47/07/14
الموضوع: الرشد (17) / الرشاد الاجتماعي بإقامة الدين
كنا في مبحث اية الكرسي وفي هذه الجملة الشريفة ﴿لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي﴾[1] وفي هذه الاية الكريمة ارتباط بين رشد مع التعليل بلا اكراه في الدين مما يدل على انه الاختيار بالعلم والسداد العملي فيكتمل اختيار الانسان وهكذا في الدين فكنا في بحث الرشد في الايات الكريمة .
نحن نجد منهج اهل البيت انهم يلاحقون المفردة ويبحثونها وهذه من مناهج التفسيرية عند اهل البيت ان المفرد او ما يرادفها لغة او عقلا او وجوديا يتم متابعتها في السور القرآنية لتتضح الصورة كاملة فمن الايات التي مرت بنا في معنى الرشد المرتبطة بلا اكراه في الدين واعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم اي لو وقعتهم في العنت والمشقة ولكن الله حبب اليكم الايمان فهنا سمى الله طاعة الرسول والانقياد اليه بالايمان فهذه الاية نص في ان الطاعة والانقياد الى الرسول هو ايمان بالله وبالرسول وليس الايمان هو صرف المعرفة وانما لا بد من الطاعة اي طوعانية وانقياد وتولي فهو عنوان من عناوين الولاية والولاية عنوان من عناوين الطاعة ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وهذا يدل على ان الايمان في القلب ويدل على ان الايمان جذب وحب اما اذا كان هناك نفرة فلا ايمان .
وكما يقول الامام الصادق هل الايمان الا الحب? وهل الدين الا الحب[2] ? لاحظ الاية في سورة الاحزاب واعلموا ان فيكم رسول الله يعني بعض الصحابة يتصرف تصرفات كانه لم يلتفت الى انه فيهم رسول الله ويتمرد عليه والعجيب من يأتي ويفسر الاية حتى من الخاصة يقول وشاورهم في الامر يعني هذه المشورة وان الاكثرية ماذا تقول هي ملزمة لرسول الله وهذا امر عجيب الا تقرأ هذه الاية الاخرى? ﴿واعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم﴾[3] فالرسول ليس ملزما بنتيجة الشورى وانما الشورى هو تحفيز من الرسول للصحابة ولنشاطاتهم ولنصرتهم لرسول الله والشيخ المفيد ذكر ست فوائد لامر الله رسوله بالشورى فليس ان الرسول محتاج وانما يجعلهم في صورة الاحداث كي لا يكونوا بعداء عن المسؤولية لا ان نتيجة الشورى ملزمة لرسول الله .
الله يقول لو يطيعكم رسول الله في كثير الامر لعنتم والرسول يعرف الصواب عن الخطا لا انه انتم يكون رأيكم ونظرتكم صواب ﴿ولكن الله حبب اليكم الايمان﴾ يعني طاعتكم وانقيادكم لرسول الله وزينه في قلوبكم والله يقول ان علم الكتاب فيه كل شيء والله اعطاه لنبيه واوصياء نبيه واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الله ورسوله يعني حتى في الموضوعات انتم لا تعرفون تدبيرها وبالتالي سيد العلماء هو رسول الله لعلمه الذين يستنبطونه فبالتالي ما يمكن نأخذ باية ونترك الايات الاخرى من دون تعليم وتنبيه من اهل البيت فهم يعرفون حقائق القرآن وينبهون على حقائق القرآن فكيف الله يأمرنا بان نطيع الرسول ثم الرسول مأمور بان يطيعنا نعم المشورة لها فوائد كثيرة من تحفيز الهمم وجعلهم في المسؤولية والايقاظ واليقظة واحساسهم بانهم يشاركون ويساهمون ولكن ليس معناه القرار بيدهم وانما لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم فالله جعل علم الرسول ايمان ودين فهو عنده ولاية واحاطة بالموضوعات العامة والخاصة السياسية والعسكرية والامنية .
نعم الرسول ربما يأخذ بمشورة سلمان و ام سلمة لا لاجل سلمان او ام سلمة وانما لانه مصيب الواقع ومعنى الشورى هو استشاري يعني بنك معلومات فهل انت ترتبط بالبنك او ترتبط بالواقع? فمعنى الشورى ماهية هكذا? وليس معناها ارادة الاكثرية فنحن نخلط بين الشورى والاستشارة التي هي قناة علمية وبين ان نجعلها هي سلطة الارادات ، فما ربط الشورى والاستشارة بسلطة الارادات? هذه خلط بين المفاهيم ماهية .
فطاعة الرسول السياسية والعسكرية هي ايمان واذا نتمرد على حاكمية الدين والسياسة العسكرية نتتمرد على الرسول وعلى الله ونقبل على المدنية والعلمانية ثم يقول وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان يعني جعل التمرد على الرسول كفرا فالايمان يجب ان يكون مقرونا بكره الفساد والفاسدين والفجور فهناك تولي وتبري فالقلب عنده جناحان يطير بهما النحو الكمال حبب اليكم الكمال وكره الرذيلة فمنهج الرذائل ان نكرهها بينما نحب ائمة الفضائل فالتمرد على رسول الله كفر .
نعم اولئك هم الراشدون ففي الولاية التولي والتبري رشد سواء سياسيا اجتماعيا عقائديا معرفيا اما اذا تتولى اعداء الله ذهبت الى الضلالة والغواية فالرشد انطباقا مع نظام الولاية ونظام حاكمية والولاية في كل الاصعدة وهو نظام الايمان .
ايضا من الايات الواردة في الرشد ﴿ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من امرنا رشدا﴾[4] وهي قضية اصحاب الكهف فهم خرجوا من مجتمع الكفار وارادوا مجتمعا متدينا فالمجتمع الراشد هو المجتمع المؤمن لذلك يقول القرآن حول النبي ﴿عيسى اني متوفيك ورافعك الي ومطهرك من الذين كفروا﴾[5] يعني نفس المجتمع الكافر قذارة روحيا واجتماعيا ساعد الله المهاجرين في كثير من البلدان وان كانوا هم صمام امان لتطهير تلك البلدان لكن قد يقعون ضحية لان الماء يجب ان يبقى كريا قويا كي لا يغير الماء القذر وهذه صعبة جدا وقد تكون ضحيات وتلفات وهكذا عندنا في المجتمع ان الله ليرحم الحي او القبيلة او العشيرة لطهارة المؤمن يعني المؤمن الطاهر التقي الورع هو عبارة عن تصفية للمجتمع فيبث الرشد فيهم فنحن لو نترك ابداننا كم يوم بدون استحمام يدب فيها النتن والوساخة والقذارة فكيف بنا والروح تحتاج دائما الى عملية تطهير .
لذلك يقول سيد الانبياء الصلوات الخمس مطهرة وكذلك الوضوء والاستغفار فكان الرسول دائم الذكر وهو اعظم لسانا وقلبا وفكرا كذلك امير المؤمنين دائم الذكر فكيف بنا نحن وتلوث الروح بالرذائل اسرع من تلوث البدن فحتى الرذائل الاخلاقية مع انها ليست معاصي اصطلاحية لكنها تلوث الروح كالتكبر والتبجح فهي عيون نجاسة في الرذائل وتحدق بنا .
هكذا في الانسان والمجتمع لا بد ان تكون مطهرات وهذا هو الرشد في الظاهرة الاجتماعية باتباع احكام الله والا يصير المجتمع بالوعة وكنيف لقذارات روحية واسرية وفكرية واما العقيدة النيرة الحقة فهي طهارة للفكر كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يعقلون وعدم التعقل هو اشد رجسا ونجاسة من رجس الروح والنفس فالرجس في عالم الملكوت اشد قذارة من الارض وقذارة الفكر اشد من قذارة الروح وقذارة الروح اشد من قذارة النفس وقذارة النفس اشد من قذارة البدن فكانما الله خلق ابداننا تتقذر كل يوم كي يعطينا جرس انذار لان ارواحكم وانفسكم اشد منها فسارعوا وبادروا الى تطهيرها يوميا بالتوجه وبالعناية فكما تعتني بالصابون والشامبو للبدن الروح كذلك تحتاج دوما الى التطهير والتنظيف والتعطير .
كما يقول النبي واهل البيت ووردت الرواية عن الصادق انه اذا نوى المرء معصية خرجت منه ريح اشد من الكنيف فيشمه الملكان ويتأففان ويقولان ازعجتنا بهذه الريح النتنة واذا نوى خيرا خرجت منه ريحا طيبة اشد طيبا من العطر لان النية تطهر البدن والروح والنفس .
لاحظ لماذا اهل السماوات والملائكة يستغفرون لاهل الارض? لان اعمال العباد السيئة تؤذيهم فيتأففون منها بل اعجب من هذا ان الكرسي او العرش الذي هو فوق الجنة تؤذيه اعمال اهل الارض فما هذا الترابط الذي لم يفهمه الفلاسفة ولا العرفاء وانما الوحي كشف عنه فما معنى ان العرش يهتز? كما ورد في الرواية انه يهتز من الطلاق وايضا اهتز على قتل سيد الشهداء فاهل الجنان تألموا بذلك اذن في الجنة يوجد الام ولكنه تكاملي وليس تناقص نعم ليس في الجنة نكد هذا صحيح لكن هذا الم تكامل وليس الم نقص مما يدل على ان هذه المخلوقات في هذه العوالم العليا مرتبطة ببعضها البعض وهذا غير بحث التناسخ الباطل ولكن هناك ترابط .
كما عندما يرى الانسان الظلم بين الحيوانات يتأذى فما الربط بيننا وبين الحيوانات? بل قد ترى حيوانا يتألم من الظلم بين البشر فهناك رابطة الله يعلمها فالارواح جنود مجندة يقولها امير المؤمنين يعني بينها واي فاي خفي شعرت به ام لم تشعر وهذه هي معجزة امير المؤمنين يعني فيها ادراك وبصيرة اجمالية .
اذن المجتمع كلما ساد فيه احكام الدين طهر وكلما ابتعد المجتمع السياسي الاقتصادي الامني الاخلاقي الفكري عن احكام الدين كلما قدر لذلك في منطق القرآن في سورة يس يعبر عن القرية التي انطلق منها حبيب النجار بالمدينة والتمدن مع انها قرية لكن التمدن في القرآن ليس بالمادة ولكن في قباله وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى فهي ليست مدينة عمرانية وانما هي ريف ولكن سماها القرآن بالمدينة فالتمدن عند القرآن ليس ماديا نعم التمدن المادي لا بأس به ولكن ليس هو ركن الاركان وكذلك في سورة ياسين واضرب لهم مثلا اصحاب القرية اذ جاءها المرسلون القرآن فانطاكيا التي كانت انذاك من اكبر مدن اوروبا عمرانيا وهي في ايطاليا سماها القران بالقرية لانهم يكفرون بالله ـ فالنظام الاجتماعي الذي ليس قائما على احكام الله القرآن يعبر عنه قرية يعني عدم التمدن ولكن التمدن لا يطلقه القرآن على العمران والتمدن العمراني كالبناء والاجر .
ان قوم صالح كان عندهم تمدن عمراني عجيب مع ذلك سماهم القرآن قرية كذلك منطقة صالح ثمود هي موجودة بمئتين وخمسين كيلو متر على المدينة المنورة في طريق تبوك يعني هذه القرية فيها فساد اجتماعي على جميع الاصعدة لانها ليست على احكام الله فهذا افساد فيه تشييد حكم يغاير حكم ودين الله بغض النظر عن الحاكم فهذه قروية وفساد وليست رشاد وطهارة وانما انتكاسة وقذارة وليست تنامي وعلو فكلما اقيمت احكام الله اكثر تزدهر الارض اما من يقيمها فهذا بحث اخر .
لذلك فرق بين حكومة الدين وبين الحاكم الديني والكثير للاسف يخلط بين حكومة الدين والحاكم الديني مع انه لا ربط بينهما فحكومة الدين هي حكومة الله فهناك قاعدة المستفيضة ان اقامة حد من حدود الله ابرك على الارض من اربعين يوما مطر والحدود ليس المقصود به العقوبات وانما المراد هو الحكم كما ورد في الزوجين ان ظنا ان لا يقيما حدود الله فالحدود في الوحي تطلق على كل احكام الله .
ان من خاصية امير المؤمنين وحمزة ابن عبد المطلب وجعفر الطيار ان الله وصف هؤلاء الثلاثة بدءا بامير ثم حمزة ثم جعفر بانهم الحافظون لدين الله وهذا الوصف لا يحضرني انه هل وصف به النبي ابراهيم وموسى وعيسى? فهؤلاء حافظون لحدود الله في المجتمع وليس فقط في انفسهم وهذه الاية بضرورة المسلمين نزلت في علي وحمزة وجعفر مما يدلل على عصمة هؤلاء الثلاثة فعندما يقول امير المؤمنين لو كان عمي حمزة واخي جعفر حيين لما انحرفت هذه الامة عن الهداية فهذا فيه نص القرآن والحافظين لحدود الله يعني يقيمون احكام الدين وهذه درجة من عصمة حمزة وجعفر بعد عصمة امير المؤمنين وهذه ليست عصمتهم الفردية وانما عصمتهم الادارية للبشر فيعصم الله البشر عن الانحراف بحمزة وجعفر الطيار وامير المؤمنين فهذا يفشل مشروع السقيفة .
فليس عبطا ان الرسول يقول في حديث متواتر عند الفريقين ومن كفر بهذا الحديث كفر بما في الاسلام انه مكتوب على العرش ان حمزة عمي اسد الله واسد رسوله يعني هو وزير في الدولة الالهية يحفظ الدين في الارض يعني هو وزير دفاع ووزير امن ما شئت فعبر فمكتوب على العرش? يعني هي العرش سبورة? كلا وانما هي موقعية ملكوتية تكوينية لحمزة فنظام التكوين يدور حول حمزة .
لذلك ورد في الرواية ان حمزة هو من الذين على الاعراف رجال يعني هم يكونون حكام يوم القيامة فحمزة وجعفر وخديجة حافظون لحدود الله يعني يقيمون حدود الله وهذا نص في عصمة حمزة وليست فقط عصمتهم الفردية وانما عصمتهم كقائدين في المجتمع فلا يزل ولا يشتبه في الموضوعات سواء كان عسكريا اقتصاديا فنحن نخاطب حمزة في زيارة اهل البيت لا يسعد من تبرأ منكم ولا يشقى من تولاكم يعني لو كانت الامة حكمت حمزة وجعفر بعد تحكيمهم لامير المؤمنين لسعدت البشرية .
فانتم اقرأوا زيارة حمزة بقراءة حضارية وقراءة قرآنية فانتم اهل بيت لا يشقى من تولاكم فلا يكون عندها شقاء ولا عند مانع اقتصادي ولا امني حمزة وجعفر فضلا عن امير المؤمنين سيدهم وهذا يدل على ان الدائرة الاصطفائية الثانية داخلة في عنوان الاية ﴿انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت﴾[6] لكن برتبة انزل من الاربعة عشر وهم تبع للاربعة عشر .
لاحظ هذه الملاحظات العظيمة كيف الوحي يشرئب بمعرفة بشكل عظيم انتم اهل بيت لا يشقى من تولاكم ولا يخيب من اتاكم شفعاء ابواب الرحمة يعني انا اجعل حمزة شفيعا الى الله فلا يخيب من اتاكم ولا يخسر من ولااكم ولا يسعد من عاداكم وهذه الايات موجودة في القرآن الحافظون لحدود الله .
الامام الهادي في زيارة الغدير يقول هذه نزلت في امير المؤمنين وعصمته في المجتمع هذا معناها فلاحظ عصمة الدائرة الثانية الاصطفائية فضلا عن الدائرة الاصطفائية الاولى فضلا عن اصحاب الكساء عصمتهم ليست لانفسهم فقط وانما يعصمون البشر عن الغواية والفساد والضلال والعنت لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم يعني لشقيتم اقتصاديا امنيا اخلاقيا روحيا سياسيا فوقعتم في العنت والمشقة واعلموا ان فيكم رسول الله يعني رسول الله صمام امان كما كان النبي يوسف صمام امان من القحط الذي صار في الشرق الاوسط انذاك في سبع سنين فهو صمام امان عن المجاعة في الزراعة والاقتصاد والصناعة وهذا كله بشكل اعظم موجود في سيد الانبياء فعندما يقول الله ان رسول الله رحمة تكوينية واقعا هو هكذا وما ارسلناك الا رحمة للعالمين تكوينا انت رحمة وهكذا في امير المؤمنين وفي الخمسة اصحاب الكساء وهكذا في صاحب العصر والزمان لولا الحجة لساخت الارض باهلها يعني حصل الفساد في كل شيء وتجد حكام العرب شغلتهم الفساد والقذارة والنجاسة في الارض لولا الحجة الذي يدير الارض بتدبير خفي سري .
هكذا دور الدائرة الاصطفائية الثانية فهذه الاية عظيمة فكل زيارة نقرأها كل شهر مرة او اكثر واقعا فيها معاجز علمية في وصف حمزة بانه الحافظ لحدود الله في البشر وليس فقط في نفسه يقول الامام الصادق كيف يقيم احد حدود الله في البشر ولم يقمها في نفسه يعني يأتي الامام ببرهان عقلي وهذا في كتاب الكافي في المجلد الخامس في بداية جهاد الدعوة .
فداعش ليست دعوة للدين بل هم قذارة فاولا لاد ان يطهروا قذارة انفسهم وكذلك الوهابية فكيف يريدون ان يطهروا الاخر فاذا طهر الانسان نفسه يكون داعيا فاقاموا حدود الله في انفسهم ثم يحفظوا حدود الله في الناس .
اذن لا نخلط بين حكومة الدين واحكام الدين وبين الحاكم وهذه المغالطة في الحوزة العلمية فالعلمانية خطرة وهي رفض الدين بغض النظر عن ان الحاكم من هو? فورد في الروايات والله ان اقامة حد من احكام الله في الارض ابرك على الارض من اربعين يوم مطرا لاحظ كيف المطر يفيد للزراعة والدواب والبيئة لكن اقامة حد من حدود الله جعله الله مصدرا لبركة الارض اعظم نعم انت قد تناقش في الحاكم هذا بحث اخر لكن حكم الدين كيف تتنازع فيه?