« فهرست دروس
درس خارج فقه الأستاذ السيد رحيم التوکّل

1403/08/20

بسم الله الرحمن الرحیم

ما یصح التیمم به/التيمم /كتاب الطهارة

 

موضوع: كتاب الطهارة/التيمم /ما یصح التیمم به

 

اقول: انه لایخفی ما فی الاستدلال لان الارض لفظ یستعمل فی المحاورات بین الناس و المتبع هو صدق هذا اللفظ عندهم ففی کل مورد صدق هذا العنوان فیجری علیه حکم الارض و اذا لم یصدق فلا یجری فاذا تبدل بعنوان اخر – غیر التبدل فی الذات- یصح استصحاب الموضوع السابق علی اللاحق کما اذا شک فی ان الآجر هل یصدق علیه عنوان التراب – کما یقال تراب مطبوخ- و ان الاحراق اخرجه عن العنوان ام لا یصح الاستصحاب فلیس البحث حول مفهوم الارض سعة او ضیقاً بل یکون فی الاطلاق و عدم الاطلاق بعد تحقق تغییر علیها لان الارض اذا کانت من المحاورات بین الناس لیس فی مفهومها اختلاف وانما الاختلاف لکان فی المصادیق کصدق الارض علی الطین مثلا و انها لاتصدق علی الرماد.

و قال المحقق الخوئی : ان الطهارة لیست مترتبة علی الوضوء او التیمم و انما هی نفس الوضوء و الغسل و التیمم ثم ان الطهور انما تترتب علی ذات الارض کما انه تترتب علی ذات الماء علی ما دلت علیه الآیة و الاخبار و لیس هذا صفة للتیمم لانه طهارة لا انه طهور.[1]

ثم قال: اذن لا مانع من استصحاب بقاء الجص و النورة علی صفتهما الثابتة قبل طبخهما لانهما کانا من الارض و طهوراً قبل طبخهما قطعاً فلو شککنا فی زوال تلک الصفة عنهما بالطبخ و عدمه تستصحب بقائهما علی الطهوریة.

اقول: ان الوضوء لکان یتحقق بالغسلات و المسحات فاذا تحقق الجزء الاخیر منه – و الامر کذلک فی التیمم و الغسل – فقد تحقق عنوان الوضوء و هذا سبب لایجاد الطهارة فیصح معه الاقدام بما یشترط فیه الطهارة.

 


logo