الأستاذ السيد ابوالفضل الطباطبائي
بحث الفقه
45/03/09
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الاول من بناء المسجد: الارض/ الباب الثالث: هندسة المسجد /فقهالمسجد(مسجد طراز انقلاب اسلامی)
موضوع: فقهالمسجد(مسجد طراز انقلاب اسلامی)/ الباب الثالث: هندسة المسجد /الجزء الاول من بناء المسجد: الارض
الأولي: اليوم الأول من امامة الامام المهدي
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ وَهْبٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: «كَأَنِّي بِكُمْ وَ قَدِ اخْتَلَفْتُمْ بَعْدِي فِي الْخَلَفِ مِنِّي أَمَا إِنَّ الْمُقِرَّ بِالْأَئِمَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ الْمُنْكِرَ لِوَلَدِي كَمَنْ أَقَرَّ بِجَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ ثُمَّ أَنْكَرَ نُبُوَّةَ رَسُولِ اللَّهِ، وَ الْمُنْكِرُ لِرَسُولِ اللَّهِ كَمَنْ أَنْكَرَ جَمِيعَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ، لِأَنَّ طَاعَةَ آخِرِنَا كَطَاعَةِ أَوَّلِنَا، وَ الْمُنْكِرَ لِآخِرِنَا كَالْمُنْكِرِ لِأَوَّلِنَا؛ أَمَا إِنَّ لِوَلَدِي غَيْبَةً يَرْتَابُ فِيهَا النَّاسُ إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ»[1] .
نقاط مهمة:
1. در اعتقاد به امامت سخن از امامت است نه شخص امام؛
2. وقتیکه امامت شد يك سلسله به هم متصل هستند نه افراد جداگانه؛
3. سلسله بههمپیوسته درحقیقت یک جریان است که هرگاه یک بخش از آن بریده شود دیگری جریانی نیست؛
4. این بههمپیوستگی درحقیقت همان تاریخ زندگی است که نباید حلقه مفقوده داشته باشد بلکه باید همه اجزاء روشن شفاف باشد؛
5. دوران غیبت دوران تلاشهای به هم زدن جریانهای بههمپیوسته است.
الباب الثالث: هندسة المسجد
قد قدمنا في عامين دراسيين ماضيين مباحث عديدة حول المسجد من منظار الفقه، وكنا بصدد تبيين مكانة المسجد ودورها في الحضارة الاسلاميه الجديدة.
لأن المسجد جزء من جدول الحضارة الاسلامية ولا يمكن البلوغ الى الحضارة الاسلامية من دون الالتفات الى المسجد.
لذلك قد أضفنا في فقه المسجد اضافة الى ما ذكره الفقهاء في كتبهم، عنوانین مهمین وهما: هوية المسجد وامكانيات المسجد؛ وجعلناهما بابين في فقه المسجد.
و قد قدمنا مباحث فيهما.
وأما الباب الثالث هو الذي جعلناه محلا للبحث مختص بهندسة المسجد.
واالمقصود من هندسة المسجد عبارة عن البحث في كيفية بناء المسجد وأجزاء المسجد وتوابعه؛ لأنه لا شك في أهمية بناء المسجد؛ وقد بيناه في الباب الأول، أن بناء المسجد من الأمور المستحبة التي أكد عليه الاسلام كما صرح به السيد الامام الراحل حيث قال:
«من المستحبات الأكيدة بناء المسجد، وفيه أجر عظيم وثواب جسيم، وقد ورد أنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «مَنْ بَنَى مَسْجِداً فِي الدُّنْيَا بَنَى اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ شِبْرٍ مِنْه - أَوْ قَالَ: بِكُلِّ ذِرَاعٍ - مِنْهُ مَسِيرَةَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ عَامٍ مَدِينَةً مِنْ ذَهَبٍ وَ فِضَّةٍ وَ دُرٍّ وَ يَاقُوتٍ وَ زُمُرُّدٍ وَ زَبَرْجَدٍ وَ لُؤْلُؤٍ» الْحَدِيث[2] »[3] .
بناء على ذلك لا كلام في أهمية بناء المسجد واستحبابه، حتى قيل بأن قد يجب بناوءه على فرض احتياج المجتمع الاسلامي اليه مع فقده للمسجد المناسب.
أما البحث الذي نحن بصدده هنا هو البحث حول كيفية بناء المسجد وعمرانه؛ يعني هندسة المسجد تتكفل البحث حول البناء أي بناء أصل المسجد من الأول والبحث حول تعميره أي اصلاح المسجد واحداث بعض التغييرات في أجزاء المسجد.
فهنا أولا لابد من بيان أجزاء المسجد وتعريفها كي يتمكن الباحث للبحث حول هندسة أجزائه.
فلذلك نبدأ البحث بأول جزء من المسجد وهو أرض المسجد؛ لأنها هي الجزء الأولى للمسجد، ولايمكن تحقق المسجد بدون الأرض.