« قائمة الدروس

الأستاذ الشيخ محمد السند

بحث الأصول

42/07/08

بسم الله الرحمن الرحيم

بحث الاجتهاد و التقليد

الموضوع: بحث الاجتهاد و التقليد

كنا في الروايات الواردة الدالة على لزوم تقليد الاعلم عند اختلاف الفقهاء ، لا مطلقا ، و الرواية الاولى هي مصححة عمر ابن حنظلة ، و في الرواية الحكم ما حكم به اعدلهما و افقههما و اصدقهما في الحديث ، و اورعهما ،

و الرواية قيدت الاصدقية هي في الحديث يعني الترجيح في الصفات العملية بما يرتبط بالفتيا من جانب العلمي و العملي ، نعم ، و اصدقهما في الحديث و اورعهما

فكما مضى انه ، الاعدلية او الاورعية هي بما ترتبط بمنصب الفتيا او منصب صلاحيات الفقيه ، في هذا البعد المراد به بقرائن عديدة ، و ليس المراد به في البعد الفردي او السلوك الشخصي ،

نقطة اخرى موجودة في مفاد الرواية ، هي ، نقطة اخرى في مفاد الرواية هي ان مورد الرواية اختلاف فقيهين ، هي نكتة مهمة صحيح مورد القضاء ، و لكن نكتة اخرى انه اختلاف فقيهين في ما لهما من السلطة القضائية ، يعني بالدقة اذا اردنا ان نترجم الرواية باللغة العصرية الموجودة ، نستطيع ان نقول ان مورد الرواية هي تنازع سلطتين قضائيتين فمورد الرواية هي ما ذا ? ، تنازع سلطتين قضائيتين ، هذي نقطة مهمة يعني حتى في النزاع في السلطة القضائية بين ذوي الصلاحيتين ، ما المحكم ? المحكم تكون حينئذ هناك ايضا قضاء بين السلطة القضائية ، بعبارة اخرى هناك فصل النزاع و هاي نكتة مهمة ، يعني انه حتى فيما بين ذوي الصلاحيات الفقهية حينئذ اذا وقع نوع من الاختلاف او التنازع هذا الترجيح موجود بالافقهية و الاصدقية في الحديث ، و الاورعية ، و الاعدلية ، و هذه نكتة مهمة ،

يعني في ذوي كذا ، اذا كان منشأ الاختلاف ما هو ? الان منشأ الاختلاف التنظيري طبعا ، هنا ليست الرواية تتكلم عن الناس او عن قاضي او عن قاضيين ، و انما تتكلم عن الموازين في نفسها ما هي ? هاي نكتة مهمة ، الان من يتصدى بحث اخر ، في نفسها كيف هي توزن ، بس النكتة المهمة هنا ان هنا فرض النزاع حتى بين سلطتين شرعيتين قضائيتين ، ذوي الصلاحيتين ، بماذا ? حينئذ بماذا يوازن بينهما ? يوازن بينهما بتوسط ما ذا ؟ بتوسط هاي الموازين الشرعية ، نعم ، طبعا هنا فرض الاختلاف اذن دي نقطة مهمة في مفاد الرواية ان حتى في موارد تدافع او اختلاف سلطتين شرعيتين قضائيتين ، هاي نكتة مهمة لطيفة في مفاد صحيحة عمر بن حنظلة يعني ليس اذن فقط في باب الفتيا ، حتى في السلطة القضائية الكلام هو الكلام الميزان في الترجيح و التعديل هذا ،

هذا جانب

جانب اخر ، ان هذا النزاع النزاع اصل النزاع الذي فرض في الرواية بين شخصين مؤمنين ، و انجر الى التدافع بين السلطتين قضائيتين شرعيتين ، هذا النزاع مورده في الشبهة الحكمية ، يعني ان هذا النزاع ليس مورده النزاع في الشبهة الموضوعية ، من هو المحق و من هو المبطل ? و من هو المنكر ? و من هو المدعي ? هذا النزاع هو نزاع في الشبهة الحكمية و في التنظير ، و نلاحظ هنا النزاع بين الطرفين في الشبهة الحكمية ليس ميزانه انما اقوي بينكم بالبينات و الايمان ، واضح ؟ هذا ليس هذا الميزان ، الميزان فيه حسب نفس هذه الرواية الشريفة المصححة و ستأتي بعد الروايات مثلها موجودة مثل مصححة داوود ابن الحصين و غيره ، مورد النزاع ما هو ? مورد النزاع هنا في تنظير القانون او قل التنظير الفقهي و ما شابه ذلك في الشبهة الحكمية ، النزاع بالدقة تقنيني ، يعني هناك من ينتمي لهذا القانون و هناك من ينتمي لهذا القانون ، مثل الفتاوى المختلفة ، هنا حلحلة هذا النزاع ، بماذا ? وهو قبل اختلاف القاضيين ، و انما اختلاف نفس المكلفين في انفسهما ، نزاعهما ليس موضوعي ، يعني شبهة موضوعية ? ، شخص يقول وقع البيع و شخص اخر ينكر مثلا وقوع البيع ، لا ليس نزاع موضوعي ، نزاع ان الارث لي او ارث له مثلا او في ميراث ، نعم ، ارحام معينة ، هل ارث انا هكذا مقدار كذا مقدار العكس او كذا او كذا ، فنلاحظ ان نزاعهم نزاع تقنيني ، يعني في التنظير القانوني او التقنين ، جيد ، هذا نزاعهم ، ربما هذا يقلد فلان و ذاك يقلد فلان ، هنا ما هو الميزان في القضاء ? هاي نكتة قضائية لطيفة يستفاد من الصحيحة ، هنا الميزان في القضاء ليس الميزان انما احكم بينكم بالبينات و الايمان ، هذا النزاع هنا فيصلته حسب نص الرواية و مورد الرواية و هو هكذا معتمد ، فيصلته بماذا ? فيصلته في الحقيقة بالميزان الفتوى ، فيصلته بما ذا ? بالميزان الفتوائى ، اذن هاي نكتة جدا عظيمة من اسرار القضاء ان اي مورد لم نجد موازين القضاء المقررة انما اقضي بينكم بالبينات و الايمان ، قاصرة عن الشمول في ذلك المورد و ما شابه ذلك ، اي ميزان يرجع اليه في باب القضاء ? هو الميزان الفتوائي ، و هذا ما صرح به صاحب الجواهر ، و كثير ممن بحث القضاء بعد صاحب الجواهر ، و ربما قبله المهم صرح به بشكل جلي صاحب الجواهر و ، على كل السيد الكلبيكاني رحمة الله عليه ايضا ممن اشاد بهذا المطلب ، فعلى اي تقدير هنا نقطة لطيفة ان في موارد فيصلة النزاعات القضائية ان كان هناك قصور في شمول انما اقضي بينكم بالبينات و الايمان المورود ما ذا يكون ? واضح فيه انه البينة و الايمان لا علاقة له بالنزاع و الاختلاف في التقنين ، اذا ما هو الميزان ? ، اذا كان النزاع يرجع الى الشبهة الحكمية و الحكم الكلي الميزان هو نفس موازين الفتوى ، و لذلك هو عليه السلام في جملة المعالجات المذكورة في هذه مصححة عمر ابن حنظلة التي يعبر عنها الاعلام بمقبولة عمر ابن حنظلة جملة المعالجات التي ذكرها هي موازين فتوائية ، بامتياز ، يعني ما يحتاج نتعدى من باب القضاء لباب الفتيا ، لذلك باب التعارض مرت الاشارة أصلا هي موجودة و هي موردها في موازين و معالجات الفتيا ، و ليست موازين و معالجات القضائية نكتة اخرى لطيفة ننتبه اليها ، و من ذلك يتحرر ما مرت الاشارة اليه هنا في الاجتهاد التقليد بعد ، ان القضاء اذا كان في موارد خطيرة كنزاع دول و شعوب او نزاعات بين اجنحة النظام السياسي او ما شابه ذلك ، هنا الالية و الميزان ليس اقضي بينكم بالبينات و الايمان ، الميزان هو في الدرجة الاولى التحريات العلمية ، و التحريات لتحصيل العلم مثل النزاع و لو موضوعي و ليس نزاع تنظيري ، اذا كان نزاع تنظيري الامر فيه واضح انه يرجع الى الموازين الفتوائية و التقنين ، اما اذا كان النزاع ليس تقنينيا و موضوعي ، رغم انه موضوعي لكن لانه خطير و هام حسب ما ورد في بعض سيرة النبي صلى الله عليه و اله و سلم ، مثل آية النبأ و كثير من سيرة امير المؤمنين ع في حكومته لم يكن يركن الى البينات و الايمان بهذه العفوية و السهولة ، اذا كان الامر خطير ، و انما يفتح باب التحريات ، او ما نسميها التحريات القضائية و الجنائية نعم و هذا طريق عقلائي الان مسلوك على أية حال و في السيرة الشرعية للمعصومين لا نرى خلافا بذلك ، لذلك بالدقة هذا البيان منه صلى الله عليه و اله و سلم انما اقضي بينكم بالبينات و الايمان مورده النزاعات الفردية ، الموضوعية ، نعم هذا صحيح ، اما اذا كانت النزاعات مجتمعية و سياسية و ما شابه ذلك ، الخطب فيها خطير المعتمد في التحريات لنزاعات موضوعية ، الخطب فيها خطير ، المدار و الميزان فيها التحريات لتحصيل العلم بموازين يعني تورث العلم و نوعية و مقررة و معتبرة و ما شابه ذلك ، هذه نكتة اخرى بعد ثالثة في مفاد جدا مهم ، يعني هذه الرواية في الحقيقة المصححة مباركة ، ليس فقط هي في نزاع القضائي الفردي الموضوعي ، بل هي في النزاعات ذات الخطب يعني ، تقنية و قانونية هكذا مفادها ، فاذا يتقرر المفروض هكذا ان في باب القضاء اذا كان النزاع موضوعي و ذو خطب خطير لا ينفع فيه البينات و الايمان و انما اللازم فيه على أية حال تحري العلم و ما شابه ذلك و من هذا القبيل ، نعم ، هذا من جانب ، و اذا كان النزاع كما مر نزاع في التقنين المدار فيه هو الموازين الفتوائية هذه عدة نقاط لازم الالتفات اليها

النقطة الاولى اللي مرت بنا اليوم نعاود التذكير و التأكيد عليها لانها مهمة جدا ، ان القضاء ليس فقط قضاء في النزاعات الفردية ، او النزاعات الموضوعية ، القضاء ايضا يشمل النزاعات في التقنين يعني عندنا قضاء للفيصلة بين ما قد يمكن التعبير عنه بنزاع التدافعات القانونية ، او النزاعات القانونية ، نفس القانون يعني نفس بنود القانون و نفس اجنحة القانون و فصول القانون بينها نزاع و بينها تدافع ، و تزاحم و تعارض ما شئت فعبر ، اذن القضاء الشرعي ليس خاصا بالنزاعات الفردية ، او ليس خاصا بالنزاع الموضوعي ، بل يشمل النزاعات القانونية و هذا الان مصطلح حتى في العلوم او في العلم الوضعي او الجانب الوضعي ان لدينا ما ذا ? نزاع قانوني ، هناك نزاعات في قراءة القانون مثلا و في التمسك حيث هذا يتمسك بهذي المادة و ذاك يتمسك بذي المادة ، فهناك قضاء للفيصلة بين تجاذبات القوانين مع بعضها البعض ، هاي نكتة لطيفة ، نفس القانون نفسه الان ، نفس القانون نفسه ،

هذي نكتة جدا اخرى خمسة نقاط اليوم مرت بنا نقطة اخرى بعد مرت بنا في بداية البحث ان النزاع بين السلطات الشرعية و اجنحة السلطات للنظام الشرعي ايضا موظف في الفيصلة بين هذه النزاعات فهذا القضاء ذو دائرة وسيعة ما شاء الله ، و ان مراتب القضاء مراتب متعددة ، اذن القضاء جهاز ، ادارة قضاء من نفس ادلة القضاء يستفاد منها ان هناك عندنا ادارة قضاء ، وجهاز قضائي فليس فقط القضاء مخصص بماذا ? مخصص بالنزاعات الفردية بين مثلا المواطنين و افراد الامة و ما شابه ذلك و افراد الناس ، بل القضاء في طبقات و منظومة وجهاز هرمي ، في الحقيقة يقوم بحسم النزاع و التجاذبات ايا كان منشأها سواء منشأها السلطات في النظام الشرعي الواحد ، او منشأها تجاذب القوانين ، او منشأها المجتمعات و الشعوب و الدول كل هذه الحقول القضاء شامل لها ، وصلاحية الفقهاء شاملة لها ، و لكن لها موازين غير موازين انما احكم بينكم بالبينات و الايمان لها موازين اخرى و هذه نكتة لطيفة في قراءة مصححة عمر ابن حنظلة انها في الحقيقة تعني بجهاز القضاء ادارة القضاء ، و الحقول المختلفة و المتنوعة لصلاحية القضاء و هذه نقطة جدا مهمة و لطيفة نستفيد منها في هذا الباب ، مما يدلل على ان هذه الموازين ايضا المرجحات بين الولاة و بين المدراء و بين كذا فلان الفلان هذي يعني فوائد قضائية كثيرة ، ليس لدينا المجال الان نشير اليها مفصلا و انما في باب القضاء اذا الله وفقنا فتحنا باب القضاء فقه القضاء ، اياما كان هو هذا ، نعم شبيه لهذه الرواية ، طبعا لك شبيه لهذه الرواية موثقة داود ابن الحصين ، ذكرها في الوسائل في ابواب صفات القاضي مذكورة في كتاب من لا يحضر الفقيه ايضا و هو مفاد الرواية هكذا :

عن ابي عبد الله عليه السلام في رجلين ، اتفقا على عدلين ، جعلاهما بينهما في حكم ، طبعا هذا لصالح صاحب الجواهر ، لم يقل فقيهين ، قال عدلين ، طبعا مقصود جعلاهما بينهما في حكم ، ربما استظهر السيد الخوئي ان هذا ليس في القاضي المنصوب ، طبعا السيد الخوئي من جملة من هذه الروايات ما يستفيد منها ان القاضي منصوب ، كله لقاضي التحكيم ، على كل لكنه لا منافاة بالتحكيم و المنصوب بهذه الحيثية ، في رجلين اتفقا على عدلين - لان في القاضي المنصوب بسط يده شبيه بقاضي التحكيم ، يعني لازم يحكم ، و يبسط يده ، هذا الشرط مر بنا ، ان في القاضي المنصوب حتى او في المفتي المنصوب من قبل الامام نيابة ، لتنفيذ و فعلية و نافذية حكمه الفتوائي او القضائي او ما شابه ذلك بسط يده من وظيفة تشخيص عموم المؤمنين يحرزون فيه الشرائط ، مخول اليهم ، فانظروا الى رجل كذا و كذا ، فاجعلوه كذا ، عدة روايات في هذا الموضوع ، كون يوكل تشخيص شرائطه ابتداء و استمرارا بيد عموم المؤمنين هاي نوع من الرقابة العامة للامة ،

في رجلين اتفقا على عدلين جعلاهما بينهما في حكم وقع بينهما فيه خلاف ، فرضيا بالعدلين ، لم يبين هل هو في شبهة موضوعية او حكمية بخلاف مصححة عمر ابن حنظلة فرض فينا النزاع فيه شبهة حكمية في الارث ، فاختلف العدلان بينهما ، عن قول ايهما يمضى الحكم ، الميزان في نفسه ، قال ينظر الى افقههما ، و اعلمهما باحاديثنا و اورعهما ، اذا انه ليس قصة نكتة لطيفة ليست قصة اصدقيتهما في النقل كراوي ، انما اصدقيته يعني في العلم بمنظومة الاحاديث ، الخاص و العام و انقلاب النسبة و الوارد و المورود ، ينظر الى اعلمهما باحاديثنا ، مثل هناك اصدقهما بالاحاديث و اورعهما ورع في الاستنباط ، و الاستنتاج سيأتي في روايات اخرى انه لا يستعجل في الاستنتاج و انما يتروى و يتأنى و نفسه طويل ، لا الاستنتاج السريع ، و انما يضبط المراحل ، هاي نقاط مهمة ، ينظر الى افقههما و اعلمهما باحاديثنا ، اذن ليس كما يتخيل يعني الحشوية و القشرية سواء من الاخباريين او من الاصوليين ، ان رواية صحيحة اعمل بها شنو تعمل بها ? هي العمل ليست بصحة الطريق ، و هي ليست كل شيء ، منظومة الاحاديث ، ناسخ و منسوخ و مجمل و مبين ، و مفسر و مفسر و حاكم و محكوم وارد و مورود ، خاص و عام و طبقات العموم و بحوث انقلاب النسبة في الدلالة ، منظومة ابحاث ،

اعلمهما باحاديثنا ، يعني المدار على الفقاهة و الصدق بهذا اللحاظ ، لا أنه ينظر الى الروايات بشكل مشتت و موزع و مبعثر ، هذا ليس علم بالاحاديث ، من باب الى باب و من باب الى باب اخر الى الثالث الى الرابع ، ترابط تأثير الابواب مع بعضها البعض اللي هو هذا منهج الشهيد الاول رحمة الله عليه كثيرا ، و سائر الكبار على كل ، و لكن الشهيد الاول مميز

ينظر الى افقاههما و اعلمهما باحاديثنا و اورعهما ، فينفذ حكمه ، و لا يلتفت الى الاخر ، هنا نقطة ما ذكرناها في صحيح عمر بن حنظلة ، هنا ايضا مفادها نفس مصحح عمر بن حنظلة ، يعني حتى في اختلافات السلطات الشرعية في النظام الشرعي ، الامة ايضا او النخبة وظيفتها مراعاة هذه الموازين اذا احست من شخص هو اعلم هو يحكم ، و هو يبسط يده ، اذا كان النزاع في الجانب التقنيني ، فتشخيص الامة و مراقبة الامة ايضا في هذا الجانب ، يعني حتى في موارد تدافع الصالح و الاصلح كما يقال ، و العادل و الاعدل ، الامة موظفة او النخب او الخبرة ، كل حسب يعني قدرته و عنده قدرة في التشخيص نعم هذي لطيف انه في موارد حتى كذا نعم للامة وظيفة المراقبة ، اذا طبعا امكنها ان تحرز هذه الصفات و لو في الجملة طبعا لا بالجملة ، و هذه نكتة لطيفة ، ان في النزاع او تدافع حتى الاجنحة المشروعة او الشرعية من الذي تبسط يديه و يرجح ، كذا موازين في البين ، هذي يعني ليست فقط وظيفة الامة ، بسط يدي ذوي الصلاحية الشرعية بل ايضا من وظائف الامة او او ، النخبة و النخب وظيفتها ايضا هو كونها مراقبة و ميزان عند التدافع او ما شابه ذلك و هذا لا يخل بمنظومة و النظام الشرعي ، و الامة تبقى ، شبيه الان مثلا في الدول اذا استعصى امر معين افترض قضية الحرب و السلم او شيء اخر او ما شابه ذلك افترض حصل استفتاء شرعي مثلا لا انه مصدر الشرعية هو الامة ، و لكن هو نوع من تخويل الامام المعصوم للامة حق الرقابة ، الرقابة في اصل شرعية ذوي الصلاحيات ، و في حلحلة التدافع فيما بينهم يعني او في الاختلاف النظر فيما بينهم ، هاي نكتة لطيفة انه من الوظائف العامة للامة في المراقبة او للنخب ، هذي نكتة لا بأس بها

اذا لاحظ نفس النقاط التي مرت بنا في صحيحة عمر بن حنظلة بنفس النكات في موثقة داوود ابن حصين ، انها تعالج الجهاز القضائي ، و تعالج ان القضاء شمولي لحقول مختلفة و ليس له خصوصية للنزاع الموضوع الفردي ، فهاتان روايتان مهمتان في باب القضاء ، أصلا هما في الابتداء في التعرض لجهاز القضاء و لادارة القضاء ، و للنزاعات القانونية سواء في القضاء او في غير القضاء و هلم جرا ، فهذا مما يعبر عنه ترامي فوقي لطبقات موازين القضاء ، ترامي فوق لصلاحيات و موازين القضاء و هذي نكتة جدا لطيفة تستفاد و تستنبط من هاتين الروايتين ،

اذن قضية الترجيح ليس فقط في اختلاف الفتوى و انما حتى في الاختلاف في السلطات هذه الموازين محكمة ، و من ثم اذا كانت النزاع موضوعي سياسي بين جناحين شرعيين ، و احدهما و ان لم يكن افقه في التنظير ، لكنه اعلم بالبيئة السياسية من الطرف الاخر ، هذا له تمرس في البيئة السياسية اكثر من ذلك ، او احدهما النزاع كان في جهة امنية او في جهة عسكرية ، هذا الفقيه اكثر ، واضح في هذه الرواية انه بلحاظ منشا الاختلاف ، او افرض ان النزاع في الجهة الأمنية او من جهة عسكرية و هذا الفقيه اكثر مراسا في البيئة العسكرية من الجهة الموضوعية ، انت لاحظ موازين القضاء كما مر بنا متنوعة ، تارة النزاع تقنيني ، و تارة النزاع في الشبهة الحكمية يعني ، و تأرة النزاع موضوعي ، تارة النزاع الموضوعي فردي ، و أخرى النزاع الموضوعي سياسي و مجتمعي و في البعد العام ، فمن الواضح ان الميزان القضائي ينبع من الحقل القضائي الذي فرض فيه النزاع القضائي ، هنا انما اخذت الاعلمية و ما شابه ذلك في الاحاديث في التنظير لان فرض ان النزاع هو ايش ? تقنين ، و في تنظير القانون ، طبعا الذي ليس له المام بالتنظير القانون الفقهي و ان كان هو اعلم في السياسة ما يمكن تحكيمه في النزاع ، فهو ليس اعلم في جانب التقنين ،

و هنا نستطيع ان نقول انه ربما منظومة القضاء هناك عدة مدراء قضاة بحسب الحقول يتعددون ، يعني بحسب مراقبة النخب و الامة هذا في الجانب التقنين اعلم ، و هذا في الجانب البيئي الموضوعي العام هذا اعلم ، ذاك في الجانب الاقتصادي و المصرفي كذا عنده خبرة بسوق المال و سوق الكذا الحيل و منظومة المال و الاعيب المال و ما شابه ذلك ، هذا في النظام الضريبي اعلم ، فممكن تصوره و شي طبيعي ، و لا سيما مر بنا في الميزان القضائي و في النزاع القضائي ، ما يحكم البينات و الايمان او صرف الميزان الفتوائي ، الميزان الفتوائي اذا كان نزاع قانوني تقنيني ، اما اذا كان نزاع مصرفي ضريبي ، شنو ربطه هذا ? نزاع موضوعي هذا ، بحث موضوعي ، هذا عنده خبرة اكثر في المصارف و هذا ما يحتم لنا ان القضاة الشرعيين كما هو الان المرسوم عقلائيا كل حقل و بيئة تخصصات في القضاء حتى ، يعني هذا لم يلتفت ما هو باب عالم البنوك و عالم البنك المركزي و ما شابه ذلك ، و الخلافات البنكية ، اذا كانت خلافات ليست فردية ، و خلافات اجنحة مالية ، كيف يعني يخرج تنقيح للنزاع ? من هو المنكر ? من هو المدعي ? كيف ، تجري ، دي بحوث مهمة في باب القضاء ، النزاع فيه موازنات في الردع العسكري ، اذا لم يكن ملما بالقضايا العسكرية ، المنطقة و ما شابه كيف يصير؟ في الحقيقة اذا هاي نكات جدا نفيسة نستخرجها كما استخرجها صاحب الجواهر ، نستخرجها من مصححة عمر بن حنظلة و من موثقة داوود بن حصين ، ان الموازين في القضايا و في الحقول المختلفة متنوعة و مختلفة ، و الاعلم في كل بيئة قد يختلف ، بل لا محالة و يختلف عن الاخر ، اما ان يتفرد احد في كل المجالات و في كل الامور غالبا هذا ما لا يتسنى ، غالبا ما يتسنى ، و لذلك هذا ليس من باب المجلس القضائي نسميه او القضاء الجماعي ، لا هو قضاء ، صلاحياته استغراقية و متعددة و لكن من هو ذوي الصلاحية في هذا الحقل القضائي او الفتوائي? و من هو ذو الصلاحية في ذاك الحقل القضائي او الفتوى و هلم جرا ، و لكن نكات نفيسة كثيرة قد نستمر في استخلاصها من هاتين الروايتين المعتبرتين ، المصححة اعلائية ، مع انها مصححة فكيف نسميها اعلائية ؟ ، هذا اصطلاح جديد ، صحيح اعلائي موجود و مصححة اعلائية هم موجود و اعلائية مكتشفة ، و معمول بها نعم ، و ايضا هذه موثقة داوود بن الحصين ، نكات نفيسة جدا يستفاد منها ان شاء الله تتمة فيما بعد ،

هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo