« فهرست دروس

الأستاذ الشیخ سامر عبید

بحث الأصول

41/01/18

بسم الله الرحمن الرحيم

التعارض/ التخصص و الورود / تعريف التخصص ( التعريف الثالث و التعريف الرابع والتعريف الخامس ).

موضوع: التعارض/ التخصص و الورود / تعريف التخصص ( التعريف الثالث و التعريف الرابع والتعريف الخامس ).

 

التعريف الثالث للمحقق الخوئي (قدّه) :

فقد عرّفه (قدّه) بأنّه : "خروج موضوع أحد الدليلين عن موضوع الآخر بالوجدان"[1] .

ويقصد من تقييد الخروج بالوجدان أنّه لم يخرجه عنه بمُخرج ، بل ذاته خارجة عنه .

ويرد عليه :

ما ذكرناه سابقاً من أنّ التخصيص ليس حقيقته الخروج ، لأنّ الخروج يستبطن احتمال الدخول مع أنّه في التخصص غير محتمل أصلاً .

التعرف الرابع ما ذكره الحكيم الثاني في المحكم :

وهو: "أنّ التخصص عبارة عن قصور عموم الحكم في مورد لعدم تحقق عنوانه فيه"[2] .

وتقريبه :

أنّ عدم شمول حكمٍ لموردٍ تارةً مع توفر حيثية المقتضي للشمول ولكنها مبتلاة بمانع ، كما هو الحال في التخصيص فإنّ عموم الحكم لموردٍ متحققٍ ولكن هناك دليل آخر أخرجه عن عمومه ، فهنا لا يقال بأنّ هناك قصور في عموم الحكم ، بل مقتضيات العموم والشمول متحققة ، ولكن ابتلي المورد بالمانع وهو المخصص ، فقولنا : أكرم الفقراء يقتضي الشمول للفاسق الفقير ، ولكن عندما يرد المخصّص لا تكرم الفاسق يبتلي هذا العموم بهذا المانع ، فيقال هنا عدم العموم للابتلاء بالمانع لا للقصور في المقتضي ، وهذا ما يمكن أن يقال في حقّ التخصيص ، بينما في التخصص هناك قصورٌ في عموم الحكم لذلك المورد ، فعدم الشمول من حيث قصور المقتضي ، لا الابتلاء بالمانع ، ومنشأ القصور عدم صدق عنوان العموم وموضوعه على ذلك المورد .

ويرد عليه :

أنّ التخصص ليست حقيقته القصور ، و إنّما مورد جريانه القصور في المقتضي عن الشمول ، فهو في الحقيقة تعريف للمورد الذي يجري فيه التخصّص ، فلو سألنا سائلٌ متى نحكم على موردٍ بالتخصّص ، ونجري أحكامه ؟ فيمكن القول عند قصور عموم الحكم بالشمول لمورد ، فلا يعتبر تعريفه تعريفاً لحقيقة التخصّص .

 

التعريف الخامس ما ذكره الشيخ السبحاني ، وهو :

أنّه : "خروج موضوع أحد الدليلين عن موضوع الدليل الآخر حقيقةً بعناية التكوين ، بمعنى أنّه لم يكن داخلاً حتى يحتاج إلى الإخراج ، أو لم يكن موضوعاً حتى يحتاج إلى الرفع"[3] .

وهو كما ترى ، إذ يرد عليه:

أولاً : أنّ التخصص ليس حقيقة في الخروج على ما مضى توضيحه غير مرّة .

ثانياً : أنّ أسلوبه الفني لا يتناسب مع التعريف المنطقي ، بل يصلح لأنّ يكون شرحاً للإسم ، وتوضيحاً للحقيقة لا تحديداً لها.

ثالثاً : لم أفهم مقولته : ( بعناية التكوين ) ، لأنّ معنى العناية الدليل الإضافي الزائد على ما يقتضيه نفس الدليل ، وهنا الخروج التكويني ليس عنائياً، بل ذاتياً ، فكان عليه أن يقول (تكويناً ) كما عبّر البعض ، أو ( وجدانياً) كما عبّر أخرون.


هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo