« قائمة الدروس
بحث الفقه الأستاذ محمدعلي البهبهاني

46/05/24

بسم الله الرحمن الرحیم

صحة العقود المستحدثة؛ النظریة الأولی؛ الدلیل الأول؛ الأمر الثاني/العقود المستحدثة /الفقه الاقتصادی

 

الموضوع: الفقه الاقتصادی/العقود المستحدثة /صحة العقود المستحدثة؛ النظریة الأولی؛ الدلیل الأول؛ الأمر الثاني

 

الإیراد الثاني علی النظریة الأولی:

قال السید المجاهد: لا شكّ‌ أنّ‌ لفظ العهد لا يطلق عرفا على عقود المعاملات من البيع و الصلح و الوقف و غيرها حقيقة؛ لصحّة السلب و عدم التبادر، و تبادر الغير و غير ذلك من أمارات الحقيقة و المجاز، و أصالة عدم النقل يقتضي أن يكون لغة كذلك.[1]

یلاحظ علیه:

ما أفاده من أنّ العقد اللغوي لا یطلق علیه العهد في جمیع موارده و مصادیقه صحیحٌ و لكنّه مثّل لذلك بموارد العقد الإصطلاحي، ففي جمیع مصادیق العقد الإصطلاحي یطلق علیه العهد.

و ما أفاده من أصالة عدم النقل فإن أراد منها عدم معنی إصطلاحي للعقد، فلا یصحّ كلامه، بل العقود في إصطلاح الفقهاء تصدق علی المعاملات التي ذكرها من البيع و الصلح و الوقف و غيرها.

النظریة الثانية: العهد المشدّد

قال المحقق الأردبيلي: العقدُ العهد الموثّق المشدّد بين اثنين، فكلّ‌ عقد عهد دون العكس، لعدم لزوم الشدّة و الاثنينيّة.[2]

و قال المحقق القمي: إنّ‌ المراد بالعقود، العهود الموثّقة، كما فسّره به أهل اللغة و جماعة من المفسرين من الخاصة و العامة.

و لذلك نستدلّ‌ بهذه الآية على تصحيح كلّ عهد موثق الاّ ان يثبت بطلانه من الشارع. كما هو الظاهر من الفقهاء فى اكثر مباحث الفقه و لا يقتصر بالعقود المتداولة فى الكتب الفقهية، و لا نجعله توقيفياً.[3]

و نسبه الشيخ الأنصاري إلى بعض أهل اللغة.[4] [5] [6]

و هذا المعنی یوجد في كلام المحقق النائیني: إنّ‌ العقد إنّما يسمّى عقداً لكونه مفيداً للعهد المؤكّد و الميثاق و التعهّد.[7]

و قال المحقق الإیرواني في تفسیر العهد المشدّد: لعلّ‌ المراد من العهد المشدّد، عقد المعاوضة القائم بمالين فكأنه شدّت ملكيّة أحد العوضين لأحد المتبايعين بملكيّة الآخر للآخر و عقد هذا به و لعلّ‌ إطلاق العقد أيضاً يكون بهذا الاعتبار.[8]

الإیراد علی النظریة الثانیة:

قد تقدّم كلام المحقق الإصفهاني في الإیراد علی النظریة الأولی بأنّ تفسیر العقد لغةً بالعهد غیر صحیح، فقال: ... كلُّ عهدٍ عقدٌ لغة و لا عكس و أمّا اصطلاحا فكل عقد عهد و لا عكس.

و منه تبيّن: أنّ‌ ما عن بعض أهل اللغة من أنّ‌ العقد هو العهد أو المشدّد وهمٌ منه، بل هما متباينان مفهوماً و يتصادقان أحياناً، و تبين أيضاً أنّ‌ حيثية العهدية غير حيثية العقدية في العقود المتعارفة الاصطلاحية، فحيثية القرار من كل من البائع و المشتري عهد منهما، و حيثية ارتباط القرار من الموجب بالقرار من القابل عقدهما.[9]

 


[3] رسائل المیرزا القمي.، ج4، ص588
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo