47/07/16
الموضوع: الرشد (18) / الرشد العقلي وارتباطه بالمجتمع
كنا في هذا المقطع من ايات الكرسي ﴿لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي﴾[1] وجملة من الايات مررنا بها مما استعمل فيها الرشد والاخير مرتبط بتطبيق العمل للهداية وبالجانب الاجتماعي وليس الفردي فقط وهذا يفسر لنا استدلالا في القرآن الكريم ﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾[2] فسورة الشورى هي كلها معارف وعقائد فما ربط الحجة والحجية في المعرفة والاعتقاد باستجابة جماعة او عدم استجابتهم ؟ فالقرآن يقول الموروث البيئي ليس حجة هم ﴿قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آَبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾[3] ففي جانب الاستجابة اعرف الحق تعرف اهله لا انه تعرف الحق باهل الحق فكيف الحقيقة تنسب الى الجانب البشري?
من عظمة الانبياء ولا سيما سيدهم ان الانبياء صدقوا بالوحي في البداية بمفردهم كانوا لا ينتظرون استجابة اممهم للوحي كي يستيقظوا بان هذا الوحي حجة ﴿بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ﴾[4] افمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه? وكذا والذي جاء بالصدق وصدق به هذه ثنائية هي مخصوصة بسيد الانبياء وامير المؤمنين دون بقية المعصومين الاربعة عشر افمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه يمكن تعميمها لبقية الائمة فيكون صحيحا لكن ابتداء هي ثنائية للنبي وامير المؤمنين فالنبي آمن بالوحي وهذا معنى امن الرسول بما انزل اليه فاي معنى لايمان سيد الانبياء فضلا عن بقية الانبياء ؟ فالنبي يقر في الصلاة اشهد ان لا اله الا الله ويشهد اني رسول الله او ان محمدا رسول الله فكلتا الصيغتين كان يتشهد بهما النبي فماذا يعني انه يشهد لنفسه بانه رسول ويصدق ويؤمن بانه رسول ؟ لانه غالبا الايمان جنبة غيبية فيؤمن بشيء غيبي فكيف ان النبي يصدق ؟
تفسير ذلك ان النبي والانبياء طبقات فالطبقات النازلة تؤمن وتصدق بما انزل عليها من الطبقات او الوحي الاعلى شبيه ان الانسان قد يشاهد مشاهدة وكشف معين ثم يرجع للحالة الطبيعية فيقول هل هذا كان خيال ام حقيقة? وهذه ليست نبوة وانما مكاشفة وان كانت الصوفية والعرفاء يتخيلون انها نبوة كلا ليست نبوة مثلا شخص يرى في اليقظة او في غيرها امورا غيبية فهي ليست نبوة ولا تعني استقامة والا ابليس يرى من الملكوت ما لا نراه نحن فابليس والعفاريت والابالسة والشياطين يرون من الملكوت ما لا نراه مع ذلك هم كفار فالمكاشفة وشهود الغيب لا يعني الهداية والاستقامة ولا الايمان فبعض اهل التحقيق والمعنى يرون ان ابليس عنده مشاهدة لكن لا ايمان له يعني الطبقة العليا من ابليس رزقت المشاهدات حيث ابليس رزق رؤية جهنم عين اليقين وليس علم اليقين هذا العلم الذي رزق ابليس لاتمام الحجة عليه لم يرزقه النبي يحيى فالاخير عنده علم اليقين وليس عين اليقين .
هذه من معاجز علوم اهل البيت وانى للصوفية والعرفاء ان يدركوا هذه الحقائق المستورة الغيبية? فابليس شاهد جهنم عين اليقين يعني من قرب اما من بعد فهو على نحو علم اليقين كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم فعلم اليقين حق اليقين ليس مصطلحا وانتاجا بشريا هذا مصطلح وحياني في سورة الواقعة ان هذا لهو حق اليقين لاحظ الوحي يقول يظنون انه ملاقوا ربهم ويرجون لقاء الله وهذا من بعيد وبين كلا لو تعلمون علم اليقين هذا فوق الظن وفوق الرجاء كله ايمان لكن درجات .
فنفس الوحي واللغة العقلية في الوحي معجزة عقلية انه فرق بين الدرجات في الادراك والرؤية مع ان ابليس رزقه الله عين اليقين وهذا العلم لم يرزقه لكثير من الانبياء الا انه كما يقول بعض المحققين لم يؤمن بل القرآن يقول ان اهل جهنم علمهم فوق ابليس لان الاخير ليس حق اليقين وانما عين اليقين واهل جهنم حق اليقين لكن لا يؤمنون وفي سورة الواقعة ان هذا له حق اليقين ومع ذلك لا يؤمنون يعني ما يجزمون ان هذا حق اليقين القرآن يقول في عالم القيامة وفي جهنم يقولون افسحر هذا ام لا تبصرون? يعني قد يصل المخلوق الى حق اليقين ومع ذلك يقول هذا سحر يعني حتى في جهنم ما عندهم حق اليقين ولا يبصرون بينما ترى مؤمنا ضعيفا عنده رجاء الاخرة ويؤمن بها فلا عنده ظن ولا يقين ولا علم اليقين ولا عين اليقين ولا حق اليقين لكنه عنده ايمان قوي .
اذن الايمان ليس بالمكاشفات نعم المكاشفات لها دور ولكن ليست هي كل شيء نقول هل هناك مكاشفة اعظم من مكاشفة سيد الانبياء مع ذلك الله يقول سيد الانبياء آمن بما انزل اليه فالانسان مخلوق عجيب قد يرى الغيب ولايؤمن به مع رؤية الغيب عين اليقين وحق اليقين .
لذلك القران يقول عن المكاشفات ﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ﴾[5] وطرحناه العام الماضي يعني هذه كلها مكاشفات لكن ما كانوا ليؤمنوا الا ان يشاء الله اذن لا الرياضات الروحية ولا المكاشفات تؤدي الى الايمان ولا القضايا الفكرية بمفردها لكن قد ترى مؤمنا لا يحسن الاستدلال الفكري ولا يحسن المكاشفات لكن عنده احتمال بالاخرة فضلا عن الظن لكن هذا الاحتمال هو يراعيه فهذا يكون على سبيل النجاة لكن ابليس وما عنده ومع ذلك يتمرد فسيد الانبياء مع انه لا كشف لاحد مثله لكن مع ذلك درجاته النازلة تؤمن وتخبت بالدرجات العليا لان الدرجات النازلة في النبي ليست قدرة ادراكها كالدرجات العليا منه .
فلاحظ الشخص الواحد له درجات فمن جهة يقول الله ما كنت في الجانب الغربي وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم فينفي الكون البدني للنبي ومن جهة يثبت لسيد الرسل وجود حاضر في كل الاماكن ليكون الرسول عليكم شهيدا وتكونوا شهداء على الناس فاثبت للرسول ولاهل البيت كونا فوقيا مهيمنا روحيا نوريا وذلك في ايات وسور عديدة .
خلق الله الارواح قبل الاجساد بالفي عام ففي حين هذا الكون موجود لكن ينفي عنه الكون البدني اذن الكون البدني لسيد الرسل دون الكون الروحي النوري فهذا الكون النازل يؤمن بالكون الصاعد امن الرسول بما انزل اليه من ربه وبتعبير بعض اهل المعنى يقولون الانسان بعض الاحيان يصير عنده شفافية وصفاء فيدرك طبقاته العليا لكن لا ينزل الى البدن والى النفس كما انه رأى رؤيا صادقة لكن لما يجلس من النوم يقول هذا خيال او حقيقة ؟
ملك مصر قال المنجمون عن رؤياه بانها اضغاث احلام يعني مصير الشرق الاوسط كله الى خمسة عشر سنة انزله الله على ملك مصر ولم يكن موحدا ولا مسلما ولم ينزله على يوسف فهذا نظم خاص الهي وبيده الامور فالله يريد ان يحمله مسؤولية الشرق الاوسط وليس فقط مصر وانما كل الدول الجوار فيريد الله اصلاح الارض فينزل هذه المعلومة عبر الرؤيا قالوا عنها اضغاث احلام فملك مصر اخذ هذه المعلومة ويوسف لم يأخذها ، فالله قد يأتي بنبأ عظيم لخمسة عشر سنة لمسير الارض على يد شخص ليس بمسلم ولا مؤمن لكن النبي يلقف هذه المعلومة .
﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾ [6]
يقول الرواي للامام رضا لماذا تستشير? انت امام والوحي متصل بك ؟ فالامام يقول قد الله يجعل هؤلاء الناس قناة لايصال الوحي لي نعم الناس لا يعلمون باصل القضية فبعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يواري سوءة اخيه فالغراب لا يعلم بانه واسطة لكن الله ارسل المعلومة الى قابيل الكافر عبر الغراب فهذا باب عظيم في العلم الاداري مع انه قابيل لا حجة ولا مصطفى ولا وسيلة .
رب حامل فقه وليس بفقيه يعني رواة الحديث لا يعلمون بالحديث وربما حامل فقه الى من هو افقه منه لذلك لاحظ النبي يوسف ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾ فسمى العلم بالطعام ما هذه الاصطلاحات في الوحي? وهذه ليست عقلا فكريا وانما عقل قلبي وفقه قلبي لانه كيف يأتيهم الرزق? هل من فكرهم او من قلبهم? انه من قلبهم فالقلب منصة تأتي عبرها الحقائق الالهية ﴿لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾ فهل الطعام بتأويل او ماذا? يعني ليس الطعام فكريا وانما قلبي اذن القرآن يقر بان المكاشفات علم مع انه غير معصومين ولا يثمنون هذا العلم ولا يدرون به ولكن النبي يعلم به ﴿وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آَلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾[7] ( 6 ).
فاذن هذه نقطة جدا مهمة نرجع الى قوله امن الرسول بما انزل اليه فالطبقات النازلة غير العليا قد تأتي لسيد الانبياء معلومة وحيانية عن طريق شخص عادي لاحظ بعث الله غرابا فالغراب هو حيوان وليس انسانا ومع ذلك هذه الرسالة عبر هذا الحيوان الى قابيل فالغراب لايفهم ولا يعلم ولا يشعر وانما الله جعل هذا الغراب وسيلة ايصال المعلومة لذلك تجد رسائل الله هي للكل لكن من يقرأها? يقول الامام ما اكثر العبر واقل الاعتبار?
مثلا سيد الانبياء بامكانه تأويل كل حركة وسكنة انها رسائل اذن فامن الرسول بما انزل اليه من ربه صحيح وقد ينزل الله عز وجل وحيا على نبي من الانبياء لا من طريق نفسه وانما من طريق كافر مشرك او حيوان لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب نعم احداث تصير للانسان لكن ضميره يتنبه ويستيقظ فيتلقى الرسائل فليست الرسائل انبياء لكن كما يحتج الله بالعقل الفكري على الانسان يحتج ايضا عليه بالفطرة وبالضمير .
لذلك لاحظ قابيل ﴿قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ﴾[8] وليس ذلك بفكره وانما بدون ان يشعر بان المرسل لهذا الغراب هو الله لكن استلم الرسالة قال يا ويلتى اعجزت? يعني ضميره تحرك ونبهه .
سورة يوسف عظيمة في باب الكشف ايضا والادراك القلبي فيها رموز الى ما شاء الله وزين العابدين كان يملي على ابي حمزة الثمالي ايام طويلة من مفاهيم الرموز في سورة يوسف لكن هذا الكتاب للاسف ضاع هنا نرجع للاية التي بدأنا بها الكلام ﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾[9] الفخر الرازي عنده نبوغ في العقليات والفلسفة والكلام يقول نظرية المعرفة الموجودة في القرآن ما نستطيع ان نفسرها الا عبر اهل البيت يقول نظرية المعرفة التي مذكورة في القرآن لا الفلسفة تستطيع ان تفسرها ولا العرفان ولا الصوفية انما الوحي وذلك بهذه الاية ﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ فما ربط استجابة الاخرين? فهل استجابتهم او عدمه برهان?
امير المؤمنين يقول لا يزيدني كثرة الناس حولي عزة ، ولا تفرقهم عني وحشة . اذن القرآن يقول ﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ هو القرآن في موارد عديدة يقول وجدنا اباءنا على ملة وانا على اثارهم مقتدون فالاستجابة وعدم الاستجابة ليس له دور وكما مر بنا في الانبياء اول ما ينزل عليهم الوحي يقول امن الرسول لذلك من عظمة امير المؤمنين انه كان اول من صدق بالوحي الذي نزل على رسول الله وحتى قبل خديجة اما الاسلام في اذا رأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فهذا ايمان سهل لكن الصعب في حين انه لا احد يستجيب انت تؤمن .
لذلك من عظمة امير المؤمنين ويذكره الامام الهادي وكنت اول من ابرز الايمان والارض مملوءة من الشرك فلماذا يقول القرآن حجتهم داحضة ؟
ذكرت لكم ان الرازي يقول بعض اليات المعرفة المذكورة في القرآن نظامها يصعب على الفلاسفة والمناطقة والعرفاء كما في قصة النبي عيسى وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم فهو يقول اذا كان القرآن يشكك في الحس فاذن ماذا يريد ان يقول قرآن? فهو لم يستطع ان يفسر الاية فهذه النظرية في المعرفة في القرآن يصعب عليه تفسيرها كما ان في سورة الانفال ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [10] فكانما الوحي عنده نظام من نظام المعرفة تختلف عن هذا الدارج لدى المناطقة او الفلاسفة او المتكلمين والعرفاء والصوفية .