« فهرست دروس
درس خارج فقه استاد حسن خمینی

95/11/18

بسم الله الرحمن الرحیم

/ ادله تحریم/تشبیب

موضوع: تشبیب / ادله تحریم/

 

دلیل دوم) ایذاء

در رد این دلیل گفته شده است:

«و فيه أوّلا: عدم اختصاص ذلك بالمؤمنة الأجنبية، لحرمة إيذاء كلّ مسلم و مسلمة و ذمّي و ذمّية حتى الزوجة و الأمة.

و ثانيا: أنّ النسبة بينهما عموم من وجه، لإمكان الإيذاء بغير التشبيب و التشبيب بدون الإيذاء كالتشبيب بالنساء المتبرجات حيث يفرحن بذلك.

و ثالثا: لا دليل على حرمة كلّ عمل يتأذّى منه الغير و إن لم يقصد الفاعل ذلك، إذ قد يتأذى الغير من فعل المباحات بل المستحبات و الواجبات أيضا، فربّ تاجر يتأذّى من تجارة رقيبه، و عالم يتأذى من تدريس عالم آخر أو تبليغه، و جار يتأذّى من إمكانات جاره و حسن داره و نحو ذلك حسدا عليه، فهل يحرم جميع ذلك؟!

اللّهم إلّا أن يفرّق بين عمل يرتبط بالغير و يشتمل على نحو تصرف في حق الغير أو تعرّض لعرضه، و بين ما لا يرتبط به أصلا و لكنه لحسادته و سوء سريرته يتأذّى منه قهرا، إذ الثاني لا يصدق عليه الإيذاء، و التشبيب من النوع الأوّل كما لا يخفى.»[1]

توضیح:

    1. اولاً: ایذاء مختص مومنه اجنبیه نیست.

    2. ثانیاً: نسبت تشبیب وایذاء عموم من وجه است.

    3. ثالثاً: هرعملی که باعث آزار دیگران شود حرام نیست (حتی اگر فاعل قصد نداشته باشد)

    4. اللهم الا ان یقال: فرق است بین جایی که کاری درباره دیگران نیست و صرفا باعث حسادت آنها می‌شود و جایی که کاری درباره دیگران است.

ما می‌گوئیم:

        1. ایشان معلوم نکرده است که آیا ایذاء را از عناوین قصدی می‌داند یا خیر؟ و در هر صورت آیا حرمت آن را منوط به قصد ایذاء می‌داند یا خیر؟

        2. در پایان کلامشان هم تفصیل داده‌اند و می‌گویند جایی که حسادت دیگران در «اذیت شدن» دخیل است، ایذاء صدق نمی‌کند.

        3. در حالیکه به نظر می‌رسد «ایذاء» از عناوین قصدیّه است و حتی اگر با عنایت به حسادت دیگران، قصد آزار دیگران را داشته باشیم ایذاء صدق می‌کند: امّا اینکه «در صورت علم به اینکه دیگران اذیت می‌شوند» آیا این کار حرام است یا نه؟ محل تأمل است. اگرچه می‌توان در همان صورت هم حکم به کراهت کرد و به کراهت «رفتن به مسجد برای کسیکه دهانش بوی بد می‌دهد» استناد کرد.

        4. مرحوم صاحب ریاض درباره کسیکه به زنش می‌گوید تو وقتی به منزل من آمدی باکره نبودی می‌نویسد:

«و بالجملة فالظاهر ثبوت التعزير لو قال لها ذ

لك، أو قال لغيره مواجهاً أو غائباً ما يوجب أذى له، كالخسيس و الوضيع و الحقير، و كذا لو قال له يا فاسق أو يا خائن أو يا شارب الخمر و نحو ذلك ممّا يوجب الأذى، بلا خلاف، بل عليه الإجماع في الغنية؛ للنصوص المستفيضة عموماً و خصوصاً في بعض الأمثلة: كالخبر عن رجل قال لآخر يا فاسق، فقال: «لا حدّ عليه و يعزّر».

و في آخر: «إذا قال الرجل أنت خبيث و أنت خنزير، فليس فيه حدّ، و لكن فيه موعظة و بعض العقوبة».

و في ثالث: «قضى أمير المؤمنين (عليه السّلام) في رجل دعا آخر: ابن المجنون، فقال له الآخر أنت ابن المجنون، فأمر الأول أن يجلد صاحبه عشرين جلدة، و قال له: اعلم أنّه مستعقب مثلها عشرين، فلمّا جلده‌ أعطى المجلود السوط فجلده نكالًا ينكل بهما».

و في رابع: شكا رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السّلام) مَن قال له: احتلمت بأُمّك، فقال (عليه السّلام): «سنوجعه ضرباً وجيعاً حتى لا يؤذي المسلمين، فضربه» الخبر. و يستفاد منه الحكم عموماً أيضاً.

و في خبرين: أنّه (عليه السّلام) كان يعزّر في الهجاء.

فلا إشكال في الحكم مطلقاً ما لم يكن المؤذي متظاهراً بمعصية اللّه تعالى، و لو تظاهر فلا تعزير؛ لاستحقاقه الاستخفاف، بل كان المؤذي مثاباً بذلك مأجوراً، بلا خلاف أجده، بل عليه الإجماع في الغنية؛ لأنّه من النهي عن المنكر.»[2]

 

دلیل سوم) اغراء فساق

در این‌باره هم گفته شده است:

«و فيه أيضا نحو ما مرّ في الوجهين الأوّلين، إذ بين التشبيب و الإغراء عموم من وجه، مضافا إلى عدم اختصاص حرمة ذلك بالشعر و لا بالمؤمنة الأجنبية، لحرمته و لو بالنسبة إلى المخالفة و الذمّية و الزوجة و الأمة.

و يمكن أن يستدلّ عليه بما سيجي‌ء من عمومات حرمة اللهو و الباطل، و ما دلّ على حرمة الفحشاء، و منافاته للعفاف المأخوذ في العدالة.

و ملخّص الكلام أنّ حرمة العناوين الثلاثة المذكورة لا إشكال فيها و لكن لا توجب ذلك حرمة عنوان التشبيب بالمعنى المصطلح و القيود المذكورة في كلماتهم، و الأحكام تابعة لعناوين موضوعاتها المذكورة في الأدلّة و لا يسري حكم عنوان إلى عنوان آخر و إن تلازما خارجا فضلا عن عدم التلازم في المقام.»[3]

 

ضمن اینکه مرحوم مامقانی اصل حرمت اغراء فساق را قبول نکرده و می نویسد:

«كذا الحال في إغراء الفساق بها إذ ليس إلا عبارة عن احداث الميل في قلوبهم و لا دليل على حرمته.»[4]

 

دلیل چهارم) مرحوم شیخ انصاری علاوه بر ادله قبل به «ماسیجیء من عمومات حرمه اللهو و الباطل» استناد کرده است.

مرحوم خویی در جواب به این دلیل می نویسد:

«أن هذه الدعوى ممنوعة صغرى و كبرى: أما الوجه في منع الصغرى فلانه لا دليل على كون التشبيب من اللهو و الباطل، إذ قد يشتمل الكلام الذي يشبب به على المطالب الراقية و المدائح العالية المطلوبة للعقلاء خصوصا إذا كان شعرا كما هو مورد البحث.

و أما الوجه في منع الكبرى فلعدم العمل بها مطلقا، لان اللهو و الباطل لو كان على إطلاقهما من المحرمات لزم القول بحرمة كل ما في العالم، فان كل ما أشغل عن ذكر اللّه- و ذكر الرسول و ذكر القيامة و ذكر النار و الجنة و الحور و القصور- لهو و باطل، و قد نطق بذلك القرآن الكريم أيضا في آيات عديدة و سيأتي من المصنف الاعتراف بعدم حرمة اللهو إلا على نحو الموجبة الجزئية.»[5]

توضیح:

    1. اولاً: تشبیب از لهو و باطل نیست.

    2. ثانیاً: لهو به طور مطلق حرام نیست.

در این‌باره برخی از بزرگان نوشته اند:

«نمنع حرمة اللهو و الباطل بنحو الإطلاق، إذ فسّر اللهو بما ألهى و شغل الإنسان عن ذكر اللّه و عن الأمور النافعة. و جميع المشاغل و الأعمال الدنيوية تلهي عن ذكر اللّه و عن ذكر القيامة و تبعاتها. و في الكتاب العزيز أطلق على الحياة الدنيا اللهو، قال اللّه- تعالى- في سورة العنكبوت: ما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلّا لَهْوٌ وَ لَعِبٌ ، فهل يكون جميع هذه حراما؟

و الظاهر أنّ المحرّم من اللهو ما يخرج به الإنسان عن الاستقامة و الاعتدال و يؤثر في عقله و إحساساته نحو ما يؤثر الخمر فيها كما حقق في محلّه. و الباطل في مقابل الحق، و كلّ شي‌ء ما خلا اللّه باطل فلا يكون كلّ باطل حراماً.»[6]

 


[1] دراسات، ج2، ص525.
[2] رياض المسائل (ط - الحديثة)، ج‌16، ص40.
[3] همان.
[4] غایة الآمال، ج2، ص33.
[5] مصباح الفقاهه، ج1، ص213.
[6] دراسات، ج2، ص526.
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo