47/06/30
الموضوع: الرشد في علوم المعارف الاعتقادية
كنا في هذه الاية الكريمة من ايات الكرسي ﴿لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي﴾[1] ووصلنا في الايات التي كنا نطبقها في الرشد واعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم ولكن الله اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون .
فحبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان فاي ربط لها بالحث على طاعة الرسول وعدم التمرد عنه لعنتم يعني لوقعتم في المشقة والفساد والحرج الشديد والضائقة الاجتماعية والتمزق والمشاكل الاجتماعية والسياسية والامنية فلو يوافقكم الرسول على ما ترون انتم ايها الصحابة والمسلمون والبشر يكون النتيجة هذا .
اذن شأن الرسول ليس فقط ساعي بريد يعني ما يمكن ان الرسول يتابع البشر في ادارتهم فلو يتابعكم ويوافقكم لوقعتم في الفساد العظيم في جميع المجالات ويأتي فلان ويقول رواية تابير النخل وابن عربي يصدق هذه الرواية فاي عارف انت? هذا خلاف نص القرآن فهل الى الان لم يفهموا تناقض هذا الحديث مع الاية ؟ فاي عرفان لديكم وهذا موجود في الفصوص فالله عز وجل يقول لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم فالابتعاد عن اهل البيت يؤدي الى ما يؤدي بينما الكريم هنا هكذا يقول فكيف تقول ان سيد الرسل لا المام له بالموضوعات?
فيطيعكم في كثير من الامر اي الامر الاجتماعي العام السياسي الاقتصادي الزراعي المائي البيئي التواصلي الامني العسكري فهو امر عام شامل اذن الرسول ليس فقط مبلغ للاحكام الان مع هذه العقائد الكاسدة والعاطلة يقولون الرسول ساعي بريد ومبلغ اصوات يعني انتم افهم من رسول الله فلكم اجتهادكم ولرسول الله اجتهاده الى اين تكون الاسفاف في المعرفة القرآنية بالرسول؟ اهكذا يعرف الرسول من خلال القرآن? كلا وانما بما يعلمنا اهل البيت بما في القرآن من عظمة الرسول . اولئك لم يأخذوا معرفة الرسول من القرآن بل هجروه فلم يهجروا الرسول فقط وانما هجروا القرآن يعني حسبهم الاراء العفنة اين القرآن من ارائكم? انت اذا لم تحفظ الكتاب كله فح تمسكت باي شيء ؟ انت تظن نفسك انك حافظ للقرآن ولا تعرف الابجديات في القرآن فكيف تقول حسبنا كتاب الله? فاي شعار ترفعه? فينطلي الامر على الجهال .
ثم لو يطيعكم في كثير من الامر لماذا قال امر? يعني جانب التنفيذ والادارة والتدبير والسلطة الادارية والحكومية وهي غير التنظير لان التنظير مفروغ عنه وانما الرسول عصمته في الادارة السياسية فليس فقط عصمته في بدنه الشريف وافعاله الفردية وانما كنظام فحركات الرسول وحكومته الالهية في الارض سواء حكومة اقتصادية صناعية زراعية وكذلك اوصياؤه لان هذا الموقع لا يحق ان يشغله من هو مثيل لرسول الله لعنتم يعني لوقعتم في المشاكل السياسية والامنية فاولئك عندما يصيبهم الازمة يقولون يا ابا الحسين عليك بدين ابن عمك انقذه الان ويستنجدونه وهو يعطيهم الدواء وبعد ذلك يتمردون عليه كم هذا الخلوص عند امير المؤمنين انه يحافظ على الاسلام وان كان النزويون ينزون على مقدرات الدين والامة .
فالسقيفة ليست يوما واحدا وانما ايام الامتحان لامير المونين خمسة وعشرين عاما بل اكثر فهو يحافظ على الاسلام ويأخذ هذا المنطق مكسبه غيره لان الامير لا يعمل لنفسه ولا لذاته كما هو الحال في فتوحات فارس والروم وكلها موجودة في مصادر القوم فهي لامير المؤمنين ولكنهم نسبوه لغيره فلاحظ هذه الاية كم هي عظيمة في سورة الحجرات واعلموا ان فيكم رسول الله وذكرت امس ان السور المدنية صارخة في الولاية وفاضحة للطرف الاخر المتمرد على ولاية النبي واهل بيته فكما يقول رسول الله مشكلة المشركين والكفار انقلعت وصارت المشكلة للمنافقين في المدينة المنورة .
لعنتم يعني لو يوافقكم رسول الله في مقترحاتكم وارائكم لتقعون في الحرج ، في صلح الحديبية كلهم اجمعوا على ان هذا الصلح السياسي الامني ذل للاسلام وتجد الله يسميه الفتح المبين يعني مئة وثمانين درجة تناقض فتدبير الرسول يسميه الله بالفتح المبين وهم كيف يفهمونه? لاحظ الفهم الاعوج المعكوس المنكوس وقائلهم يقول ما شككت الا يوم الحديبية ذلك ويحرض على البقية للتمرد على رسول الله ولمواجهته ولمناواءته ولدفعه عن هذا التدبير السياسي الامني .
لو يطيعكم في كثير من الامر يعني ادارة سياسية زراعة اقتصاد الاحوال الشخصية ففي كل المجالات لو يتابعكم في اقتراحاتكم انتم النخب لعنتم فاذا هكذا حال النخب فكيف بك بالاخرين ?فتدبير السماء شيء اخر .
كيف يقولون ليس عنده علم بالموضوعات الجزئية هو عنده موضوعات كل الارض والسماء ، النبي يوسف لو لم ينقذ الشرق الاوسط لتاهوا وكان نصف الارض في الشرق الاوسط مع ان يوسف قطر في بحر علم سيد الانبياء فلاحظوا كيف حافظ على التدبير الزراعي والامني والتخزين الغذائي انذاك وهو علم خاص عند النبي يوسف فلكي يعبر هذه المرحلة احتاج الى عدة علوم لا يعرفها البشر انذاك وهي علوم في الادارة والتدبير والميزانية فهو نسف الطبقية الرأسمالية وعالج الف مشكلة في هذا التدبير وليس فقط مشكلة القحط فكم علم في الادارة والسياسة والتدبير لا يدركها البشر والنخب انذاك فكيف ينصب الله شخصا يفرض طاعته على الملائكة? وهو لا يعلم بالموضوعات والملائكة هم موجودات سرية وارادتهم وتدبيرهم سرية فكيف تجعل طاعة حجة الله مفروضة عليهم وهو لا يعرف هذه المعلومات?
البعض يريد ان يقوقع الدين والوحي بقزمية قامته ، ثم انت ما شأنك في العلوم كي تقول انا حاكم الحكماء وقاضي القضاة فكريا ?هل تريد ان تحكم على الوحي بقزمية عقولك? عقولنا قزمة متعلمة وليست عالمة على سبيل النجاة وانما متعلمة فهو غلا في نفسه لا انه يغلو المؤمنون هو استكبر في فرعونية نفسه هذه ثورة المعلومات وتدل على ان الادارة الرشيدة المصلحة في الارض هي معلومات لا متناهية .
يقول هذا غلو نقول له انت كن في العصر الحجري انت لاحظ تطور العقل البشري يبرهن على لا تناهي المعلومات وهو ضروري في القيادة نعم انت تريد قادة الفجور هذا بحث اخر او اهل عي هذا بحث اخر اما اذا تريد قادة الهيين فلابد ان تكون معلوماته لا متناهية وثورة المعلومات نظرية يطرحها ائمة اهل البيت ويقولون عنهم غلاة ، الى اين تخلفكم في الفهم والمعرفة بالوحي يعني هم يتخلفون ويخلفون الاخرين فهم حزب الخوالف .
ان عالم السيبراني والالكترونيات برهان على ان علماء الرجال والرواة الذين يطعنون في رواة اخرين بسبب معارفهم تجد معاييرهم كاسدة عاطلة وليس بمستوى البحث والوحي فهذا هو وحي فكيف يكون تمردا عليه الوحي? فانت كيف تحلل المعلومات وتنظمها وتستنتج وثم يأخذ بالمعايير الحجرية فانت لا تأخذ نظرية المعرفة من العقل السيبراني وانما ابق على العصر الحجري هذه النظرية الجديدة والمعرفة الجديدة تتولد من الالكترونيات وتبين ان هذه الروايات حقائق وبعض المتكلمين وجملة من الرجاليين معاييرهم يرجع للعصر الحجري وليست معايير هذا العصر فكثير مما طرحوه وابادوه هوفوق عقولهم .
المشكلة انهم قاسوا الوحي بعقولهم وهذا خطأ فلاحظ التعبير في القرآن واعلموا يعني استيقظوا وانتبهوا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم لاحظ ماذا صنع قوم يوسف به قالوا هذا كذاب خزعبلي خرافي ولا يعلمون ان الادارة الناجحة في علوم عديدة بيده عبر الوحي يعني الامن الزراعي والاداري وووو عالج امور كثيرة جدا في المجتمع انذاك في تدبير واحد وكيف الله هيأه و اعده من غيابة الجب الى ان يصبح عملاقا في الادارة التي تعجز عنها البشرية كلها وهي امور شتى ملف اخلاقي ملف ادياني ملف زراعي ملف امني وملف الطبقات الفاحشة في المال كيف يوزع وكذا حفظ ميزانية الدولة في الازمات يعني الواقع الذي في قصة النبي يوسف لو تقرأها كتدبير تندهش انه اي عقل بشر هذا ومن يهتدي لهذا? هذا العلم كله للنبي يوسف قطرة في بحر علم سيد الانبياء واوصيائه والقرآن مهيمن على ذلك كله .
هم يقولون من قال القرآن في كل شيء ?نقول هذه العلوم التي ادار بها النبي يوسف من اين اتى بها? اذا لم يكن الوحي من شأنه ؟ فلو يطيعكم في كثير من الامر يعني امر زراعي اقتصادي امني اخلاقي عسكري في جميع الشأن ففي كثير من الموارد والمواطن الراي الاتم للرسول لا يناسبهم وانما بحاجة الى تدبير اخر ويجعل لهم تدبير متوسط لانهم لا يتحملون التدبير الفائق لا ان الرسول لا يطلع على التدبير الفائق والاكثر نجاحا والا يصير جبر .
ذكرنا مرارا ان سيد الرسول وسيد الاوصياء وسيدة النساء وسيدا شباب اهل الجنة والائمة عندهم التدبير الاوفق لكن البشر لا يتحملون او يخرج عن كونه امتحان واختيار بشري الى الجائي سماوي وهذا خلاف فلسفة امتحان الشعوب والمجتمعات فالوحي لابد ان يواكب تنمية البشر كما واكبه بمعلم اسمه ادم ثم نوح ثم ابراهيم فتدريج في تعليم البشر .
كما عند كثير من الباحثين الغربيين ان قضية تأخر الظهور نتيجة عدم قابلية البشر المؤمنين والمسلمين بل وغيرهم فالى الان قابليتهم لاتتحمل الادارة الالهية والاخيرة صعب عليهم ويجب ان يتطوروا اكثر وهذه كلمات كثير من الغربيين مثلا البشرية للان ما استوعبت كيف تنقاد لرجل عنده كل المعلومات وهم لا يعرفونه وليس عندهم تصديق به وذلك في الوسط الداخلي فضلا عن الخارجي فليس عندهم تصديق بانه امام معصوم عنده كل المعلومات فكيف ينقادون له فهذا التقصير يسبب فشل اداري في القيادة وتكون سقيفة ثانية وثالثة وكربلاء ثانية وعاشرة فاذا كان الوسط الداخلي العلمي لاينقاد فكيف بك بالاخرين?
البعض يقول ما الفائدة في العقائد? نقول العقائد تعبد لك الطريق لكي تكون ناصرا مناصحا وليس متمردا وتنجو من الابلسة والا تكون نصير للابالسة الجدد واصحاب التمرد الجدد سواء بشكل سقيفي او كربلائي ففائدة العقائد سوق المؤمنين والمجتمع البشري الى قيادة التدبير الالهي فمن جهة تقول لا نؤمن بان النبي عنده كل المعلومات وقال قائلهم ان الرجل يهجر وحتى الان الى في وسطنا ربما البعض يقول نفس الكلام فعندما نقول النبي علمه كذا يعني له اجتهاده ولنا اجتهادنا فكيف نتوقع من انفسنا سلاسة التسليم والتفاعل مع هذه القيادة الوحيانية? بل ربما ندبر لقتله لانه تجاوز حده .
اذا العقائد فائدة عظيمة لازدهار وسعادة البشر في البعد الاجتماعي والسياسي والا لا تكن سعادة للبشرية ولن تصل الى النظام العادل يملأها قسطا وعدلا فبدون المعرفة بالحقائق الواسعة لبقينا مع هؤلاء الذين ينفون وينكرون المعارف والمقامات فلن تكتب للبشرية طاعة للنظام الوحياني وانما دائما تمرد وذلك لاجل عدم المعرفة الكاملة او لااقل الادنى للكمال فتسبب تمرد وتآمر وتواطؤ على المشروع الالهي .
بل اقول اكثر من هذا ان المعرفة الناقصة بالقادة الالهيين الذين اصطفاهم الله للقيادة يسبب الايمان بطرف الشر اكثر من الايمان بطرف الخير وايمان بالطرف المناوئ والانهزام له لانه لا يعرف قدرات الطرف الحق فالعقائد الحقة توجب العزة في الانسان وتنفي عنه الذل والوهن وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثيرون فما وهنوا وما ضعفوا وما استكانوا لاحظ اثر العقيدة في اداء المسؤولية العامة بينما اذا عقيدته في كيان الحق كانت ضعيفة يقولون عنك انه عندك افراط وهذا التضحية جنون يعني ينهزم في اول المعركة نفسيا من القاعدة الى الفوق .
فالعقائد من جهة فيها التسليم للقيادة ومن جهة العقائد تسبب صلابة وبصيرة وعزة قوله ﴿تعالى فلا تهنوا ولا تحزنوا﴾ وتدعوا الى السلم ﴿وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين﴾[2] اي ان كنتم عقائديين لاحظ اذا كانت العقيدة راسخة كاملة توجب عزة وعدم الانبطاح وعدم الوهن والضعف وعدم الاستكانة وعدم الجمود وانما النشاط .
لاحظ الصفات الموجودة في ابطال كربلا تماوت باندفاع شديد في التضحيات لان فيها عز العقيدة وعز القوة فالعقائد هي عمود فقري لكل نجاح ولكل نصر ولكل استقامة ولكل تسليم للمشروع الالهي واذا زعزعت العقيدة سيتزعزع المشروع الالهي باكمله في الارض وستؤمن بوساوس الشياطين واعلام العدو فتنهزم وتنبطح هذا فارق بين مسار الملائكة ومسار المقربين وابليس .
فالملائكة عندما قال لهم اسجدوا سجدوا لان الله اول شيء عرفهم قال انبئوني باسماء ﴿هؤلاء قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا﴾[3] ﴿قال يا ادم انبئهم باسمائهم﴾[4] فاعطاهم المعرفة الصحيحة ثم قال لهم اسجدوا وانقادوا فانقادوا معرفة للولاية وسلموا فمتى تكون الولاية والتسليم للنبي? عندما تكون معرفة والا يقول نرد على النبي فله اجتهاده ونحن نجتهد النبي يتعلم ونحن نتعلم وللاسف هذه الافكار بدأت تروج من الحداثويين وغيرهم حتى في الوسط الداخلي فهو يفهم القرآن وانا افهمه فهو فقط موصل واوصل لي القرآن فهو رجل وانا رجل وهو عالم وانا عالم بينما الله اول شيء افهم الملائكة معرفة ادم ان عنده خيوط المعرفة كلها ثم قال اسجدوا وانقادوا يعني الله يريد يقول ان القيادة التامة وليدة المعرفة الكاملة اما المعرفة الناقصة فتلكؤ .
اتجعل فيها من يفسد فيها مع انهم ملائكة يعني تلاحظ فيهم شيئا من التلكؤ والتمجمج اما ابليس فقال ابدا لا اسجد فلاحظ التلازم بين المعرفة والعقائد الكاملة والانقياد للمشروع الالهي والقائد الوحياني والا اذا لم تكن معرفة كاملة يكون زعزعة في الانقياد للدين .
الان لاحظوا الحداثويون لماذا يناقشون في ثوابت الدين? يقولون النبي ليس بواضح انه استوعب الوحي كاملة وليس من المعلوم ان النبي يوحى اليه وحيا دائما لا يتبدل يعني الزعزعة في المعرفة وهذا يسبب ان البشر يرخصون لانفسهم ان يتمردوا على الدين والشريعة والقرآن فاذا ليست لديك معرفة كاملة تفتح باب العلمنة والتمرد على الدين وليس فقط على النبي وانما على القرآن وعلى الدين وعلى الثوابت اما اذا تثبت المعرفة تنقاد اما التمرد على الجهاز الوحياني سيكون الانهزام والانبطاح للعدو فتقول هذا النبي مشروعه ليس بواقعي كيف يريد الامام الحجة ان يملك الارض كلها بنظام واحد هذا تفكير بعيد عن الواقع وطموحي افراطي ويقولون لاحظ المسلمين يعيشون حالة تمزق وتمذهب كيف يملكون العالم كله? كونوا واقعيين برغماتيين لا تصيروا افراطيين في المبدئية فلاحظ الانهزام ثم يبدأ برمجة الانهزام السياسي والعسكري والامني فانت كن قويا الصحابة قالوا يا رسول الله امن ضعف قال لا بل هم في كثرة كاثرة لكن غثاء كغثاء السيل وهم امة وهم المسلمون في اخر الزمان فمن جهة انهزام روحي فكري عقائدي يولد عدم الانقياد لوعود الوحي ومن جهة استسلام وانقياد وانهزام وانبطاح وشرعنة وتنظير للعدو فما يقوله العدو هو الصحيح وهو العقل وهو الحكمة اما ما يقوله المشروع الديني تهور .
فلاحظ كيف النقص في العقائد والمعارف تجر الى ما تجر وحتى فلان عندما قال ان الرجل ليهجر عبر بالرجل يعني العصمة لم يؤمن بها وكذا النبوة وذلك في كتاب البخاري وهو يقول للراوي لا تكتب عن رسول الله كل شيء فهو يغضب وهو بشر فلم يعرفوا رسول الله فلاحظ المعرفة الناقصة تفتح وترخص لهم باب التمرد وعدم الانقياد فتجري الويلات وزيادة على ذلك الذل وعدم العزة والانهزام والانبطاح فمن جهة يتمرد على الحق ومن جهة يستسلم للجانب الاخر ويذل نفسه للباطل ويقول ان الباطل هو الحكمة وهو الرشد والعقل اما الفدائية والتضحوية فخلاف الحكمة وخلاف العقل وفساد في الارض فهو يقول للفساد في الارض هو صلاح ويقول عن الصلاح في الارض هذا فساد وتهور .
فاذن قضية المعارف اساسية اصول كلية لحماية الدين والا المشروع الديني سيخفق بنحو او باخر.