« قائمة الدروس

الأستاذ مهدی احدی

بحث الفقه

42/12/01

بسم الله الرحمن الرحیم

مسائل/حكم الأواني /كتاب الطهارة

 

الموضوع: كتاب الطهارة/حكم الأواني /مسائل

 

الفرع الثانی: إذا وضع ظرف الطعام فی الصینی من أحد الذهب و الفضّة أو وضع الفنجان فی النعلبکی من أحدهما فعند السیّد و أتباعه حرمة الاکل و الشرب منه لشمول الطائفة الثانیة من الأخبار الناهیة لأنّها یعمّ الإستعمال المناسب للإناء أعنی جعله ظرفاً للمظروف و إستعمالها فی الاکل و الشرب ولو بالتناول منها و عند السیِّد الخمینی(قدّس سره) وضعه فیما یکون آنیة و کذا غیره من الإستعمالات یکون حراماً للإستعمال للأکل أو الشرب فلا یکون حراماً آخر لأنّ المحرّم مطلق الإستعمالات و ما کان مقدّمة للأکل و الشرب حرام یوجب رفع الید عن موضوعیّة الأکل و الشرب فلا ینقدح فی الذهن إلّا أنّ النهی عن إستعمال الأوانی منهما حرام لا لخصوصیّة الأکل و الشرب لأن قوله(علیه السلام) لا تأکل من آنیة الذهب و الفضّة نظیر قوله «لا تحِجّ مع الدابّة المغصوبة» و قوله « لا ترفع علی السطح مع المدرج المغصوب» حیث یری العرف أنّ المبغوض هو التصرف فی المال المغصوب لا الحج أو الکون علی السطح.[1]

و هو الحق عندی لما تقدم أنّ المستفاد من الروایات الناهیة أنّ المحرم هو الإستعمال مطلقا حتی قوله(علیه السلام) لا تشرب من آنیة الذهب أو لا تأکل منهما ؛ للقرینة العرفیة و الإجماع و الشهرة علی أنّ الأکل و الشرب من أظهر مصادیق الإستعمال فلا مجال لدعوی إختصاص الحرمة إلیهما و لهذا تری أنّ الشیخ قد استدل علی حرمة مطلق الإستعمالات بهذه الروایات الناهیة عن الأکل و الشرب و کذا المحقق فی الشرایع.

ولکن قد یرد علیه أنّ أکل غیر الواضع من ظرف الطعام فی الصینی من أحدهما و شربه حرام و إن لا یصدق علیه الإستعمال بل یصدق علیه العنوانان الأکل و الشرب فالمحرم وضع ظرف الطعام و الأکل و الشرب جمیعاً لکن یفصّل بینه و بین غیره لو وضَعَه فیه عصی و لم یجز لغیره أن یأکل من ظرف الطعام الموضوع فیه. و کذلک إذا وضع الفنجان فی النعلبکی من احدهما. و لا یقاس بالغصب لأنّ المحرم فیه التصرف و لهذا لو وضع وضوءه فیه فتناوله و توضأ عصی بالوضع و التناول و لم یعص بالوضوء لعدم الدلیل علی حرمة الوضوء منه من غیر خلاف بینهم.

الفرع الثالث: لو فرغ ما فی إلإناء من أحدهما فی ظرف آخر لأجل الأکل و الشرب لا لأجل التفریغ فإنّ الظاهر حرمة الأکل و الشرب لأنّ هذا یعدّ أیضاً إستعمالاً لها فیها و خالفه السیّد الحکیم و الأراکی بعدم الحرمة.

یمکن أن یقال: لا فرق بین الإفراغ و التفریغ فی بعض المصادیق کما إذا فرّغ الماء فی القربة لغایة مقصودة منه کان إستعمالاً؛ نعم إن ألقاه فی البئر کان تفریغاً و لم یصدق علیه الإستعمال نظیر تفریغ فی الدلو فی البئر. و الدلیل علی ان الإفراغ یعدّ إستعمالاً و التفریغ لا یعدّ إستعمالاً کما ذُکِر فی المتن مخدوش لأجل أنّ التفریغ قد یکون إستعمالاً إذا کان لغایة مقصودة.

و أمّا عدم الحرمة فلأنّ الظاهر من الروایات أنّ المحرّم هو الأکل و الشرب من آنیة الذهب بلاواسطة إناء آخر فلا یحرم الأکل و الشرب فی الفرض الذی ذکره الماتن فما یظهر من الأصحاب أنّ المحرّم نفس النقل و الإنتقال لا غیر و قال فی الجواهر: « بل التحقیق أنّ الأکل و الطهارة و نحوهما من الآنیة إستعمال لها بنفس أفعال الطهارة و بالمضغ و الإزدراد لا مجرد النقل کما یشهد لذلک ملاحظة العرف» [2]

و قال أیضاً: « من وضوح الفرق بین التفریغ و الإستعمال، و النقل هنا من الثانی؛ إذ مبنی إستعماله فی الوضوء و معناه عرفاً ذلک کالأکل، فإنّ النقل بالید من الإناء إلی المضغ لیس من التفریغ قطعاً »[3]

 


هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo