« قائمة الدروس

بحوث خارج الأصول

الأستاذ الشيخ الرضازاده

90/12/14

بسم الله الرحمن الرحیم

 العنوان: دليل حجية القطع
 و اما الجهة الرابعة- ما الدليل علي حجية القطع الاقوال فيه ثلاثة: 1- بناء العقلاء 2- حكم العقل 3- ذاتي له
 اما بناء العقلاء
 مقدمة:
 تبين في المنطق ان الحجة التي هي موضوع المنطق و المقصد الثاني منه- اقسام ثلاثة:
 1- قياس
  2- استقراء
  3- تمثيل
 و القياس: قول مؤلّف من قضايا يلزمه لذاته قول آخر هو النتيجة
 و القياس باعتبار الهيئة والصورة ينقسم الي قسمين:
 1- استثنائي
 2- اقتراني
 و باعتبار المارة الي الصناعات الخمس:
  1- البرهان
  2- الجدل
  3- الخطابة
  4- الشعر
  5- المغالة و السفسطة و الجدل يتألف من المشهورات و المسلمات-
 و المشهورات هي القضايا التي تطابق فيها آراء الكل او آراء طائفة و الاول مثل حسن الاحسان و العدل و قبح الظلم و الثاني كقبح الظلم و الثاني كقبح ذبح الحيوانات عند اهل الهند.
 و في المشهورات جهات من الكلام:
  1- منشاء تطابق الآراء فيها اما اشتمالها علي مصلحة عامة مثل حسن الاحسان و قبح الظلم و اما موافقها لطبايعهم مثل مواساة الفقراء، محمودة و اعانة الضعفاء، مرضية. و اما لموافقتها لحميتهم مثل كشف العورة، مذمومة.
  2- مشهورات قد تكون صادقة و قد تكن كاذبة
 3- النفس لو حلّي و طبعه لا يحكم بالمشهورات
 و بعد ذلك نقول حجية القطع و لزوم الحركة علي طبقه تكون ببناء العقلاء و يكون داخلة في القضايا المشهورة باصطلاح المنطقيين إذ العدل عبارت عن وضع الشيء في محله و الظلم عبارت عن وضع الشيء في غير محله و قضايا المشهوره يرجع الي حسن العدل و قبح الظلم و معلوم ان العمل علي طبق القطع يكون من وضع الشيء في محله فيكون داخلا في العدل و مخالفة القطع يكون وضع الشيء في غير محله فيكون داخلاً في الظلم فيكون داخلاً في القضايا المشهوره و مورداً لبناء العقلاء و الشارع مع انه رئيس العقلاء لم يردع عنه فيجب اتباعه.
 و اجاب عنه السيد المحقق الخوئي مع ما في مصباح ج2 ص16 و دراسات ص6 و احسن منها جزوة بجوابين:
 1- مقتضاه عدم قبح مخالفة القطع قبل وجود العقلاء و بنائهم علي قبحه مثل بدو خلق حضرت آدم فلم يكون مخالفته للقطع قبيحاً و كذالك بالنسبة الي مخالفة ابليس لقطعه مع انه ليس كذالك قطعاً.
 2- و علي تقدير التنزل يختص قبح مخالفته بالنسبته الي ما كان دخيلاً في حفظ النظام و بقاء النوع لما ذكر من ان حكمهم في القضايا المشهورة يكون محافظةً لبقاء النوع و حفظ النظام و ليس متابعة اوامر الشارع المقطوعة في جميع الموارد دخيلاً في حفظ النظام و بقاء النوع مثل الامور العبادي و كثير من غير العبادي مع ان حجية القطع و قبح مخالفة لا يختص بمقام دون مقام فلا يكون بناء العقلاء دليلاً علي حجية القطع بل يكون من لوازمه الذاتية كما ياتي.
 اقول و يمكن ان يرد علي جوابه الاول، اولاً بالنقض ببناء العقلاء علي العمل بخبر الثقة و الظاهر و الاستصحاب فهل يمكن ردّه بان لازمه عدم عمل الانسان الاول بالخبر و الظاهر و الاستصحاب لعدم وجود العقلاء فضلاً عن بنائهم.
 و ثانياً لعل المراد ببناء العقلاء هو بناء من كان من العقلاء موجوداً واحداً كان او اكثر
 و ثالثاً لعل المرادمن البناء هو البناء شأناً لا فعلاً يعني في بعض الموارد شانية بناء العقلاء سواء كان العقلاء بالفعل هناك موجوداً ام لا نظير ما يقال في حجية الظن و انّ المراد ليس ظنّ الشخصي بل النوعي .
 و علي ما ذكره ثانياً انه ليس حكمهم في القضايا المشهورة في جميع الموارد حفظاً للنظام و بقاء للنوع بل كان له في بعض المقامات منشاء آخر كما ذكر في المقدمة
 
 
 
 

هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo