« قائمة الدروس
بحث الکفاية الأصول الأستاذ حمیدرضا آلوستاني

46/07/12

بسم الله الرحمن الرحیم

/تخصیص الکتاب بخبر الواحد /العامّ والخاصّ

 

الموضوع: العامّ والخاصّ/تخصیص الکتاب بخبر الواحد /

 

الفصل الثاني عشر: تخصیص الکتاب بخبر الواحد

 

هذا البحث أیضاً کان من المباحث المتعلقة إلی أحوال العامّ والخاصّ وأحوال المطلق والمقیّد، وکان منذ القدم مطروحاً في الکتب الأصولية للعامّة والخاصة و طرحها بهذه الوسعة یشعر إلی أهمیته في مقام الإستنباط و استخراج الأحکام.

الشیخ المفید(رحمه الله) في التذکرة بأصول الفقه قال: «ولا یجوز تخصیص العام بخبر الواحد لأنه لا یوجب علماً و لا عملاً و إنما یخصّه من الأخبار ما انقطع العذر بصحته عن النبی و عن أحد أئمة علیهم‌السلام»[1]

ویقول السید المرتضی(رحمه الله) في الذریعة: «فصل في التخصیص بأخبار الآحاد ، اختلف العاملون في الشریعة بأخبار الآحاد في تخصیص عموم الکتاب بها...والذی نذهب إلیه أن أخبار الآحاد لا یجوز تخصیص العموم بها علی کل حال و قد کان جائزا أن یتعبد الله تعالی بذلک فیکون واجباً غیر أنه ما تعبدنا به»[2]

والشیخ الطوسي(رحمه الله) في العدة قال: «فصل في ذکر تخصیص العموم بأخبار الآحاد»ثمّ یقول بعد بیان الأقوال المختلفة: «والذی أذهب إلیه أنه لا یجوز تخصیص العموم بها علی کل حال...»[3]

والمحقق(رحمه الله) في المعارج یقول: «المسئلة الثالثة: یجوز تخصیص العموم المقطوع به بخبر الواحد» ثمّ یقول في الخاتمة بعد بیان الأقوال و أدلة المجوزین و المانعین: «والاولی التوقف»[4]

والعلامة(رحمه الله) في المبادي ذکر أقساماً في تخصیص الکتاب مثل تخصیص الکتاب بالکتاب و تخصیص الکتاب بالسنة المتواترة ثمّ قال: «تخصیصه بخبر الواحد جائز لأنهما دلیلان تعارضا فقدّم الأخصّ، جمعاً بین الدلیلین[5]

 

والمحقق القمی(رحمه الله) في القوانین یقول: «قانون: لا ریب في جواز تخصیص الکتاب بالکتاب و لا بالإجماع و لا بخبر المتواتر و وجهها ظاهر و اختلفوا في جوازه بخبر الواحد علی أقوال...»[6]

وصاحب الفصول(رحمه الله) قال: «فصل: لا ریب في جواز تخصیص کل من الکتاب و الخبر المتواتر و ما في معناه من الخبر محفوف بقرائن العلم بنفسه و بالآخر و تخصیص خبر الواحد حیث نقول بحجیته بنفسه و بها و تخصیص الکل بالإجماع القطعی و العقل و في جواز تخصیص الکتاب بخبر الواحد المجرد عن القرائن العلم علی تقدیر حجیته أقوال»[7]

وصاحب المعالم یقول: «أصل لا خلاف في جواز تخصیص الکتاب بالخبر المتواتر و وجهه ظاهر أیضاً و أما تخصیصه بالخبر الواحد -علی تقدیر العمل به- فالأقرب جوازه مطلقا و به قال العلامة و جمع من العامة» [8]

 

وأمّا بین علماء أهل السنة أیضا طرحت هذا البحث بینهم و اهتمّوا به.

أبو إسحاق الشیرازي في التبصرة في أصول الفقه یقول في هذا المبحث: «مسئله 8: یجوز تخصیص عموم القرآن بخبر الواحد وقال بعض المتکلمین لا یجوز...»[9]

وقال الفخر الرازي في المحصول: «الفصل الرابع في تخصیص المقطوع بالمظنون و فیه مسائل . المسألة الأولی: یجوز تخصیص الکتاب بخبر الواحد عندنا و هو قول الشافعی و أبي حنیفة و مالک و قال قوم لا یجوز أصلاً...»[10]

والآمدي في الإحکام یقول: «المسألة الخامسة: یجوز تخصیص عموم القرآن بالسنة، أمّا إذا کانت السنة متواترة فلم أعرف فیه خلافا و یدلّ علی جواز ذلک ما مرّ من الدلیل العقلی و أما إذا کانت السنة من أخبار الآحاد مذهب الأئمة الأربعة جوازه و من الناس من منع ذلک مطلقا و منهم من فصّل و هولاء اختلفوا فذهب عیسی بن أبان إلی أنه إن کان قد خصّ بدلیل مقطوع به جاز تخصیصه بخبر الواحد و إلا فلا. وذهب الکرخي إلی أنه ان کان قد خص بدلیل منفصل لا متصل جاز تخصیصه بخبر الواحد و إلا فلا. وذهب القاضي أبو بکر إلی الوقف و المختار مذهب الأئمة ودلیله العقل و النقل»[11]

وملخّص الکلام أن هذا البحث کان مطروحا في جمیع الأعصار السابقة و هذا الأمر یشعر إلی أهمیّته في مقام الاستنباط و الاستدلال و لذا تعرّض إلی هذا المبحث المحقق الخراساني بنحو التفصیل ثم أجاب إلی أدلة المخالفین في جواز تخصیص الکتاب بخبر الواحد.

 


هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo