« فهرست دروس

درس خارج اصول استاد رضازاده

90/03/10

بسم الله الرحمن الرحیم

موضوع: جمع بین اقوال

قلت:

  لایدخل المقام فی هذا الکبری فان هذا الکبری مورده ما صح اعتماد المتکلم علیه و ان کان مشتبه المراد عند المخاطب مثل لفظ الفاسق اذا کان مجملا عند المخاطب و لا یعلم وضعه لخصوص مرتکب الکبائر او الاعم منه و من الصغائر و بعبارة اخری ما یصلح لها،عبارة عما کان مجملا لدی المخاطب.

 و المقام لیس کذلک حیث لا اجمال فی الاستثناء فی المفروض فانه ظاهر فی رجوعه الی خصوص الجملة المتکررة فیما عقد الوضع و ما بعدها من الجملل کانت دون الجمل السابقة علیها.

 نعم لو کان الاستثناء مجملا و غیر ظاهر لا فی رجوعه الی خصوص ما یتکرر فیه عقد الوضع و لا الی الجمیع و کان صالحا لرجوعه الی الکل منها لکان المقام داخلا فی هذا الکبری لامحالة.

اقول: ما ذکرته تحن عنوان«ان قلت:جمل السابقة...» صریح صاحب الکفایة ج 1 ص 365 «نعم غیر الاخیرة ایضا من الجمل لا یکون ظاهرا فی العموم».

 و ما ذکرته تحن عنوان:«قلت : لا یدخل المقام ...»مذکور اجمالا فی اصول الفقه ج 1 ص 160 و تفصیلا و علی نحو الاحسن و ادل فی المصباح ج 1 ص 521

 و اصله مع التصالح التالی الذی ذکره اصول الفقه ص 161 مستفادة من کلام المحقق النائینی.

و اما التصالح:

 اصول الفقه ج 1 ص 161 « و هذا القول الرابع هو أرجح الأقوال و به يكون الجمع بين كلمات العلماء فمن ذهب إلى القول برجوعه إلى خصوص الأخيرة فلعله كان ناظرا إلى مثل الآية المباركة[1] التي تكرر فيها الموضوع[2] و من ذهب إلى القول برجوعه إلى الجميع فلعله كان ناظرا إلى الجمل التي لم يذكر فيها الموضوع إلا في صدر الكلام فيكون النزاع على هذا لفظيا و يقع التصالح بين المتنازعين».

 و اختار التفصیل محقق النائینی و تبعه المصباح و اصول الفقه.

 ثم صرح المصباح ج 1 ص 524 ان تعدد القضیة لو کان بتعدد الموضوع و المحمول معا کان الاستثناء فیهما ایضا راجعا الی الجملة الاخیرة دون ما سبقها من الجملات لعین ما عرفت حرفا بحرف.

 هذا و قد ناقش فی التفصیل لانه خلط بین الوصفیة من اداة الاستثناء،و الاستثنائیة منها:

 نهایة الدرایة ج 2 ص 481 ذیل تعلیقة 310 ما هونصه

« ربّما يفصل بين ما إذا أنكر عقد الوضع و ما إذا لم يتكرر... و يندفع بأنّه خلط بين أداة الاستثناء و الوصفيّة و الاستثنائيّة فانّ الأولى حيث أنّها وصفيّة و الضمير المتّصل غير قابل التوصيف فلا بدّ من رجوعها إلى المذكور في صدر الكلام مع أنّ الكلام في الاستثنائيّ الراجع إلى المفهوم التركيبي الأفرادي و أمّا ما ذكر في الأوّل فمصادرة و غايته أنّ الأخيرة متيقنة و أنّ غيرها يحتاج إلى دليل».

 و مراده من الاول تکرار الموضوع.

[1] و الآیة المشار الیها هی آیة -سورة نور آیة 4 -« وَ الَّذينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانينَ جَلْدَةً وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ».

[2] یعنی فی الجملة الاخیرة لا فی کل جملة کما صرح به اصول الفقه ج 1 ص 160 و هو «هم» حیث انه ضمیر فصل و عماد و ما بقوة خبر لما قبله بخلاف الضمیر فی «لهم» فانه متصل و لا یبتدء به فلایکون عقد الوضع مکررا.

هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo