« قائمة الدروس

الأستاذ الشيخ محمد السند

بحث الأصول

42/07/12

بسم الله الرحمن الرحيم

بحث الاجتهاد و التقليد

الموضوع: بحث الاجتهاد و التقليد

كنا في هذه الرواية الثالثة الواردة في الترجيح بالاعلمية عند الاختلاف و ان كانت هذه الرواية في الحقيقة ليست عند الاختلاف مطلقا ، في القضاء طبعا لا في الفتيا ، في القضاء مطلقا تعين الافضل ، ثم اختر للحكم بين الناس افضل رعيتك ، الحكم بمعنى القضاء ، و الا الوالي و الحاكم و الوالي السياسي هو نفس مالك الاشتر

ثم اختر للحكم بين الناس افضل رعيتك في نفسك ممن لا تضيق به الامور ،

هنا مواصفات ليس فقط صرف الاعلمية كما مر ، في القاضي ، و سلطة القضاء ، لا تضيق به الامور ، يعني بالتالي عنده خبرة و تجربة قضائية ، لا تضيق به الامور ، ليس فقط جانب التنظير الكلي في القضاء ، و انما حتى البعد التطبيقي الصغروي ، و الموضوعات المختلفة كيف يعالجها ? او يقولبها و يؤطرها ز يقدرها في القضاء ، و لا تمحكه الخصوم ، كما مر يعني ما يستفزوه ، و هذي واضح صفة ترتبط بالمواصفات الادارية للقانون ، او رئيس القضاء ، اذا كان الحال في رئيس القضاء ذلك فكيف بمن يكون جامعا بين السلطة القضائية ، و السلطة الفتوائية و السلطة التنفيذية ، يعني هذا المتن شامل ، يعني لا بد من توافر المواصفات الادارية الكفوءة ، ايضا حتى في المرجع و الفقيه في صلاحياته كسلطة فتوائية عامة و مرجعية عامة ، و لا تمحكه الخصوم و لا يتمادى في الزلة ، و بالتالي غير المعصوم حتى لو كان فقيه ، لا يكون عنده اصرار على الاشتباه او الغفلة او ما شابه ذلك و الزلة ،

و لا يحصر من الفيء الى الحق اذا عرفه ، يعني ما يمنعه شيء من الرجوع الى الحق ، اذا عرفه و وقف عليه فما يمنعه شيء ، او يضيق به او ما شابه ذلك ، همه الموازين و الحق و هلم جرا ، هذه الصفات كلها صفات اخلاقية ترتبط بالمسؤولية الادارية ، و بالمسؤولية العامة ، صفات خلقية و مواصفات مهمة ليس مرتبطة بالجانب العلمي المحض ، و لا تشرف نفسه على طمع ، يعني من جهة الامانة ، يعني عنده ميول او يؤثر عليه بلحاظ الطمع اذا عرف الشيء هو الميزان اي نعم ، ما يساوى و ما يزايد عليه باطماع معينة ، هذه كلها مواصفات ترجع الى المدير المسؤول العام في القضايا الخطيرة و في المنصب الخطير ، و لا يكتفي بادنى فهم دون اقصاه ، هذه هنا مواصفات علمية نظرية ، لذلك هذا التصريح من هذا المتن في عهد مالك الاشتر ان المراد من الاعدلية و الاورعية هناك بحسب العمل و المسؤولية ، يعني العمل العلمي و العمل باداء المسؤولية الثقيلة ، هذا هو المضمون ، و لا يكتفي بادنى فهم دون اقصاه ، يعني ما يستعجل في الاستنتاج ، فهناك اذا توصيات عملية في العمل العلمي ، يعني نفس العمل العلمي فيه توصيات نعم عملية ، يعني ورع علمي ، ورع في نفس العمل العلمي ، عدالة في نفس العمل العلمي ، نعم كأن يتقيد بالموازين في العمل العلمي ، و هذا هو على كل يعني قد يكون مجتهد و فقيه و اعلم ايا ما كان ، لكن هو هذي لا بد منه يعني صرف كونه فقيه و فحل من الفحول هذا ما يكفي في سداد الاستنتاج و الاستنباط ، بل يحتاج الى ما ذا ? لا يكتفي بادنى فهم دون اقصاه ، كل ما يعيد النظر يتروى و يتئد و يتدبر اكثر فاكثر الاستنتاج يصير اقوى و اسد ، اذن الصفات كملكات بمفردها لا تكفي لا بد من ممارسة عملية يعني او تقيد عملي بموازين مراحل الاستنباط ، و لا يكتفي بادنى فهم دون اقصاه ، هذا البحث ليس في الاعلمية ، انما بحث التقيد العملي بمراحل و موازين و مراحل الاستنباط ، يعني عملا ورع علميا ، و اوقفهم في الشبهات ، لما تكون الامر مشتبه يعني ما يستنتج عشوائيا او خطيرا لا ، يتوقف و المقصود من التوقف عنده مو الاحتياط ، هذا التوقف يعني نوع من اخذ الحيطة في العمل العلمي ? ما يسرع في الاستنتاج ما دام يشوفها غامضة المسألة ، مبهمة و متدافعة الجهات ، اوقفهم يعني التوقف حيطة في العمل العلمي كما مر بنا ، هذا الاحتياط في الاستنباط لا انه يتوقف ، يعني يتروى لا يخوض في الشبهة من دون تروي و اتئاد و استيضاح ، شوف هاي كلها توصيات عملية علمية ، غير تلك المواصفات الادارية في المدير ، و آخذهم بالحجج ، يعني هناك تفاوت في الاخذ بالحجج ، آخذهم بالحجج ، يعير بال الى مراتب الحجج ، نفس مراتب الحجج و النظام مراتب الحجج مرعي لديه و ليس بشيء مثلا عشوائي او غفلوي مثلا ، يعتمد على الموازين و المستندات بل يرعي الاخذ بمراتب الحجح و منظومة الحجج و جموع الحجج اخذهم بالحجج يعني ما يترك حجة من الحجج في البين ، توصيات لكيفية الاحتياط في الاستنباط ، لا انه احتياط بمعنى عدم الاستنباط و عدم العمل ، لا ، و انما يستنبط و يقوم بمراحل الاستنباط او الاستدلال بطرز واف شاف هذا يعبر عنه بالاحتياط ، اخذ الحيطة ، و آخذهم بالحجج و اقلهم تبرما بمراجعة الخصم ، يعني لمن يراجعه الخصوم و المتنازعين ما يتبرم و ما عنده ملل ، و نفور ، و ضيق صدر ، شوف هاي مواصفات ادارية ، لادارة القضاء ، كذلك المرجعية نفس الكلام في الفتيا لان الفتيا كما مر هو سلطة فتوائية ، و سلطة تشريعية الفتوى ، و جانب القيمومة على امور المؤمنين فبالتالي هذه ايضا سلطة تنفيذية ، هذه المواصفات لا ريب انها ضرورية فيها ، بل نفس عهد مالك الاشتر في موضع اخر منه يذكر امير المؤمنين ع مواصفات الوالي ، يعني في المرجعية من جانب السلطة التنفيذية يجب ان تتوفر فيه هذه المواصفات ، الان هو عليه السلام في صدد التعرض الى المواصفات من جهة السلطة القضائية ، و لكن حتى من جهة السلطة التنفيذية ، لعل في اوائل العهد ذكر مواصفات عديدة و هذا ايضا لا بد ان تتوفر في المرجعية ، يعني بحسب الطبقات و المراتب و اقلهم تبرما بمراجعة الخصم ، و اصبرهم على تكشف الامور ، استكشاف الامور ، و استكشاف تحقيقات التحريات ، شوي من جهة التدبير الموضوعي القضائي ، كذلك من جهة التنفيذي ، اصبرهم يعني عنده طول نفس و حوصلة واسعة ، كي يتحرى استكشاف حقائق البيئات و الموضوعات ، هذي كلها صفات ادارية و مثالية و نموذجية للمدير القاضي او المدير ادارة القضاء او ادارة التنفيذ و هلم جرا ، و اصرمهم عند اتضاح الحكم ، اذا اتضح الحكم و النتيجة لا لبس فيها يكون صارم ، و ما يداهن ، و ممن لا يزدهيه اطراء ، يعني ما ينغر و ما ينخدع ، و لا يكون اسير المادحين او ذم الذامين ، نفس الكلام ، لاحظ هذي قوة نفسية و صفات في القوة النفسية في النفس تعطيها قوة ، كلها ترجع الى الادارة ، جملة من الشرائط التي ذكرها عليه السلام ، ثلث منها في التنظير العلمي او في الجانب العلمي ، و في المواصفات العملية العلمية و في العمل العلمي ، و ثلثين في الادارة ، كيفية المدير و ادارة القضاء ، و ادارة المسؤولية العامة ، و اصرمهم عند اتضاح الحكم ، ممن لا يزدهيه اطراء و لا يستميله اغراء ، و اولئك قليل ، هكذا عند ما يجمع هذه الصفات كلها قليل ، ثم اكثر .... على كل هذا تعاهد قضائي و افسح له في البذل ما يزيد علته و تقل معه الحاجة عن الناس يعني يجب ان يكون مستقل ، طبعا السلطة القضائية لازم تكون مستقلة ، اعظم شيء في الفقهاء الامامية يميزهم عن علماء اليهود و عن علماء النصارى و عن علماء المدارس الاخرى الاسلامية استقلال فقهاء الامامية و علماء الامامية عن الحكام ، اعظم مؤاخذة التي هو سبب انحراف اليهود و النصارى و ما بعد رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم من المسارات الاخرى هو كون العلماء او الفقهاء اسارى الحكام السياسيين و السلطان ، اشتروا باياتنا ثمنا قليلا ، مثلا يكتب في الاية ما انزل الله به من سلطان ، ايات عديدة من هالقبيل ، ساء ما يشترون كذا و كذا فالمقصود هذا المطلب مهم ، و من لم يحكم بما انزل الله كذا و فلان ، فاعظم شيء و اثمن شيء و اغلى شيء في العلماء الامامية ، هو استقلالهم عن الحكام السياسيين مهما كلفت الضريبة هذه و هي ضريبة كبيرة جدا ، اي نعم ، كلفت يعني اجيال علماء الامامية شيء كثير ، بس هي هذي هو الميزان ، و افسح له في البذل ، هاي نكتة مهمة يعني ايضا من مواصفات الفقيه في صلاحيات القضاء او صلاحيات المرجعية ما يزيد علته علة ، و تقل معه حاجته الى الناس ، حتى الناس كقاعدة عامة ورقة ضغط عليه ، و اعطه من المنزلة لديك ما لا يطمع فيه غيره من خاصتك ليأمن بذلك اغتياب الرجال له عندك ، ايضا هم هكذا ان هو اسلوب الضغط يكون المهم يعني ما تؤثر عليه الضغوط سواء اطماع او تهديدات ، فانظر في ذلك نظرا بليغا فان هذا الدين قد كان قبل امير المؤمنين ع اسيرا في ايدي الاشرار ، يعمل فيه بالهوى ، فانظر في ذلك نظرا بليغا فان هذا الدين قد كان قبل امير المؤمنين ع و بعد رسول الله ، اسيرا في ايدي الاشرار ، يعمل فيه بالهوة ، و تطلب به الدنيا ، بعدهم الامويين ما جايين ، يتكلم عن من قبله ، فان هذا الدين قد كان اسيرا اي عهد مالك الاشتر من اعظم الكتب ، فان هذا الدين قد كان اسيرا في ايدي الاشرار يعمل فيه بالهوى و تطلب به الدنيا ، الله اكبر ، ثم انظر في امور عمالك ووو ، على كل تتمة العهد ، فلذلك يعني لما كان طبعا في العهد الشريف في مواضع عديدة يذكر الامام مواصفات الوالي او الولاة يعني هو نفسه امير المؤمنين ع ، و نفس الشيء ايضا ، فالمفروض ايضا هذي تؤخذ في بحث الاجتهاد و التقليد في صلاحية الفقيه ، و الفقهاء و المراجع و المرجعية في الجانب التنفيذي ، نعم و لذلك سيرة علماء الامامية حتى في المرجعية يلاحظون الجوانب و المواصفات الادارية في تحمل المسؤولية العامة ، لا بد ان يعني يبحث علميا بشكل مبسوط و لا يتغافل عنه ،

هذه هي الرواية الثالثة اللي هي صحيحة عهد امير المؤمنين ع لمالك الاشتر ، طبعا كما مر ليست المواصفات بلحاظ الاعلمية فقط ، المفروض هاي تدون في الاجتهاد و التقليد ، لان الفتيا كما مر بنا يعني سلطة ، و بالتالي كل شرائط السلطة الشرعية التي ذكرت في عهد امير المؤمنين لابد ان تؤخذ بالحسبان ، و الا الفتيا يعني مجرد الاخبار من دون ادارة الوضع العام للمؤمنين ، هذا فرض تنظيري و لا غالبا المرجعية فيها ادارة لامور عامة المؤمنين و بالتالي اذا لا بد ان بقية المواصفات تؤخذ في الحسبان ، يعني بقية المواصفات اللي ذكرها عليه السلام لا بد منها ، مو فقط جانب التنظير العلمي ، و بالتالي عند ما يصير مع كون الكل مثلا واجدين للشرائط ، يصير كسر و انكسار في الصفات ، النتيجة بالتالي تتأثر بحالة كسر و انكسار كما يقال جبر و كسر و هلم جرا ، هذي امور لا بد من ملاحظتها علميا هكذا بحث الاستدلال ، لانه كما مر بنا الفتيا ليست اخبار كي نقول فقط يؤثر فيها التنظير العلمي ، كما مر بنا لان الفتيت في الحقيقة ادارة القانون و التقنين مو فقط الوقوف على القانون و التقنيين ، لو كان الفتيا هي فقط الوقوف و استكشاف القانون و التقنين كان الجانب العلمي هو المؤثر و هو الاول و الاخر ، لكن الفتيا كما مر بنا عبارة عن ادارة تربوية للمجتمع السياسي او الاقتصادي او الثقافي او الاخلاقي ، و بالتالي المجتمعي من كل جهاته ادارته قانونيا ، زين ادارته قانونيا اذا لا بد ان يرى ان الدواء القانوني في هالحالة في هالبيئة ما هي ، و هذي في الحقيقة جانب ادارة و سلطة و لما يكون ادارة و سلطة اذن لا يؤثر فيها حصريا فقط الجانب التنظيري ، و ان كان هذا احد الجهات ، كما مر بنا الان في بيان امير المؤمنين عليه السلام توصف فيه ادارة القضاء او السلطة القضائية ثلث المؤثرات الجانب التنظيري و لا يغفل عنها لكن ثلثين اخرين مواصفات ادارية اخرى ككفاءة المدير و التدبير و التوازن ، كمدير في الادارة و عدم تأثره بمؤثرات ضاغطة على المدير المسؤول و هلم جرا ، لذلك جملة من الاعلام كتبوا في الفقه السياسي و اخذوا هذه الامور بعين الاعتبار ، اخذوها بعين الاعتبار تماما ، و كما مر يعني عملا مثال السيد الفشاركي ، و امثال السيد الفشاركي كثيرون ، كانوا يرون في انفسهم الاعلمية من جهة التنظير لكن مع ذلك لم يتصدوا ، لان التصدي سلطة و ادارة و تدبير يحتاج اليه مواصفات اخرى قد يرى الفقيه نفسه ليس اكفأ من البقية الموجودين ، هاي نكات مهمة ، نعم هذا الكفوء في جانب الادارة كذا اذا استلزم قضية تنظيرية و ربما رأى الطرف الاخر اقوى فيها ينفذ في ذا المجال ذاك الذي له تنظير اقوى و اكثر ، يعني كما مر بنا امس المجالات المتعددة و المواقع و البيئات مختلفة و المواقع مختلفة ، نعم في بداية العهد ، ذكر عليه السلام شوف هني حتى ذاكر الوزراء ، اي من تستعين بهم في حمل عبئ المسؤولية ، الوزير و الوزراء يعني معاون في العبء ، و هذا معنى الوزير ، و مر بنا هذا البحث اذا كان النبي صلى الله عليه و اله و سلم و الرسول صلى الله عليه و اله و سلم ، و الائمة المعصومون عليهم السلام مأمورون من قبل الله ان يأخذوا طاقم الفقهاء في جهازهم ، و هو معصوم ، لكن امر من الله ، و لما ذا الامام الصادق يعين فقهاء ؟ ، و لما ذا امير المؤمنين ع يعين فقهاء ؟ و لما ذا رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم يستعين بالفقهاء ? معه المواصفات الادارية و هلم جرا ، امر من الله ، و لولا نفر من كل فرقة طائفة منهم لتفقهوا في الدين و لينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون ، القرآن بين انه للفقهاء دور ، دور في السلطة التشريعية و في السلطة القضائية و هلم جرا ، فاذا كان الرسول في جهازه مأمور بان يستعين بالفقهاء فكيف بالفقيه ? جهازه معفى عن هذا النظام ؟ اي عن نظام الفقهاء ؟ ما يصير ، يعني واضح الفقيه ايضا حتى الاعلم ملزم بان يستعين بالفقهاء ، لا ان يقصي و يبعد الفقهاء ، في اي موقع من المواقع الدينية ، اذا دار الامر بين فقيه و غير فقيه ليس له ان يستعين بغير الفقيه ، طبعا مع ملاحظة الكسر و الانكسار في الجهات ، لان هذا كما مر بنا يجب قراءة الادلة يعني تارة نقرأ ادلة القضاء كيف يتم الحكم القضائي ? و تارة نقرأ ادلة القضاء كيف يكون جهاز القضاء ? و يمكن ثالثة نقرأ ادلة القضاء كيفية يدار القضاء ، ادارة و بناء جهاز و قضاء القاضي و مواصفات القاضي ، اربع جهات ، مثلا شلون في البيع ? شرائط ماهية البيع ، و عقد البيع ، اي شرائط عقد البيع في البيع مثلا ، شرائط ماهية البيع المسبب ، و شرائط العوضين هذا فصل ثالث ، فصل رابع شرائط المتعاقدين ، اربعة فصول مثلا في البين ، في كل حقل ، في القضاء هم هكذا ، مواصفات القاضي فصل ، و كيفية القضاء فصل ، و جهاز القضاء فصل اخر ، و ادارة القضاء شلون فصل اخر ? فصول في السلطة التنفيذية كذلك و في السلطة الفتوائية كذلك يعني ليست هي فقط مجرد حكاية كما مر بنا شواهد عديدة في الادلة حتى في الماهية ، عقلا و عقليا و عقلاءا، يعني الماهية هي السلطة ? و الماهية هي الفتوى ? اذا كان كذلك فاذن في جهاز السلطة الفتوائية التشريعية و السلطة التنفيذية و المرجعية سلطة سلطة كذا ، سلطة بالتالي و نفوذ و هلم جرا ، اذا كان الجهاز المعصوم مأمور المعصوم بان يستعين بالفقهاء ، و واجدين الشرائط الكذا و الفنون ، فكيف بجهاز المرجعية ? لذلك مر بنا حسب ما نقله الكبار لنا الذين ادركوا السيد ابو الحسن الاصفهاني رحمة الله عليه ، كان يعير لهذا الامر عناية شديدة ، و يعتبر الفقهاء في المدن و في الاطراف هم يعني نافذون ، مثلا يدور الامر بين وكيل السيد ابو الحسن الاصفهاني يعني احداث مشهورة مو انه ملفقة و قصص ملفقة ، لا و انما هي حقيقية في تبريز و في اصفهان في البصرة و كذا يتواجد فقيه في تلك المدينة ابدا يردع السيد ابو الحسن ان يتقدم ذلك الوكيل على فقيه في ذيك المنطقة ، بل يوصي وكلائه غير الفقهاء ان يستظلوا بظل ذلك العالم الموجود في تلك المدينة ، و ان تكون الريادة حتى لذلك الفقيه في تلك المدينة ، هذا ليس من باب يعني ان السيد ابو الحسن الاصفهاني رحمة الله عليه من باب الورع و التقوى فقط ، لانه اذا كان جهاز المعصوم مأمور بذلك فكيف بجهاز الفقيه ? بلا شك لازم يراعي الفقهاء قبل غيرهم ، و لا بد ان يكون الفقهاء في طواقمه ، و تنسيق معهم ، و هذا ما مر بنا ان جهاز المرجعية جهاز جماعي ، و ليس جهاز احادي ، القضية ما ترجع الى اي محسوبيات و كذا ، لذلك ذكر امير المؤمنين ع الان في نفس الولاة ، قال عليه السلام : و لا تولهم ، ثم انظر في امور عمالك ، و لا تولهم محاباة و اثرة ، يعني مو محسوبيات ، هي قضية موازين ، فكما مر بنا ان الذي يخاطب باستعمال طواقم الفقهاء او العلماء او الفضلاء ان لم يكن فقهاء و هم مجتهدون و فضلاء الذي يخاطب باستخدامهم اذا كان المعصوم فكيف غير المعصوم ? هذه الموازين لا بد منها و ملزمة بحسب الادلة ، هاي نقاط جدا مهمة ، القضية ليست تشهي ، نعم في بداية العهد الشريف ، ذكر عليه السلام مواصفات الولاة يعني بالتالي صاحب السلطات ، اذا كنا نبحث ، في السلطة الفتوائية بالتالي السلطة التنفيذية يعني سواء في الحسبيات او او او في السلطة القضائية ، المرجعية او صلاحيات الفقيه هي سلطة في الحقيقة فلابد من ملاحظة هذه الحقيقة في ماهية تصدي الفقهاء ، و ليس اخبار محض كما مر،

هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo