1404/11/05
بسم الله الرحمن الرحیم
ظنّ خاصّ «11»/طرق موصله /مقصد ششم: حجج و امارات
موضوع: مقصد ششم: حجج و امارات/طرق موصله /ظنّ خاصّ «11»
مع أنّه(ضمیر شأن) لا محيص(چارهای نیست) عن حمل هذه الروايات الناهية عن التفسير به(بالرأي) على ذلك[1] ، و لو سلّم شمولها(شمول الروایات) لحمل(لام تقویت، متعلّق به شمول) اللفظ على ظاهره؛ ضرورةَ(مفعولله برای لا محیص) أنّه(أنّ حمل هذه الروایات...) قضيّة(اقتضاء) التوفيق(جمع کردن) بينها(بین الروایات الناهیة عن التفسیر بالرأي) و بين ما دلّ على جواز التمسّك بالقرآن، -مثل خبر الثَقَلين-، و ما دلّ على التمسّك به(بالقرآن) و العمل بما فيه(في القرآن)، و عَرْضِ الأخبار المتعارضة عليه(علی القرآن)، و ردِّ الشروط المخالفة له، و غير ذلك ممّا لا محيصَ عن إرادة الإرجاع إلى ظواهره، لا خصوص نصوصه؛ ضرورة(تعلیل برای إلی ظواهره لا خصوص نصوصه) أنّ الآيات الّتي يمكن أن تكون مَرجعاً في باب تعارض الروايات أو الشروط، أو يمكن أن يتمسّك بها(بالآیات) و يعمل بما فيها ليست إلّا ظاهرةً في معانيها، و ليس فيها ما كان نصّاً، كما لا يخفى.
فائدة: مرحوم شهید صدر در ما نحن فیه سؤال و جوابی را مطرح مینمایند که بیان آن در جهت تکمیل پاسخ از نظریۀ اخباریها و روشن شدن جایگاه تفسیر به رأی مناسب میباشد و آن این که:
و هذا جواب صحيح، ولكن قد يقابل بشبهة هي أنّ الظهورات أحياناً تقتنص بعد التدبّر و التأمل و إعمال الرأي خصوصاً إذا كان ظهوراً سياقيّاً أو على أساس إعمال نكات و مناسبات إذ الظهور لا يكون واضحاً ساذجاً دائماً بل قد تحتاج إلى ألمعيّة و نباهة للتوصّل إليه و إعمال دقّة و رأي و من هنا اختلف فهم العلماء عن العوام و اختلفت أنظار الأعلام فيما بينهم أيضاً حسب اختلاف درجات علمهم و فطنتهم فيصدق في مثل ذلك أنّه تفسير بالرأي.
و الجواب: إنّ الدقّة و إعمال الرأي المذكور في التوصل إلى الدالّ لا المدلول أو التفسير، بمعنى أنّ الألمعيّة و التدبّر يؤثّران في الإستيعاب للنكات و الإلتفات إلى الخصوصيّات الّتي تعطي للكلام ظهوراً في المعنى بحيث لو شرحها للآخرين و ألفتهم إليها لسلّموا بالظهور في ذلك المعنى و هذا ليس تفسيراً بالرأي.[2]
یعنی در بعضی از موارد، ظهورات بر اساس فکر و تأمّل و بهکارگیری قواعد به دست میآیند و همین امر هم باعث اختلاف نظر علما در برداشت از آیات قرآن شده است و این همان تفسیر به رأی میباشد با این وجود چگونه شما میگویید حمل آیات قرآن بر معنای ظاهری آنها تفسیر به رأی نمیباشد؟!
در پاسخ گفته میشود این فکر و تأمّل و اعمال قواعد در جهت دلالت آیات میباشد، نه در مدلول و برداشت از آیات و اگر دیگران هم متوجّه این نکات و خصوصیّات شوند، همان مدلول و برداشت را قبول کرده و اختلافی پدیدار نمیشود. بنابراین اختلاف آنها در اعمال قواعد و توجّه به نکات و خصوصیّات در ناحیۀ دالّ است، نه در ناحیۀ مدلول و برداشت و تفسیر آیات تا این که گفته شود این اختلاف مساوی با تفسیر به رأی است. فافهم.