1404/09/25
بسم الله الرحمن الرحیم
اجزاء خارج شده از محل خرء (از حیواناتی که خرء آنها نجس است) در صورت عدم آلودگی بالفعل با مدفوع/ نجاست بول و غائط /كتاب الطهارة
موضوع: كتاب الطهارة/ نجاست بول و غائط / اجزاء خارج شده از محل خرء (از حیواناتی که خرء آنها نجس است) در صورت عدم آلودگی بالفعل با مدفوع
کلام مرحوم خویی:
1. مرحوم خویی ابتدا بر سید اشکال میکند که دلیلی بر تفصیل بین «ما دخل من طریق الحلق و ما دخل الجوف من طریق آخر» وجود ندارد. و سپس درباره «کرم خارج شده از بدن» مینویسد:
«نعم، يمكن أن يقال في الدود الخارج من الإنسان أنه كسائر الحيوانات إما لا يتنجس أصلاً أو إذا قلنا بتنجسه يطهر بزوال العين عنه كما في الدود الخارج من الخلاء إذا لم يكن عليه أثر من النجاسات»[1]
2. مرحوم خویی سپس اشاره میکند که «ملاقات با نجاست» گاه در خارج از بدن است (مثل اینکه دست آلوده به بول میشود) و گاهی ملاقات با نجاست در داخل بدن است، و این قسم خود به 4 صورت تقسیم میشود.
3. صورت اول: ملاقات در داخل بدن است و هم ملاقی (ملاقات کننده) و هم ملاقی (ملاقات شونده) از اجزاء داخلی بدن هستند (اگرچه ملاقات کننده، بعداً خارج شده است): (مثل اینکه عذره با جداره روده تماس دارد و یا خون با جداره رگ تماس دارد و یا چیزی با خون یا عذره در درون بدن تماس دارد و آن چیز خارج میشود.)
ایشان این ملاقات را عامل پدید آمدن تنجس نمیداند:
«و ملاقي النجاسة في هذه الصورة محكوم بالطهارة، و ذلك مضافاً إلى قصور ما دلّ على نجاسة الملاقي عن الشمول لهذه الصورة كما سيظهر وجهه، يمكن أن يستدل عليها بما دلّ على طهارة البلل الخارج من فرج المرأة فإنّه يلاقي مجرى البول و الدم و المني، فلو كانت ملاقاة شيء من ذلك موجبة لنجاسة مواضعها الداخلية لكان البلل الملاقي لتلك المواضع محكوماً بالنجاسة لا محالة. و بما دلّ على طهارة المذي و أخواته فإنّه أيضاً يلاقي مواضع البول و المني. و بما دلّ على وجوب غسل الظاهر في الاستنجاء و في غيره دون البواطن مع ملاقاتها للغائط و غيره من النجاسات، و لم تثبت ملازمة و لا ارتكاز عرفي بين نجاسة الدم و البول و الغائط في الخارج و نجاستها في الجوف، و حيث إن النجاسة تستفاد من الأمر بغسلها، و لم يرد أمر بغسل البواطن فيستكشف من ذلك طهارتها. و على الجملة لا دليل على نجاسة البواطن بوجه، أو إذا قلنا بنجاستها فلا مناص من الالتزام بطهارتها بمجرّد زوال عين النجس.»[2]
ما میگوییم:
1. ماحصل فرمایش ایشان آن است که:
1. عرفاً اگر گفتیم خون و عذره در خارج از بدن نجس است، لازم نیست بگوییم در داخل بدن هم نجس است. (پس ادله نجاست نسبت به ملاقات در باطن مطلق نیست) پس ادله نجاست قاصر است.
2. نجاست از امر به غسل استفاده شده است و امر به غسل بواطن نداریم.
3. شواهدی هم موجود است که دال بر طهارت ملاقی در باطن است.
4. و حتی اگر بگوییم این امور در داخل بدن نجس هستند، باید بگوییم با زوال عین نجاست، پاک میشوند. (چرا که دلیلی نداریم که امر به غسل آنها کرده باشد).
2. مرحوم صدر[3] ، شواهد مرحوم خویی را دال بر طهارت نمیداند، بلکه آنها را دال بر آن میداند که اگر ملاقات تمام شد و عین نجاست باقی نمانده بود، نجاست باقی نمیماند (مثل بدن حیوانات).
3. توجه شود که مراد ایشان از «زوال عین نجاست»، صورتی است که در همان داخل بدن اگر ملاقات صورت گرفت و عین نجاست زائل شد، بعد از خروج از بدن، احتیاجی به غسل نیست.
4. مرحوم خویی سپس به صورت دوم اشاره میکند: ملاقات در داخل بدن است اما نجاست (ملاقی) از خارج داخل بدن شده است و با اجزاء داخلی بدن ملاقات کرده است.
«الصورة الثانية: أن تكون النجاسة خارجية و ملاقيها من الأجزاء الداخلية كما إذا شرب مائعاً متنجساً أو نجساً كالخمر فإنّه يلاقي الفم و الحلق و غيرهما من الأجزاء الداخلية، و ملاقي النجاسة في هذه الصورة أيضاً محكوم بالطهارة، فإن الأجزاء الداخلية لا تتنجس بملاقاة النجس الخارجي، و هذا من غير فرق بين أن تكون الأجزاء الداخلية محسوسة كداخل الفم و الأنف و الأُذن و غيرها أم لم تكن، و السرّ في ذلك ما تقدم في الصورة الاُولى من أنه لا دليل على نجاسة الأعضاء الداخلية بملاقاة النجس، و على تقدير تسليمها لا مناص من الالتزام بطهارتها بمجرّد زوال العين عنها. هذا مضافاً إلى ما ورد من عدم نجاسة بصاق شارب الخمر لأن الفم لو كان يتنجس بالخمر كان بصاق شارب الخمر نجساً لا محالة.»[4]
5. مرحوم خویی سپس به صورت سوم اشاره میکند: ملاقات در داخل بدن صورت میگیرد ولی نجاست مربوط به داخل بدن است ولی ملاقات کننده یک شیء خارجی است:
«الصورة الثالثة: أن يكون الملاقي خارجاً و النجاسة باطنية كما في الأسنان الصناعية الملاقية للدم المتكون في الفم أو الإبرة النافذة في الجوف و شيشة الاحتقان و النوى الداخل فيه إلى غير ذلك من الأجسام الخارجية الملاقية لشيء من النجاسات المتكونة في الباطن، و هذه الصورة على قسمين: أحدهما: ما إذا كان الملاقي أعني النجاسة الداخلية كائنة في الجوف، و غير محسوسة بإحدى الحواس كالنجاسة التي لاقاها النوى أو شيشة الاحتقان أو الإبرة و غيرها. و ثانيهما: ما إذا كان قابلاً للحس بإحدى الحواس كالدم المتكون في الفم أو في داخل الأنف و غيرهما. أمّا القسم الأوّل: فلا إشكال في أن الجسم الخارجي الملاقي لشيء من النجاسات الداخلية طاهر، لأنه لا دليل على نجاسة الدم في العروق أو البول و الغائط في محلهما فضلاً عن أن يكون منجساً لملاقيه، و الأدلة الواردة في نجاسة الدم و البول و الغائط مختصة بالدم الخارجي أو البول و الغائط الخارجيين، لأن أمره (عليه السلام) بغسل ما يصيبه البول من البدن و الثياب لا يشمل لغير البول الخارجي، فإن البول في الداخل لا يصيب الثياب أو البدن. و كذلك ما دلّ على نجاسة الدم و كذا أمره (عليه السلام) بالغسل في الغائط الذي يطأه الرجل برجله أو المني الذي أصابه يختص بالغائط و المني الخارجيين، و لا يحتمل إرادة الغائط في الجوف لأنه لا معنى لوطئه بالرجل، و كذا الحال في المني. و كيف كان فلم يقم دليل على وجوب الغسل بملاقاة النجاسة في الجوف. و يدلُّ على ما ذكرناه الأخبار الواردة في طهارة القيء فإن ملاقاة النجس الداخلي لو كانت موجبة للنجاسة لم يكن وجه للحكم بطهارة القيء لاتصاله في المعدة بشيء من النجاسات لا محالة. و أمّا القسم الثاني: فهو على عكس القسم الأول و الملاقي فيه محكوم بالنجاسة لأن ما دلّ على نجاسة ملاقي الدم مثلاً يشمله لا محالة فيصح أن يقال إن إصبعه لاقى الدم في فمه أو الطعام لاقى الدم في حلقه.»[5]
6. مرحوم خویی در نهایت به صورت چهارم اشاره میکند: ملاقات در داخل بدن است ولی هم ملاقات کننده و هم ملاقات شونده هر دو شیء خارجی هستند:
«الصورة الرابعة: أن يكون الملاقي و الملاقى من الخارج بأن يكون الباطن ظرفاً لملاقاتهما كما إذا ابتلع درهماً و شرب مائعاً متنجساً فتلاقيا في جوفه ثم خرج الدرهم نقياً، و في هذه الصورة لا يمكن الحكم بطهارة الملاقي بوجه، لأن ما دلّ على وجوب غسل ما أصابه الدم أو الخمر مثلاً يشمل الدرهم حقيقة لأنه جسم خارجي لاقى نجساً فينجس. و لا يصغي إلى دعوى أن الملاقاة في الباطن غير مؤثرة، لأن مواضع الملاقاة داخلة كانت أم خارجة مما لا مدخلية له في حصول النجاسة و لا في عدمه، و إلّا لانتقض بما إذا كانت إحدى أصابعه متنجسة، و كانت الأُخرى طاهرة فادخلهما في فمه و تلاقيا هناك ثم أخرجهما بعد ذهاب عين النجس عن الإصبع المتنجس في فمه، فان لازم عدم تأثير الملاقاة في البواطن عدم نجاسة الإصبع الملاقي للإصبع النجس في المثال، و هو أمر لا يتفوّه به أحد فالحكم بطهارة الملاقي في هذه الصورة غلط ظاهر.»[6]
ما میگوییم:
1. مرحوم خویی در بحث طهارت «بول و خرء ما لیس له النفس حرام گوشت» به روایت عمار ساباطی[7] تمسک کرده بودند و گفته بودند، بعد از انفساخ، بول و خرء داخل در سمن و زیت میشود و حضرت آن را پاک دانسته بودند.
اگر بر ایشان اشکال شود که از آن دلیل که درباره بول و خرء باطن است نمیتوان حکم بول و خرء خارج را استفاده کرد، ایشان میتواند بگوید مرادشان خرء و بولی است که بالاخره خارج میشود (البته ما در آن بحث از ترک استقصال نسبت به بول و خرء قبل از مرگ و بعد از مرگ استفاده کردیم).
2. ماحصل فرمایش مرحوم خویی چنین است:

3. مرحوم صدر، در ذیل صورت چهارم به شبههای اشاره میکند و مینویسد اگرچه عرف فرقی بین ملاقات انگشت نجس و انگشت پاک در دهان و یا خارج نمیگذارند ولی:
«لا يقال: هذا الارتكاز مناقض بارتكاز عدم الفرق بين ملاقاة الخارجيّين في الباطن، كملاقاة الإصبع مع دمٍ محمولٍ إلى جوف الفم من الخارج، وبين ملاقاة الخارجيّ مع الدم الداخليّ في جوف الفم التي حكم فيها بعدم الانفعال، كالدم الخارج من الأسنان، فإنّ كليهما بحسب النظر العرفّي من سنخٍ واحد، ولعلّه إليه استند من أفتى بالطهارة في هذه الجهة.»[8]
(عرفاً فرقی بین اینکه انگشت با خونی که خارجی است ولی داخل دهان برده شده است ملاقات کند و بین اینکه انگشت با خون داخل دهان که مربوط به خون دهان است ملاقات کند، نمیگذارد و دومی را همه پاک میدانند.)
ایشان پاسخ میدهد:
« فإنّه يقال أوّلاً: إنّه يوجد احتمال الفرق بينهما؛ لِمَا تقدّم من اختلاف النظر العرفيّ في باب الاستقذارات بين المادة الخارجة عن موطنها وغير الخارجة. وثانياً: لو سلّم ارتكاز عدم الفرق فهو يقتضي الحكم بالنجاسة في الصورتين، لا الطهارة؛ لوضوح أنّ الحكم بالطهارة في المسألة الثانية لم يكن من جهة قيام الدليل عليه، وإنّما كان من جهة عدم الدليل المثبت للنجاسة، فلو فرضت الملازمة عرفاً بينهما كانت أوامر الغسل دالّةً على النجاسة في المسألتين معاً، كما هو واضح.»[9]