« فهرست دروس

درس خارج اصول استاد سید محمدجواد علوی‌بروجردی

1401/03/02

بسم الله الرحمن الرحیم

تقریر اصول، جلسه98

بحث در تعارض است و مرحوم آخوند مثل مرحوم شیخ(رحمة الله علیهما) تعارض را در دو دلیل قرار می دهند و طبق نظر مرحوم آخوند(ره)علاوه بر تعارض حقیقی تعارض عرضی هم وجود دارد.

مرحوم آخوند(ره) در حاشیه بر کفایه می فرمایند:

حقيقة بأن‌ يمتنع‌ واقعا اجتماعهما و لو بحسب الشرع، أو علما بأن علم إجمالا كذب أحدهما، كتعارض دليلي الظهر و الجمعة يومها، و القصر و الإتمام في بعض الموارد، و كذا لو علم إجمالا بكذب أحد الخبرين و لو كان أحدهما- - في أبواب الطهارات و الآخر في الديات[1] .

مرحوم صاحب کفایه(ره) تعارض عرضی را بصورت ذیل معنا فرموده اند:

بأن‌ علم‌ كذب‌ أحدهما إجمالا، مع عدم امتناع اجتماعهما أصلا[2] .

مرحوم آخوند(ره) منشأ تعارض را سه امر متصور می شوند:

منشأ تعارض تناقض بین مدلول دو دلیل است، مثل مدلول دلیلی وجوب و مدلول دلیل دیگری حرمت .

منشأ تضاد بین دو مدلول است. مثل وجوب و حرمت.

منشأ امر خارجی است، مثل علم اجمالی به کذب یکی از دو دلیل یا علم اجمالی مکلف به وجوب یکی از دو نماز در ظهر جمعه.

مرحوم اصفهانی(ره) می فرمایند:

التنافي‌ تارة- ينسب‌ إلى‌ المدلولين‌ من الوجوب و الحرمة، أو الوجوب و عدمه مثلًا، و أخرى- ينسب إلى الدالين، بما هما كاشفان عن أمرين متنافيين، لتَلوُّن الدال بلَوْن المدلول لفنائه فيه، و ثالثة- إلى الدليلين بما هما دليلان و حجتان، فيكونان متنافيين في الحجية و الدليليّة.

و من الواضح: أنّ التنافي- و هو عدم الاجتماع في الوجود- منسوب إلى المدلولين بالذات، لامتناع اجتماع الوجوب و الحرمة، أو كل واحد منهما مع عدمه- بالذات- و منسوب إلى الدليليّة و الحجية أيضا- بالذات- لامتناع حجيتهما معاً، خصوصاً إذا كانت الحجية بمعنى جعل الحكم المماثل، فانه راجع إلى اجتماع الوجوب و الحرمة الفعليين، أو هما مع عدمهما.

و أما الدالان- بما هما كاشفان- فغير متمانعين في الوجود بالذات، بل بالعرضي، إذ ليس الكلام في المقام في الكاشفين بالكشف التصديقي- القطعي، أو الظني- الفعلي حتّى يستحيل اجتماعهما بالذات، بل في الكاشفين بالكشف النوعيّ، و من البيّن مكان اجتماعهما في الوجود: فان المفهومين غير متمانعين، بل التمانع في مطابقهما.

و الكاشف في مرتبة كشفه النوعيّ لا يتقوم إلّا بمكشوفين بالذات، لا تمانع بينهما من حيث نفسهما، لكنه يوصف الدالان بوصف المدلول- بالحمل الشائبالعرض، لما بينهما من الاتحاد جعلًا و اعتباراً، فتنافي المدلولين واسطة في عروض التنافي على الدالين، لا واسطة في الثبوت.

فالتعارض: إن كان عبارة عن التنافي في الوجود، فهو- حقيقة و بالذات- لا يعقل إلّا في المدلولين، أو في الدليلين بما هما دليلان و حجتان، لا في الدالين بما هما كاشفان نوعيان، فلا تعارض حقيقة في مرحلة الدلالة و مقام الإثبات و إن كان التعارض أخص، من مطلق التنافي- نظراً إلى أنه لا يوصف الوجوب و الحرمة بأنهما متعارضان، و إن وصفا بأنهما متنافيان و كذلك الحجية لا توصف بالمعارضة، و إن وصفت بالمنافاة، بل يوصف ما دل على الوجوب، و ما دل على عدمه- حينئذٍ من أوصاف الدال، بما هو دال- بالذات- لا بالعرض، إذ لا بد من انتهاء ما بالعرض إلى ما بالذات، و المفروض أنه لا يوصف المدلول بذاته بالمعارضة بل بالمنافاة و شبهها.

فحقيقة معارضة الخبرين كون أحدهما دالًا على ما ينافي ما يدل عليه الآخر، و لا منافاة بين أن يكون تنافي الدالين بالعرض، و تعارضهما بالذات.

و هذا هو الصحيح الموافق للإطلاقات العرفية، فيصح ما أفاده- قدس سرّه- من كون التعارض بلحاظ مقام الإثبات، و مرحلة الدلالة، خصوصاً إذا كان التعارض من العرض بمعنى الإظهار، فان الدالين المتنافيين لكل منهما ثبوت، و يظهر كل منهما نفسه على الآخر، بخلاف المدلولين، فانّه لا ثبوت إلّا لأحدهما، فلا معنى لإظهار كل منهما نفسه على صاحبه[3] .

 


[1] . كفاية الأصول ( با تعليقه زارعى سبزوارى ) ؛ ج‌3 ؛ ص292.
[2] . دروس في الكفاية ؛ ج‌7 ؛ ص191.
[3] . نهاية الدراية في شرح الكفاية ( طبع قديم ) ؛ ج‌3 ؛ ص313-314.
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo