« فهرست دروس

درس تمهید القواعد استاد اسحاق‌نیا

85/12/24

بسم الله الرحمن الرحیم

ادامه اشكالات اساسي بر مبناي عرفا در توحيد

موضوع: ادامه اشکالات اساسی بر مبنای عرفا در توحید

«... و لا فرق بين ما ذكرتم من عالم المعاني و عالم الشهادة، فان حصول الوجودات فيهما واحد لا اختلاف فيه عند التحقيق.

و اما الأسماء و الصُّور النوعيَّة و الإضافات و النسب العقليَّة و بالجملة الأعيان الثابتة التي هي من عوارض الوجود و الوجود المطلق، فلا اختلاف في شي‌ء منها الا بحسب الموضوع و المحل و لا بحسب المفهوم و لا بشي‌ء من العوارض.

و اما القول بالإجمال و التفصيل: فلا طائل تحته، لاشتراك العالَمين في الموضوع الذي يستلزم تلك الماهيات و الصفات، و ليس في احد الموضوعين دون الآخر شرط زائد أو تحقق مانع...»

و اما الثالث:

فلان القول بالظهور هاهنا ممّا لا يتصوَّر له معنى أصلًا، لأنَّ المراد بالظهور اما ان يكون الوجود نفسه، أو الأعيان التي هي مبادى نسبه و إضافاته، و على التقدير الأول، اما ان يكون هو الوجود المطلق أو المقيّد، و ذلك القيد اما ان يكون قيداً مشخِّصاً متعيّناً خارجياً، أو مخصِّصاً منُوعاً عقلياً؟ و لا سبيل إلى شي‌ء من ذلك

اما الأول: و هو ان يكون المراد به هو الوجود المطلق نفسه، فانَّ (فلأنَّ- خ) اقتضائه الظهور لم يحتج إلى بيان- بطلان- زايد، إذ الشي‌ء لا يقتضي نفسه.

و اما الثاني: و هو ان يكون المراد به الوجود المقيَّد، فان أريد به القيود المشخِّصة الواقعة في مرتبة الكون، فمن البيِّن، انّ شيئاً من جزئي المقيد- حينئذ- لا يقبل الجعل (الجعليَّة- خ ل) و التأثير (و التأثُّر- خ)، كما أشير إليه من قبل في طى البرهان المذكور، من انّ الوجود لا يقبل التأثير- التأثُّر- و كذا الأمور العدمية، لأن العدم ايضاً غير قابل للتأثير (للتأثُّر- خ)، فلا يتصوَّر فيهما معنى الظهور المسبوق بالخفاء المستدعى لذلك، و هذا (هكذا- خ) الكلام في المجموع من حيث هو مجموع، فان ما يقوم بشي‌ء لا يقبل الوجود، فانّه لا يقبله ايضاً بالضرورة، و ان أريد به القيود المخصِّصة الكلية اللاحقة للوجودات في العقل التي بها يصير الوجود عقلياً، فان معروض هذه القيود يمتنع ان يقبل شيئاً من الوجودين، لاستحالة اجتماع المتماثلين كاجتماع المتنافيين، و أشار إلى إبطال هذا القسم بقوله: «و اما الوجود العقلي فانّه لا يقبل الوجود العيني و لا العقلي ...» و كذا القيود المخصِّصة، فانّك عرفت القول المحقق فيما عدا الوجودين من القيود المخصِّصة، ان أمرها راجع إلى العدم، و هو لا يقبل الوجود، و هذا (هكذا- خ) الكلام في المجموع المركب من القيد المخصص الكلى و المقيِّد، للزوم تركُّب الشي‌ء من الوجود و غيره، و قد مر الكلام فيه غير مرَّة، فلا حاجة إلى الاعادة.

و اما ان أريد بالظهور المذكور، اعتبار الأعيان التي هي عبارة عن إثبات الماهيّات و النسب و الإضافات من حيث هي مغايرة للوجود، فقد عرفت ما فيه، من عدم قابليتها للوجود و الظهور، فلا حاجة إلى مزيد تقرير و توضيح.

و اما الرابع:

فهو ان القول بالفرق بين ما ذكرتم من عالم المعاني و عالم الشهادة، غير معقول، و كذلك ساير العوالم على مقتضى قواعدكم، و ذلك لأن الوجودات (لأن الموجودات- خ) الخاصَّة في جميع العوالم واحدة لا اختلاف فيها عند التحقيق، إذ لو وجد الاختلاف، فمبدؤه اما نفس طبيعة الوجود الذي هو كالمحل و الموضوع بالنسبة إليها، و اما الأعيان الثابتة التي هي الإضافات و النسب العارضة للوجود، أو الهيئة الاجتماعيَّة الحاصلة بينهما، إذ الأمر هاهنا منحصر في الأمور الثلاثة، و لا سبيل إلى شي‌ء منها.

اما الأسماء و الصور النوعيَّة و الإضافات و النسب العقلية: و بالجملة الأعيان الثابتة التي هي من عوارض الوجود، فلانّها من حيث هي اعيان- ثابتة- أي بقطع النظر عن معنى الوجود، معدومات محضة، فلا يصلح لأن يكون مبدأ لشي‌ء.

و اما الوجود المطلق: فلانَّه هو الوحدة الحقيقيّة، كما تقرّر، فكيف‌ يكون مبدأ الاختلافات (للاختلافات- خ ل) المتكثرة.

و اما الهيئة الخارجيَّة: فلان حكمها ايضاً حكم ساير العوارض في كونها عدما محضاً، فلا اختلاف في شي‌ء منها، لا بحسب الموضوع و المحل الذي هو الواحد بالذات، و لا بحسب المفهوم الاسمائى، و لا بشي‌ء من العوارض.

و اما القول بالإجمال و التفصيل: فمجرّد العبارة و محض اللفظ لا طائل نحته هاهنا، الاشتراك العالمين بل ساير العوالم في الموضوع الذي يستلزم تلك الماهيّات و الصفات- و يُقوِّمها- و ليس في احدها شرط تحقق به دون الآخر، و لا مانع ينفيه، لما تقرر، ان ما سوى الموضوع الواحد عدم صرف.

 

اشکال چهارم: فرق گذاشتن بین عالم معانی و عالم خارج بنابر نظر عرفا بدون مناط و ملاک خواهد بود عرفا به عالم معانی عالم اسماء و اعیان می گفتند و عالم مظاهر و موجودات خارجیه را هم 3 مرتبه می کردند؛

    1. عالم ارواح

    2. عالم مثال

    3. عالم اجسام

این فرق گذاری بدون ملاک و ضابطه است زیرا ملاک و مبدأ فرق کدام است؟

     یا ملاک فرق وجود است: وجود نمی تواند ملاک فرق باشد زیرا وجود واحد و حق تعالی است وجود کثرت ندارد تا دو عالم معانی و خارج بسازد

     یا اعیان و ماهیات است: این نیز اعتباری است و اضافه و نسبتی به وجود بیش نیست ماهیت در ذهن بر وجود عارض می شود

جمله؛ «ان الوجود عارض الماهیة » از باب عکس الحمل است و درست این است که؛

من و تو عارض ذات وجودیم    مشبک های مرآت شهودیم

 

در ذهن است که عارض و معروضی درست می شود و الا ماهیت که در خارج نیست

     یا هیأت اجتماعیه از این دو باید باشد: این نیز مانند ماهیت در ذهن بر وجود عارض می شود و در خارج نیست و نمی تواند ملاک فرق بین عالم خارج و معانی باشد.

ان قلت: فرق بین عالم معانی و خارج به اجمال و تفصیل است؛ یعنی عالم معانی اجمال عالم خارج و عالم خارج تفصیل عالم معانی است

قلتُ: این صرف بازی با الفاظ است و فرق نمی شود زیرا عالم معانی و خارج تا شرط ویژه خود را نداشته باشند و یک مانعی که جلوی تداخل دیگری را بگیرد عالمی درست نمی شود و اجمال و تفصیل صرف لفظ و تعبیر است.

هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo