« فهرست دروس
استاد غلامرضا فیاضی
کتاب اسفار

83/03/10

بسم الله الرحمن الرحيم

السفر الأول/ المسلک الأول/المرحلة الأولی/ المنهج الأول/ الفصل السابع فی أن حقیقة الوجود لا سبب لها بوجه من الوجوه/مقام دوم در اینکه وجود فاعل و غایت و موضوع ندارد/ج1/ ص 54

السفر الأول/ المسلک الأول/المرحلة الأولی/ المنهج الأول/ الفصل السابع/ اشکالات و تفصیات/ اشکال اول بر اصالت وجود/ ج1/ ص 54

مـقــام دوم: استدلال بر این که حقیقة الوجود من حیث هو، لا فاعل له و لا غایة له و لا موضو

    1. لو کانت لحقیقة الوجود من حیث هی فاعل او غایة او موضوع، لکان لغیرها تقدم علیها بالوجود؛ لان فاعل الشیئ و غایته و موضوعه غیره، والعلة الناقصة متقدمة بالوجود علی المعلول.

    2. لکن تقدم غیرها علیها بالوجود محال، لوجهین: الوجه الاول:

    3. الوجود متقدم علی غیره بالوجود، فانه اصیل - الموجود بذاته – و ما سواه أی الماهیات موجودة به.

    4. فلو تقدم غیره علیه لزم الدور.

    5. لکن التالی باطل. الوجه الثانی:

    6. لو تقدم غیر الوجود علی الوجود بالوجود، لزم تقدم الوجود علی نفسه.

    7. لکن التالی محال.

فتحصل ان الوجود لا سبب له مطلقا، لا سبب منه و هو الفاعل، و لا سبب به و هی الصورة، و لا سبب عنه و هی المادة، و لا سبب له و هی الغایة، و لا سبب فیه و هو الموضوع. فهو موجود بذاته، لا بغیره.[1]

هذا کله فی الوجود من حیث هو، و اما الوجود من حیث انه متعین بتعین خاص، فقد یکون له جمیع العلل؛ فهو من حیث انه جسم له علة مادیة و علة صوریة و من حیث انه کم و کیف او غیرهما من الاعراض له موضوع و من حیث انه ممکن له فاعل و غایة.

(واجب با اینکه تعینی خاص دارد، اما هیچ علتی ندارد)

و بالجملة يمتنع أن يتصور تحليل حقيقته إلى شي‌ء و شي‌ء بوجه من الوجوه- كيف و صرف الحقيقة لا يتكرر و لا يتثنى بحسبها أصلا لا عينا و لا ذهنا و لا مطلقا- و إذ قد علمت استحالة قبلية غير الوجود على الوجود بالوجود لاح لك أن الوجود من حيث هو متقرر بنفسه موجود بذاته فهو تقرر نفسه و وجود ذاته فلا يتعلق بشي‌ء أصلا بحسب ذاته بل بحسب تعيناته العارضة و تطوراته اللاحقة له فالوجود من حيث هو وجود لا فاعل له ينشأ منه و لا مادة يستحيل هي إليه و لا موضوع يوجد هو فيه و لا صورة يتلبس هو بها و لا غاية يكون هو لها بل هو فاعل الفواعل و صورة الصور و غاية الغايات إذ هو الغاية الأخيرة و الخير المحض الذي ينتهي إليه جملة الحقائق و كافة الماهيات فيتعاظم الوجود عن أن يتعلق بسبب أصلا إذ قد انكشف أنه لا سبب له أصلا لا سبب به و لا سبب منه و لا سبب عنه و لا سبب فيه و لا سبب له و ستطلع على تفاصيل هذه المعاني إن شاء الله تعالى. الحكمة المتعالية فى الاسفار العقلية الاربعة، ج‌1، ص: 54

اشکالات علی اصالة الوجود و تفصیات عنها

الاول:

    1. لو کان الوجود موجود فی الاعیان، لکان صفة للماهیة فی الواقع – فی الخارج – . (پس شامل عدم نیست)

    2. و لو کان الوجود صفة للماهیة فی الخارج، لکان الماهیة قابلة له.

    3. و اذا کانت الماهیة قابلة للوجود، فلابد ان تکون موجودة؛ لان ثبوت الشیئ لشیئ فرع ثبوت المثبت له.

    4. و اذا کانت الماهیة موجودة، فهی اما موجودة بعد قبول وجود الوجود او قبله او معه.

    5. لکن التالی باقسامه الثلاثة محال.

 


[1] - این نتیجه، جمع دو دلیل است.
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo