« قائمة الدروس

الأستاذ الشيخ محمد السند

بحث الأصول

42/06/17

بسم الله الرحمن الرحيم

بحث الاجتهاد و التقليد

 

الموضوع: بحث الاجتهاد و التقليد

كان الكلام في بحث الاعلمية و انه هل يشترط في مرجع التقليد الفتوى يشترط فيه الاعلم ام لا ? ،

ومر بنا ان الاعلام انما اشترطوا الاعلمية في حدود المسائل التي وقع الاختلاف فيها ، في حدود المسائل التي وقع الاختلاف فيها ، اما المسائل التي وقع عليها الاتفاق فيها فلم يذكر عن احد من الاولين و الاخرين انه يشترط الاعلمية ، فقط في مورد المسائل الاختلافية ، هذا بالنسبة الى الفتيا اللي هي سلطة تشريعية ، لان المرجعية حتى في الفتيا هي بالتالي سلطة دينية ، فاذن في موارد الاختلاف نعم هناك يشترط الاعلمية ، اما في موارد الاتفاق يسوغ للمكلف ان يلجأ الى اي من الفقهاء ، و هذا باتفاق الكلمة ، و لكن كما مر الاصح عندنا في موارد الاتفاق يجب الرجوع الى الجميع و المجموع ، لا انه يخير ،

اما بالنسبة للقضاء مر امس تفصيل عند الاعلام في ذلك في السلطة القضائية يعني بعبارة أخرى في السلطة القضائية نستطيع ان نعبر بعبارة و جيزة ان الاعلمية اشتراطها اضيق دائرة من باب الفتيا ، كما هو محرر في كلمات الاعلام في باب القضاء ، اضيق هو في الفتيا كما مر بنها في خصوص اختلاف الفتوى ، و لكن في القضاء اضيق كما بينا امس و مر بنا ان اشتراطهم للاعلمية اضيق

نعم هذا بالنسبة للسلطة القضائية و بالنسبة للسلطة التنفيذية في موارد الامور الحسبية او غير الحسبية حسب ما يبنى عليه في نيابة الفقيه عن المعصوم في الشؤون العامة ايضا الاعلام تقييدهم بالاعلمية اقل ، بل هكذا يعني انه في موارد و جود بسط اليد حتى لغير الاعلم ، و عدم بسط اليد للاعلم فيه تأمل ، في مداخلة افترض الاعلم من غير الاعلم ،

عموما عندهم هكذا اذا انفذ احد الفقهاء في بيئة معينة و في موقع معين تصرفا ما موزونا على الموازين الشرعية و ما شابه ذلك ، لا يصح لغيره الدخول و المداخلة في تصرفه و في نفوذه ، شبيه وزارة بوزارة مثلا ، و وزير بوزير مثلا ، هذا حرره الاعلام في مسائل الاجتهاد و التقليد و في مسألة القضاء ،

من مجموع هذه الفتاوى الاعلام في السلطة القضائية و السلطة التنفيذية الولائية و السلطة الفتوائية بهالمعني من الوضوح بمكان يتبين ان تشريع اهل البيت عليهم السلام للفقهاء لكنه كجهاز مجموعي لا انه يعني مركزية قطبية لاحد و للاعلم مثلا من باب المثال دون البقية ، كلا و انما المجموع ، و هذه هي سيرة علماء الامامية من الصدر الاول الى يومنا هذا تقريبا بهذا المنوال ، هذه كظاهرة قانونية تقرأ بهذا المثابة و هذه نقطة مهمة

هذا على كل اجمال البحث في الاعلمية

نقطة اخرى في بحث الاعلمية على اية حال ، بعض الاعلام عبر ، كما مر بنا عبر بدل الاعلمية عبر بالافضلية ، الكلام يقع انه هل الادلة تشترط الاعلمية في جانب التنظيري ؟ في الفتيا له تأثير و الاعلمية في التنظير و في الاستنباط ، ما ذا عن السلطة القضائية ? و ما ذا عن السلطة التنفيذية ? يعني مباشرة الامور العامة و الشأن العام ، هل هو البحث في التنظير فقط ؟ ام ما ذا ? الاعلمية في التنظير و في الاستنباط ، فايهما ? المعروف عن كثير من الكبار و الاعلام منهم الميرزة المجدد مثلا عنده مثلا المرجعية تسعين بالمئة منها ادارة و عشرة بالمئة فقط علم ، و هذا النقل موجود ، و غيره من الاعلام كثيرون

يؤثر على المحقق الحلي انه ربما في المسير العلمي من علماء الامامية اصبح اغراق في التنظير ، و لكن هناك تقصير في الادارة و التدبير ،

الكلام انه بالتالي الاعلمية التي هي شرط من عبر بالافضلية ، نقلنا امس ايضا السيد محمد الفشاركي هذا تقريبا امثال هذه القصة مو قصة هي امثال هذا التاريخ القطعي عن كثير من الاعلام انهم كانوا يرون انفسهم في الجانب التنظيري اعلم و لكن في الجانب الاداري يرون الاخرين اكفأ ، فما كانوا يتصدون ، لم ? لان التصدي ليس خصوص التنظير ، و انما فيه جانب اداري،

لتوضيح هذا المطلب اكثر لا بأس ، جملة من الادلة الواردة في الترجيح بين الفقهاء في باب القضاء او باب الولاية ، سواء امور القصر او امور المجتمع او الشأن العام او كذا ، وردت بعناوين ليست خصوص العلم ، العلم له دور بلا شك ، و لكن ليس العلم فقط في التنظير ، و انما هناك ايضا الكفاءة في التدبير ، كما سنقرأ في عهد مالك الاشتر و الذي له عدة طرق صحيحة لامير المؤمنين في نهج البلاغة يوصي مالك الاشتر انه اختر للقضاء افضل رعيتك ، كلمة افضل مو فقط خصوص العلم التنظيري ، و انما العلم التدبيري و العلم الكذا الفلاني ،

فهذه امور الان لا سيما بعد تصدي المؤمنين او الفقهاء الامامية منذ الثورة الدستورية ، او قبل قبل ذلك ، نعم حتى الصفوية نعم في عهد الصفوية تصدي قوي كان الكركي رحمة الله عليه حسب كلام كثيرون و حتى السيد الخوئي كان الامر و الناهي في الدولة و في الوزراء و نصب و عزل الوزراء كان بيد المحقق الكركي ، على اي تقدير المجلسي كان كذلك و غيره و غيره من الاعلام الكبار ، فلما تصدى فقهاء الامامية للحكم و النظام السياسي و ما شابه ذلك ، بدت تبدأ عندهم اثارات ان الاعلمية ليست منحصرة بالتنظير ، لانه في اختلاف اصلا في نفس الاعلمية انه أي اعلمية ؟ ،

يوضح هذا المطلب مضافا لهذه الشواهد التي مرت بنا الان عمدة الادلة الواردة في السلطة القضائية و في السلطة التنفيذية ، انه حتى في سيرة النبي صلى الله عليه و اله و سلم و سيرة امير المؤمنين ع ، ربما كان يولي رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم الاكفأ مع انه ليس هو الاعلم و لا الاخير ، يعني ليس في بالي مع تعظيمنا الكبير لسلمان المحمدي ، بس ما ببالي ان رسول الله ولاه ، مع انه سلمان و ما ادراك ما سلمان ، ليس فقط عنده علم و كذا ، و مع ذلك التولية او امارات جيوش او ما شابه ذلك شيء اخر، فبالتالي هذه السؤال مطروح ،

بينما النبي صلى الله عليه و اله ربما جملة من مسلمة قريش اللي هم تعلمون ? لكن كانت عندهم كفاءة ادارية في جانب و كان النبي صلى الله عليه و اله و سلم طبعا يشرف عليهم من ان ينحرفوا ، ما اريد ان أقول من الاصلح ، بس الاكفأ يعني في سيرة النبي و في سيرة المؤمن كان له دور في التولية ، القضية لا ترتبط فقط بالعلم و الاعلمية ، العلم له دور عظيم بلا ريب ، و انما في مجال موازنة المرجحات او الصفات ،

يعني سيرة النبي الواحد لازم يقرأها ، سواء في القضاة او في الولاة او حتى فيه مبلغين ، طبعا في التبليغ جانب الدور العلمي واضح ، طبعا سلمان لا انفي دور العلني لن يوليه لكن الدور غير العلني دور مركزي كان بسلمان المحمدي ، يعني دور مركزي و مكوكي مهم و من بعده في أبو ذر ،

على اية حال يعني قضايا التي اسندها رسول الله صلى الله عليه و اله للسعدين سعد ابن عبادة و سعد ابن معاذ و قضاء الانصار اكثر معروف دور سياسي او اجتماعي ، و ان كان بلحاظ البعد الاخروي سلمان و ابو ذر و عمار لهم شأنه خاص ، يعني البعد الاخروي شيء و البعد الدنيوي شيء اخر ، سيرة النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، و سيرة امير المؤمنين الواحد لازم يلاحظها ،

علي أي تقدير هذه مجرد مواد و سيرة ، مع ذلك نأتي ، في البداية كتحليل يعني قبل ان ندخل في الادلة أصلا مورد البحث و موضع البحث في جعل الاعلمية لها دور ، بلا شك لها دور ، الاعلمية و فقط ؟ او شيء اخر ؟ او تتوزع المهام ؟ قد تصوير اخر هكذا ، يعني بحسب القدرة و القوة ، اولا هل الفتيا هي ، البداية حتى في السلطة التشريعية اللي هي الفتيا هل الفتيا هي مجرد مجرد اخبار علمي محض ? او ان الفتيا شيء ، الصحيح ان الفتيا كما يقرون اعلام ليست مجرد اخبار نحن ، الفتيا ليست ، هو الفتيا اولا السلطة التشريعية،

حتى في الفتيا ولاية تشريعية و سلطة التشريعية ، و ليست كالراوي ، الاعلام في الراوي و علماء الرجال او علماء الدراية علماء الحديث قالوا بان الراوي الذي لديه علمية اضبط من الراوي الذي لديه حفظ فقط ، لم ؟ لأن العلم و الجانب الخبروي يؤثر في ضبط الرواية ، اكثر مما يؤثر في الرواية ضبط السماع ، اما الفقاهة و الفتيا هل هي جانب علمي فقط ام انها سلطة و ولاية ? هذا بحث جدا حساس الى نهاية المطاف من بدء المطاف في الاجتهاد و التقليد الى نهاية المطاف ، هل الفتيا هي عبارة عن امارية محضة ? ام ان الفتيا ولاية و سلطة ? مثل ما الان عقلائيا يعبرون عن الجهاز المقنن يعبرون عنه بالسلطة التشريعية ، لما ذا ؟ تحليل موضوعي انه لما ذا يعبر عن القوة او الكتلة او الجهاز او الكيان المقنن لما ذا يعبر عنه بالسلطة ? ولاية يعني ، لما ذا ? في الحقيقة ايضا لكي نتلمس هذا الموضوع ، يجب دراسة موضوع البحث قبل ان نزج انفسنا في الأدلة ، دائما تحرير فرض المسألة و فرض البحث دائما اقوى من ان يستعجل الانسان بالادلة ، كل ما يمكن تقريب فرض المسالة في اي مسألة من مسائل علوم الدين ، يكون النتاج و الزبدة من الادلة اكثر فاكثر و حتى من الاقوال ،

فما هي يا ترى الفتيا ?

اجيب شاهد مثلا يذكره الاعلام في بحث الفتيا و المرجعية ، سواء مرجعية قضائية او مرجعية سياسية او مرجعية عقائدية قابلة للتصوير حقول متعددة للمرجعية الدينية ، ما هي المرجعية كيف هي ولاية ? و كيف هي سلطة ? المعروف ان الفتوى ليست هي فتوى اخبار محض ، الفتوى هو لها نظام ، يعني الفتوى سياسة و يعبر عنها سياسة الفتوى ، مو فتوى سياسية لان الفتوى السياسية فتوى في باب السياسة ، هي السياسية ، سياسة الفتوى لا ، يعني حتى في الفتوى في الاحكام الفردية ، يعني انت تستطيع ان تفتي للافراد نمط من الفتاوى تشارف بهم نحو الانزلاق الاخلاقي مثلا تجمع فتاوى و كلها على الدليل و على الموازين الشرعية ، يعني توليفة مجموعة من الفتاوى تنتقيها الى فرد معين ، بحيث تزج به الى الانزلاق الاخلاقي ، يقولون هذه ليست سياسة فتوائية ، لما ذا ? الغرض من الفتاوى ما هو ? القانون و القوانين الشرعية منظومة ، صحيح منظومة ، و لكن انت تستعرض سلعة الفتوى الحلال الصحيحة تستعرض لها اي سلعة و اي مواهب تكون نافعة للمؤمنين و للمجتمع ، حتى الانسان لنفسه او لغيره ، اذن الفتوى لها سياسة يعني لها اغراض تريد ان تصل اليه الفتوى ، اغراض شرعية ، الفقيه كل الفقيه من لن يقنط الناس من رحمة الله و لم يطمعهم في معصيته

شف هذي يعني اكو هناك موازنة فوقية فوق القوانين ، هناك موازنة يعني مسؤولية في ادارة القانون ، الان هذا بحث تخصصي جديد ، موجود طبعا حتى في القوانين الوضعية ، ادارة القانون غير القانون نفسه ، و غير التقنين نفسه ، ادارة القانون ، شلون ادارة القانون ? هل القانون يراد له إدارة ؟ طبعا هو نفسه السياسة الفتوائية ، هذا بحث مهم جدا شلون نتطلع و نتعرف على ادارة القانون في الادلة الشرعية الموجودة ? هي مو قصة فقط قوانين ، ادارة القانون شلون ? ، القوانين مثل الدواء ، في ادوية كثيرة الان لحالة المجتمع و لحالة الاسرة و لحالة المرأة في المجتمع ، و لحالة الرجال في المجتمع و لحالة الشباب في المجتمع و لحالة الضعف العسكري في المجتمع و لحالة الضعف الامني اي فتاوى نافعة لبناء المجتمع ؟ ، شف هذي اغراض قد يسمونها فقه المقاصد ، يعني هاي الفتاوى تسوس يعني تربي و تسوس المجتمع و تربيهم بادارة تربوية تسوقهم لغرض شرعي معين ، هاي نكتة مهمة ، زين الفتيا ليس خصوص معلومات عشوائية و تراكمية يستعرضها الفقيه في بورصة الإفتاء ، لذلك سموها سلطة بهذا اللحاظ يعني هي نوع من الادارة و التدبير تسوق المجتمع بحسب اغراض الشارع تسوقهم الى جانب معين ، و يعبر عنها بالسياسة الفتوائية او ادارة القانون ، غير الفتوى في السياسة ، الفتوى بالسياسة هذا باب الفقه السياسي ، لا ، السياسة الفتوائية ، يعني باغراض ، لما ذا مثلا الفقيه في هذه البرهة مثلا يطرح هذه الفتاوى ? اثارة معينة لكي يبني في المجتمع جانب تربوي ناقص في المجتمع ، لازم يثيره ، مو ان الفقيه دوره ان كل من سأله أجاب ، مو هذي ، معروف عن السيد أبو الحسن الاصفهاني في هذا الحقل جدا خبرة عجيبة كان عنده ، معروف عنه في سياسة الفتوى ، معروف انه جاء في النجف الاشرف المسجد الذي فيه قبر المرحوم الكليني ، من باب المثال كمثال هذا ، استفتي اثنين علمين ، احدهم السيد ابوالحسن و الثاني واحد من الاعلام الاخرين ، ان المسجد الفلاني اللي فيه قبر كليني يحتاج تغيير الفرض ، السيد ابو الحسن امتنع عن الفتوى ، بينما العالم الاخر افتى على الضوابط و الموازين في باب الوقف ، اذا كان الفرش كذا و كذا ، بالي و بلى يسوغ ، يوم ثاني فتوى ذاك العالم نزلت في الجرائد الرسمية ، انتهزتها الحكومة لتبديل الوقف من المكون المؤمنين الى مكون اخر ، و اخذ المسجد ، بعدين ذاك العلم المعروف سال السيد أبو الحسن انت منين تعرف انت ان هاي ذريعة ? قال واضحة المسألة ، هاي المسالة مو معقدة ، هم لما يستفتون سؤالهم مو سؤالهم على القانون الشرعي ، غرض عندهم شف تجيير الفتوى لغرض معين ،

من هذا القبيل يذكر عن السيد أبو الحسن كثير من الامور ، فطنة في اغراض الفتيا ، فواضح اذن من هذه الامور ان الفتيا ليست صرف بيان الحكم الشرعي في ضمن الموضوع ، الفتيا عبارة عن ادارة تربوية للمجتمع ، في الحقل الفردي و الاسري و المرأة و القضائي و النزاعات العشائرية ، اخفاق في التنمية عند المجتمع و في بناء هياكل معينة في المجتمع ، حينئذ تصدر الفتاوى لتربية المجتمع لبناء هذا الجانب اللي مثلا الذي فيه نوع من الضعف او الاخفاق او ما شابه ذلك ، اذا الفتاوى بعبارة اخرى في سطح معين يقصد منها صرح طبقة اخرى من القوانين ، او الطبقة الأخرى من القوانين الهدف منها طبقة اخرى ، ربما الانسان يرى خلل عقائدي في المجتمع ، يصدر نوع من الفتاوى تزج بالمجتمع لتنمية هذا الجهل العقائدي الموجود مثلا ، و هذا يؤثر و هلم جرا ، فالمقصود كيف الان معذرة عندي مثال اخر ?

كيف الان الفرق بين الفقيه و الراوي ما هو ? مر بنا مرارا الفرق بين الفقيه و الراوي ، الراوي فقط يلاحظ هاي الرواية ، او روايتين او ثلاث ، بينما الفقيه يراها منظومة الروايات ثم يصدر الفتوا ، الفقيه يلاحظ ما ذا ? منظومة الروايات ثم يصدر الفتوى ، عام و خاص و طبقات العموم و انقلاب النسبة و ما شابه ذلك ، كل هذه الموارد ، اليس هكذا ? هنا بالضبط الفرق بين الفقيه و بين السائس الفقيه ، فرق بين الفقيه المدبر و المدير و الفقيه الغير المدبر ان الفقيه السائس او المدبر يلاحظ مجموع القوانين و منظومة القوانين التي استخلصت من منظومة الروايات لاغراض هامة في نظر الشارع ، هذا فعلا الفرق بين الفقيه ، و الفقيه المدبر ، او الفقيه و الفقيه السائس ، المدير الكفؤ المدبر الذي يطلع على اغراض الشريعة ، اغراضها على صعيد الابواب الفقهية ايهما اهم ايهما كذا يوازن الابواب الاخلاقية و الابواب العقائدية منظومة هذه الابواب يوازن بينها الاولويات ، طريقة اصدار الفتوى و هلم جرا ،

البحث طويل الذيل شبيه الان مثلا ان القانونيين يلاحظون ان القانون دايما فيه منافذ قد يستفيد منها الاشرار للوصول الى خلاف اغراض القانون ، و هذا معروف ، فيحاولون يجعلون وضع نوع من السد القانوني عن الوصول الى اعراض نقيضة لنفس القانون

اذن لاحظ في القانون فيه ادارة ، و في القضاء فيه ادارة ، يعني في قضاء و في ادارة القضاء ، ادارة القضاء مو كلامي في الادارة التنفيذية ، هذا واضح ، و انما في ادارة التقنين نفسه ، يعني في قانون و في ادارة القانون ، هذا من علم اصول القانون طبعا ،

ان شاء الله تتمة و بحث حساس جدا مهم و بامكانه ان ينهض بالدور العلمي العظيم بالحوزة ، يعني حسب ما يشير اليه الكبار

هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo