« فهرست دروس
درس خارج فقه استاد حسن خمینی

96/10/17

بسم الله الرحمن الرحیم

تغییر جنسیّت

موضوع: تغییر جنسیّت

 

مرحوم میرزا فتاح مراغی صاحب عناوین، نیز به این بحث اشاره دارد، ایشان می نویسد:

«الخنثی و هو الذي له فرج الرجال و النساء و الممسوح، و هو الذي ليس له شي‌ء منهما و هل هما طبيعة ثالثة غير الذكر و الأنثى، أو داخلان في الواقع تحت أحدهما، أو الخنثى طبيعة ثالثة دون الأخر؟ وجوه، بل أقوال: و يدلُّ على الأول: قوله تعالى خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى و قوله تعالى يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ و نحو ذلك، لظهور ذلك كله في انحصار الحيوان في الذكور و الإناث. و لقضاء علي عليه السلام في الخنثى بعد الأضلاع، معللا بأن حواء خلقت من ضلع آدم الأيسر ، فإنه لا بد من تساوي الأضلاع أو نقصان الأيسر، و ذلك كاشف عن الانحصار. و صحيحة الفضيل بن يسار، عن الصادق عليه السلام في فاقد الفرجين في باب الميراث أنه يورث بالقرعة، لدلالة ذلك على تعينه في الواقع لأحد الأمرين، و لو كان طبيعة ثالثة لكان ينبغي عدم القرعة، أو جعل السهام ثلاثة، لا اثنين.

و يدلُّ على الثاني[اینکه طبیعت ثالثه است]: موثقة هشام بن سالم، بأن الخنثى يورث ميراث الرجال و النساء المحمولة على إعطاء نصف النصيبين، لاستحالة الجمع و قاعدة القسمة مع التنازع، [هم حق مرد و هم حق زن را نمی توان به خنثی داد و در مقام تنازع هم قاعده عدل و انصاف می گوید که قسمت کنند]و هو ظاهر في كونه واسطة بين الذكر و الأنثى. و عدم دلالة الآيات على الحصر، لورودها مورد الغالب. و عدم لزوم التعيين بعد الأضلاع، فإن في خبر عد الأضلاع أنهم عدوها فوجدوا الأيسر ناقصا عن الأيمن بضلع واحد فحكم عليه بالذكورة. و قال: (أضلاع الرجال أقل من أضلاع النساء بضلع) و من المعلوم إمكان نقصان الأيسر عن الأيمن بنصف ضلع أو بثلثه، [یعنی تکویناً که چنین نیست، بلکه شاید مرد نصف دنده کمتر داشته باشد.] فإن هذا ليس داخلا تحت الرواية، و إن قال في الروضة: و كذا لو تساويا و كان في الأيسر ضلع صغير ناقص. و لعله أيضا مراد شيخنا المفيد في كتاب الأعلام و السيد المرتضى علم الهدى، و عمدة أهل التأسيس محمد بن إدريس الحلي حيث ذهبوا إلى عد الأضلاع و ردوا القول المشهور، بل علل ثالثهم بعدم كونه طبيعة ثالثة، لأن ظاهرهم وضوح الأمر بالعد بحيث لا يبقى اشتباه بعده. و عدم استلزام القرعة أيضا في الممسوح كما أفتى بها ما عدا ابن الجنيد من أصحابنا و أفتى بها في الخنثى الشيخ في الخلاف كونه معينا في الواقع، إذ التحقيق كما يأتي في محله شمول أدلة القرعة للمقامين بالعموم و الخصوص، فلعل القرعة أمارة للحكم و إن كان الموضوع في نفس الأمر غير معين. [یعنی موضوعاً طبیعت ثالثه است ولی حکم یکی از دو طبیعت را دارد.]

و مما قررنا ظهر وجه التفرقة بينهما أيضا، [که خنثی طبیعت ثالثه است ولی ممسوح طبیعت ثالثه نیست] و هو الذي يساعد عليه الأدلة و الاعتبار، أما الأدلة: فلما عرفت من الموثق الدال على جمع الميراثين في الخنثى، و فتوى الأصحاب بنصف الديتين فيه، و الصحيح في الممسوح بالقرعة. و لا ريب أن الظاهر من القرعة الكشف عن الواقع في الموضوع. و أما الاعتبار: فلأن الغالب في مراتب الموجودات إنما هو وجود الوسائط بين المرتبتين بحيث يناسب العليا من وجه و السفلى من آخر. و على ذلك جرى تقدير العزيز العليم في الموجودات كافة، و برهانه مذكور في محله، و هو كمال الصنع و تمام القدرة، و لما كان الذكر و الأنثى مرتبتين متباعدتين جرى لطيف صنعه تعالى على إيجاد واسطة بينهما. لا يقال: فلم لم تجعلهما معا واسطة؟ لأنا نقول: معنى الواسطة: وجود صفة الطرفين فيها، لا فقدانها لهما. و بهذا يظهر الجواب عن سؤال القول بالعكس، مع أن الواسطة مخالف للعمومات و أدلة الحصر و الاعتبار الأولى أيضا، فيقتصر فيه على المتيقن من النوع الواحد، لا الاثنين. فإذا دار الأمر بين كون الخنثى واسطة أو الممسوح، فلا ريب أن الأول أولى من وجوه: أحدها: دلالة النصين السابقين. و ثانيها: اشتهار الأول بأنه واسطة بين الفريقين في لسان العوام و الخواص. و ثالثها: وجود أمارة الطرفين فيه، دون الأخر. و رابعها: شيوع نقصان أعضاء البدن بين المخلوقين، فلعل الممسوح أيضا ذكر أو أنثى، غايته نقص عضو منه و بقي الثقب أو لم يبق له الثقب، فتخرج الفضلة من‌ دبره أو بالقي‌ء. فإن قلت: زيادة العضو أيضا شائع بين الناس، فلعل الخنثى من أحدهما و زاد عضو فيه. قلت: الشائع في زيادة الأعضاء زيادته من نوع واحد كيدين و نحوه، و أما النوعان فغير معهود غير الخنثى، و هو محل البحث.»[1]

 


[1] . العناوين الفقهية، ج‌1، ص38.
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo