشة فی صحیحة علی بن مهزیار فقد تصدی جماعة منهم المحقق الهمدانی و سیدنا الاستاد(قدس سرهما) بمایرجع حاصله الی ان الامام الجواد علیه السلام لم یکن فی مقام بیان الحکم الشرعی الکلی بل هو حکم استثنائی صدر ممن له الامر و الولایة علی الرفع و التخفیف بعد ظهور الصحیحة فی أصل ثبوت الخمس فی أرباح المکاسب(راجع مصباح الفقیه، ج14، ص101 و راجع مستند العروة للسید الاستاد ج15) و بالجملة بعد دلالة إطلاق الایة المبارکة و موثقة سماعة:«فی کل ما أفاد الناس من قلیل أو کثیر» [4] (باب8 مما یجب فیه الخمس، ح6) و صحیحة علی بن مهزیار المتضمنة لکتاب ابراهیم بن محمد الهمدانی الی ابی الحسن الثالث- علیه السلام-(ب8 ممایجب فیه الخمس، ح4) [5]و غیر ذلک، لامجال للتشکیک فی اصل ثبوت الخمس فی هذا النوع من الفائدة.
یبقی الکلام فی عدة أمور:
الاول: انه لا اشکال فی استثناء مایصرف فی تحصیل الفائدة ای المقدار الذی یصرفه ذوالفائدة لتحصیلها و لعله واضح اذ لایصدق الفائدة و الربح الا بعد اخراج ما صرفه فی تحصیلها من الموونة کاجارة الدکان و الحمال و نحوهما مضافا الی دلالة صحیحة البزنطی علیه فی قوله«الخمس بعد الموونة»(ب13 من أبواب ما یجب فیه الخمس، ح1)
الثانی: موونة نفسه و عیاله و یدل علیه صحیحتا علی ابن مهزیار(ب8 ممایجب فیه الخمس، ح3و4) و هل المراد موونة السنة أو موونة الشهر أو الیوم، سیاتی البحث فیه و المشهور هو موونة السنة بل هو المنصرف.

هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo