1404/08/10
بسم الله الرحمن الرحیم
نجاست روث انسان/ نجاست بول و غائط /كتاب الطهارة
موضوع: كتاب الطهارة/ نجاست بول و غائط / نجاست روث انسان
مسئله ۷: نجاست روث انسان
1. درباره نجاست روث انسان چنانکه خوانده بودیم، مرحوم امام، عمده دلیل را اجماعات مطرح شده، دانسته بودند
«و قد حكي الإجماع على نجاستهما مع القيدين عن «الخلاف» و «الغنية» و «المعتبر» و «المنتهى» و «التذكرة» و «كشف الالتباس» و «المدارك» و «الدلائل» و «الذخيرة» . وعن «الناصريات» و «الروض» و «المدارك» و «الذخيرة» نقل الإجماع على عدم الفرق بين الأرواث و الأبوال ، ولعلّه هو العمدة في الأرواث؛ لعدم إطلاق أو عموم معتدّ به يمكن الركون إليه و إن لا يبعد في بعضها، كما سيتّضح الكلام فيه»[1]
2. اما ممکن است بتوان در روایات، روایاتی را دال بر نجاست عذره انسان یافت.
دسته اول) روایات دال بر نجاست
یک) «وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي الرَّجُلِ يَطَأُ فِي الْعَذِرَةِ أَوِ الْبَوْلِ أَ يُعِيدُ الْوُضُوءَ قَالَ لاَ وَ لَكِنْ يَغْسِلُ مَا أَصَابَهُ .»[2]
ما میگوییم:
1. اولاً روایات تصریح دارد که نجاست خبثی مبطل طهارت خدثی نیست و ثانیاً امر به وجوب غسل ملازم با نجاست است.
همچنین روشن است که ظهور عذره (یا از باب انصراف و یا اطلاق آن) در عذره انسان است. اگرچه ممکن است بتوان این لفظ را به معنای «مطلق ما یخرج من الطعام» گرفت.[3]
2. حضرت امام درباره این لفظ چنین تحقیق کردهاند:
«ففي «القاموس»: «العَذِرة: الغائط وأردأ ما يخرج من الطعام» ونحوه في «المعيار» و «المنجد» . وفي «الصحاح»: «الخُرء - بالضمّ -: العذرة، والجمع الخروء، وقال يهجو: كأنّ خروء الطير فوق رؤوسهم [إذا اجتمعت قيسٌ معاً وتميمُ]» . وفي «المجمع»: «العَذِرة - وزان كَلِمَة - الخُرء» . وفي «القاموس»: «الخُرء - بالضمّ -: العذرة» وقريب منه ما في «المنجد» و «المعيار» . وعن «الصراح»: «عذره پليدى مردم و ستور و جز آن» ونحوه عن «منتهى الإرب» . ويظهر من الفقهاء في المكاسب المحرّمة إطلاق «العذرة» على مطلق مدفوع الحيوان
.... لكن مع ذلك، إثبات كون العذرة الواردة في الروايات شاملةً لفضلة جميع الحيوانات، مشكل: أمّا أوّلاً: فلاختلاف اللغويّين في ذلك، فعن جمع منهم الاختصاص بفضلة الآدمي، كالهروي في «الغريبين» و «مهذّب الأسماء» و «تهذيب اللغة» و «دائرة المعارف» لفريد ، بل الظاهر من محكيّ ابن الأثير . و أمّا ثانياً: فلقرب احتمال انصرافها إلى فضلة الآدمي لو فرض كونها أعمّ. و أمّا ثالثاً: فلعدم الإطلاق في الروايات الواردة لإثبات الحكم، كما ستأتي الإشارة إليه»[4]
3. ایشان در ادامه این ادعا را رد میکنند که «لفظ عذره منصرف به عذره انسان و گربه و سگ باشد و شامل خرء درندگان نشود». و دلیل میآورند عرفاً حکم نجاست مربوط به مطلق عذره است و اینکه عذره از چه حیوانی باشد دخلی در مسئله ندارد.
«ودعوى انصراف العذرة إلى ما هي محلّ الابتلاء، كعذرة الإنسان و السِنَّوْر والكلب، دون السباع ونحوها ، غير وجيهة؛ لفهم العرف أنّ حكم النجاسة ثابت لذات العذرة من غير دخالة للإضافة إلى صاحبها.»[5]
4. به نظر این استدلال ایشان ناقص است چرا که فهم عرف در ثبوت حکم نجاست در مطلق «خرء»، هیچ ربطی به انصراف لفظ عذره به برخی از افراد ندارد. توجه شود که انصراف ناشی از کثرت استعمال لفظ است و ثبوت حکم به نحو عام، ضرری به انصراف که برآمده از نوعی قرینه حالیه است، نمیزند.
دو) « وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ فِي حَدِيثٍ: أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَطِئَ عَلَى عَذِرَةٍ يَابِسَةٍ فَأَصَابَ ثَوْبَهُ فَلَمَّا أَخْبَرَهُ قَالَ أَ لَيْسَ هِيَ يَابِسَةً فَقَالَ بَلَى فَقَالَ لاَ بَأْسَ»[6]
ما میگوییم:
1. سؤال امام (ع) از یابس بودن، معلوم میکند که اگر نجاست مرطوب باشد باعث نجاست میشود.
2. نحوه استدلال به این روایت همانند روایات قبل است.
سه) « عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ وَ الَّذِي قَبْلَهُ وَ زَادَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَمْشِي فِي الْعَذِرَةِ وَ هِيَ يَابِسَةٌ فَتُصِيبُ ثَوْبَهُ وَ رِجْلَيْهِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ اَلْمَسْجِدَ فَيُصَلِّيَ وَ لاَ يَغْسِلَ مَا أَصَابَهُ قَالَ إِذَا كَانَ يَابِساً فَلاَ بَأْسَ .»[7]
چهار) « وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْفَأْرَةِ وَ الدَّجَاجَةِ وَ الْحَمَامِ وَ أَشْبَاهِهَا تَطَأُ الْعَذِرَةَ ثُمَّ تَطَأُ الثَّوْبَ أَ يُغْسَلُ قَالَ إِنْ كَانَ اسْتَبَانَ مِنْ أَثَرِهِ شَيْءٌ فَاغْسِلْهُ وَ إِلاَّ فَلاَ بَأْسَ .»[8]
پنج) « مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَ فِي ثَوْبِهِ عَذِرَةٌ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ سِنَّوْرٍ أَوْ كَلْبٍ أَ يُعِيدُ صَلاَتَهُ قَالَ إِنْ كَانَ لَمْ يَعْلَمْ فَلاَ يُعِيدُ .»[9]
ما میگوییم:
دلالت روایات بر آن استوار است که اگر علم داشته باشیم، نجاست ثابت است.
شش) « وَ عَنِ اَلْمُفِيدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كُلُّ مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلاَ بَأْسَ بِمَا يَخْرُجُ مِنْهُ.»[10]
ما میگوییم:
1. روایت اگرچه حکم را برای ما یؤکل لحمه ثابت کرده است ولی مفهوم عرفی آن چنین است که اگر حیوانی ما یؤکل لحمه نباشد، عذرهاش نجس است.
اما مشکل این استدلال آن است که اولاً عنوان دارای مفهوم نیست.
ان قلت: وصف مشعر به علیت است و وقتی شارع حکم را روی این وصف برده است، معلوم است که علت طهارت مأکول اللحم بوده است و علت دارای مفهوم است.
قلت:
اولاً: در مورد مفهوم علت در اینجا سخنی مطرح است که ذیل روایت بعد خواهیم آورد.
ثانیاً: گفته بودیم که «غیر مأکول اللحم» از انسان منصرف است و لذا حتی اگر روایت دارای مفهوم باشد، شامل انسان نمیشود.
هفت) « اَلْحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الْمُطَهَّرِ الْعَلاَّمَةُ فِي اَلْمُخْتَلَفِ نَقْلاً مِنْ كِتَابِ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: خُرْءُ الْخُطَّافِ لاَ بَأْسَ بِهِ هُوَ مِمَّا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ وَ لَكِنْ كُرِهَ أَكْلُهُ لِأَنَّهُ اسْتَجَارَ بِكَ (وَ أَوَى إِلَى مَنْزِلِكَ) وَ كُلُّ طَيْرٍ يَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْهُ.»[11]
ما میگوییم:
حضرت امام درباره دلالت این روایت مینویسند:
« بدعوى: أنّ قوله: «هو ممّا يؤكل» تعليل لعدم البأس، وبرفع العلّة يرفع عدم البأس . و أنّ المراد بعدم البأس صحّة الصلاة معه، وجواز شرب ملاقيه، وغير ذلك؛ ولو بملاحظة معهوديته من البأس و اللا بأس في خرء الحيوان وبوله. وبقرينة الروايات الواردة في أبوال ما لا يؤكل لحمه. وفيها: بعد الغضّ عن أنّ الرواية بعينها نقلت في باب المطاعم عن الشيخ بإسناده عن عمّار، وفيها: «الخُطّاف لا بأس به» من غير كلمة «خُرْء».
واحتمال كونها رواية اخرى نقلها العلّامة وأهملها الشيخ، في غاية البعد، بل مقطوع الفساد. نعم، يحتمل اختلاف النسخ، فدار الأمر بين الزيادة و النقيصة، فإن قلنا بتقدّم أصالة عدم الزيادة على أصالة عدم النقيصة لدى العقلاء - خصوصاً في المقام ممّا يظنّ لأجل بعض المناسبات، وجود لفظ «الخرء» - صحّ الاستدلال بها. لكن إثبات بنائهم على ذلك مشكل»[12]
ایشان سپس به مفهوم علیت اشاره کرده و مینویسند:
« أنّ غاية ما يستفاد من إطلاق التعليل: أنّ أكل اللحم تمام العلّة وتمام الموضوع لعدم البأس، و أمّا انحصارها به فغير ظاهر، ولا يكون مقتضى الإطلاق، فيمكن قيام علّة اخرى مقامها عند عدمها. وبعبارة اخرى: أنّ الإطلاق يقتضي عدم دخالة شيء غير المأكولية في نفي البأس، فتكون تمام العلّة له، لا جزءها، و هو غير الانحصار، وما يفيد هو انحصارها بها حتّى يقتضي رفعها ثبوت نقيض الحكم أو ضدّه. ودعوى: أنّ العرف مع خلوّ ذهنه عن هذه المناقشة، يفهم من الرواية أنّ في خرء غير المأكول بأساً، غير مسلّمة. »[13]
توضیح:
1. از این روایت برمیآید که علت تامه طهارت، مأکول اللحم بودن است ولی برای اثبات مفهوم محتاج آن هستیم که ثابت کنیم «علت تامه منحصره» مأکول اللحم بودن است.
2. اگر کسی بگوید، وقتی میگوییم علت مفهوم دارد، یعنی عرف علیت انحصاری میفهمد و میفهمد که «عذره غیر مأکول اللحم» مشکل دارد.
3. میگوییم: چنین فهم عرفی قابل مناقشه است.
حضرت امام سپس مینویسند که:
اولاً: اینکه «عدم البأس» به معنای «صحت صلاة و طهارت» باشد هم معلوم نیست چرا که «عدم البأس» اعم از این احکام است.
[ما میگوییم: ظاهراً عدم البأس به نحو مطلق همه احکام را ثابت میکند.]
ثانیاً: اینکه گفته شود «در مورد خرء حیوان عدم البأس به معنای طهارت است چرا که قرینه داریم و قرینه هم آن است که این اصطلاح در این ابواب معهود است»؛ این سخن هم معلوم نیست
ثالثاً: اینکه گفته شود وقتی بول ما لا یؤکل لحمه نجس است، و به طریق اولی روث هم نجس است پاسخ میدهیم نجاست بول اشد است.
«مضافاً إلى أنّ البأس أعمّ، والمعهودية غير معلومة، وقرينية أخبار الأبوال غير ظاهرة. مع كون البول أشدّ في بعض الموارد، كلزوم تعدّد غسله، وعدمِ الاكتفاء با لأحجار فيه.»[14]
هشت) « مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِذَا بَالَ الرَّجُلُ وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ شَيْءٌ غَيْرُهُ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ أَنْ يَغْسِلَ إِحْلِيلَهُ وَحْدَهُ وَ لاَ يَغْسِلَ مَقْعَدَتَهُ وَ إِنْ خَرَجَ مِنْ مَقْعَدَتِهِ شَيْءٌ وَ لَمْ يَبُلْ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ أَنْ يَغْسِلَ الْمَقْعَدَةَ وَحْدَهَا وَ لاَ يَغْسِلَ الْإِحْلِيلَ.»[15]
روایات دال بر طهارت:
در مورد لزوم ازاله غائط از بدن مجموعهای از روایات وارد شده است که میتواند دال به طهارت عذره باشد. به عنوان مثال به چند روایت اشاره میکنیم:
یک) « مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لاَ صَلاَةَ إِلاَّ بِطَهُورٍ وَ يُجْزِيكَ مِنَ الاِسْتِنْجَاءِ ثَلاَثَةُ أَحْجَارٍ بِذَلِكَ جَرَتِ السُّنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ أَمَّا الْبَوْلُ فَإِنَّهُ لاَ بُدَّ مِنْ غَسْلِهِ .»[16]
دو) « وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: يُجْزِي مِنَ الْغَائِطِ الْمَسْحُ بِالْأَحْجَارِ وَ لاَ يُجْزِي مِنَ الْبَوْلِ إِلاَّ الْمَاءُ.»[17]
سه) « وَ عَنْهُ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: يُجْزِي مِنَ الْغَائِطِ الْمَسْحُ بِالْأَحْجَارِ وَ لاَ يُجْزِي مِنَ الْبَوْلِ إِلاَّ الْمَاءُ.»[18]
ما میگوییم:
این روایات در مورد عذره حکم کرده است به اینکه صرف ازاله آنها کافی است و احتیاج به غسل ندارد. ممکن است کسی بخواهد از این روایات استفاده کند که عذره نجس نیست و الّا چون با بدن اصابت میکرد، باعث نجاست بدن میشد و لذا باید بدن غسل میشد. و از همین جا استفاده کند که برخورد اشیاء دیگر هم با عذره باعث نجاست نمیشود و صرفاً باید «ازاله عین» صورت پذیرد.
چهار) « مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنِ اَلْمُفِيدِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ أَبِي عِيسَى قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنِّي وَطِئْتُ عَذِرَةً بِخُفِّي وَ مَسَحْتُهُ حَتَّى لَمْ أَرَ فِيهِ شَيْئاً مَا تَقُولُ فِي الصَّلاَةِ فِيهِ قَالَ لاَ بَأْسَ .»[19]
پنج) « وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَجُلٌ وَطِئَ عَلَى عَذِرَةٍ فَسَاخَتْ [فرو رفتن] رِجْلُهُ فِيهَا أَ يَنْقُضُ ذَلِكَ وُضُوءَهُ وَ هَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ غَسْلُهَا فَقَالَ لاَ يَغْسِلُهَا إِلاَّ أَنْ يَقْذَرَهَا وَ لَكِنَّهُ يَمْسَحُهَا حَتَّى يَذْهَبَ أَثَرُهَا وَ يُصَلِّي.»[20]
ما میگوییم:
1. در مورد این روایات ممکن است روایات را حمل به عذره یابسه کنیم. و الشاهد علی ذلک آنکه روایت میفرماید اگر عذره پا را آلوده کند غسل لازم است.
و ممکن است روایات را شاهد بر مطهریّت زمین بدانیم چنانکه روایتهای دیگری شاهد بر آن مطلب هستند:
« وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذْ مَرَّ عَلَى عَذِرَةٍ يَابِسَةٍ فَوَطِئَ عَلَيْهَا فَأَصَابَتْ ثَوْبَهُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ وَطِئْتَ عَلَى عَذِرَةٍ فَأَصَابَتْ ثَوْبَكَ فَقَالَ أَ لَيْسَ هِيَ يَابِسَةً فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ لاَ بَأْسَ إِنَّ الْأَرْضَ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضاً.»[21]
« مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ اَلسَّرَائِرِ نَقْلاً مِنْ نَوَادِرِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ طَرِيقِي إِلَى اَلْمَسْجِدِ فِي زُقَاقٍ يُبَالُ فِيهِ فَرُبَّمَا مَرَرْتُ فِيهِ وَ لَيْسَ عَلَيَّ حِذَاءٌ فَيَلْصَقُ بِرِجْلِي مِنْ نَدَاوَتِهِ فَقَالَ أَ لَيْسَ تَمْشِي بَعْدَ ذَلِكَ فِي أَرْضٍ يَابِسَةٍ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَلاَ بَأْسَ إِنَّ الْأَرْضَ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضاً قُلْتُ فَأَطَأُ عَلَى الرَّوْثِ الرَّطْبِ قَالَ لاَ بَأْسَ أَنَا وَ اللَّهِ رُبَّمَا وَطِئْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ أُصَلِّي وَ لاَ أَغْسِلُهُ .»[22]
2. اما در مورد روایات استنجاء به حجر و دلالت آنها بر طهارت:
اولاً: جمع این روایات و روایات دال بر نجاست آن است که بگوییم عذره نجس است ولی تطهیر آن از بدن با حجر ممکن است ولی در سایر موارد حکم نجاست باقی است.