« قائمة الدروس

الأستاذ الشيخ محمد السند

بحث الأصول

42/06/06

بسم الله الرحمن الرحيم

بحث الاجتهاد و التقليد

الموضوع: بحث الاجتهاد و التقليد

 

وصلنا الى هذه الرواية اللي هو صحيح احمد بن اسحاق ، هذه طبعا في الوسائل في ابواب صفات القاضي ، عن ابي الحسن قال سألته و قلت من اعامل ? و عمن اخذ ?

كما مر ان الراوي هنا فقيه من الاعلام ، فيسأل الامام الهادي سلام الله عليه ، قلت من اعامل و عمن اخذ ? و قول من اقبل ? فقال العمري ثقتي فما ادى اليك عني فعني يؤدي ، و ما قال لك عني فعني يقول فاسمع له ، فانه الثقة المأمون ،

جملة من الاعلام قالوا بانه هذه الرواية

طبعا قال و سألت ابا محمد يعني الامام الحسن العسكري ، عن مثل ذلك يعني بعد لا بد بعد مضي الامام الهادي ، فقال العمري و ابنه ثقتان فما اديا اليك عني فعني يؤديان و ما قالا لك فعني يقولان فاسمع لهما و اطعهما فانهما الثقتان المأمونان ،

جملة من الاعلام استشكلوا بان هذا الصحيح ، لا في صدد حجية الرواية و لا في صدد حجية الفتوى ، هذه في صدد النيابة الخاصة ، العمري الاب كان نائبا خاصا عن الامام الهادي ، ثم العمري الاب اصبح نائبا ايضا عن الامام الحسن العسكري و ابنه كذلك ، لانه فاسمع لهما و اطعهما او فاسمع له و اطع هذا ليس بحث على كل رواية او فتوى هذي النيابة الخاصة

بينما قرب دلالة هذه الرواية جملة من الاعلام على انها في حجية الرواية و حجية الفتوى ، لانه التعبير فيها فما ادى اليك عني فعني يؤدي ، و ما قال لك عني فعني يقول ، بعد ذلك فاسمع له و اطع لا ينافي انه بالنيابة الخاصة ، لكن ما ادى اليك فعني يؤدي و ما قال لك فعني يقول جهة حجية الرواية فانه الثقة المأمون تعليل لقبول الرواية ، يعني لا ينافي ان تكون الرواية متعرضة للنيابة الخاصة ، و للنيابة العامة للفقيه يعني ، و متعرضة ايضا للرواية

هو السائل ايضا هكذا قال : من اعامل و عمن اخذ و قول من اقبل ?

تقريب الطرف الاخر قال بانه ما في منافاة ، انه تكون الرواية في صدد حجية الراوي ، و حجية الفتوى و حجية النيابة الخاصة ، يعني لنفس العمروي

اثير الاشكال على هذا التقريب من قبل من يرى ان هذه الصحيحة في النيابة الخاصة و ليست في صدد حجية الرواية و حجية فتوى الفقيه اثير انه احمد بن اسحاق هو فقيه ، يعني كيف ياخذ فتوى فقيه اخر ? هسا راوي و حجية راوي يمكن ، اما انه فقيه الى فقيه تصويره يعني محل اشكال و انه مو محله

 

و اجيب عن هذا انه ما المانع في رجوع فقيه الى فقيه ? اذا لم يكن يعني قد استنبط المسألة و حرر مثلا بل ربما هذه الصحيحة تعد من الادلة لجواز رجوع المجتهد الى مجتهد اعلم منه اذا لم يكن قد استنبط او وقف على ادلة المسألة

طبعا ، ربما هذه بتأتي روايات من هذا القبيل انه يرجع فقهاء اقل منزلة درجة الى فقهاء اعلى منزلة و اكثر الماما ، البعض هذا قال من موارد الجواز ، طبعا مو الفقيه بعد وقوفه على الادلة ، و انما قبل وقوفه على الادلة ، اي قبل وقوفه على الادلة يعني له اما ان يجتهد او يقلد او كذا ، البعض هكذا قرر الجواب ،

هل هذا التقرير صحيح او لا و هذا الجواب صحيح او لا و هذه المؤاخذات اذا قرر ان سؤال احمد ابن اسحاق ليس سؤال عن شخصه و انما هو سؤال كلي و ان فرض هو في نفسه بس هو سؤال كلي ، يعني هذا المضمون الذي يأخذه عن الامام الهادي او عن الامام الحسن العسكري ليس خاصا لنفسه و انما شيء عام و هذا مو بالضروري ان يكون رجوعه في الفتوى هو كفقيه يرجع الى فقيه اخر ، و انما سؤاله عموما عند هذي المسألة الكلية و المعادلة الكلية ، و حتى سؤاله عن العمري لا بما هو عمري حتى و انما سؤاله العمري كمصداق ? و ان كان صح كان نايب خاص و هو سؤاله عن العمري ، هو ايضا يطبق ان هذه الاسئلة على نفسه من جهة النيابة الخاصة ، لكن الاسئلة الكلية مو بالضروري تخصه هو او تخص العمري ، و انما المناط عام ، فالجواب يتضمن مناط خاص بلحاظ النيابة الخاصة بخصوص العمري و ابنه في جواب الامام الحسن العسكري ، او في جواب الامام الهادي بخصوص العمري الاب ، و المناط العام ايضا موجود ، هكذا تقريب ،

هناك تقريب اخر ، لنفترض نعم هي في النيابة الخاصة و كذا كل هذا لكن هذا التعليل الموجود في الرواية فانه الثقة المأمون فانهما الثقتان المأمونان الوصف مشعر بالعلية ، يعني مناط اعتبار الحجية اذا كان في النيابة الخاصة الوثاقة لها هذا الدور ، فكيف بك في النيابة العامة ? او قل في الرواية ، فبالتالي اذا مضمون الرواية المطوية في حجية الرواية و حجية الفتوى ،

يعني بعبارة اخرى كان ما النيابة الخاصة اعتبارها اذا اقيم على مناط معين هذا المناط تحققه في الفتوى او في الراوي بطريق اولى يصير معتبر ، لأنها اشد خطرا ، حيث قال فهو الثقة المأمون هو لم يقل فانه الثقة المعصوم قال الثقة المأمون ، و مر بنا في النيابة الخاصة هناك من وصلوا الى درجة ، يعني في ظهور الائمة عليهم السلام ، وصلوا لدرجة النيابة الخاصة و قلدوا مكانة النيابة الخاصة و مع ذلك انزلقوا بعد ذلك و صدرت البراءة منهم ، فهذا مو معناه العصمة لكن هذه درجة ،

فبالتالي اذن بعبارة اخرى تقريب قول ثالث ، هذي الرواية شبيه الاشكال على دلالتها شبيه الاشكال الذي ذكره الاخوند على الايتين ، انها هي في صدد العلم صح ، النائب الخاص يعني يشترط فيه المزيد من الاطمئنان او ما شابه ذلك و هلم جرا ، و لكن بالتالي هذه الرواية التي هي في صدد تحصيل العلم و كذا و ما شابه ذلك ، بتبع ذلك النظام الظني الموجود العقلائي له ، علل ايضا بتعليل عقلائي : فانه الثقة المأمون ، و يستفاد من هذه مفاد الرواية كما مر تقريبه في جواب اعتراض الاخوند ، و ان كان اعتراض الاخوند كما مر بنا في نفسه متين ، نفيه لنظام الظن ليس صحيح و ليس متين ، فبالتالي هذه الصحيحة التي عول عليها كثيرا في شخصية العمريان من الروايات المهمة على أية حال و لعل لها طرق متعددة و مفادها دال على حجية الرواية و على حجية الفتوى ،

 

نكتة اخرى ايضا صناعية لا بأس اذكرها ، ان الادلة التي استدل بها الاعلام على حجية الرواية اي رواية الثقة ، كثير من تلك الادلة استدل بها الاعلام على حجية الفتوى ، فما الجمع المهوي الصناعي بينهم ؟ الجامع الماهوي الصناعي بينهما و هذه يعني تساؤل ملفت ان كيف الدليل الواحد يتعرض لحجية الفتوى و حجية الرواية ? لان الفتوى كما مر تعتمد ليس على مجرد الرواية و الالفاظ ، رواية واحدة او اثنتان او ثلاث ، الفتوى عبارة عن مجموع روايات يستنتج منها نتيجة : قدرة في الفهم و قدرة في الفكر و قدرة في التفكر ، يعني يجمع مجموعة من الروايات و من الايات يستنتج نتيجة ، هذه النتيجة ، فما الجامع بين حجية الرواية و حجية الفتوى ?

طبعا الجامع هو بالتالي الحكاية عن الحكم الواقعي و ما شابه ذلك ، في الرواية تكون الحكاية بسيطة الالفاظ الالفاظ ، في الفتوى لا ، مجموع الالفاظ يستنتج منها معنى مركب من معاني ، اذن في جامع ، لا أنه ليس في البين جامع

بعبارة اخرى حجية الفتوى نفسها بطريق تضمني اقتضائي تدل على حجة الرواية لان هي الفتوى ما هي ? الفتوى عبارة عن مجموع روايات او ايات معها يستنتج منها المعنى المركب ، فحجية الفتوى بالدقة كما دلالة اقتضائية متضمنة لحجية الرواية ، شبيه ما ذا ? شبيه ما مر بنا في بحث التعارض صحيحة عمر ابن حنظلة ، حجية قضاء الفقيه و الحكم القضائي للفقيه ، يدل على حجية الفتوى ، حجية القضاء و صلاحية القضاء و صلاحية الفتوى ، لان القضاء هو فتوى و زيادة ، فتوى كلية و ما ذا ? و تطبيقها على حسم و فصل النزاع بين المتخاصمين ، فنفس حجية قضاء الفقيه و اعطاء هذه الصلاحية للفقيه ان يقضي هو متضمن لحجية الفتوى بل و متضمن لحجية السلطة التنفيذية له ، لان السلطة القضائية متضمنة للسلطة التنفيذية بالمعنى العام ، و متضمنة لحجة الرواية باعتبار فتواه مستندة الى الرواية ، و الرواية اذن هو كراوي حتى ، لذلك ذكرت ترجيح صفات الرواية ، لذلك مصححة عمر ابن حنظلة بالدقة حجية قضاء و تنفيذ و فتوى و رواية ، لم ؟ لانه اصل السلطة القضائية هي زبدة دي المناصب او قل المقامات او قل المنازل قبل فتأتي النوبة كثمرة اخيرة الى السلطة القضائية ، فيصح الاستدلال بالادلة الجاعلة لقضاء الفقيه انها ادلة حجية الفتوى و ادلة حجية الرواية و ادلة حجية الولاية ايضا

و هذه الروايات عديدة انظروا الى رجل منكم كذا فلان فاني جعلته ستأتي بعد ،

فالجامع على هذا التقريب الصناعي الجامع باعتبار ان كل مقام يتضمن مفروغية وجود ذاك المقام السابق و زيادة ، هذا الجانب ،

تقريب جامع اخر بعد بين هذه الروايات المتعارضة للسلطة القضائية ولصلاحية القضاء للفقيه او النيابة الخاصة او او او ، تقريب اخر هو اللي ذكره الاخوند ان هذه الروايات في صدد تحصيل جهاز العلم و تكوين العلم و هذا جيد لتقريب لجهاز العلم ، اذن هاي الظنون تجتمع و تكون جهاز العلم ، هذا كما هي في صدد تكوين جهاز العلم هي ايضا في صدد العموم المجموعي يعني ، هي ايضا في صدد العموم الاستغراقي ، لما بينا ان هو امضاء لتحصيل العلم من هذا نظام الظنون المعتبرة ،

الرواية الاخرى

طبعا هاي كنبذة و نماذج من الرواية ناتي و الا صاحب الوسائل في كتابه فضلا عن مصادر اخرى كالبحار و غيره ، روايات ما شاء الله كما يقول المرحوم الشيخ الانصاري و الاخوند هي متواترة اي تواتر معنوي قطعي بعد ،

صحيحة شعيب العقرقوفي:

طبعا ذيك الرواية السابقة في ابواب صفات القاضي مجلد سبعة و عشرين صفحة مية و ثمانية و ثلاثين تصير استخرجوها عندكم قاعدين احمد بن اسحاق اللي مرت ، الباب الحادي عشر و الحديث رقم اربعة الحديث الرابع

زين شعيب العقرقوفي ، قريب منها شوفوها بنفس الباب باب الاحد عشر و ابواب صفات القاضي رقم الحديث قال قلت لا بي عبد الله عليه السلام ربما احتجنا ان نسأل عن الشيء فمن نسال ، طبعا شعيب العقرقوفي هم فقيه هم راوي هم فقيه ، يعني مو فقيه من الطبقة الاولى لكنه فقيه بالتالي و ان لم يكن من اتراب الزرارة و كذا لكنه من الفقهاء ، بتعبير الشيخ المفيد من فضلاء الرواة فضلاء الرواة يعني فضيلة عنده ، فضيلة الفقه ،

قال قلت لابي عبد الله عليه السلام ربما احتجنا ان نسأل عن الشيء ، فمن نسأل ? قال عليك بالاسدي يعني ابي بصير ،

فهذا السؤال كما مر ، افترضه رواية او افترضه فتوى ايضا تتضمن

حجية الرواية بالتقريب اللي مر بنا في الصحيحة السابقة ، الرواية الخامسة عشر ابواب صفات القاضي الكلام نفس الكلام ، نفس التقريب ، تعبير هذا بعد : ربما احتجنا يعني محل ابتلاء ، هاي نكتة لطيفة ما ان يصير تطبيق رواية كلية على مورد جزئي يعني فتوا و ليست رواية ، لان الرواية هي موردها راوي رواية كلية نفس التقريب الذي مر بنا فيه ، و اما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا ، تطبيق الكلي على الجزئي و الخروج بنتيجة هذا استنتاج و ليس رواية ، هسا استنتاج بسيط و فتوى بسيطة و استنباط بسيط او معقد ، و لا سيما اذا يكون جزئي ، اذا جزئي يكون معركة و معترك كليات في الروايات ، و اذا كان معترك كليات في الروايات يعني اذن منظومة روايات يجب ان يستنتج منها الفقيه ، هذي نكتة صناعية مهمة ان اخذ الحكم من الروايات لمورد جزء ابتلائي يعني فيما يعنيه منظومة آيات و روايات و الخروج بالنتيجة يعني اذا استنتاج ، استنتاج و فتوى و ليس رواية بنحو اخبار ساذج محض ، لا ابدا ،

ربما احتجنا ان ان نسأل عن الشيء ،

 

صحيح يونس ابن يعقوب ، ايضا يونس بن يعقوب هنا ليس واحد راوي عادي و انما ذو فضيلة ، و كما ذكرت لكم هاي احمد ابن اسحاق و شعيب العقرقوفي ، يونس بن يعقوب ، استدل بها جملة من الاعلام على رجوع الفقيه للفقيه ما لم يقف على الادلة و يستنبط و لم يكن في متناول يده قريبا ، ما ذا يصنع؟ الا يحتاط او يجتهد زين الاجتهاد الان بهالسرعة ما متوفر ليه ، اما ياخذ له مدة مديدة او كذا و فلان ، هل يسوغ له التقليد ام لا ? محل بحث بين العلماء ، اثير هذا في الاجتهاد و التقليد في الفقه يعني في العروة ، فجملة من العلام يستندون مثل لهاي الصحيحتين السابقتين و هاي الصحيحة الثالثة ، صحيحة يونس ابن يعقوب ، طبعا يونس ابن يعقوب اصبح من فضلاء الرواة الكبار كذا و كذا في زمن الرضا لانه هو من اصحاب الصادق و اصحاب الكاظم و اصحاب الرضا ، و توفي ببالي في زمن الامام الرضا و ترحم عليه ، حيث هو من الاجلاء ، على اية حال ، و ظاهرا في المدينة المنورة توفي في الكشي ، و مدح الامام الرضا ع على ما ببالي عاقبته انه قبض في مدينة سيد الانبياء و بجوار سيد الانبياء ،

صحيحة يونس يعقوب قال كنا عند ابي عبدالله عليه السلام فقال : اما لكم من مفزع ؟ اما لكم من مستراح تستريحون اليه ? ما يمنعكم من الحارث بن المغيرة النضري ? مثل هذه الرواية اي النضري و غير النضري هاي فيها ، بهذا الطريق او طرق اخرى تعلل انه قد روى عنا كثير ، التقريب هو التقريب و التساؤلات او الاشكالات هي الاشكالات ، و طريقة الفذلكة الصناعية للتقريب كما مر بعدة فذلكات او بعدة تقريبات ،

الرواية الاخرى في نفس الباب بعد ابواب صفات القاضي الباب الحادي عشر ،

محسنة علي بن المسيب الهمداني ، يعني مشهور متأخري الاعصار قد ما يجعلوها معتبرة ، لكن علي ابن المسيب في قرائن على توثيقه ، و ظاهرا لها عدة طرق هذه الرواية عن علي بن المسيب رواها عنه احمد بن محمد بن عيسى الاشعري و عن ابيه عنه ، المهم فيها ايضا تشعر بحسن حاله ، و الراوي عنه والد محمد ابن الحسن ابن الوليد احمد ابن الوليد ، هذا والد او جد الشيخ الصدوق ، محمد بن الحسن بن الوليد جده احمد بن الوليد

على اية حال فالرواية بهالاعتبار تحسن و يحسن طريقها ، مفادها لاحظوا

قال قلت للرضا شقتي عنك بعيدة و لست اصل اليك في كل وقت ، فممن اخذ معالم ديني ? قال من زكريا ابن ادم القمي ، المأمون على الدين و الدنيا ،

و هناك روايات عديدة صدرت من الامام الرضا في مدح زكريا ابن ادم القمي الاشعري ، و قبره الان معروف في قم ، و ملاذ لطلب الحاجات و كذا و فلان ، في مدح مهم يعني من الامام سلام الله عليه تجاهه ،

هنا لاحظوا فممن اخذ معالم ديني ؟ التعبير في الرواية اخذ معالم ديني ، هذا يشمل معالم علم و علم يعني سواء تقريبه بالجهاز العلمي ، كما ذكره صاحب الكفاية او النظام الظني بالتالي ، بالنسبة الى يعني زكريا ابن ادم المأمون على الدين و الدنيا يعني من جهة الوثاقة فيه ،

قال علي ابن المسيب فلما انصرفت قدمنا على زكريا ابن آدم فسألته عما احتجت اليه ،

و ايضا تشمل الفتوى كما مر لانه تطبيق في موارد جزئية و ما شابه ذلك ، الامام لما يوثق واحد غير لما كعلم عرفي نعم علم عرفي و لا سيما عبر عنه المأمون على الدين و الدنيا ، يعني تعبير جدا عظيم حول زكريا ابن ادم المأمون على الدين و الدنيا ،

فعلى اية حال ، لكن اشكل أيضا على ذي الدلالة بان هاي ربما فيها اشارة الى انه وكيل خاص ، مثلا او كذا حيث ما ربطها بحجية الراوي و حجية الفتوى ? و الكلام هو الكلام الذي مر في صحيحة احمد ابن اسحاق انه هو علل سلام الله عليه من الرجوع اليه و الارجاع اليه اعم ، هنا التعبير في الرواية لاحظوا ، عمن اخذ ؟ ممن اخذ ؟ فعبر عن التقليد بالاخذ ، كما في رواية اخذ في اخذ فتوى الفقيه بالاخذ ، لذلك نلتزم ان الصحيح في معنى التقليد هو الاخذ ، يعني تعلم لكي يلتزم به مو صفة في الالتزام ، و اذا كان تعلم فمر بنا ان التعلم يقتضي انبساط التقليد بحسب المسائل ، بحسب ما تعلمت مسألة من المسائل من ذلك الفقيه اللي بداعي ان تعمل بها ، بهذا الداعي طبعا بهذا الداعي الالتزام و الاستناد اليه في مقام العمل التعلم بهذا ليس الاستناد و ليس الالتزام و ليس العمل ، و ليس المطابقة ، تتذكرون مر بنا خمس او سبعة تعاريف للتقليد ؟ الاخذ بداعي تلك الامور هو تقليد و هو رجوع ، و هذا ينبسط بحسب المسائل ، تعلم فاتسع تقليده له ، و ازداد تعلمه منه ازداد ، و من ثم اذا انمسحت ذاكرة التعلم عن يعني ذاكرة المقلد لفتاوى المقلَد ، فرجوعه للتعلم مرة اخرى تقليد جديد ، سواء في الحي او في الحي الذي مات ، هاي ثمرته ما ذا ؟ ثمرتها في الحي الذي مات اذا يريد ان يجدد التعلم و لو سيتعلمه ، فضلا عن مسألة لم يتعلمها ، المسألة التي تعلمها اذا يريد ان يرجع اليها مرة اخرى نساها و يريد ان يتعلمها هذا تقليد من جدة و جديد ، و يكون التقليد ابتدائي ، معنى التقليد الابتدائي للميت ليس معناه انه في هذه المسالة لم يحصل له تقليد سابقا ، لم ، حصل له و لكن انقطع تقليده ، لنسيانه المسألة ، كما مر بنا مثال لو قلد فقيها ثم احتاط ، فاحتياطه رفع لليد عن التقليد الى الاحتياط ، اذا اراد ان يعاود مرة اخرى ان يقلده باي مبنى من مباني التقليد و بأي معنى او مبنى من الاقوال في التقليد ، المعاودة بعد الاحتياط فهو تقليد جديد ، اي نعم ، هذا اذا احتاط مثلا

كذلك اذا نسي مسائل قد تعلمها و اراد مرة اخرى ان يتعلمها هذه نوع من اخذ جديد و تقليد جديد اذا كان تقليدا جديدا فالتقليد الابتدائي في الميت غير جائز و لو كان سابقا مقلدا له ، معنى التقليد الابتدائي ليس انه لاول مرة ، يعني الان يبتدأ تقليده بعد ان كان منقطعا ، منقطعا اما لعدم وجوده او يكون منقطعا ، فمعنى التقليد الابتدائي هو هذا ، و ليس المراد من التقليد الابتدائي يعني لاول مرة فقط ، هذا ربما يقع يعني غفلة عند الفضلاء و كذا ، فالمقصود من التقليد الابتدائي هو هذا ، يعني التقليد الذي يستحدث للميت و يجدد لم يكن مستمرا سواء في هالمسألة او مجموع المسائل و ايا ما كان ، بعد انقطاع او لانه اول مرة ، كله تجدد ، اي شبيه الوضوء التجديدي ، حيث الوضوء التجديدي ليس المراد منه موضوع على وضوء فقط ، الكثير ربما في ذهنهم هكذا ان تجديد الوضوء يعني الوضوء على الوضوء ، ارتكاز موجود الان مو موجود هكذا ؟ ، بينما الوضوء التجديدي الجديد يعني الجديد و الطازج ، سواء على وضوء او لانه ذهب الخلاء ثم احدث و اوجد و ارتكب وضوءا و اتى بوضوء جديد ، المراد بالوضوء التجديدي يعني وضوء جديد طازج ، بغض النظر عن ما سبق ، غاية الامر الرواة يسألون الامام انه كان على وضوء ، قال حتى و لو كان على وضوء ، نور على نور ، لا ان المراد من الوضوء التجديدي هو النور على النور ، لان النور السابق و الوضوء السابق اللي صار قديم خفت وضائته و نوره ، و يستحب ان يكون الوضوء طازجا ، فالوضوء التجديدي استحبابه لأجل كونه جديد و طازج ، سواء سبقه وضوء او لم يسبقه الوضوء ،

اتفاقا من المستحبات و ما في منافاة ان هذا النور تستحدثه و ان كان عندك نور للوضوء السابق ، فهو في صدد أن الوضوء على الوضوء ليس هناك منافاة فيه ، لا ان الوضوء التجديدي هو تراكم النور ، لا مو هذا المراد ، مراد الوضوء الطازج الذي يؤتى به للتوء ، هذا الوضوء متوهج الاضاءة و النور ، وضاءة فيه ، هذا المراد من الوضوء اعم من كونه كذلك

اتفاقا على العكس يستحب يعني في الوضوء و القيام للصلاة او الوضوء للقيام للصلاة ان يعرض الانسان نفسه على قضاء الحاجة افضل من انه ما يقضي الحاجة حتى لو ما كانت كثيرة ، على اساس يكون بالتالي كذا ،

على أية حال المقصود في التقليد الحالي هم هكذا ، المراد من الابتداء في التقليد باي معنى ؟ التقليد الابتدائي للميت يعني ليس المراد لاول مرة ، لا ، و انما المراد من التقليد الابتدائي حتى ربما بعض الاعلام غفل عن هذا في ذهنه الشريف او جملة من الاعلم ، و ذكرت لكم هاي القضية وقعت بعد وفاة السيد الخوي ، على كل المسألة ،

ليس المراد من التقليد الابتدائي هذا لاول مرة ، المراد بالتقليد الابتدائي ، يعني التقليد الذي يستجد وجوده اما لاجل انقطاع او لكونه اول مرة ، هذا المراد بالتقليد الابتدائي للميت و هو غير جائز ، فاذا ليس المراد من التقليد الابتدائي انه لاول مرة ، معناه هكذا ، لذلك المسائل اقصد حسب حتى هذا التعريف حتى بالنسبة للعمل اذا في هالمسألة عمل سابقا و نسي ، او عمل و هو متذكر لكنه بعد ذلك عمل بالاحتياط ، اين بقاء التقليد ? حتى لو عرفنا التقليد بالعمل ، في دي المسألة كان قد عمل بفتوى ذاك الحي ، و بعد موته بقي يعمل بفتوى ذاك الحي ، يعني كان مقلدا له ، فبعد موته استمر لكن في فترة اخرى ثالثة قال لا ، احتاط ، هذا هو الانقطاع هو هذا الكلام ، هو هذا الكلام ان بقاء هل يصوغ بقاء التقليد على الميت ? ، بقاء متصل ، اما اذا منقطع يصير ابتداء ، فالمراد من بقاء التقليد على الميت بنكتة الاستصحاب ، و هو الاستصحاب دليله ، نكتة بقاء التقليد على الميت سيأتي بحثه طبعا ، هو بلحظ انه بقاء و ليس ابتداء في مقابل البقاء ، و متى يكون ابتداء ؟، ليس المراد به اول مرة ، و انما المراد به ان يستجد وجوده بعد ان كان عدم ، سواء عدم لأجل الانقطاع او لاجل كونه هو اول مرة ، فالمراد من الابتداء هذا المعنى ، في ابتداء تقليد الميت انه ليس بحجة كما يقرر الاعلام ،

هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo