« قائمة الدروس

الأستاذ مهدی احدی

بحث الفقه

42/10/05

بسم الله الرحمن الرحیم

الإستبراء الحيوانات الجلالة/المطهرات /كتاب الطهارة

 

موضوع: كتاب الطهارة/المطهرات /الإستبراء الحیوانات الجلالة

 

(الحادي عشر): مطهریة استبراء الحيوان الجلّال،

فیها امور:

الامر الاول: ابوال الحیوانات الجلّالة و اوراثها نجسة بنجاسة عرفیة لا ذاتیه

و الجهة علی ذلک: حسنة عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اغسل ثوبك من أبوال ما لا يؤكل لحمه.[1]

تقریب الاستدلال موقوف علی ترکیب الامرین احدهما:

    1. هو القول باطلاق «ما لا یؤکل لحمه» و شموله الذاتی و العرضی، و إن قیل بانصرافه الی الحیوانات التی أکلها محرم ذاتا کالذئب و الثعلب و الهرّة علی ما تقدم فی ابواب النجاسات، ِلایتم الاستدلال بهذه الحسنه جدا. لان الجلّال و مباحثه مختص بالحیوانات المحلّلة أکلها فاعتبارها بأکل العذرة یجب حرمة أکل لحمها کالدجاجة الجلّالة و غیرها.

    2. ثانیهما: ثبوت الملازمة بين حرمة الأكل و نجاسة البول و الروث هنا و ان لم تکن الملازمة بینهم قاعدة کلیّة فی الحیوانات المحرّمة أکلها، علی ما تقدم تحقیقه فی مباحث النجاسات فراجع.

و الدلیل علی ثبوت الملازمة هنا، هو الامر بغسل الثوب من ابواب ما لا یؤکل لحمه کالغنم الموطوئه و الابل الجلّالة و غیرها، و بعدم الفصل بین البول و الروث ، ثابت نجاسة الروث ایضا بلا شبهه. لان الفصل بین البول و الروث خلاف الارتکاز المتشرّعة و الفقهاء جدا.

الامر الثانی: تفسیر کلمه ( الجلّال)

فسره الماتن مطلق ما لا یؤکل لحمه من الحیوانات المعتادة بتغذی العذرة و هی غائط الانسان ، خلافاً لبعض کتب اللغة من تفسیر کلمة الجلّالة بالبقرة التی تابع النجاسات کالعذرة

اقرب الموارد ج ۱ ص ۱۲۲.

و الدلیل علی ذلک روایات الباب.

منها؛ حسنة حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تشرب من ألبان الإبل الجلالة، وإن أصابك شئ من عرقها فاغسله.[2]

منها ؛ روایة السكوني عن أبي - عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الدجاجة الجلالة لا يؤكل لحمها حتى تغتذي ثلاثة أيام والبطة الجلالة بخمسة أيام والشاة الجلالة عشرة أيام و البقرة الجلالة عشرين يوما والناقة الجلالة أربعين يوما.[3]

وجه الاستدلال : هو اطلاق لفظ الجلّالة المستفادة من الروایات من حیث ان الجلّالة أطلقت علی الابل و الدجاجة و الشاة و البقر و غیر دلک، یشمل مطلق ما یؤکل لحمه من الحیوانات المعتادة بتغذی العذرة . و هذا غیر قابل للإنکار. یؤیّده اتفاق الفتوی و حکم الاصحاب فی الکتب الفتوائیة و الروائیة.

الامر الثالث: هو وجه عدم معهودیة تغذّی الحیوان من عذرة الکلب او الهرّة او غیرها من سایر الحیوانات المحرّمة أکلها و عن الحلبی الحاق سایر النجاسات بها و لا نعلم وجهه بل اتفاق النص و الفتوی باختصاص التغذّی بعذرة الانسان.

قال الشیخ فی الخلاف و المبسوط [4] : ان الجلّالة هی التی اکثر غذائها العذرة فلم تعتبر تمحّض العذرة.

و قال المحقق هذا التفسیر صواب إن قلنا بکراهة الجلل و لیس بصواب ان قلنا بالتحریم. و قال فی المسالک [5] : لو قیل بالتفصیل کما قاله المحقق کان وجیهه.

و اما النصوص: فمنها صحیحه هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تأكلوا لحوم الجلّالات (وهي التي تأكل العذرة) وإن أصابك من عرقها فاغسله[6] .

والنهی یدل علی تحریم لحوم الجلّالة اذا تغذی بالعذرة و المشهور انه یحصل الجلل بان یتغذی الحیوان عذرة الانسان لا غیره و قوله علیه السلام فاغسله ظاهره وجوب الإزالة کما ذهب الیه الشیخان و ابن البراج و الصدوق و الا إختلف الاصحاب فی حکم الجلّال؛ فالاکثر علی أنّه محرّم و استبرائه واجب.

 


هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo