« قائمة الدروس

بحث الأصول الأستاذ محسن الفقیهی

43/05/20

بسم الله الرحمن الرحیم

المشتق/ الوضع/مباحث الالفاظ

 

موضوع: مباحث الالفاظ/ الوضع/ المشتق

کلام السیّد المجاهد في المقام

قال (رحمة الله): «التحقيق عندي الرجوع في كلّ مشتقّ إلى ما يحكم به العرف؛ إذ لم أجد أصلاً كلّيّاً و لا تحقّق لي وضعاً نوعيّاً في هذا الباب؛ فإنّ أمثلة المشتقّات ليست على حدّ واحد. و لذا اضطربت الأقوال و اختلفت المذاهب في المسألة. لكن لا يبعد أن يدّعى أصالة الحمل على الحال في الصفة المشبهة و أفعل التفضيل للغلبة؛ بل لم يحضرني مثال منها أريد به المعنى الأعم. و أن يدّعى أصالة الحمل على المعنى الأعمّ في الاسم المفعول، للغلبة أيضاً. هذا و يحتمل خروج الثلاثة عن موضع البحث في المسألة المشتقّ المشهور في الكتب الأصوليّة»، (انتهی ملخّصاً). [1]

أقول: کلامه (رحمة الله) صحیح في الجملة و لا كلّيّة فیه. و لذا سبق منّا أنّه لا یقع تحت ضابطة كلّيّة، بل العرف في غالب المشتقّات یفهم التلبّس بالمبدأ في الحال إذا لم تکن القرائن موجودةً.

المبحث الثاني: في بساطة مفهوم المشتقّ أو ترکّبه

تحریر محلّ النزاع

إختلف الأصولیّون في بساطة المشتقّ و ترکّبه؛ فذهب بعض إلی أنّه بسیط. و ذهب بعض آخر إلی أنّه مرکّب. و ذهب بعض آخر إلی أنّه إن کان المراد من مفهوم المشتقّ ما يفهم من لفظ المشتق، فهو المرکّب و إن کان المراد من مفهوم المشتقّ حقیقته، فهو البسیط.

قال الحائريّ الیزديّ (رحمة الله): «هل المشتقّات موضوعة لمفاهيم بسيطة تنطبق على الذوات؟ أو هي موضوعة للمعاني المركّبة؟ و على الأوّل: هل يكون ذلك المفهوم البسيط- الذي فرضناه معنىً للمشتق- قابلاً للانحلال إلى الأجزاء؟ أو لا يكون كذلك؟». [2]

ذهب بعض الأصولیّین- کالمحقّق الخراسانيّ (رحمة الله) إلی أنّ محلّ النزاع هو البساطة و التركيب بحسب الإدراك و التصوّر، لا بحسب التحليل العقلي‌. [3] [4]

و لکن ذهب المحقّق الخوئيّ (رحمة الله) إلی أنّ محلّ النزاع هو البساطة و التركيب بحسب التحليل العقلي، لا بحسب الإدراك و التصوّر.

کلام المحقّق النائینيّ في المقام

قال (رحمة الله): «المراد من التركيب المتنازع فيه في المقام، هو التركيب بحسب التحليل العقليّ في عالم الإدراك و أخذ المفهوم، بحيث يكون المدرك العقلانيّ من ضارب، هو من جملة الذات التي ثبت لها الضرب على وجه يكون مدلول اللفظ هو هذه الجملة المركّبة من الذات و المبدأ و ثبوته لها و يقابله البساطة، فإنّه معنى البساطة هو خروج الذات عن مدلوله، بحيث يكون المدرك العقلانيّ من ضارب (مثلاً) أمراً واحداً و معنىً فارداً ليست الذات داخلةً فيه». [5]

قال بعض الأصولیّین (حفظه الله): «لا يخفى أنّ هذه المسألة أيضاً من المسائل التي وقع الخلط فيها بين المباحث اللفظيّة و العقليّة». [6]


هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo