« قائمة الدروس

الأستاذ الشيخ محمد السند

بحث الأصول

42/06/11

بسم الله الرحمن الرحيم

بحث الاجتهاد و التقليد

الموضوع: بحث الاجتهاد و التقليد

على أية حال كنا في الاشارة الى ان الاعلام فسروا الحجية في باب الاجتهاد و التقليد اي حجية الفتوى حتى حجية الفتوى هي في نفسها ، بغض النظر عن الصلاحيات الفقيه الاخرى في القضاء و في التنفيذ و الولاية النيابية او نيابة الولاية او الولاية النيابية ، فضلا عن تقرير بقية الصلاحيات فسروا حجية الفتوى ليس حجية طريقية محضة بل اعطوها مفاد ما ذا ? اعطوها مفاد ولاية ، و هي ولاية التشريع و نيابية عامة و هي سلطة تشريعية عامة عن المعصوم ،

فتقرير الحجية في باب الفتوى و في باب الاجتهاد بالولاية و انها ليست طريقا محضا ، هذا التقرير معناه انه الحجية اذن من نمطين و من نوعين مندمجين في بعض : حجية نظرية ، لو صح التعبير او الاصطلاح و حجية عملية ، حجية نظرية يعني طريقية محضة ، و الحجية العملية يعني فيها جنبة العمل و ذلك بالتطبيق و بالتنفيذ و بالولاية ،

اذا تم هذا المطلب اتفاقا في بحوث اخرى في الدورة هذه الاصولية الثانية ، اشرنا الى انت بحث الحجية و الحجج اليس يبحثون الاصوليون الالفاظ و الحجج ؟ مقصودهم من الحجج هي الحجج النظرية البحتة ؟ او الاعم الحجية النظرية و الحجة العملية ؟ فاذا كان المراد الاعم من الحجج و هو الصحيح انه اعم من حجية العقل العملي و حجية العقل العملي ليست حجية نظرية محضة ، العقل الذي يقول به بالاساس الاصوليون و علماء الكلام سيما علماء الامامية ليس مرادهم العقل النظري ابتداء ، وانما العقل العملي ، كلما حكم به العقل حكم به الشرع هو العقل العملي و هو الحسن و القبح ،

العقل العملي ليس حجية نظرية طريقية محضة ، فهي ليست فقط طريقية ، لا ، هي جنبة ولاية ، و جنبة اعمال ، و جنبة كذا ، اذا كان هكذا فما حال بقية الحجج ?

كذلك لدينا حجية الفتوى ليست حجية محضة ، و هذا يعزز ما يعني اثرناه سابقا في مواضع ان نظام الحجج في علم الاصول لا يختص بالعقل النظري و لا يختص بالطريقية المحضة ، بل الصحيح انه اعم ، يعني اعم حجية من هذا البناء ، و الشواهد امس ايضا ذكرناها عن الشيخ الطوسي و السيد المرتضى في حجية الاجماع ، تمسكوا بقاعدة اللطف و كذا مرتبطة بجانب المسير و تدبير الطائفة و ادارة الطائفة يعني اتباع اهل البيت عليهم السلام و هذا يعزي ان الحجية عندهم فسرت ايضا ليس بمعنى العقل النظري و انما الحجية بمعنى العقل العملي في جنبة ولاية ،

فالاجماع هكذا و حجية الفتوى هكذا و حجية العقل هكذا ، و بلا شك حجية الكتاب و السنة سلطة تشريعية ، وهي سلطة مو فقط تشريع و فقط طريقية

فالصحيح اذن ان الحجية في بعض الحجج اعم من العقل النظري و العقل العملي و اعم الحجية النظرية المحضة و الحجية العملية الولائية ، و بالتالي نظام تبويب و فهرسة و مسار ابحاث الحجج في علم الاصول يحتاج الى ثمة وقفات و نوع من البلورات او نوع من الاصلاحات اكثر فاكثر بحيث يجمع هاتين الحيثيتين و هذين الجانبين ،

هذا من جانب ، جانب اخر مر بنا بعد ، و نركز عليه اكثر و هو ان الذي ذكر في ضوابط الحجج لا يختص اذن بالفقه الفتوائي و الحجية الفتوائية ، و انما يرتبط بالفقه السياسي و بحث الولاية و السلطة التنفيذية و هلم جرا ، بشهادة ان الاعلام في مصححة عمر ابن حنظلة انتقلوا من موازين و نكات في السلطة القضائية الى السلطة التشريعية الفتوائية عكس ذلك ، مما يعزز نفس الحيثية كثمرة لجعل نظام الحجية المبحوث عنه في الحجج، و هو اعم من الحجية في باب العقل العملي او العقل النظري ، يعني الطريقية المحضة او مشوبة بالولاية و السلطة و القدرة و هلم جرا ،

لذلك ما بحثنا في البحث الاعلم و كذا و انه ليس ولاية فردية و ما شابه ذلك انما هي جهاز جمعي هسه الان بنحو مثلا ، صياغات الجمع لا يتبادر لدى الانسان انه قد مثلا مثلا الصياغات الموجودة للجمع عند العقلاء يفترض انها فيدرالية ، حيث الفيدرالية نوع من الجمع ، كونفدرالية نوع من الجمع ، اتحاد نوع من الجمع ، و مثلا الحكومة المركزية و ما ادري كذا نوع من الجمع ، فالمقصود انه هذا ، او افترض رئاسة جمهورية و رئاسة وزراء ، هسا نفس رئاسة الوزراء و رئاسة الجمهورية ربما في العالم الان لها خمسة صيغات او اكثر عشرة صياغات في العالم ،

بين الوزراء و بين رئاسة الوزراء او بين وزراء و رئاسة الجمهورية لها عدة صياغات و هي جهاز واحد ، مما يدل على ان الامر مرن ، مثلا لاحظ الان المجلس و البرلمانات لها صياغة جمعية معينة ، الوزراء لها صياغة جمعية اخرى ، الجمع بين السلطة التنفيذية و السلطة القضائية و السلطة التشريعية في كل دولة لها صياغة جمع و تناسق و ترابط معين ، مما يدل على ان الامر واسع جدا في طريقة الجمع و الادلة الواردة في جهاز الفقهاء و الجهاز الديني وجهاز الحوزات يحتمل كل هذا ، كل هذه المرونات ،

و لذلك اختلفت الانظار في هذا ، ان هذا الجهاز الذي اسسه المعصومون صلوات الله و سلامه عليهم و لا زال قائما و هلم جرا ، و بالتالي تحت رعاية و اشراف صاحب العصر و الزمان هذا الجهاز قابل و مرن يعني ان يتقولب بهياكل و اشكال مختلفة يجمعها جهاز جمعي ، لا تفرد فيه بهالمعنى ، هاي اللي ذكرناه ، و هذي نكات مهمة ، لم نقحم هذا البحث التنفيذي في هذا البحث الحجية النظرية ؟؟ لما مر بنا الان ، انه اصلا الحجية في هالابواب هي حجيتان حجية العقل النظري و حجية العقل العملي و ليس واحد ، و ارتكاز الاعلام على هذا الشيء سواء في باب القضاء و في باب الفتيا و في ابواب اخرى و في حجية العقل العملي و حجية العقل النظري في في في و هلم جرا ،

اتفاقا الاعلام كلما حكم به العقل ارادوا المشهور من هذا العقل العملي ، بينما نبهنا على ان ارتكاز الاعلام اعم من العقل العملي ، و يشمل العقل النظري ، و بيناه مرارا ، فعلى اي تقدير هاي نقطة مهمة ،

لذلك مر بنا مثال بعد اخر و شاهد اخر يعني مثال او شاهد او ما شئت فعبر ما صنعه الميرزا النائيني في كتابه الحكومة تنزيه الملة و تنبيه الامة نقاط كثيرة مما ذكرها الاصوليون في باب الحجج استفاد منه الميرزا النائيني مما يدلل على ان ارتكازه مو مخصوصة بالحجية النظرية و انما مرتبطة ايضا بالحجية العملية و ايضا باب الولاية و كذا فلان

فهذه نكتة صناعية مهمة في مفاد بحث الحجج و في نظام الحجج عموما من بحث القطع خذه و اذهب الى باب الاجتهاد و التقليد ، نقطة مهمة هكذا في استفاد من الروايات الشريفة ،

فالكلام في يعني بعد العبور من تعداد الايات الواردة و الروايات الواردة انما الكلام في تحليل المفاد صناعيا ، هنا مطبخ الاجتهاد ، ليس قضية فقط طريق و السند و ما شابه ذلك ،

رواية احمد ابن حاتم ، هذي الرواية ايضا في الباب 11 من ابواب صفات القاضي لعل رواية عشرين كذا ، المهم يعني ما بعد الرواية التي مرت بنا ، عبارة عن رواية يعني في طريق الرواية من لم يوثق ، قال كتبت اليه يعني ابا الحسن الثالث الامام الهادي ، الرواية خمسة و اربعين ، في الباب 11 ، كتبت اليه ابا الحسن الثالث عليه السلام اسأله عمن اخذ معالم ديني ? و كتب اخوه ايضا بذلك يعني اخو ابن احمد ابن حاتم ، فكتب اليهما فهمت ما ذكرتما فاصمدا في دينكما على كل مسن في حبنا و كل كثير القدم في امرنا ،

لذلك قضية السن ايضا بعضهم جعلها من المرجحات في التصدي ، كل مسن في حبنا يحتاج الى امد طويل ثبت على النور المستقيم ، ما ينزلق لا سمح الله و يزيغ عن مسار اهل البيت عليهم السلام ، كل مسن في حبنا في ولاية اهل البيت عليهم السلام ، بالتالي يعني من جرب من خضرم و كذا ، اي نعم ، بالتالي الثبات على ولا يتهم مهم ، يعني بعبارة اخرى مرجع ولائي ، هاي عبارة بسيطة ، يعني كل ما كانت ولائيته اكثر هذا ترجيح في المرجع و في الفقيه يكون ، كل مسن في حبنا و كل كثير القدم في امرنا ، هاي نكتة ، يعني تمسكه باهل البيت لا أنه لا سمح الله خذول او كذا اعوذ بالله ، و كذا ، يعني غيور في ثوابت الولاية و هلم جرا ، فانهما كل مسن في حبنا او كل كثير القدم في امرنا كل كثير القدم يعني له سوابق ، كثير القدم يعني له سوابق مشرفة في على كل في صيانة ثوابت اهل البيت و الذب عن حمى اهل البيت عليهم السلام ، كثير القلم يعني كثير كثير العدد ، مثلا مواقف المشهورة ، شنو زيارة الغدير ? ، بلا قياس ، المواقف و الايام المشهورة يعني بهذا المعنى ، قدم هو هذا يعني موقف ثابت ، ثابت القدم ، مثل ثابت القدم بارك الله فيك ، كثير القدم في امرنا ، يعني له سوابق ولائية ، ما نشوف هالرواية تركز على الجنبة الولائية في المرجع ، مو قصة سبوح قدوس ، و انما غيور عن مذهبه ، كل مسن في حبنا و كل كثير القدم في امرنا فانهما كافوكما ان شاء الله تعالى ،

اي سابقة عنده ، اي نعم في الذب عن حريم ولاية اهل البيت عليهم السلام ، امرنا و ليس القرآن بما هو قرآن ، و ان كان القرآن بما هو قرآن يؤدي الى اهل البيت عليهم السلام بما هو كامل ، هذا في تلك الرواية بعد موجود و هو جنبة التركيز على الايمان و الايمان هو الولاية ، هنا مو التركيز على الولاية ، الاشد ولاية و الاكثر ولاية ، اصل الولاية و الايمان يعني شلون في العدالة مر بنا الايمان لا بد منه ، فهل يؤمن بامامة اهل البيت ام لا ? يؤمن بها و يؤمن بمنظومة ولايتهم ام لا ? يؤمن بالولاية لهاي البيت ام لا ? اي نعم ، هكذا حينئذ هنا نقول اشد و الاشد ولاءا ،

كل مسن في حبنا و كل كثير القدم في امرنا فانهما كافوكما ان شاء الله تعالى ،

شلون مالك ، مالك الاشتر مثلا متشدد في ولاية امير المؤمنين عليه السلام او قيس بن سعد بن عبادة ، الحواريين يعني يومين يعني متشددين ، بمعنى المتمسكين بشدة بولاية امير المؤمنين بهذا المعنى ?

نعم هذي احد الميزات التي لا بد من الالتفات اليها و هذه نكتة مهمة ،

الرواية اللاحقة مصححة عمر بن حنظلة المعروف ، نعم الامام الهادي اذن اكد و الامام الكاظم ع ، الامام الكاظم في محسنة علي بن سويد اللي مرت بنا ،

مصححة عمر ابن حنظلة : ينظران ...

و فعلا ارتكاز المؤمنين هكذا ، يعني كل ما كان اشد كذا و كذا في ولاية البيت ع اكثر اطمئنانا و المؤمنين اطمئنانا و ائتمانا به ، نعم ،

مصححة عمر ابن حنظلة ... ،

بدءا بالشيخ المفيد و الصدوق و هلم جرا من قبيل رموز كبيرة ، مع ان ابن الجنيد رغم انه فقيه كبير لكنه لم يشغل محورية ، مع انه فقيه جدا قوي ، و تشرف حتى ان الجنيد رغم انه ، و كثير كانوا اقران للشيخ المفيد ، فلم الشيخ المفيد برز ? مو فقط العلمية ، بل لشدة تنمره في الذب عن حريم و حمى ولاية اهل البيت عليهم السلام ، حتى ان الشيخ المفيد ابعد مرتين من بغداد رغم انه المرجع الاعلى ، و لكنه لم يتقهقر بخطوة في ثوابت الحفاظ على ايمان اتباع اهل البيت عليهم السلام باهل البيت يكفيك ان تنظر كتاب المقنعة اي كتاب الرسالة العملية تقطر بالولاء الصارخ و هو في بغداد ، المقصود هذا تعبير يعني موجود اي نعم هذي الخاصية موجودة

السيد المرتضى ربما ابعد ايضا مثل استاذه ابعد من بغداد و سجن في شيراز مدة مديدة بهذه المواقف ، نعم مع انه المرجع الاعلى ، المرجع هذا و مو سهلة ، لكن لم يتنازل عن استحقاقات ايمان اهل البيت ، السيد المرتضى ابعد من بغداد و سجن في شيراز ، احد الاخوان عنده رسالة من اصدقائنا في هالمبحث يروي كامل الحدث

نفس الشيخ الطوسي احرق كرسيه و احرق بيته ، يعني لاجل الثبات على هذا المطلب ، و مع ذلك الشيخ الطوسي عباراته و نهجه و كذا مثل نهج استاذيه المفيد و السيد المرتضى ، فهذه الخاصية هذي معروفة عند مسار ارتكاز المؤمنين و المتشرعة ، يعني هاي علاوة على مفاد هاتين الروايتين ، كل مسن في حبنا ، كل كثير القدم في ...، اعتقادا شديد كذا و كذا معرفة و عملا عنده مواقف مشرفة في الذب عن حريم اهل البيت ع ، هاي امران ها : فانهما تثنية ، يعني صفتان مو هي صفة واحدة ،

الرواية اللاحقة مصحح عمر ابن حنظلة :

ينظران من كان منكم ممن قد روى حديثنا و نظر في حلالنا و حرامنا ، نظر لاحظ يعني المنظومية و الاستنباط و اجتهاديا نظر في حلالنا و حرامنا ، و عرف احكامنا كلها فيه جنبة فقاهة مو فقط راوي بما هو راوي ، ينظران من كان منكم ممن قد روى حديثنا و نظر في حلالنا و حرامنا و عرف احكامنا

تعلمون العلامة الحلي كم مرة كان محل ملاحقة اغتيال من الطرف الاخر ؟ ، اغتيالات بسبب يعني مواقفه في الاصرار على حقانية امامة اهل البيت و بسبب كتبه العقائدية ، مو تقول لي مواقف سياسية ، و انما بسبب كتبه العقائدية نفس العلامة الحلي رحمة الله ،

يعني الشيخ المفيد هكذا تعرض الى الخطر بسبب الموقف العقائدي قبل السياسي ، السيد المرتضى و الشيخ الطوسي و كثير من علمائنا نعم ، و كذلك على كل العلامة الحلي لو بالدقة تقرأون ترجمته هكذا ، الخواجة نصير الدين الطوسي هم هكذا ، علماء ابرار كبار يعني ثبتوا ، و لا سيما الجانب العقائدي يعني في مواقفهم ، و كلهم رضوان الله عليهم و شكر الله سعيهم ،

ينظر من كان منكم ممن قد روى حديثنا و نظر في حلالنا و حرامنا و عرف احكامنا ، اذن ليس مجرد رواية و انما لا بد من نظر ، عرف ، هي الفقاهة ، فليرضوا به حكما فاني قد جعلته عليكم حاكما ، لما يقول ينظران اذن هاي وظيفة المؤمنين ، احراز الصفات و الشرائط وظيفة المؤمنين ، الانتخاب يعني ، و ان كان الصلاحية هي معطاة من المعصوم ، لكن الانتخاب من المؤمنين و بسط اليد من المؤمنين ، اوكل لهم الامام هذا الشيء ، و احراز الصفات من المؤمنين و لو باستعانة بالنخب ووو ، فليرضوا به حاكما فاني قد جعلته عليكم حاكما ، عند ما يقول كل مسن في حبنا و كل كثير قدم في امرنا اي بلحاظ المسؤولية الكثيرة في موقع عقائدي و موقع سياسي و موقع عسكري و موقع بالتالي هي هكذا كل ما كان اقرب نفعا لحريم اهل البيت عليهم السلام هكذا يكون اولى بالتقديم ، و تتعدى الالوان و الانواع و الابواب و كل يوفق الى باب من الابواب ، هكذا السيرة موجودة ، و التجربة موجودة ، نظر في حلالنا و حرامنا و عرف احكامنا فليرضوا به حكما ، فاني قد جعلته عليكم حاكما ، يعني الصلاحية اصلها مو الشعب مصدر الصلاحية و الشرعية ، الامام مصدر ، و انما اوكل الى الشعب المراقبة و الانتخاب يعني كأنما عون للامام عليه السلام ، كما ان في المادة الثانية من الدستور العراقي ايضا دين الدولة و دين الشعب هو الاسلام ، و المادة الخامسة مع ان الثانية اصل ، و خامسة فرع ، الترتيب في مواد الدستور عند ما يكتبه المقنن يراعي ما هو الاصل و مقدم على ما هو فرع و تابع و مؤخر ،

فعند ما يقول ينظران فاجعلوه او من هذا القبيل المراد به اذا ليس المراد به ليس انه ايكال الامر و ايكال الانتخاب و الاحراز و المراقبة للشعب المؤمنين و قاعدة المؤمنين ، و لكن اعطاء الصلاحية هو من الامام ع اصالة ، فليرضوا شوف فعل الامة ، و ينظران فعل الامة المؤمنة ، رقابة و ابتداء و استمرارا وظيفتهم الرقابة ، هذه مفادات في الفقه السياسي و في الفقه على كل النظمي ، و من جانب الانتخاب هم يحرزون الصفة ، لكن اصل الصلاحية اعطاها من المعصوم ، لا ان منبعها الشعب ، المصدر هو الاسلام ، المصدر هو الامام ، فالجمع بين المادة حتى في الدستور العراقي ، الجمع بين المادة الثانية و المادة الخامسة هو هذا ، لا انه مصدر بقول مطلق ، لما ذا المادة الاولى و الثانية ؟ ، اي لازم الوعي العام الثقافي الذهني للمؤمنين يجب ان لا يغفلوا عن هذا المطلب ،

فليرضوا به حكما فاني قد جعلته عليكم حاكما ، فاني قد جعلته عليكم اصل الصلاحية جعلوها من المعصوم ، فاذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فانما استخف بحكم الله ، و علينا رد ، و الراد علينا كالراد على الله ، و هو على حد الشرك بالله ،

فاذا حكم بحكمنا طبعا فيه كلام ، ما المراد من حكم بحكمنا ? فتوى ؟ قضاء ؟ القضاء بلا شك محله هذا ، اذا قضى اذن هنا ليست فتوى محضة و ليس طريق محض ، هناك سلطة و ولاية ، و لم تقتصر على سلطة القضاء ، هي سلطة القضاء من اقوى السلطات ، سلطة القضاء بقول مطلق يعني المفروض في القضاء ان يقاضي حتى الرئيس و الوالي ، فاذا اذا قرر سلطة القضاء للفقهاء بالتالي يعني جهاز التنفيذ وجهاز الكذا ، بس هذا من دون ازواء الامة او النخب لان في نفس الرواية في دور للنخب و الامة ، كيف يصاغ الان ? يصاغ بعدة صياغات ، شوف هذي المفاد الذي موجود في مصححة عمر ابن حنظلة و في معتبرة ابي خديجة و في معتبرات اخرى تقريبا بنفس الشاكلة ، هذا يمكن ان يصاغ بعدة صياغات و ليس بصيغة واحدة ، يعني لو تأتي الى خبير قانوني او تأتي الى خبير في الفقه السياسي او تأتي الى خبير دستوري و هلم جرا ، تتباين الانظار عندهم في كيفية الاستفادة ، مما يدل على ان القالب و المفاد الموجود في هالادلة مرن و قالب قابل بان يتشكل بعدة هيئات ، دور الامة و النخب و دور الفقهاء كجمع ايضا يعني عموم استغراقي ، و هذه من المباحث المهمة في بحث ولاية الفقيه النيابية و في بحث الحكم السياسي و في بحث الدولة و في بحث القضاء ، كله يستخرج من هذا هذه العبارات و هذه القوالب ، لا نتصور انه البحث هنا سهل ، و انما البحث جدا مبسوط ببسط طويل و انما احنا بحثنا من الزاوية الاصولية فقط ، اما الزوايا الفقهية موكولة الى ابوابها الفقهية ، نكات مهمة جدا

ينظران و يرضوا ، لم يرضون ? له دور ، مع انه ورد اني جعلته ، شو ف شلون جمع بين الامور ، هاي جهات و نقاط لطيفة و مهمة ، روى و نظر و عرف صفات للمتصدي ، اما الحوادث الواقعة فارجعوا ، اذن حوادث يعني حوادث عسكرية قد تكون و حوادث امنية و حوادث اقتصادية ، اذن يجب ان يكون ذاك ملم بها ، و حوادث اجتماعية و حوادث عقائدية و هلم جرا ، في كل مجال ميادين عديدة مو ميدان واحد ، و انما شنو ? ميادين و ليست ميدان ، هذي نقاط كلش مهمة ، هذه انا هنا اثير هاي القرائن لكي انبه و سيأتي في البحث الاعلمية انه هل يتصور الاعلمية في كل الابواب في شخص واحد ؟ او عملا الاعلمية متعددة في الابواب ، حسب الخبرات و التجارب ؟ غالبا هكذا ، هذي نكتة مهمة ، او الجهاز الجمعي او او او

هاي نقاط هي من الادلة تستخرج ، و يجب الالتفات اليها ، و كلها مرتبطة بقيادة المسيرة و قيادة الطائفة و هلم جرا ،

هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo